إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال حيرني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال حيرني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



    اخت مشرفه في احد المنتديات في القسم الاسلامي



    واحد الاعضاء سألها سؤال ماعرفة جوابه



    فحبيت اساعدها ووضعت السؤال هنا





    السؤال ....



    نحن نعلم ان الشيطان طرد من الجنة صح؟

    ولكن كيف غوى بني ادم اذا هو كان مطرود من الجنة؟


    وهناك قصة تقول ان الشيطان تنكر على شكل افعى ودخل الجنة!!!!!!

    هل يعني ان الله سبحانه وتعالى لا يعلم بدخول الشيطان؟؟؟؟؟

    طبعا الجواب لا لان الله عاليك بكل شيى......


    طيب لماذا سمح للشيطان ان يدخل ويغوي بني ادم؟؟؟؟؟

    واكيد ان الله كان يعرف ان بني ادم سوف يقبل الاغواء.......

    اذا سؤالي

    لماذا سمح الله بدخول الشيطان الى الجنة.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة هدى الإسلام; الساعة 10-07-2007, 01:42.
    {إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }الزخرف64

  • #2
    أين جاء أن الله طرد الشيطان من الجنة بعد عدم سجوده لآدم ؟ أليس الله فوق سبع سماوات ؟
    عندما قال الله لإبليس : قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا .. الأعراف 13
    فهذا لا يعني أن الله امره بالسجود لآدم داخل الجنة .. بل في مكان آخر .. والهبوط هم نزول من مكان أعلى إلى مكان أسفل .. والسماوات سبع .. فأين كان الهبوط ؟

    ومن قال أن الجنة التي كان فيها آدم هي جنة الخلد ؟

    ألم يقل الله تعالى : وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا (الكهف39)

    إذن الجنة تطلق على الأماكن التي تكثر فيها الزرع .

    وإذن هبوط إبليس لم يكن هبوط من الجنة بل هبوط من إحدى السماوات إلى سماء اخرى .. وبعد أن وسوس ابليس لعنة الله عليه لآدم قال الله تعالى لهم :

    فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (البقرة36)

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7087
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      الرد على هذا السؤال تجدينه في هذا الرابط
      https://www.almoslim.net/rokn_elmy/sh...ain.cfm?id=226

      أما القول :
      وهناك قصة تقول ان الشيطان تنكر على شكل افعى ودخل الجنة!!!!!!
      فهذا افتراء لا اساس له وهي رواية ساقطة من الأسرائيليات لا يعتد بها

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • #4
        استاذي الفاضل السيف البتار جزاك الله خيرا
        وجعلك ذخرا للاسلام والمسلمين

        وما الجنة التي دخلها إلا جنة التجربة لا جنة الخلد
        صدقت اخي لان جنة الخلد لا يخرج منها أحد
        الذي يدخلها خالدا فيها أبدا ولهذا هي جنة الخلد
        {لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ }الحجر48


        أخي kholio5

        جزاك الله خيرا
        {إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }الزخرف64

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          في هذه المسألة قد يرد سؤال أرجو من الأخوة توضيح جوابه وهو "هل كان ابليس مخيرا أ مسيرا"

          أي أن الله عزوجل قدر ان يبتلي آدم بواسطة وسوسة ابليس فماذا لو أن ابليس أطاع الله وسجد لآدم فهل سيكون الابتلاء بغيره؟

          وهل قدر الله ان يبتلي آدم بواسطة وسوسة ابليس لعلمه الأزلي بأن ابليس سيعصي الله وسيكون عدوا لآدم؟

          والسلام عليكم و رحمة الله
          التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السوداني; الساعة 10-07-2007, 09:55.

          تعليق


          • #6
            لا أفهم , ما علاقة مكان وجود إبليس , بقدرته على الوسواس ؟؟

            هل وجود الإنسان في غواصة تحت البحار أو طائرة فوق السحاب أو في منجم في باطن الأرض , هل يمنع هذا كله وصول وسواس الشيطان إلى الإنسان ؟؟

            هل إذا سلسلت الشياطين في رمضان يمنع ذلك وصول الوسواس إلى البشر ؟؟

            هل طارح الشبهة يظن أن للشيطان حنجرة وزوج من الأحبال الصوتية و لجهازه الصوتي حدود -إن كان الشيطان يخرج أصوات -

            إذا كان يعلم للشيطان تفاصيل خلق , فليرنا الشيطان و نريه كيف يوسوس في كل مكان

            (مع اقتباس الحجة من أخي الفوهرر)


            أما أخي أبو حمزة

            فأنت أجبت نفسك , نعم الله كلي المعرفة وعلمه الأزلى أحاط بكل شيئ
            لذا عند خلق أدم قالت الملائكة و قال الله


            وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ



            أما مسألة تسيير وتخيير الشيطان , فأنا أرى , مثل الجن كمثل الإنسان كلاهما يحمل الجبر والإختيار

            فهو كان مخير أن يسجد أو لا يسجد
            بينما هو مسير في خلقه من نار وموته مثلا


            والله أعلم
            التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 10-07-2007, 11:00.
            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك اخي سعد

              تعليق


              • #8
                وإذن هبوط إبليس لم يكن هبوط من الجنة بل هبوط من إحدى السماوات إلى سماء اخرى .. وبعد أن وسوس ابليس لعنة الله عليه لآدم قال الله تعالى لهم
                قال تعالى ( قلنا اهبطوا منا جميعا فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ))

                وقال تعالى .

                ( اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنه )

                صدق الله العظيم ...

                فمن منا يعرف مكان الجنه ؟ هذا أولا .

                ثانيا .. هل وسوسة ابليس مرتبطه بمكان ما ؟

                لماذا سمح الله بدخول الشيطان الى الجنة.........
                اما هذا السؤال فلا يحق لنا ان نسأله ..

                لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ...

                تعليق


                • #9
                  سئلت في موقع التفسير واجاب الدكتور أحمد بن محمد البريدي - الأستاذ المساعد بجامعة القصيم


                  هذه المسألة متعلقة في أعمال العباد والتي تبحث في باب القضاء والقدر , والناس فيها طرفان ووسط :

                  القسم الأول : مَن يرونَ أنّ الإنسانَ مُجْبر على العمل ؛ لا يفعلُ شيئاً باختيارٍ أبداً ؛ وما فِعْلُه الاختياري إلا كَفِعْلِه الاضطراري : فمَن نزلَ مِن السطْحِ على الدَرَج درجةً درجةً هو كَمَنْ سقطَ بدونِ عِلْمه مِن أعلى السطْحِ ؛ وهذا مَذْهبُ الجبْريَّةِ مِن الجهميّة ؛ وهو مَذْهبٌ باطلٌ تردُّه الأدلّة السمعية ، والعقلية .

                  القسم الثاني: مَن يرونَ أنّ الإنسانَ مستقلٌّ بعمله ، وأنّ الله  لا يُصرِّفُ العبدَ إطلاقاً ؛ فالعبدُ له الحريةُ الكاملة في عمله ، ولا تَعلُّقَ لمشيئة الله به ، ولا تَعلُّقَ لتقديرِ الله ، وخَلْقِه بعملِ الإنسان ، وهذا مَذْهبُ المعتزلةِ القَدَرِيّة ؛وهو مَذْهبٌ باطلٌ للأدلّة السمعية ، والعقلية.
                  وكِلا القِسْمَين مَع بُطْلانهما يلزم عليهِما لوازم باطِلة .

                  القسم الثالث : يرونَ أنّ فِعْلَ العبدِ باختياره ؛ وله تَعلُّقٌ بمشيئة الله ؛ فمتى فَعَلَ العبدُ الفِعْلَ عَلِمْنَا أنّ الله تعالى قد شاءَه ، وقدَّره ؛ وأنّه لا يمكنُ أن يقعَ في مُلْكِ الله ما لا يُريد ؛ بلْ كلّ ما وقعَ فهو مُرادٌ لله مخلوقٌ له ؛ ووجْهُ كَوْنِ فِعل العبدِ مخلوقاً لله : أنّ الإنسانَ مخلوقٌ لله ؛ وفِعْله كائن بأمرين : بعزيمةٍ صادقة ؛ وقُدْرَة ؛ والله  هو الذي خَلَق العزيمةَ الصادقةَ ، والقُدْرَة ؛ فالإنسانُ بصفاتِه ، وأجزائِه ، وجميعِ ما فيه كُلّه مخلوقٌ لله  .
                  هذا القولُ الوسَطْ هو الذي تجتمعُ فيه الأدلّة جميعاً ؛ لأنّ الذين قالوا: " إنّ الإنسانَ مُجْبر " أخذوا بدليلٍ واحد ، وأطلقوا مِن أيديهم الدليلَ الآخر ؛ والذين قالوا :" إنه مستقل " أخذوا بدليلٍ واحد ، وأطلقوا الدليلَ الثاني مِن أيديهم ؛ لكن أهل السنّة والجماعة - والحمد لله - أخذوا بأيديهم بالدليلَيْن ؛ وقالوا : الإنسانُ يَفْعَلُ باختياره ؛ ولكن تصرُّفه تحتَ مشيئةِ الله  ؛ ولهذا إذا وقعَ الأمرُ بغير اختياره رُفع عنه حُكْمُه : فالنائم لا حُكم لفِعْلِه ، ولا لِقَوْلِه ؛ والمُكْرَه على الشيء لا حُكم لفِعْلِه ، ولا لِقَوْلِه ؛ بلْ أبلغُ مِن ذلك : الجاهلُ بالشيءِ لا حُكم لفِعْلِه مع أنّه قد قَصَد الفِعْلَ ؛ لكنّه لِجَهْلِه يُعفَى عنه ؛ كلّ ذلك يدلُّ على أن الله  رحيمٌ بِعباده

                  ومَنْشأُ الضلالِ في القَدَر هو التسْوِيَةُ بينَ الإرادةِ الشرعيّة والإرادةِ الكوْنيّة كما فعَلَتْ الجبْريَّةُ والقَدَريَّةُ .
                  فالقَدَريَّةُ قالوا : إنّ المعاصيَ والذنوبَ ليْسَتْ محبوبةً لله ، ولا مَرْضِيَّة ؛فليْسَتْ مُقَدَّرةً ولا مَقْضِيَّة ، فهيَ خارجةٌ عنْ مَشيئَتِه وخَلْقِه .

                  والجبْريَّةُ قالوا : الكَوْنُ كلُّه بِقضَاءِ الله وقَدَرِه فيكونُ مَحْبوبًا مَرْضيًّا .

                  ومَذْهبُ أهل السنّة والجماعة هو التفْريقُ بينَ الإرادَتَيْن
                  قال ابن عثيمين رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى :{ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (البقرة: من الآية253) :" ومِنْها - ايْ مِن فوائدها – إثْباتُ الإرادة لله لقوله تعالى :{ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} والإرادةُ التي اتَّصَفَ الله بها نوْعان : كَوْنِيَّةٌ ، وشَرْعيَّةٌ ؛ والفرْقُ بينهما مِن حيث المعنى ؛ ومِن حيث المتعلّق ؛ ومِن حيث الأثر ؛ مِن حيث المعنى : " الإرادةُ الشرعيّة " بمعنى المحبّة ؛ و " الإرادةُ الكونيّة " بمعنى المشيئة ؛ ومِن حيث المتعلّق : " الإرادةُ الكونيّة " تتعلَّق فيما يحبُّه الله، وفيما لا يحبُّه ؛ فإذا قيل : هل أرادَ الله الكُفْرَ ؟ نقول : بالإرادة الكونية : نعم ؛ وبالشرعية : لا ؛ لأن " الإرادةَ الكونيّة " تشمل ما يحبُّه الله، وما لا يحبُّه ؛ و " الإرادةُ الشرعيّة " لا تتعلق إلا فيما يحبُّه الله ؛ ومِن حيث الأثر : " الإرادةَ الكونيّة " لا بُدَّ فِيها مِن وقوعِ المُراد ؛ و" الإرادةُ الشرعيّة " قد يقعُ المُراد ، وقد لا يَقعْ ؛ فمثلاً :{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ }(النساء: من الآية27): الإرادةُ هنا شَرْعيَّةٌ ؛ لو كانَت كَوْنيَّةً لكانَ الله يتوبُ على كلِّ الناس ؛ لكن الإرادة شَرْعيَّة : يُحِبُّ أن يتوبَ علينا بأنْ نفعلَ أسبابَ التوبةِ .

                  فإنْ قِيل : ما تقولونَ في إيمانِ أبي بكرٍ ؛هل هو مرادٌ بالإرادةِ الشَرْعيَّة ، أو بالإرادةِ الكَوْنيَّةِ ؟ قُلنا : مُرادٌ بالإرادَتَيْنِ كِلْتَيْهِما ؛ وما تقولونَ في إيمانِ أبي طالب ؟ قُلنا : مرادٌ شرعاً ؛ غيرُ مُرادٍ كوناً ؛ ولذلك لَمْ يَقع ؛ وما تقولونَ في فِسْقِ الفاسِق ؟
                  قُلنا : مُرادٌ كَوْناً لا شَرْعاً ؛ إذاً نقول : قد تجتمعُ الإرادتانِ ، كإيمان أبي بكر ؛ وقد تنتفيانِ ، مثلَ كُفْرِ المسلم ؛وقد توجدُ الإرادةُ الكونيةُ دونَ الشرعيةِ ،مثلَ كُفْرِ الكافر؛ وقد توجدُ الشرعيةُ دونَ الكونيةِ ، كَإيمانِ الكافر
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السوداني; الساعة 10-07-2007, 14:24.

                  تعليق


                  • #10
                    صدقت اخي لان جنة الخلد لا يخرج منها أحد
                    الذي يدخلها خالدا فيها أبدا ولهذا هي جنة الخلد
                    {لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ }الحجر48
                    بل الأقوى من ذلك ان جنة الخلد ليس بها كل من هذه الشجرة ولا تأكل من اخرى .. بل كل الأشجار محللة لك
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      فماذا يكون عصيان ابليس هل هو إرادة كونية أم شرعية ام الاثنين معا؟
                      عصيان إبليس من قبيل الإرادة الكونية والسبب في ذلك أنها غير محبوبة لله تعالى . والفرق بين الإرادتين أن الشرعية محبوبة لله ولا يلزم وقوعها , أما الكونية فلا بد من وقوعها , ولا يلزم محبة الله لها .

                      إن الارادة الكونية من حيث المشيئة يتضح معناها في قوله تعالى "لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ*وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" فيكون كل ما يشاء العبد فعله بمشيئة الله من حيث أن الله تعالى جعل الانسان قادرا على الطاعة و العصيان وتلك القدرتين بمشيئته تعالى , وكون أن العبد أطاع أو عصى فهو داخلٌ في تلك المشيئة الالهية

                      تعليق

                      يعمل...
                      X