إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

1 × 1 × 1 = 3 .... لاحظ علامة الضرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 1 × 1 × 1 = 3 .... لاحظ علامة الضرب



    السلام عليكم

    الحقيقة كان هذا ردا لأحد المواضيع هنا لكن رأيت أن حقه أن يكون موضوعا منفصلا

    قرأت مرة في أحد المواقع النصرانية أن معادلة الثالوث

    ليست 1+1+1=1
    بل 1×1×1=1

    أقول
    عامل الضرب يضرب قيمة ما في عدد تكرارها

    5 ريال × 10 مرات = 50 ريال من فئة 5 ريال

    فعشان كذا لازم لما تكون عملية الضرب بين أكثر من عنصر تستخرج قيمة أول عنصرين وتضربها في الثالث

    10 ريال × 10 مرات × 3 أشخاص

    أولا 10 ريال × 10 مرات = 100 ريال من فئة العشرة

    ثانيا 100 ريال × 3 أشخاص = 300 ريال من فئة العشرة مجموع ما حصلنا عليه من 3 أشخاص

    فإذا قلنا أن الثالوث هو 1× 1 × 1 = 1

    فالأول هو إله
    كويس
    الثاني المفروض يصير عدد مرات التكرار
    إذن المعنى إله مكرر مرة واحدة ( يعني غير مكرر )
    القيمة الجديدة تضرب في رقم 1 الثالث الذي يصبح عدد مرات التكرار والنتيجة إله مكرر مرة واحدة ( يعني غير مكرر يعني إله واحد فقط )

    طبقها بقانون ومثال زي الرياضيات

    القيمة × عدد التكرار = القيمة الجديدة
    القيمة الجديدة × عدد التكرار = القيمة الجديدة الثانية

    إله × 1 = إله واحد فقط
    إله واحد × 1 = إله واحد فقط

    ولا تضرب القيمة في نفسها

    فإذا عندك قلمين ما تجي تقول 2 × 2 = 4
    طبعا غلط
    بل تقول قلم مكرر مرتين

    1× 2 = قلمين

    طيب خلينا نحذف الروح القدس للتسهيل

    ونقول الآب والابن وبما أنهما واحد أي قيمة واحدة فلا تضرب القيمة في نفسها مثل القلمين
    مايصلح نضرب 2× 2 = 4
    وأنا عندي قلمين بس زي ما سبق شرحه
    وبما أن الآب والابن واحد فهما قيمة واحدة يعني
    1
    كم مرات التكرار ؟
    الآب والابن يعني مرتين
    إذن 1 × 2 = 2 وليس 1

    خلينا نضيف الروح القدس مع الآب والابن وبما أنهم واحد يعني قيمة واحدة ونزيد التكرار
    1× 3 = 3

    يعني حتى عملية الضرب تقول 3 وليس واحد
    سبحانك هذا بهتان عظيم

    بقيت مشكلة واحدة
    سيقول أحدهم أن عدد التكرار هو 1 أيضا لأن الآب والابن والروح القدس واحد وليسوا 3

    طيب نبسط المثال

    إذا كان عندي 3 أقلام

    فهي واحد من حيث الجنس فكلها أقلام
    ولكنها 3 من حيث العدد أو التكرار
    كما أن الجوهر 1 والشخوص 3 عند النصارى

    فنحن نضرب القيمة أو الجوهر أو الجنس
    بعدد مرات التكرار أو الشخوص أو الأقلام

    ببساطة 1 (الجوهر)× 3 ( الأقانيم ) = 3

    سبحانك هذا بهتان عظيم

    ما هذا الدين الذي يخالف العقل والمنطق
    التعديل الأخير تم بواسطة إكليل الذهب; الساعة 26-05-2007, 14:58.

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  • #2
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      بما انك تتحدث اخي الحبيب عن هذه المعادلات الغير منطقية حول الاعداد فما رأيك بهذه المعادلات :


      ------- معادلات روحية -------



      توبة – صلاة = خدعة شيطانية


      فضيلة – محبة = صفر


      فضيلة + كبرياء = قيمة سالبة


      النمو الروحي = نعمة + نضال


      وحدة الزواج المسيحي = المسيح + الزوج +الزوجة = 1



      الحكمة = صوت الله × القلب المتواضع


      المحبة = ما لا نهاية


      التسليم = الذات ÷ الصليب


      الإيمان = ثقة مطلقة × الله


      الشبع = المسيح × القلب


      عداوة الله = العالم × القلب


      الكبرياء = الذات × القلب


      التردد = محبة الله + محبة العالم


      العطاء = ما أملك ÷ الجميع


      السعادة = الحياة × المسيح


      الفراغ = شيطان + شهوة


      الخدمة = محبة + يد الله


      الرهبنة = عفة + طاعة + فقر اختياري


      الكهنوت = نعمة × نعمة


      النقاوة = قلب – شهوة


      النسك = أعمال روحية × اليوم


      الصلاة = قلب + اشتياق= امتلاء


      ------------ وهناك أيضاً معادلات عملية ------------


      النجاح = 99% اجتهاد + 1% ذكاء وقدرات خاصة


      القراءة = متعة + فائدة + معرفة


      السعادة = الرضا بالوضع الحالي + الطموح لتغيره للأفضل


      الشهرة = حياة – خصوصية


      الزواج = 2 سعداء أو = 2 تعساء ولا تساوى 1 سعيد + 1 تعيس


      العمل الناجح= معرفة + إتقان
      **************

      نريد تعليقاتكم حول هذه المعادلات
      نحن في الانتظار
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة 100 مشاهدة المشاركة
        [SIZE="5"][B][RIGHT]

        السلام عليكم

        الحقيقة كان هذا ردا لأحد المواضيع هنا لكن رأيت أن حقه أن يكون موضوعا منفصلا

        قرأتمرة في أحد المواقع النصرانية أن معادلة الثالوث

        ليست 1+1+1=1
        بل 1×1×1=1
        1X1X1X1X1X1=1
        1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X1X 1X=1
        و.....

        تعليق


        • #5
          شكرا لمروركم أيها ألإخوة

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة
            بما انك تتحدث اخي الحبيب عن هذه المعادلات الغير منطقية حول الاعداد فما رأيك بهذه المعادلات :


            ------- معادلات روحية -------

            فضيلة – محبة = صفر
            فضيلة + كبرياء = قيمة سالبة
            المحبة = ما لا نهاية
            **************

            نريد تعليقاتكم حول هذه المعادلات
            نحن في الانتظار
            بما أننى مهندس وأفهم قليلاً فى الهندسة اسمح لى أخى أن أحل هذه المعادلات مع بعضها
            بما أن فضيلة -محبة =صفر
            و محبة =مالا نهاية
            اذن
            فضيلة -ما لا نهاية =صفر
            أى أن فضيلة =ما لا نهاية
            وبما أن
            فضيلة + كبرياء =قبمة سالبة
            اذن
            ما لا نهاية + كبرياء=قيمة سالبة
            اذن ما لا نهاية =قيمة سالبة
            اذن
            محبة=قيمة سالبة!!!!!!!!!!!!!!

            فضيلة=قيمة سالبة!!!!!!!!!! !!
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو حمزة الأسد; الساعة 29-05-2007, 11:37.

            تعليق


            • #7
              الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))





              :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
              انصحكم بدخول هده المواقع
              1:www.55a.net
              2:https://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
              3:https://arabic.islamicweb.com/

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم اجمعين ....

                تعليق


                • #9
                  دروس رائعة في رياضيات

                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #10
                    هههههههههههههههههه

                    1 * 1 * 1 = 3

                    إجابة صحيحة ، مهو العلم يتطور شيئا فشيئا :D

                    تعليق


                    • #11
                      قرأت مرة في أحد المواقع النصرانية أن معادلة الثالوث
                      ليست 1+1+1=1
                      بل 1×1×1=1


                      ايها الاخ الكريم
                      هذه المعادلة أسوأ من سابقتها
                      فالمسيحيون
                      أمام الثالوث في تخبط مستمر
                      يفقدون صوابهم ويخالفون عقولهم من أجل إثبات ثالوث يناقض العقل والصواب

                      فلا شك أنهم في موقف لا يحسدون عليه
                      وكأنهم لا يعلمون أن
                      1 × 1 × 1 = 1
                      أي أنها تعني
                      1 ضرب 1 ضرب 1 يساوي 1
                      أي أنها تعني
                      إله ضرب إله ضرب إله يساوي
                      إله
                      وهذا هو التخبط والغباء بعينه

                      أيها الأخ الكريم
                      وكما تعلم ويعلم كل عاقل
                      أن الذي يصلح أن يكون
                      طعاما للدجاج لا يصلح أن يكون طعاما للأسود
                      وبالمثل
                      فالمعادلة التي تصلح في الأرقام المجردة قد لا تصلح في المشاهد والملموس
                      وعلى سبيل المثال
                      لو قيل لك عندك قفص واحد يتسع لدجاجة واحدة وعندك عشر دجاجات فهل بإمكانك أن تضعها جميعها في القفص ؟
                      تقول نعم وبكل تأكيد
                      فإنني أضرب دجاجة في دجاجة في دجاجة في دجاجة
                      وهكذا فيكون حاصل ضربها = دجاجة واحدة أضعها في القفص
                      هذا
                      صحيح من الناحية النظرية ولكنه من الناحية العملية مستحيل
                      فأنت لا تستطيع أن تضرب الدجاج ببعضه بصورة عملية فما بالك بضرب الآلهة ببعضها ؟

                      أي عقل عند من يريد أن يضرب إله في إله في إله حتى يصبح عنده إله واحد ؟؟؟
                      ثم لو نظرنا إلى عقيدة المسيحيين سنجدهم يقولون ما يلي :
                      بسم الآب والإبن وروح القدس إله واحد آمين
                      وهذا يعني أن الآب يختلف عن الإبن ويختلف عن روح القدس وكذلك الإبن يختلف عن الآب ويختلف عن روح القدس
                      أي أن الثلاثة مختلفين
                      وبسبب ذلك الإختلاف نجد أن النص يعتمد على إضافة الآب
                      إلى الإبن إلى روح القدس باستخدام
                      واو الجمع التي هي واو المعية
                      الآب
                      مع الإبن مع روح القدس ، وهو واضح في تلك الجملة الآب و الإبن و روح القدس
                      مع العلم أن المسيحيين يصرون على الإختلاف والمغايرة بين تلك الأقانيم
                      وفي سبيل توضيح المغايرة يضعون هذا المثلث



                      مع العلم أيضا أن الثالوث لم يذكر في الكتاب المقدس




                      تعليق


                      • #12
                        النصراني حينما يتخيل الثالوث المقدس
                        يتخيل 3 تخيلات

                        الاول هو صورة الاب علشكل كهل يجلس على الكرة الارضية
                        الثاني صورة الابن وهو ذلك الشاب الوسيم ذو اللحية الذهبية والشعر الذهبي والعيون الزرقاوان والانف المعقوف وووووو\
                        الثالث هو الروح القدس على شكل الحمامة الطائرة

                        فانا اسال النصراني كم صورة امامك الان ؟

                        فان قلت صورة واحدة فانت اما تكذب على نفسك قبل ان تكذب علينا
                        او انك مختل عقليا
                        لا الة الا الله محمد رسول الله
                        محمد صل الله علية وسلم

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سلام من فلسطين مشاهدة المشاركة
                          النصراني حينما يتخيل الثالوث المقدس
                          يتخيل 3 تخيلات

                          الاول هو صورة الاب علشكل كهل يجلس على الكرة الارضية
                          الثاني صورة الابن وهو ذلك الشاب الوسيم ذو اللحية الذهبية والشعر الذهبي والعيون الزرقاوان والانف المعقوف وووووو\
                          الثالث هو الروح القدس على شكل الحمامة الطائرة

                          فانا اسال النصراني كم صورة امامك الان ؟

                          فان قلت صورة واحدة فانت اما تكذب على نفسك قبل ان تكذب علينا
                          او انك مختل عقليا
                          ربما تقصد صورة الثالوث وهم مجتمعين هكذا



                          أستاذ سلام انت مش ملاحظ ان الثلاثة في صورة واحدة ؟
                          وبالرغم من ان الإبن جالس على يمين الآب إلا أنهم واحد كما هو ظاهر في الصورة
                          ولا انت عايز الآب يجلس على يمين نفسه ؟
                          طبعا هذه الصورة إلتقطت للثالوث أيام مشاورات الفداء والتجسد
                          لما العجوز ما قدر يتجسد والابن قال له خلي عنك دي شغلتي

                          حتى الحمامة كمان كانت حاضرة المشاورات وبتأيد وبتشجع الإبن على التجسد

                          https://www.youtube.com/watch?v=nd4qMp-A2rg

                          التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 17-06-2014, 01:42.

                          تعليق


                          • #14
                            ربما تقصد صورة الثالوث وهم مجتمعين هكذا


                            لالالا
                            لم اقصد مجتمعين فهم من جمعوهم
                            لكنهم في الاصل مشتتين
                            فكل ذي مكان وكل ذات شان يعني كل واحد عارف شغلة

                            فالخرفان من تحاول لم شملهم في كائن واحد اسمة الثالوث


                            مثل سوال المعلم للطلاب الاذكياء حينما سالهم الاستاذ
                            سوال فقال "

                            لدينا زجاجة ماء وقام برسم قنينة ماء ورسم بداخلها دجاجة
                            فقال للطلاب من منكم بخرج الدجاجة دون ان تكسر الزجاجة

                            فاندهش الطلاب وقالوا مستحيل ان تخرج

                            واخيرا جاء طالب غبي وقال

                            يا استاذ اذا اخبرتني كيف ادخلتها فانا سوف اخبرك كيف اخرجها؟!!!!!


                            عند ذلك صفق التلاميذ وكذلك الاستاذ للتلميذ على هذة الاجابة الغير متوقعة منة نظرا لانة غبي





                            فاذا اخبرنا الخرفان كيف نصنع 3 من 1 ما عدا الشامبو ثلاثة في واحد وايضا االشامبوا مستحيل ان سكون 3 في واحد
                            انما مجرد مصطلحات


                            اخي الحبيب ابو طارق
                            دائما ما تطفي باسلوبك الجميل في التعليقات
                            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 17-06-2014, 19:11. سبب آخر: تعديل الإقتباس
                            لا الة الا الله محمد رسول الله
                            محمد صل الله علية وسلم

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              و به نستعين



                              ( ١×١×١ = ١ ) هذا القياس للثالوث فاسد و السبب
                              لأن
                              عندنا ١ = ١
                              و عندنا ١×١=١
                              و عندنا ١×١×١×١=١
                              و كمان ١×١×١×١×١×١×...إلخ=١
                              و يمكن إختراع ثالوث جديد يساوي واحد من الآب و الأبن و التلاميذ
                              إنجيل يوحنا 14: 20
                              فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ.
                              إنجيل يوحنا 17
                              21 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.
                              22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.
                              ( الآب في الأبن في التلاميذ ١×١×١=١ )
                              لاحظوا النصوص لم تقول الآب و الأبن و التلاميذ
                              بل قالت الآب في الأبن في التلاميذ لذلك تصلح العملية الحسابية ١×١×١=١ لان النص الذي يليه يقول ليكونوا واحدا كما أننا واحد

                              أما قول الآب و الأبن و الروح القدس تستخدم لهم العملية الحسابية ١×١×١=١ لهو خطأ محض من وجهين
                              أولا يمكن إستناج عدد لا نهائي من ضرب الواحد في نفسه ليساوي واحد
                              ثانياً الواو تفيد العطف و الجمع و المغايرة فلا تصلح عملية الضرب بل يصلح الجمع
                              فالآب ليس الأبن ( الكلمة ) ليس الروح القدس
                              فالصحيح
                              يقولوا الآب +الابن +الروح القدس
                              مع العلم أن
                              الآب لا يساوي الأبن لا يساوي الروح القدس
                              فإذا مثلنا كل منهم بواحد يبقى الإجابة تساوي ثلاثة و ليس واحد (١+١+١=٣ ) وهذا هو الثالوث
                              بل و يمكن إستنتاج إلوهية التلاميذ أقوى من إلوهية يسوع
                              كما في النصوص التالية توضح أنهم مولودين من الله
                              جاء في إنجيل يوحنا 1
                              12 وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ .
                              13 اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ .

                              رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6
                              4 فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟
                              5 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ.

                              أصحاح 1 من رسالة بطرس الثانية
                              3 كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،
                              4 اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.

                              فإن قلتم التلاميذ ماتوا فلا يصلحون للتأله قلت يسوع بالنسبة لكم مات فلا يصلح للإلوهية
                              موضوع ذو صلة

                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t196284.html#post587102
                              التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 06-03-2020, 09:37.


                              تعليق

                              يعمل...
                              X