6ً – أنت يا خوليو 5 تتبنى هذا القول: "وذلك أن له عند النصارى أربعَ نسخ مجموعة في مصحف
واحد، أحدها لإنجيل متى، والثاني لمارقوس، والثالث للوقا والرابع ليوحنا، قد ألّفه كل من هؤلاء الأربعة إنجيلاً
على حسب دعوته في بلاده، وهي مختلفة اختلافاً كثيراً حتى في صفات المسيح عليه السلام وأيام دعوته، ووقت
الصلب بزعمهم وفي نسبه أيضاً." وأنا بدوري لا أستطيع أن أمنعك من الأخذ به، أو آمرك به. بل لك
الحرّيّة في ذلك. وهذا أمر مفروغ منه.
ولكن ما الضير في أن يكون للكتاب المقدّس أربع نسخ؟ هل وجود أربع نسخ دليل على
التحريف؟
لا أعتقد بل هو تأكيد على كلّ الأمور التي نؤمن بها نحن المسيحيّين. خصوصاً وأنّ كُـتّـاب
هذه النسخ جميعاً معاصرون للسيّد المسيح، فيوحنّا الإنجيليّ، ومتّى الإنجيليّ كانا من الحواريّين.
فيما مرقس ولوقا كانا من تلاميذ الحواريّين. وإذا كان هناك اختلاف في الروايات التي يتلوها
لوقا، مثلاً، عن رواية متى مثلاً، فلأنّ شخصيّة لوقا تختلف عن شخصيّة متى، وعن يوحنّا ومرقس.
وكلّ واحد يكتب وفق شخصيّته، ويضع الأمور التي أوحاها له الله، بالمقدار الذي يستوعبه من
هذا الوحي.
7ً – "... للعهد العتيق عند أهل الكتاب ثلاث نسخ (الأولى) العبرانية وهي المعتبرة عند اليهود،... والثانية
النسخة اليونانية، وهي التي كانت معتبرة عن المسيحيين إلى القرن الخامس عشر ... والثالثة النسخة السامرية،
وهي المعتبرة عند السامريين...". يا صديقي نحن المسيحيّين نستطيع أن نميّز هذه النسخ أكثر ممّا أنت
تميّز بينها. ونعلم ما فيها أكثر ممّا أنت تدّعي معرفته. وإذا لحق بها التحريف فهذا أمر آخر.
إذا كنت تعتبر التحريف بالترجمة، فالترجمة وحدها هي تحريف عن النصّ الأصليّ. ولا يمكن للعالم
والعارف بهذه الأصول، أن يوجّه تهمة التحريف بسبب الترجمة. وإذا سقط في الترجمة شيء من
التحريف أو الخطأ، فيمكن تصحيحه، لأنّ النصّ الأصليّ لا يزال موجوداً، والنسخة التي
تُـتَـرجَم لا تلغي النسخة الأصليّة. ونحن نملك الأصيل والمترجم، في مكتبتنا التي نحتفظ فيها
بالمخطوطات القديمة. ويمكنك أخذ الإذن من ذوي الشأن للاطّلاع عليها، والقيام بالدراسة التي
ترتئيها إذا كنت من ذوي الاختصاص. حتىّ لا تعبث بها الأيادي.
ونحن لا ننكر أنّ التحريف قد وقع بعضه على العهد القديم، ونعلم مكامنه. وعرفنا
تواريخه، من خلال تلك الدراسات التي قام بها ذوو الاختصاص، من خلال النقد
والتحليل التاريخيّ والعلميّ لهذه النسخ. ونعلم أين ومتى وقعت تلك التحريفات
والتزويرات.
ولذا فالآيات التي وردت في الشاهد الأوّل والثاني من أطروحتك، والتي تختصّ بعدد السنوات،
فهناك عوامل كثيرة، باتت معروفة، تغيّرت ويمكنك مراجعة دراسة مواضيع الأعداد ومدلولاتها،
والسنوات وعدد أشهرها التي تتغيّر من جيل إلى جيل. وهذا لا نأخذه دليلاً على التحريف. بل
هناك أمور جوهريّة، تهمّ الإنسان أكثر من مجموع الأشهر أو السنوات. وهذه الأمور في اعتقادي،
وهذا رأي خاصّ بي، وأنا أقول هنا في اعتقادي، حتّى لا تقوم بالتعميم كعادتك، هي التي تتعلّق
بعلاقتي أنا بالخالق الذي وهبني الحياة، علاقة العبادة والصلاة والصوم و... وهذه أعتبرها أكثر
أهمّيّة من أمور أخرى كعدد السنوات والأشهر والأيّام، ومن أمور الأمكنة أيضاً كما ورد في
الشواهد اللاحقة عندما ذكرت جبل جرزيم و,,,
والجدير بالذكر أنّ شواهدك اللاحقة التي ذكرتَها، كلّها مأخوذة من كتب مسيحيّة، أو يهوديّة،
قامت بدراسات وتحليلات على الكتاب المقدّس، فقمتَ أنت بأخذ ما يتوافق مع أطروحتك،
وأهملت ما يتعارض معها...
واحد، أحدها لإنجيل متى، والثاني لمارقوس، والثالث للوقا والرابع ليوحنا، قد ألّفه كل من هؤلاء الأربعة إنجيلاً
على حسب دعوته في بلاده، وهي مختلفة اختلافاً كثيراً حتى في صفات المسيح عليه السلام وأيام دعوته، ووقت
الصلب بزعمهم وفي نسبه أيضاً." وأنا بدوري لا أستطيع أن أمنعك من الأخذ به، أو آمرك به. بل لك
الحرّيّة في ذلك. وهذا أمر مفروغ منه.
ولكن ما الضير في أن يكون للكتاب المقدّس أربع نسخ؟ هل وجود أربع نسخ دليل على
التحريف؟
لا أعتقد بل هو تأكيد على كلّ الأمور التي نؤمن بها نحن المسيحيّين. خصوصاً وأنّ كُـتّـاب
هذه النسخ جميعاً معاصرون للسيّد المسيح، فيوحنّا الإنجيليّ، ومتّى الإنجيليّ كانا من الحواريّين.
فيما مرقس ولوقا كانا من تلاميذ الحواريّين. وإذا كان هناك اختلاف في الروايات التي يتلوها
لوقا، مثلاً، عن رواية متى مثلاً، فلأنّ شخصيّة لوقا تختلف عن شخصيّة متى، وعن يوحنّا ومرقس.
وكلّ واحد يكتب وفق شخصيّته، ويضع الأمور التي أوحاها له الله، بالمقدار الذي يستوعبه من
هذا الوحي.
7ً – "... للعهد العتيق عند أهل الكتاب ثلاث نسخ (الأولى) العبرانية وهي المعتبرة عند اليهود،... والثانية
النسخة اليونانية، وهي التي كانت معتبرة عن المسيحيين إلى القرن الخامس عشر ... والثالثة النسخة السامرية،
وهي المعتبرة عند السامريين...". يا صديقي نحن المسيحيّين نستطيع أن نميّز هذه النسخ أكثر ممّا أنت
تميّز بينها. ونعلم ما فيها أكثر ممّا أنت تدّعي معرفته. وإذا لحق بها التحريف فهذا أمر آخر.
إذا كنت تعتبر التحريف بالترجمة، فالترجمة وحدها هي تحريف عن النصّ الأصليّ. ولا يمكن للعالم
والعارف بهذه الأصول، أن يوجّه تهمة التحريف بسبب الترجمة. وإذا سقط في الترجمة شيء من
التحريف أو الخطأ، فيمكن تصحيحه، لأنّ النصّ الأصليّ لا يزال موجوداً، والنسخة التي
تُـتَـرجَم لا تلغي النسخة الأصليّة. ونحن نملك الأصيل والمترجم، في مكتبتنا التي نحتفظ فيها
بالمخطوطات القديمة. ويمكنك أخذ الإذن من ذوي الشأن للاطّلاع عليها، والقيام بالدراسة التي
ترتئيها إذا كنت من ذوي الاختصاص. حتىّ لا تعبث بها الأيادي.
ونحن لا ننكر أنّ التحريف قد وقع بعضه على العهد القديم، ونعلم مكامنه. وعرفنا
تواريخه، من خلال تلك الدراسات التي قام بها ذوو الاختصاص، من خلال النقد
والتحليل التاريخيّ والعلميّ لهذه النسخ. ونعلم أين ومتى وقعت تلك التحريفات
والتزويرات.
ولذا فالآيات التي وردت في الشاهد الأوّل والثاني من أطروحتك، والتي تختصّ بعدد السنوات،
فهناك عوامل كثيرة، باتت معروفة، تغيّرت ويمكنك مراجعة دراسة مواضيع الأعداد ومدلولاتها،
والسنوات وعدد أشهرها التي تتغيّر من جيل إلى جيل. وهذا لا نأخذه دليلاً على التحريف. بل
هناك أمور جوهريّة، تهمّ الإنسان أكثر من مجموع الأشهر أو السنوات. وهذه الأمور في اعتقادي،
وهذا رأي خاصّ بي، وأنا أقول هنا في اعتقادي، حتّى لا تقوم بالتعميم كعادتك، هي التي تتعلّق
بعلاقتي أنا بالخالق الذي وهبني الحياة، علاقة العبادة والصلاة والصوم و... وهذه أعتبرها أكثر
أهمّيّة من أمور أخرى كعدد السنوات والأشهر والأيّام، ومن أمور الأمكنة أيضاً كما ورد في
الشواهد اللاحقة عندما ذكرت جبل جرزيم و,,,
والجدير بالذكر أنّ شواهدك اللاحقة التي ذكرتَها، كلّها مأخوذة من كتب مسيحيّة، أو يهوديّة،
قامت بدراسات وتحليلات على الكتاب المقدّس، فقمتَ أنت بأخذ ما يتوافق مع أطروحتك،
وأهملت ما يتعارض معها...


مثلاً – و هو غير ملزم بذلك – فلأنه وجد قول الله تعالى : 




تعليق