هناك شبة مثارة على انة كيف يكون الطلاق شىء احلة الله ثم يبغضة ارجو الرد
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
شبهة (ان ابغض الحلال عند الله الطلاق)
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيمالمشاركة الأصلية بواسطة masre مشاهدة المشاركةهناك شبة مثارة على انة كيف يكون الطلاق شىء احلة الله ثم يبغضة ارجو الرد
يقول السائل: ماصحة حديث: (أبغض الحلال عند الله الطلاق).
الحديث هذا ضعيف لأنه - حتى بالمعنى - لا يصح أن نقول: (أبغض الحلال إلى الله) لأن ما كان مبغوضاً عند الله لا يمكن أن يكون حلالاً.
لكن لا شك أن الله سبحانه وتعالى لا يحب من الرجل أن يطلق زوجته ولهذا كان الأصل في الطلاق الكراهة.
ويدل على أن الله تعالى لا يحب الطلاق قوله تعالى في الذين يؤلون من نسائهم قال: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم) ففي رجوعهم قال: (إن الله غفور رحيم) يعني الله يغفر لهم ويرحمهم وفي عزمهم الطلاق قال: (فإن الله سميع عليم) وهذا يدل على أن الله تعالى لا يحب منهم أن يعزموا الطلاق.
وكما نعلم جميعاً ما في الطلاق من كسر قلب المرأة وإذا كان هناك أولاد تشتت الأسرة وتفويت المصالح التي تترتب على النكاح ولهذا كان الطلاق مكروهاً في الأصل.
العلامة محمد بن صالح العثيمين
فتاوى الحرم المكي - 1407 - الشريط الثاني عشر - الوجه الثاني - الدقيقة (40:30).
https://www.mor3ben.com/new/new42007/...how.php?id=169
-
هذا رد للرسالة الخاصة الذى بعثها لى الاخ (masre) ..... وارى ان اضعها على العام افضل
بارك الله فيك اخىالمشاركة الأصلية بواسطة masreاذن هذا الحديث ضعيف ولا ياخذ بة ولكن عندما تقول هكذا للنصارى يقولون ان المسلمين عندما يحبون ان يهربوا من شىء يقولوا ان هذا ضعيف وهذا غير صحيح فماذا اقول لهم
نعم اخى لقد سألنى احدهم نفس السؤال
فقلت له:
ان قلتم اننا نضعف الاحاديث التى لا تأتى على هوانا :
فأسألك سؤال :
لماذا ضعفنا هذا الحديث مثلا :
( أولُ شهرِ رمضانَ رحمةٌ و أوسطهُ مغفرةٌ و آخرهٌ عتقٌ مِنَ النارِ ) . ومن طريق آخر : ( شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ) . ضعيف جدا [ الألباني في ضعيف الجامع 2135 والسلسة الضعيفة 1569 ]
هذا الحديث لا شبهة فيه ......ومع ذلك فهو ضعيف !!!
.
.
.
فهناك علم اسمه علم الرجال ......ياجهال.
تعليق
-
تصحيح الاحاديث و تضعيفها لا علاقة له بمضمون الحديث ... بل له علاقة بالرواة و بسند الحديث
فالسند هو حكاية رجال الحديث الذين رووه واحداً عن واحد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
و يشترط في الراوي ان يكون عدلا ضابطا ناقلا عن عدل ضابط
و يشترط في المتن و هو ما ينتهي إليه السند من الكلام ان يخلو من رفع، أو وقف، أو شذوذ أو علة، أو غير ذلك.
فإن اختلت احدى هذه الشروط أصبح الحديث ضعيفا او موضوعا
وفيما يلي نبذة عامة عن مصطلح الحديث :
لقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم كما نعلم ، في وجوب الأخذ بهديه في كل شيء من الأمور، و من ذلك قوله صلى الله تعالى عليه و سلم: " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ، و إياكم و مُحدَثات الأمور فإن كل محدثة بِدعة، و كل بدعة ضلالة .
والنبي صلى الله تعالى عليه و سلم قد حض على اتباع سنته لما فيها من مضاعفة الأجر:
قال صلى الله تعالى عليه و سلم: " من أحيى سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً "، أخرجه الترمذي.
لذلك عنيت الأمة الإسلامية بالحديث النبوي، و بذلت من أجله أعظم الجهد. فقد نقل لنا الرواة أقوال الرسول عليه الصلاة و السلام في الشؤون كلها العظيمة و اليسيرة، بل الجزئيات التي قد يتوهم أنها ليست موضع اهتمام، حتى يدرك من يتتبع كتب السنة أنها ما تركت شيئاً صدر عنه صلى الله تعالى عليه و سلم إلا روته و نقلته. و لقد علم الصحابة بقيادة الخلفاء أنهم خرجوا هداة لا جباة، فأقام الكثير من الصحابة الفاتحين في أصقاع متفرقة ينشرون العلم و يبلِّغون الحديث.
و نجد هذا الحرص، يسري من الصحابة إلى التابعين فمن بعدهم … من هنا تقرر للناظر حقيقة لها أهميتها، و هي أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يرجع إليهم الفضل في بدء علم الرواية للحديث، ذلك لأن الحديث النبوي في حياة المصطفى كان عِلماً يُسمَع و يُتَلقَّف منه صلى الله تعالى عليه و سلم - كما مر معنا - فلما لحق صلى الله عليه و سلم بالرفيق الأعلى، حدَّث عنه الصحابة بما وعته صدورهم الحافظة و رووه للناس بغاية الحرص و العناية، فصار عِلماً يُروى و يُنقَل، و وجد بذلك علم الحديث رواية حيث وضع الصحابة له قوانين تحقق ضبط الحديث، وتميز المقبول من غير المقبول و من هنا نشا علم مصطلح الحديث.
تعريف الحديث : هو " ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خِلقي أو خُلقي ".
ومعنى عِلم الحديث كتعبير لغوي إدراك الحديث، و لكنه استُعمِلَ عند العلماء كاصطلاح يطلقونه بإطلاقين:
أحدهما: علم الحديث رواية أو رواية الحديث.
والثاني: علم الحديث دراية أو علم دراية الحديث.
عِلم الحديث رواية: " هو عِلم يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه و سلم و أفعاله و تقريراته و صفاته و روايتها و ضبطها و تحرير ألفاظها ". فهو عِلم موضوعه ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه و سلم، و يبحث عن روايتها و ضبطها و دراسة أسانيدها و معرفة حال كل حديث ،من حيث القوة والضعف. كما يبحث في هذا العلم عن معنى الحديث و ما يُستنبَط منه من الفوائد. باختصار، فعلم الحديث روايةً يحقق بذلك غاية عظيمة جداً تقوم على " الصون عن الخلل في نقل الحديث ".
عِلم الحديث دراية: و يُطلَق عليه " مصطلح الحديث "، و هو: " علم بقوانين يُعرَف بها أحوال السند و المتن ".
والسند هو حكاية رجال الحديث الذين رووه واحداً عن واحد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم. و أحوال السند: هي ما يطرأ عليه من اتصال، أو انقطاع، أو تساهل بعض رجاله في السماع، أو سوء الحفظ، أو اتهامه بالفسق أو الكذب أو غير ذلك.
وأما المتن: فهو ما ينتهي إليه السند من الكلام. و أحوال المتن، هي ما يطرأ عليه من رفع، أو وقف، أو شذوذ أو علة، أو غير ذلك. فعلم المصطلح يضبط رواية الحديث و يحفظ الحديث النبوي من الخلط فيه أو الافتراء عليه، و لولا هذا العلم لاختلط الحديث الصحيح بالضعيف و الموضوع و لاختلط كلام رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم بكلام غيره!. و يُعتَبَر القرن الثالث الهجري عصر التدوين الذهبي للسنَّة، و فيه أصبح كل نوع من أنواع الحديث علماً خاصاً، فأفرد العلماء كل نوع منها بتأليف خاص. و لقد توالت سلسلة الجهود العلمية متواترة متضافرة لحمل الحديث النبوي و تبليغه عِلماً و عملاً، فناً و دراسة و شرحاً، منذ عهد النبي صلى الله عليه و سلم إلى عصرنا الحاضر، و إنها حقاً لمكرمة عظيمة أكرم الله بها هذه الأمة، بل هي معجزة تحقق صدق التنزيل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]. قال الحافظ أبو علي الجياني: "خص الله تعالى هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها: الإسناد، و الأنساب، و الإعراب".
أهم مراتب الحديث من حيث القوة والضعف:
1- الحديث الصحيح: هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط من أوله إلى منتهاه، دون شذوذ أو علة.
فالعدالة والضبط يحققان أداء الحديث كما سُمِعَ من قائله، و اتصال السند على هذا الوصف من الرواة يمنع اختلال ذلك في أثناء السند، و عدم الشذوذ يحقق و يؤكد ضبط هذا الحديث الذي نبحثه و أنه لم يدخله وهم، و عدم الإعلال يدل على سلامته من القوادح الخفية، فكان الحديث بذلك صحيحاً لتوفر النقل الصحيح ، فيُحكَم له بالصحة إجماعاً.
2-الحديث الحسن: هو الحديث الذي اتصل إسناده بنقل عدل خفَّ ضبطه.فهو كالحديث الصحيح إلا أنَّه في إسناده من خفَّ ضبطه.
بالمقارنة بين هذا التعريف، و بين تعريف الحديث الصحيح، نجد أن راوي الحديث الصحيح تام الضبط، أما راوي الحديث الحسن فهو قد خف ضبطه.
فالمقصود أنه درجة أدنى من الصحيح، من غير اختلال في ضبطه و ما كان كذلك يحسن الظن بسلامته فيكون مقبولاً.
3- الحديث الضعيف: هو الحديث الذي فقد شرطاً من شروط الحديث المقبول من عدالة أو ضبط أو اتصال أو سلامة من الشذوذ والعلة.
4-الحديث الموضوع: هو المُختَلَق المصنوع. أي الذي يُنسَب إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كذباً، و ليس له صلة حقيقة بالنبي صلى الله تعالى عليه و سلم، و هو ليس بحديث.
5-الحديث الموقوف: هو ما أُضيف إلى الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. سُمِّيَ موقوفاً لأنه وقف به عند الصحابي، و لم يرفعه إلى النبي صلى الله تعالى عليه و سلم. و بعض العلماء يطلقون على الموقوف اسم الأثر.
6-الحديث المقطوع: هو ما أُضيف إلى التابعي.
7- الحديث المُرسَل: هو ما أضافه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يقول: "قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" سواء كان التابعي كبيراً أو صغيراً.
علم الجرح و التعديل:
الجرح عند المحدثين هو الحكم على راوي الحديث بالضعف لثبوتب ما يسلب أو يخل بعدالته أو ضبطه. و التعديل هو عكسه، و هو تزكية الراوي و الحكم عليه بأنه عدل ضابط.
فعلم الجرح و التعديل هو ميزان رجال الرواية ، به نعرف الراوي الذي يُقبَل حديثه و نميزه عمن لا يُقبَل حديثه. و من هنا اعتنى به علماء الحديث كل العناية، و بذلوا فيه أقصى جهد، و تكبدوا المشاق، ثم قاموا في الناس بالتحذير من الكذابين و الضعفاء المخلطين و لقد انعقد إجماع العلماء على مشروعيته، بل على وجوبه للحاجة الملجئة إليه.
ولقد اشتُرِطت شروط لا بد من أن تتوفر في الجارح و المعدل لكي تجعل حكمه منصفاً كاشفاً عن حال الراوي، كالعلم، و التقوى، و الورع، و الصدق، واليقظة التي تحمله على التحري و الضبط و أن يكون عالِماً بأسباب الجرح و التعديل و بتصاريف كلام العرب فلا يضع اللفظ لغير معناه.
ولقد تعجب علماء الغرب و قالوا نحن لا نتصور أنَّ أي حضارة ينشأ فيها علم كهذا، لأنه علم يحتاج إلى جهد كبير و إنفاق الأموال و السفر ... و لكن لو علموا كيف كان حب المسلمين لرسول الله صلى الله عليه و سلم، و كيف كان الواحد منهم يفديه بروحه كما فعل ذاك الصحابي في معركة أُحُد وهو سيد الأنصار، حيث جعل من نفسه و صدره و وجهه درعاً لرسول الله صلى الله عليه و سلم، و عندما انتهت المعركة أرسل النبي عليه الصلاة و السلام يتفقده، جاءه الصحابة فوجدوه ملقياً على الأرض على شفير الموت، سألوه عن حاله فقال لهم: " كيف رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قالوا: بخير، قال:إذاً أنا بخير و الحمد لله ، بلِّغوا عني الأنصار ، لأن متم جميعاً فداءً للنبي صلى الله عليه و سلم خير لكم من أن يجرح رسول الله صلى الله عليه و سلم بجرح ".
لذلك شعر علماء المسلمين أنهم بعملهم هذا ( و هو تدوين السنة ) إنما يدافعون عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و عن حديثه، فكان الواحد منهم يشقي نفسه و يفني عمره بالسهر و التعب و السفر و إنفاق الأموال في سبيل المحافظة على سنّة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ، جزاهم الله تعالى عن أمة الإسلام كل خير.
المصدرالتعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 27-06-2007, 17:45.يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
تعليق
-
اخى اسد الدين .....حديث " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " حديث ضعيف ليس للمعنى ...ولكن هذا الحديث سنده ضعيفتصحيح الاحاديث و تضعيفها لا علاقة له بمضمون الحديث ... بل له علاقة بالرواة و بسند الحديث
اليك تخريج الحديث كاملا من موقع (اهل الحديث)
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%D8%E1%C7%DE
تعليق
-
اخي المهدياخى اسد الدين .....حديث " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " حديث ضعيف ليس للمعنى ...ولكن هذا الحديث سنده ضعيف
اليك تخريج الحديث كاملا من موقع (اهل الحديث)
وهل قلت انا غير ذلك ؟؟
كلامك صحيح اخي الحبيب
انا فقط اعطيت الاخ masre بعض المعلومات عن علم الحديث بصفة عامة ليكون لديه معلومات كافية للرد على
و لم اقصد الحديث موضع النقاش
لكن عندما تقول هكذا للنصارى يقولون ان المسلمين عندما يحبون ان يهربوا من شىء يقولوا ان هذا ضعيف وهذا غير صحيح فماذا اقول لهم
جزاك الله خيرايُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
تعليق
-
أخي المهدي
اقتباس:
تصحيح الاحاديث و تضعيفها لا علاقة له بمضمون الحديث ... بل له علاقة بالرواة و بسند الحديث 

اخى اسد الدين .....حديث " أبغض الحلال إلى الله الطلاق " حديث ضعيف ليس للمعنى ...ولكن هذا الحديث سنده ضعيف
الرجل قال نفس كلامك وأنظر إلى إقتباسك منه"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
تعليق
-
اخى اسد الدين بارك الله فيك ..
فقد التبس على الامر
....فأحسبك انك علقت على هذه الجملة من مشاركتى :
بارك الله فيك اخىالمشاركة الأصلية بواسطة المهدى مشاهدة المشاركة[SIZE="5"][COLOR="DarkSlateBlue"]
الحديث هذا ضعيف لأنه - حتى بالمعنى - لا يصح أن نقول: (أبغض الحلال إلى الله) لأن ما كان مبغوضاً عند الله لا يمكن أن يكون حلالاً.
]

تعليق
-
- Apr 2006
- 1257
- 06-09-2020
- 17:46
الموضوع ده فكرني بلقطة شوفتها في فيلم لعادل إمام وكان يؤدي فيه دور المحلل .
وفي أحد المشاهد التي استدعى فيها المأذون ليقوم بإجراءات الطلاق جلس المأذون بالجبة والقفطان وكامل الزي الأزهري التقليدي لينصح عادل إمام بالرجوع عن رأيه والإبقاء على زوجته وقال له : "يابني اتق الله ، لقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (إن أبغض الحلال عند الله الطلاق) صدق الله العظيم"
ومازال هذا المشهد يعرض حتى الآن حينما يعرضون الفيلم على شاشة التلفاز ... وأتعجب كيف يمر هذا المشهد على طاقم الفيلم من مصورين ومخرجين ومساعدين مخرج ومونتاج وممثلين . ورقابة ومصنفات ... الخ . ومشاهدين أيضا كل مرة ... على مر السنوات التي يعرض فيها الفيلم حتى الآن ...
فالتمسوا العذر للنصارى ... فمصيتنا أكبر .
تعليق
-
للأسف النصارى يعتمدون الدراما الفنية كمصدر للتشريع في الإسلام
يعني
أنت تقعد تقرأ لهم كتب ودراسات و تجيب مخطوطات و تتعب قلبك ,وبعدين اللي بتنظره يستعد للمناظر بمشاهدة فيلم لعادل إمام أو فيلم الزوجة التانية (كمصدر لدراسة تعدد الزوجات) !!!
والله الواحد شاف العجب مع الجماعة دول"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
تعليق
-
- Apr 2006
- 1257
- 06-09-2020
- 17:46
وممكن كمان يخرج علينا نصراني جهبذ يقولنا أن هذا الفيلم دليل على تحريف القرآن ... بدليل عدم وجود هذه الآية الآن في القرآن .المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركةللأسف النصارى يعتمدون الدراما الفنية كمصدر للتشريع في الإسلام
يعني
أنت تقعد تقرأ لهم كتب ودراسات و تجيب مخطوطات و تتعب قلبك ,وبعدين اللي بتنظره يستعد للمناظر بمشاهدة فيلم لعادل إمام أو فيلم الزوجة التانية (كمصدر لدراسة تعدد الزوجات) !!!
والله الواحد شاف العجب مع الجماعة دول
تعليق


تعليق