إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القبر يشتاق لصاحبه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القبر يشتاق لصاحبه



    القبر يشتاق إِلى صاحبه


    نعم ، هكذا ، شوق غريب ، وفرحُ لا يوصف .. تعودنا أن يكون الشوق بين المخلوقات ، بين الابن وأبيه ،

    والزوج وزوجته ، وحتى بين الحيوانات تجد شوق الصغار لأمهم ، وانظر إِلى الطيور ، ترى شوقاً عامراً

    بينهم .. ولكن العجب يملأ الفؤاد حينما يكون الشوق من جماد إِلى إنسان ..


    نعم ، إنه القبر ، الحفرة العجيبة ، ذات التراب ، وذات الديدان .. إن القبر ينتظر رجال ونساء وهو في قمة

    الحب لهم ، والشوق ليسكنوا فيه .. وتأمل معي هذا الحديث : ( إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على

    أعناقهم ، فإن كانت صالحة قالت : قدموني ، وإن كانت غير ذلك قالت : يا ويلها ، أين يذهبون بها ؟

    يسمع صوتها كل شيء إلا الثقلين - أو قال : إلا الإنسان - ولو سمع الإنسان لصعق ) ..

    إِنه لحديث جديرٌ بالتأمل ، والتفكير والتدبر .. ( قدِّموني ) إِنها جنازة ، تتكلم ، تعبِّر ، تنطق ، تنادي ، يا

    رجال ، ( قدِّموني ) ( ضعوني ) ( أنزلوني ) ( اتركوني ) ابتعدوا عني ، لا أريدكم ، يكفيني ذلك

    القبر ..

    إِنها جنازة صالحة ، لرجل أو امرأة ، كان مع الله ، في عبادة وطاعة وخشوع وخضوع .. والنهاية : شوق

    القبر لأولئك الصالحين والصالحات .. إِنه جزاء الإحسان ، وصدق الله : ( هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا

    الْإِحْسَانُ ) .

    إِن الجنازة الصالحة تُحِبُّ القبر ، لِما تعلم من أنَّ القبر سيتقبَّلها بالأنوار ، وتفتيح أبواب الجنان ، والروح

    والريحان ..

    ومضة : كن مع الله فوق الأرض ، يكون لك تحت الأرض .

    ( وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ* وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ)


    اللهم يسر لنا فى القبر اول منازل الآخرة ليكون مابعده ايسر منه ان شاء الله .

    سالم
    توقيع
    @سالم@
    يقينى بالله يقينى

  • #2
    بارك الله بك اخي الكريم

    اللهم احسن ختامنا يا الله
    ووسع علينا قبورنا
    اللهم امين اللهم امين
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اخي الكريم سالم

      اللهم أرزقنا حسن الخاتمة

      اللهم أعننا أن ندخل قبورنا وأنت راضا عنا

      جزاكم الله الجنة أخي الكريم على نقل هذا الموضوع

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل المهتدى بالله
        هدانا الله واياك الى حسن طاعته وطاعة ورسوله صلى الله عليه وسلم .
        وجزاك الله خيرا على مرورك الكريم وردك الأكرم ودعاؤك الطيب تقبل الله منك ولك مثله ،،

        سالم
        التعديل الأخير تم بواسطة @سالم@; الساعة 31-08-2007, 10:26.
        توقيع
        @سالم@
        يقينى بالله يقينى

        تعليق


        • #5


          الأخت الفاضلة نورا

          أنار الله قلبك بنور الايمان و قبرك بالعمل الصالح وعلى قدرك وأحسن الله اليك على مرورك
          الكريم وردك الأكرم ودعاؤك المخلص تقبله الله ولك مثله

          سالم
          توقيع
          @سالم@
          يقينى بالله يقينى

          تعليق

          يعمل...
          X