إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة إثبات التحريف في كتاب النصارى

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    ‏6ً – أنت يا خوليو 5 تتبنى هذا القول: "وذلك‎ ‎أن له عند النصارى أربعَ نسخ مجموعة في مصحف ‏
    واحد، أحدها لإنجيل متى، والثاني‎ ‎لمارقوس، والثالث للوقا والرابع ليوحنا، قد ألّفه كل من هؤلاء الأربعة إنجيلاً ‏
    على‎ ‎حسب دعوته في بلاده، وهي مختلفة اختلافاً كثيراً حتى في صفات المسيح عليه السلام‎ ‎وأيام دعوته، ووقت ‏
    الصلب بزعمهم وفي نسبه أيضاً." وأنا بدوري لا أستطيع أن أمنعك من الأخذ به، أو آمرك به. بل لك ‏
    الحرّيّة في ذلك. وهذا أمر مفروغ منه.‏

    ولكن ما الضير في أن يكون للكتاب المقدّس أربع نسخ؟ هل وجود أربع نسخ دليل على ‏
    التحريف؟

    لا أعتقد بل هو تأكيد على كلّ الأمور التي نؤمن بها نحن المسيحيّين. خصوصاً وأنّ كُـتّـاب
    ‏ هذه النسخ جميعاً معاصرون للسيّد المسيح، فيوحنّا الإنجيليّ، ومتّى الإنجيليّ كانا من الحواريّين. ‏
    فيما مرقس ولوقا كانا من تلاميذ الحواريّين. وإذا كان هناك اختلاف في الروايات التي يتلوها ‏
    لوقا، مثلاً، عن رواية متى مثلاً، فلأنّ شخصيّة لوقا تختلف عن شخصيّة متى، وعن يوحنّا ومرقس. ‏
    وكلّ واحد يكتب وفق شخصيّته، ويضع الأمور التي أوحاها له الله، بالمقدار الذي يستوعبه من ‏
    هذا الوحي.‏

    ‏7ً – "...‏‎ ‎للعهد العتيق عند أهل الكتاب ثلاث نسخ (الأولى) العبرانية وهي المعتبرة عند اليهود،... والثانية ‏
    النسخة اليونانية، وهي التي كانت معتبرة عن‎ ‎المسيحيين إلى القرن الخامس عشر ... والثالثة النسخة السامرية، ‏
    وهي المعتبرة عند السامريين...". يا صديقي نحن المسيحيّين نستطيع أن نميّز هذه النسخ أكثر ممّا أنت ‏
    تميّز بينها. ونعلم ما فيها أكثر ممّا أنت تدّعي معرفته. وإذا لحق بها التحريف فهذا أمر آخر.‏

    إذا كنت تعتبر التحريف بالترجمة، فالترجمة وحدها هي تحريف عن النصّ الأصليّ. ولا يمكن للعالم ‏
    والعارف بهذه الأصول، أن يوجّه تهمة التحريف بسبب الترجمة. وإذا سقط في الترجمة شيء من ‏
    التحريف أو الخطأ، فيمكن تصحيحه، لأنّ النصّ الأصليّ لا يزال موجوداً، والنسخة التي ‏




    تُـتَـرجَم لا تلغي النسخة الأصليّة. ونحن نملك الأصيل والمترجم، في مكتبتنا التي نحتفظ فيها ‏
    بالمخطوطات القديمة. ويمكنك أخذ الإذن من ذوي الشأن للاطّلاع عليها، والقيام بالدراسة التي ‏
    ترتئيها إذا كنت من ذوي الاختصاص. حتىّ لا تعبث بها الأيادي.‏

    ونحن لا ننكر أنّ التحريف قد وقع بعضه على العهد القديم، ونعلم مكامنه. وعرفنا ‏
    تواريخه، من خلال تلك الدراسات التي قام بها ذوو الاختصاص، من خلال النقد
    ‏ والتحليل التاريخيّ والعلميّ لهذه النسخ. ونعلم أين ومتى وقعت تلك التحريفات
    ‏ والتزويرات.‏

    ولذا فالآيات التي وردت في الشاهد الأوّل والثاني من أطروحتك، والتي تختصّ بعدد السنوات، ‏
    فهناك عوامل كثيرة، باتت معروفة، تغيّرت ويمكنك مراجعة دراسة مواضيع الأعداد ومدلولاتها، ‏
    والسنوات وعدد أشهرها التي تتغيّر من جيل إلى جيل. وهذا لا نأخذه دليلاً على التحريف. بل
    هناك أمور جوهريّة، تهمّ الإنسان أكثر من مجموع الأشهر أو السنوات. وهذه الأمور في اعتقادي، ‏
    وهذا رأي خاصّ بي، وأنا أقول هنا في اعتقادي، حتّى لا تقوم بالتعميم كعادتك، هي التي تتعلّق ‏
    بعلاقتي أنا بالخالق الذي وهبني الحياة، علاقة العبادة والصلاة والصوم و... وهذه أعتبرها أكثر
    ‏ أهمّيّة من أمور أخرى كعدد السنوات والأشهر والأيّام، ومن أمور الأمكنة أيضاً كما ورد في ‏
    الشواهد اللاحقة عندما ذكرت جبل جرزيم و,,,‏

    والجدير بالذكر أنّ شواهدك اللاحقة التي ذكرتَها، كلّها مأخوذة من كتب مسيحيّة، أو يهوديّة، ‏
    قامت بدراسات وتحليلات على الكتاب المقدّس، فقمتَ أنت بأخذ ما يتوافق مع أطروحتك،
    ‏ وأهملت ما يتعارض معها...‏
    لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

    تعليق


    • #47
      ‏8ً - وأمّا العهد الجديد، الإنجيل المقدّس، فهو كتاب العقائد المسيحيّة، الذي كتب أسفاره متّى، ‏
      ومرقس، ولوقا، ويوحنّا، وبولس، وبطرس، ويهوذا أخو الربّ، ويعقوب أخو الربّ. يحوي 27 ‏
      سفراً مختلفة الحجم. وضعت كلّها باليونانيّة، ولم تجر عادة أن يطلق عليها عبارة "العهد الجديد" إلاّ ‏
      في القرن الثاني الميلاديّ. اعتبرها المسيحيّون زمناً طويلاً كتابهم المقدّس إلى جانب الكتاب المقدّس ‏
      العهد القديم، الذي كان الأوحد لديهم.‏

      يعود الأمر برمّته إلى اللاهوتيّين المسيحيّين الأوّلين، الذين ارتأوا ما ذهب إليه بولس الرسول، وهو ‏
      أنّ تلك النصوص، نصوص العهد الجديد، تحتوي على أحكام عهد جديد، تحدّد عباراته العلاقات
      ‏ بين الله وشعبه في المرحلة الأخيرة من تاريخ الخلاص. وأدّى بالمسيحيّين الكلام إلى اعتبار المجموعة ‏
      المسمّاة بالعهد القديم أنها تحتوي على أحكام العهد الموسويّ، الذي جدّده السيّد المسيح وتخطّاه. ‏
      وهذا تأكيد لقولك في أطروحتك:‏
      ‏"يقر النصارى بأن الأناجيل كتبت على يد تلاميذ المسيح وتلاميذهم،‏‎ ‎فكيف أضحت
      ‏ كتابات بعض البشر‏‎ ‎مقدسة ؟ تبنت‎ ‎الكنيسة في مجمع الفاتيكان المنعقد عام 1869‏
      ‏– 1870م قراراً يقول عن أسفار الكتاب‎ ‎المقدس بعهديه " كتبت بإلهام من الروح ‏
      القدس، مؤلفها الله، وأعطيت هكذا‎ ‎للكنيسة‎".‎

      هذا الإقرار الذي عرضته ملوّناً، ليس نتيجة لاتّهاماتكم التي تتباهون بها، بل هو من صلب إيماننا، ‏
      فهذا هو إيماننا، نعرضه أمام الجميع، ونفتخر به، وقد صدقت حين قلت: ” وصلت أسفار ‏
      العهد‎ ‎الجديد إلينا عبر آلاف المخطوطات التي يفتخر النصارى بكثرتها، ويرون في ‏
      هذه الكثرة‎ ‎دليلاً ساطعاً على حفظ كلمة الله التي سجلها تلاميذ المسيح‎.‎‏" فنحن هكذا ‏
      وبكل بساطة وصراحة نفتخر بها، ونعتبرها دليلاً ساطعاً على أنّ العهد الجديد لم يجر عليه أيّ ‏
      تعديل أو تحوير أو تحريف. فلا حاجة لأن تطلق مثل هذه المواقف التي تتبهور بها.‏

      ثمّ إنّ هذا القرار يعود إلى سنة 325 م في مجمع مدينة نيقية، بعد مرور مرحلة الاضطهاد الكبير ‏



      الذي دام طيلة ثلاثة قرون، ولاتزال امتداداته حتّى يومنا هذا، فيما أنت ادّعيت أنّه حدث سنة ‏
      ‏1869، وهذا إجحاف كبير بحقّك أنت، قبل أن يكون بحقّ البحث الموضوعيّ والعلميّ الذي‏
      ‏ تدّعيه وتتلطّى بخياله. ولكن ما العيب في أمر تاريخية هذه الكتب، فأنت ادعيت تقول: إن سبب ‏
      فقدان السند عندنا وقوع المصائب والفتن على المسيحيين إلى مدة ثلاثمائة‎ ‎وثلاث عشرة ‏
      سنة "، ويعتبره رحمة الله الهندي تفسيراً مقبولاً لا يقيلهم من إحضار‎ ‎سند هذه الكتب، ‏
      فمثل هذه المسائل لا تقبل من طريق الظن والتخمين‎.‎‏ وهل نسيت يا صديقي أهمّيّة النقل ‏
      الشفويّ لتلك التعاليم التي تداولها المسيحيّون على طيلة تلك الفترة؟ أم إنّك تقبل بها لدى ‏
      عرضك لكتاب آخر، للقرآن الكريم مثلاً، وترفضها على غيره من الكتب؟ أفلا تعلم أنّ القرآن
      ‏ الكريم كان متداولاً طيلة فترة ثلاثة قرون في صدور النّاس؟ قبل أن يجمع في كتاب واحد على
      ‏ عهد عثمان الخليفة الراشديّ؟ أم أنّك تريد الكيل بمكيالين؟

      ودراستك المعمّقة عن المخطوطات التي عرضتها على الموقع، هي مسروقة من دراسات ذوي ‏
      الاختصاص، أخذت منها ما يحلو لك، وعلّقت عليه بطريقتك المعهودة، والتي لا تبتعد عن ‏
      السخافة والسطحيّة، ولا ترتبط بالواقع بأيّ رباط.‏

      ‏"إن مقتبسات آباء الكنيسة من العهد‎ ‎الجديد والتي تغطي كله تقريباً تظهر أكثر من
      ‏ مائة وخمسين ألف من الاختلافات بين‏‎ ‎النصوص" لم أعلم سبب وضعك هذه الجملة ‏
      بالخط العريض وعلى مقياس 32؟ ولم أفهم الغاية من ذلك، مع أن مقياس الخط كان مقروءاً ‏
      وواضحاً، ولا حاجة لتكبيره. وعلى كل حال هذه صارت موضة دارجة في عصرنا، وطريقة ‏
      للتعامل والدعاية والترويج.‏

      أما الأمر في الاختلافات التي ذكرتها يا صديقي والتي بلغت 150000 اختلافاً، بالرجوع إلى‏
      ‏ دائرة المعارف وإلى العالم البروتستانتي، وقد أتيت على ذكر الأمثلة:‏



      ‏" نعلم أن شهادته حق‎ " ‎من زيادة النساخ؛
      ‏" وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم " ( يوحنا 19/34 – 36)،‎ ‎فالجملة الأخيرة أراد الناسخ من خلالها ‏التأكيد والتنبيه على صدق يوحنا، وهي ليست‎ ‎من كتابته
      ‏"فيفهم من هذه المقدمة أمور، منها: أن‎ ‎إنجيله خطاب شخصي، وأنه دوّنه بدافع شخصي، وأن له مراجع نقل ‏عنها بتدقيق، وأن‎ ‎كثيرين كتبوا غيره، ولم يذكر لوقا في مقدمته شيئاً عن إلهام إلهي ألهمه الكتابة أو‏‎ ‎وحي ‏من روح القدس نزل عليه‎.‎‏"‏
      ‏"فكيف عرف النصارى ما جهله أصحاب الشأن ؟ لا دليل في‎ ‎الأناجيل على إلهامية أحد منهم، إلا ما ادعاه ‏بولس لنفسه"‏

      أنت تقول إنّ هذه العبارات هي من زيادة النسّاخ، أو رسائل شخصيّة، فكيف تصير كتباً موحى ‏
      بها؟

      ولكن هل تلغي الكتابات الشخصيّة وحي الله للإنسان؟

      وأمّا فيما يخصّ الزيادة التي فعلها النسّاخ، فهي معروفة لدينا، ويمكننا أن نحتاط لها، وبما أنّها لا ‏
      تسيء إلى الوحي بل تكمّله فهي تبقى ضمن حدود المعقول، لأنّها لم تبدّل في الجوهر، ولا في ‏
      المضمون.‏

      ولكن تكمن المشكلة في عدم تحديد كيفيّة الزيادة ومكانها، وعندئذ تكون المصيبة أكثر هولاً. فإذا ‏
      أخذنا مثلاً عقيدة الثالوث الأقدس، واكتشفنا أنّها من زيادة أحد النسّاخ، فهنا تكمن المشكلة، ‏
      وعندئذ يصير التحريف مودياً إلى كارثة في الإيمان، وهذا لم يحدث لدينا.‏

      ولكن لا في بعض الإيضاحات التفصيليّة التي يمكن بها وبدونها أن يسير النصّ، وتبقى العقيدة. ‏
      وهذا واضح لدينا، ويعرفه جميع الناس، وليس مخفيّاً، بل تجده مكتوباً في كلّ الكتب الروحيّة التي
      ‏ لدينا، ويعرفه جميع الباحثين، ولا يرون فيه مشكلة في إعلان العقيدة، ولا يتناقض معها.‏

      على العكس تماماً من موقفكم، الذي تضخّمون فيه مثل هذه الإجراءات، وتعلّقون عليها، نافين ‏
      لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

      تعليق


      • #48
        كلّ ما ورد فيها. وكأنّنا في أيّام أحد الولاة الفاطميّين، الذين يضربون بعرض الحائط كلّ ما يقدّم
        ‏ إليهم بسبب عيب ما. نازعين على أنفسهم صفات التصرّف الإلهيّ، ومدّعين أنّهم المحامون عن ‏
        الوحي، وناسبين لذواتهم كلّ الصفات الإلهيّة، من متوكّل إلى معتصم إلى ناطق بالله... وكان ‏
        ناقصاً لأحدهم أن يتّخذ لنفسه هذا الاسم "الناطق باسم الله" ولكن لحسن الحظّ ربّما لم يأخذه
        ‏ أحد منهم. والعلم عند الله.‏

        فلفظة “نحو“ و “يظن” لا تصدران عن ملهم جازم بما يقول، وقد أزعجت‏‎ ‎هاتان العبارتان علماء الكنيسة، ‏

        وقد حذفها بعض المفكّرين من الكتب المقدّسة، ولكن تمّت إعادتها. فأين المشكلة في ذلك. بل ‏وهناك نصوص توضع لها شروحات في أسفل الكتب، وتعرض الآية كما وردت حرفيّاً، ويعرضون ‏
        سبب وضعها على الطريقة التي هي فيها على حالتها.‏

        ولكن هذا ليس تحريفاً، ياصديقي، إذ إنّ التحريف هو التبديل من دون الإشارة إلى الأساس، بغية ‏
        إخفاء أمر ما، يُـخاف من نتائجه العقائديّة، وهذا ما لم يحدث أيضاً ولن يحدث.‏


        عبارات لا يمكن أن تكون وحياً؛ أحداث مهمة لا يصح أن يذهل عنها الملهم؛ انكار المحققين لإلهامية كتبة ‏العهد‎ ‎الجديد؛ إبطال دعوى النبوة لكتبة العهد الجديد؛ أولاً :هل كتبة الأسفار أنبياء؟ ثانياً :معجزات التلاميذ لا ‏تصلح دليلاً على‎ ‎النبوة؛ ثالثاً : النبوة حسب الكتاب المقدس لا تقتضي العصمة من الكذب في‎ ‎البلاغ
        ‏ ‏
        في رأيي الخاصّ، إنّ هذه العناوين بدت كلّها نوعاً من الغوغائيّة والبروباغاندا التي اعتدنا عليها، ‏
        لدى تصوير أمر ما، وما ورد في محتواها أكثر سوءا وقبحاً منها، لأنّها فارغة من محتواها. وكذلك ‏
        كل العناوين النصوص التي تَلَتْ عن العهد الجديد، كلّها مأخوذة من دراسات أدبية ونقدية، ‏
        للعهد الجديد، وهي لم ترد في سياق الكلام الذي تأخذه نحو السلبيّة والتشكيك، بل تذهب بنا إلى ‏
        تأكيد صحّة الكتاب العهد الجديد، ونفي كلّ ما تذيعه عنه.‏


        وفي رأيي، إنّ القيم والمنطلقات التي أعتمدها لإيماني لا تتعارض مع ما ورد في الإنجيل المقدّس ‏
        الذي أومن به. وهذا يكفي للإيمان، الذي هو الإيمان بوجود الله.‏

        يا أخي، أنا أومن بالله، ومصدر هذا الإيمان هو الإنجيل المقدس، ألا يكفي هذا لتكفّ عن توجيه ‏
        الإساءة إلى الإنجيل؟ هل تريدني أن أعود إلى كتاب آخر لأومن بالله؟ وما الفائدة التي تجنيها أنت ‏
        في تلك الحال؟ ثمّ يا أخي هذا الإله الذي يرد في الإنجيل المقدّس، يعطيني صورة واضحة ومقبولة،
        ‏ ويرضي فضولي وحشريّتي العقليّة والروحيّة، فلماذا تريد أن تحرمني منها؟ وتريد أن تهديني إلى
        ‏ كتاب آخر، قمت أنا بقراءته، ولم أجد فيه ما يشفيني روحيّاً، أفتريد فرضه عليّ بالقوّة؟

        وعلى الرغم من كل ذلك، فالقرآن الكريم يقول عن الإنجيل المقدس أجمل الأقوال: "وقفّينا على
        ‏ أثرهم بعيسى ابن مريم مصدّقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدّقاً لما ‏
        بين يده من التوراة وموعظة للمتّقين" (المائدة 46). ويقول في موضع آخر: "وإن من أهل ‏
        الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً ‏
        أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب" (آل عمران 199)، فالإنجيل لم يقع عليه ‏
        التحريف يا صديقي خوليو5 باعتراف القرآن نفسه، فمن هو هذا الذي يجرؤ على مخالفة القرآن ‏
        ويتّهم الإنجيل المقدّس بالتحريف أهو أنت يا خوليو5؟

        والتحدّي بالتحريف واضح في القرآن فهو يطال العهد القديم أو التوراة: " من الذين هادوا ‏
        يحرّفون الكلام عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليّاً بألسنتهم وطعناً ‏
        في الدين ولو أنّهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيراً لهم وأقْوَمَ ولكن لعنهم الله بكفرهم ‏
        فلا يؤمنون إلاّ قليلاً" (النساء 46)؛ "قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين" ( آل عمران ‏
        ‏93)، وكذلك الآية التي تقول: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا ‏
        تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون" (آل عمران 187).‏
        لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

        تعليق


        • #49
          فيما الإنجيل لم يأت على تحدّيه ولا لمرّة واحدة، ولم يفكّر بتحدّيه، بل أمر القرآن المسلمين بأن ‏
          يجادلوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن.‏

          فلا يمكنك أن تقحم الإنجيل المقدّس هكذا، إذ لا ينطبق عليه هذا الواقع أبداً. ولا تستطيع أنت ‏
          ولا أسلافك، أن توجّه مثل تلك التهمة إلى العهد الجديد، الذي هو الإنجيل المقدّس، وإلاّ فأنت ‏
          تخالف القرآن، الذي لم يتّهم ألإنجيل بشيء من هذا القبيل. وأنا أتحدّاك أن تأتي بالآية التي ‏
          يتّهم فيها القرآن الكريم، الإنجيل المقدّس بهذه التهمة.‏

          فالإقحام عادة درج عليها كثيرون، وخصوصاً عند التكلّم عن اليهود، وشعب اليهود، وتاريخ ‏
          اليهود، وأرض اليهود، وأنبياء اليهود، تراهم يقحمون وراء كلمة اليهود كلمة "النصارى". ‏
          وحتّى أقدس الكتب التي لديكم لم تسلم من هذا الإقحام المجحف. وهذه العمليّة في الإقحام تعتبر ‏
          قمّة التحريف، الذي وقع فيه معظم الكتب لديكم. وقد تَمّت معرفة القصد منها، لدى دراستنا ‏
          التاريخيّة والواقعيّة لها، ومقارنتها مع المجريات التي كانت ترافقها، ونتائجها التي لا نزال نعاني منها ‏
          حتّى الآن. فجعلت عدداً كبيراً من المفكّرين المسلمين أسرى لهذا الإقحام، وأنت واحد منهم، لا ‏
          تستطيعون الخروج منه، ولا فكّه عنكم.‏

          إذاً فانتبه من المغالاة في توجيه التهم، فلا يجدر بك أن تفعل ما يوصف بالخبط عشواء في توزيع ‏
          التهم جزافاً، ذات اليمين وذات الشمال. فلا تتهم الإنجيل المقدس بهذه التهمة، احتراماً للقرآن‏
          ‏ على الأقل، إن لم نقل إنصافاً للعلم والعلماء.‏

          وإذا كنت تريد المزيد عن معرفة العهد الجديد، وأصول كتابته، فهناك الكثير الكثير، الغريب ‏
          والجديد والجميل لتعرفه، وتتمتّع به متعة روحيّة، وليس متعة مادّيّة بالمفهوم الذي يفهمه ‏
          السطحيّون والسفهاء، بمطالعته والتفاعل معه، لأنّه كلمة الحياة، والحقّ، ولأنّه السراط المستقيم ‏
          الذي يبحث عنه بنو البشر، ليصلوا إلى الحقيقة والسلام المنشودين.‏


          ‏9ً - إنّك أوردت القول التالي للقرطبيّ:‏
          ‏ "فظهر من هذا البحث أن الإنجيل المدّعى لم يُنقل تواتراً ولم يقم دليلٌ على‎ ‎عصمة ناقليه فإذاً يجوز الغلط والسهو ‏على ناقليه، فلا يحصل العلم بشيء منه ولا غلبة‎ ‎الظن فلا يُلْتفتُ إليه ولا يُعَوَّل في الاحتجاج عليه، وهذا كاف في ‏رده وبيان قبول‎ ‎تحريفه، وعدم الثقة بمضمونه"‏

          هذا القول يقـيّـم فيه القرطبيّ وفق وعياره الذي يسير بموجبه، أقوال الحواريّين، حواريي ‏
          عيسى، ويطلق عليه حكم عدم التّعويل في الاحتجاج عليه.‏

          هل للقرطبيّ وغيره أن يقيّموا الناس؟ ومَن من الناس، الحواريّين؟ وهل هو وسواه مؤهّلون لهذا ‏
          التقويم؟ وما هي المقوّمات التي تؤهّله وسواه للقيام بذلك؟ ومن الذي فوّضه هو وغيره على ‏
          الأمر؟


          ‏10ً – وتقول أيضاً: "هل كان بولس رسولاً؟ أهمية بولس في الفكر النصراني؛ أولاً: بولس وسيرته ‏وأهميته كما في الكتاب المقدس والمصادر‎ ‎المسيحية؛ ثانياً : بعض الملامح في شخصية بولس كما وردت ‏في‎ ‎رسائله< ثالثاً: بولس الرسول."‏

          وأمّا موضوع بولس الرسول يا عزيزي، فهو الموضوع الذي يعترض عليه اليهود من قبلكم،
          ‏ بسبب هدايته في طريق إلى دمشق لقتل المسيحيّين فيها. فوضعوا بولس نصب أعينهم، وقاموا ‏
          بحملتهم على تشويه كلّ كلمة نطق بها، وهذا الأمر سيبقى "حصرماً" ـ إذا جاز التعبير ـ في‏
          ‏ فكرهم ومعتقداتهم إلى يوم القيامة، ففي نظرهم الرسول بولس أو شاول، خائن ويستحقّ القتل. ‏
          ولكنّهم لم يستطيعوا قتله مباشرة كما قتلوا الربّ، بل بقوا وراء قتله وانتقامهم منه حتّى كان لهم ‏
          ذلك، فأسلموه إلى الرومان الذين قطعوا رأسه.‏



          وللأسف هناك من يجاريهم في رغبتهم، فيسيء إلى بولس الرسول بالطريقة التي أنت أوردت ‏
          أطروحتك فيها. إذ خصّصت لبولس تلك العناوين، التي لا هدف من ورائها سوى الإساءة إليه،
          ‏ وتشويه كلّ رسائله.‏

          وفي المقابل، فنحن نؤمن بتعاليم بولس الرسول، نؤمن أنّها الترجمة الحقيقيّة للتعاليم التي عاشها ‏
          السيّد المسيح في رسالته الخلاصيّة، وما إلى هنالك من أمور وأمور ممّا لا يحبّه قلبك ولا عقلك. ‏
          فهو الذي وضع للمسيحيّة شريعتها وشرح تلك الشريعة، وسكبها في قالبه الذي نفهمه ونعيشه، ‏
          وأضفى عليها ثوب الروح وخوذة الوقاية ودرع الدفاع المتين. وأكتفي بهذا القدر.‏


          وفي الختام
          أنا يا صديقي، أومن بالإنجيل المقدّس، كما هو الآن في وضعه. فعلى الرغم من كلّ تلك ‏
          الادّعاءات ونظريّات التشويه، التي يتعرّض إليها الكتاب المقدّس، أعتقد أنّه وحده الذي لم تطله ‏
          يد التزوير والتحريف، من دون سواه من الكتب الأخرى، التي طالتها يد التحوير، والحرق، ‏
          والتنقيط، وغيرها...‏

          ومع ذلك، فإنّ الله الذي أعبده، والذي أنا أحبّه، قادر على أن يحفظ هذا الكتاب المقدّس من كلّ ‏
          ما تدّعيه أنت ومصادرك. وقادر على الحفاظ على رونقه ونضارته. فهو كلام إلهيّ، والكلام ‏
          الإلهيّ قويّ وفعّال ومحيٍ، أي يهب الحياة. وليس كلاماً بشريّاً، مصفوفاً بقوالب شعريّة وقواف ‏
          منمّقة.‏

          وأنا لا أدّعي أنّني مخوّل على الحفاظ عليه، بطريقة العنف والتهديد والتقتيل، بل هناك من يحفظه ‏
          سالماً من كلّ يد الغدر والتحوير والتزوير. فلا أسمح لنفسي أن أقوم بقتل أو تهديد كلّ من يريد ‏
          أن يمدّ يده على كلام الله. هذا أمر لا يرضى به الله، ولا أنبياؤه.‏
          لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

          تعليق


          • #50
            والآن يا سادة
            خوليو5، وsa3d‏ وخالد، ومن يريد الدخول معكم أيضاً،

            بما أنكم لا تعترفون بالكتاب المقدس الذي أومن به، وبخاصة الإنجيل المقدس، ‏
            مع إصراري بأنه ليس كما تدعون. ‏
            وبما أنكم تعتبرونه محرفاً، إذ عبثت به الأيادي، ‏
            وقد أتحفنا ‏sa3d‏ بأطروحته التي علقت على بعض الأمور فيها.‏
            وبما أنكم مصرون على مناظرتي، كما يدعوني أحدكم.‏
            وبما أنكم تريدون معرفة أي الكتب هي الحقيقية
            فلذلك، أنا أطلب منكم، أن تتركوا كل كلمة كما هي في الردود، على الموقع
            من دون أن تحرفوا كلامي، ولا تجتزئوه ولا تقتطعوا منه، حفاظاً على الترابط الموضوعي‏
            ‏ وأنا سأحتفظ لدي بالردود التي أدلي بها لدي، أيضاً، للتأكد من مدى صحتها، إذا تعرضت للعبث.‏

            ‏1ً- تدّعون جميعاً أن الكتاب المقدس، العهد القديم، والعهد الجديد، الإنجيل، محرف:‏
            باعتراف موقعكم الالكتروني، بكل أبعاده، وبكل عناوينه، التي يفتخر بها، مع الرسومات المزوزقة. ‏
            وهي ( الكتب المقدسة) محرفة باعترافاتكم أنتم. وقد أدلى كل واحد منكم برأيه، وهو مسجل لدي بصراحة. ‏وهذا أيضاً لا يمكنكم إنكاره؟ أليس كذلك؟ هل تريدون أن أدلي بآراكم؟ أم نتركها لأنكم أكيدون منها؟
            ماذا؟ تريدون؟ أنا أنتظر جواباً منكم

            ‏2ً - لذا فأنا إن أتيت على ذكر نصوص من الكتاب المقدس، فلن تصدقوها
            ‏ لأنكم حكمتم عليها مسبقاً بأنها محرفة، اليس كذلك؟‏

            ولكن لن تتجرأوا على مثل هذا الادعاء بحق القرآن الكريم، ‏
            بل ستعترفون بما يأمركم به

            فالقرآن الكريم، في سورة البقرة يقول:‏
            ‏"الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته، أولئك يؤمنون به، ومن يكفر به فأولئك الخاسرون"‏

            ‏ وقد ورد في تفسير هذه الآية، يا أصدقاء المنتدى، للجلالين ما يلي:‏
            ‏"الذين آتيناهم"، مبتدأ
            ‏"يتلونه حق تلاوته"، أي يقرؤونه كما أنزل
            والخبر : "أولئك يؤمنون به": نزلت في جماعة جماعة قدمت من الحبشة وأسلموا
            ‏"ومن يكفر به": أي بالكتاب المؤتى بأن يحرفه
            ‏"فأولئك هم الخاسرون": لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم

            ‏ وأنا أريد أن أقول لكم، عن أي كتاب "الكتاب" يتكلم القرآن في هذه الآية؟
            أليس المقصود به الكتاب المقدس؟
            فكيف لا يتهمه بالتحريف؟ بل على العكس يؤكد أن قراءته تتم على ما أنزل به،‏
            أي من دون زيادة ولا نقصان، ولا تبديل ولا تغيير

            إذن فإن الكتاب المقدس، كان لا يزال سالماً من التحريف، على أقل تقدير في عهد ظهور القرآن‏
            ولو حدث تحريفه من قبل، لما كان هذا القول في القرآن قد ورد في هذه الطريق، وفي هذا الوضوح
            ‏ ‏
            وأما أنت وقد أتيت على اتهامه بالتحريف، فإنك لا تقل بمصيرك عن أولئك "الخاسرين"‏
            وهذا المصير يطلقه القرآن عليكم، مع أني لا أريده ولا أتمناه لكم، ‏
            والكلام لكم أيها القيمون على هذا المنتدى، والذين تحاورنني الآن.‏

            فمن أين أتيتم بهذه الأكذوبة الكبرى التي ملأتم بها موقعكم؟
            من أتيتم بتهمة التحريف، وألصقتموها بالكتاب المقدس؟

            فإن القرآن الكريم، ينفي هذا التحريف أفأنتم تخالفونه؟
            وهل تدعونني إلى التشبه بكم في المخالفة؟ ‏
            فأنتم أطلقتم لي باختيار القرآن الذي ينصف السيد المسيح، في إحدى المداخلات التي سأبحث عنها.‏
            أتريدونني أن أسايركم وأجاريكم في التعدي على القرآن الكريم؟
            أنا في انتظار ردكم

            ‏ وللحديث صلة






            ---------------------------
            لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

            تعليق


            • #51
              عجباً من قومٍ يستدلون بكتاب لا يؤمنون به أصلاً كوحي إلهي ؟؟!!!

              و أنا أسأل باستغراب كبير.. هل كان الضيف سيستدل بكتاب الهندوس مثلاً ليرد عليهم لو أنهم قالوا أن كتابه مُحرف ؟؟!!

              و هل يستدل المسلم بكتاب النصارى إن هم اتهموا القرآن الكريم بالتحريف لإثبات سلامته من ذلك ؟؟

              أمر عجيب !!

              و لماذا يُصر النصارى دائما على التدليس في القرآن لمُحاولة إثبات ما عجز كتابهم عن إثباته !!
              ألوهية المسيح المزعومة ، سلامة كتابهم من التحريف .....

              هل يعني استدلالهم أنهم يؤمنون بما جاء فيه ؟؟!!

              إن كان كذلك فالقرآن يُدين عقيدتهم كما يُدين كتابهم !!

              قال تعالى :

              {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

              ثم يقول الله تعالى :

              {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة75

              و قال تعالى :
              {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46

              قال تعالى :

              {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ }المائدة15

              قال تعالى :

              {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13

              قال تعالى :

              {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة41

              قال تعالى :

              {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران78

              فإن كنت تكفر بهذه الآيات لتستمر في ادعاءاتك فأهدي إليك هذه الآية :

              قال تعالى :

              { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة85

              ثانيا ، حول الاستدال بالقرآن :


              مقتطف من حوارٍ سابق


              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


              كلامك يبين مدى ضحالة تفكيرك ، و قصور فهمك .. و سأبين للقارئ الكريم ذلك .. قد تستوعبه أنت ، أو قد تتمادى في تدليسك .... فالنتيجة معروفة ..

              أنت تناقض نفسك لسبب بسيط ، و هو أن الاختلاف بيننا و بينكم شاسع !!

              فالمسلم يؤمن أن الكتاب المدعو مقدس ، بقايا كتاب أنزله الله ، و البحث فيه يقوم على هذا الأساس ، فإن وُجد فيه ما يوافق القرآن باعتباره أيضا كلام الله و آخر كتاب أنزله ، قبلناه .. و جادلناكم به ... و إن وُجد ما يخالف فهو تحريف بشري ...

              فإن جادلك المسلم في كتابك فله كل الحق في ذلك ... لأن القرآن أخبرنا أن الله أنزل التوراة و الإنجيل ، ثم حُرفوا بعد ذلك ! بمعنى أن كتابك الذي تقدس يحوي بعض الحق الذي به نجادلكم !

              المصيبة الآن هي ما فيه أنت ... تحاول إثبات ما لم تجد له أثرا في كتابك من خلال كتاب لا تؤمن به أصلا ، و لا تعتبره وحيا إلهيا !! فهلا أخبرتنا إذن أين ذُكِر القرآن في كتابك لتستدل به ؟

              فأنت تقول تارة أن القرآن من تأليف محمد ، ثم تقول تارة أن كاتبه كاذب ، ثم تارة تستشهد به لإثبات ما عجز كتابك عن إثباته ....

              كيف تستشهد بكلام تدعي أنه تأليف بشر كاذب لتثبت ديناً سماوياً من المفروض أن يكون له كتاب موحى من الله ؟!

              هل انتهت الفقرات من كتابك حتى تقتبس من القرآن ؟ أم أن دينك ناقص ؟!

              وهل يحتاج دينك لكلام بشر كاذب لإثباته ؟!

              إرسى لك على بر يا ابني !

              إن كان القرآن على حد زعمك من تأليف محمد ، و أنت تؤمن بهذا و ترفض أن تعترف أنه وحي إلهي ، فما يهمك أن يوافق عقيدتك أو ينقضها بالكامل ؟!

              أم أنك ستقتطع كعادتك آيات تفسرها على هواك ، ثم تقول في تدليسة جديدة .. هذا يوافق عقيدتي !


              و إذا كلمك ملحد ؟؟ فمن أين ستقتبس لترد عليه ؟!

              لنرى يا إخوة إلى ماذا يريد أن يصل المدعو نور العالم ....

              طيب إن فرضنا جدلاً أن القرآن به ما يوافق عقيدتك ... فما هو المطلوب منا ؟

              بالطبع ستقول أن نتنصر!! و أن نرفع الكتاب المدعو مقدس و نقول هذه كلمة الله !!!! فهذا ما جاء بك إلى هنا !!

              أليس كذلك ؟! ............

              نعم هو كذلك !!!

              بالعربي كده ..تريدنا أن نكفر بالكتاب الذي أخبرنا أن عقيدتك صحيحة ؟؟!!!

              يعني بدل ما نقدسه أكثر ... نكفر به ؟!!!!!!!



              هل استوعبت أخيرا التناقض الذي أوقعت نفسك فيه ؟!


              شوف من الآخر كده ... عندك حل من الأثنين .. إما أن تقول أن القرآن وحي إلهي؛ لأنه لا يصح الاستدلال بكلام بشر لإثبات دين سماوي !! أو أن تدع الاستدلال به جانبا .. لأنه لن يزيد موقفك إلا ضعفا !!
              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة


              ...

              أولا ، دين الإسلام لا يحتاج الى بحث في كتابك ليتم إثباته ، و هذا لا يعنينا و لن يزيد في إيماننا مثقال حبة من خردل ... بل هو رأفة منا بالمنصفين منكم ، الباحثين عن الحق ، و لأنه يعز علينا أن نراكم تنساقون للهاوية دون أن ندعوكم لطريق النجاة لأننا نعلم أنكم مكبلون بقيود التضحية و الخلاص التي تغلق عقلكم و تُعمي عيونكم عن رؤية الحق ... فنحن أيضا نريدكم أن تخلصوا أنفسكم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وحده لا شريك له الذي لا ولد له و لا أقانيم له ، و لا شريك في الملك .....

              فالمسلمون الى الآن مليار و نصف ، و لم يحتج أحد منهم إلى التنقيب بين صفحات كتاب طالته أيادي المُحرفين ...
              بعكسكم أنتم يا عزيزي ، فأنتم بدأتم الآن تستعملون التدليس و اختلاق الأعذار و التبريرات للإقتباس من القرآن برغم كفركم به ، بغرض تشكيك المسلم الساذج و محاولة تنصيره لإثبات صحة دين عجز كتابه عن إثباته !

              فإن بحَث المسلم في كتابك عن محمد مثلاً – و هو غير ملزم بذلك – فلأنه وجد قول الله تعالى :

              {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

              هذا خبر إلهي بوجود النبي الأمي في التوراة و الإنجيل .. و يجعل بحث المسلم في كتابك أكثر منطقية

              قال الله تعالى :

              وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَد(الصف6)

              و هنا يخبرنا الله تعالى أن المسيح عليه السلام قد بشر برسول اسمه أحمد ..

              و هذا يعطي أي مسلم الحق أن يبحث عن هذا الإسم من بين أقوال المسيح ...

              ..... الخ !

              بالمقابل ، هذا ما لا تستطيعه أنت ، لأنه لا أمر إلهي عندك يخبرك أن في القرآن حقا يمكنك البحث فيه .. و إلا فأخرجه لنا !!!

              فلا منطقية لك في الاقتباس من القرآن !

              فأنت لا تؤمن به جملة و تفصيلا , و عليه فليس لك الحق أن تستعمله لإثبات أمر في دينك كيفما كان ...

              عكسي أنا ، فأنا أؤمن بأن الله تعالى نزل التوراة و الإنجيل ثم حُرفوا ، و حرفوا لا تعني اختفوا عن الوجود .. بل اختلط فيهما الحق بالباطل فنتج عنه ما بين يديك الآن ..... و هذا ما تجاهلته عمدا و بنيت مداخلتك و افتراضاتك كلها على أساس هش لا منطقية له !

              ثالثا ، إثبات التحريف باعترافات علماء النصارى
              :



              ضياع النسخ الأصلية


              إن الكتاب المقدس هو صاحب أكبر عدد للمخطوطات القديمة. وقد يندهـش البعض إذا عرفوا أن هذه المخطوطات جميعها لا تشتمل على النسخ الأصلية والمكتوبة بخط كتبة الوحي أو بخط من تولوا كتابتها عنهم . فهذه النسخ الأصلية جميعها فقدت ولا يعرف أحد مصيرها.

              على أن الدارس الفاهم لا يستغرب لهذا قط، لأنه لا توجد الآن أيضاً أية مخطوطات يرجع تاريخهـا لهذا الماضي البعيد. ومن المسلم به أن الكتاب المقدس هو من أقدم الكتب المكتوبة في العالم، فقد كتبت أسفاره الأولي قبل نحو 3500 سنة.

              ونحن نعتقد أن السر من وراء سماح الله بفقد جميع النسخ الأصلية للوحـي هو أن القلب البشري يميل بطبعه إلي تقديس وعبادة المخلفات المقدسـة؛ فماذا كان سيفعل أولئك الذين يقدسون مخلفات القديسين لو أن هذه النسخ كانت موجودة اليوم بين أيدينا؟

              إذاً فلقد سمح الرب بفقد جميع هذه النسخ لئلا يعبدها البشر



              من موقع baytallah على لسان السير فريديريك كينيون .

              https://www.baytallah.com/insp/insp5.html




              تحريف الكتاب المقدس :


              لم يصلنا كتاب من العصور القديمة سليما تمامًا كما خطته أيدي مؤلفيه.. فكلها بطريقة ما قد حرِّفت .. وما نجده يفسر بشكل جيد إختلاف المخطوطات لنفس الكتاب هو الظروف التي صاحبت نسخ وانتشار الكتب قبل عصر الطباعة (1440) من حيث قلة إهتمام النساخ والمصححين , .. وبجانب هذه الأسباب يمكننا أن نضيف - بالنسبة للكتاب المقدس - أيضًا التفسيرات والخلافات العقائدية... ( و حط على خلافات دي مائة سطر ) ... وحتى نعفي الكتب المقدسة من تلك الظروف فإنه من الضروري أن تتوفر العناية الإلهية لحفظها, ولكن لم تكن مشيئة الله أن يعتني بنقل هذه الكتب! ( سامع ؟؟؟؟؟!!!! ).. إذ يوجد أكثر من 150,000 إختلاف بين المخطوطات القديمة للعهد الجديد, مما يثبت أن الكتاب المقدس ليس الوسيلة الوحيدة أو الأساسية للوحي.

              https://www.newadvent.org/cathen/14530a.htm#IV




              و شهد شـــــــــــــاهد من أهلها ...


              هل ستقتبس الآن من القرآن الكريم لترد على كبار علمائكم الذين أقروا بتحريف كتابك ؟؟؟؟؟
              و لمَ لا ؟! فهذا هو أقصى ما تملك !!

              و ماذا تحتاج أكثر من هكذا اعترافات ؟؟!!
              فمن باب أولى أن ترُد على علمائك قبل أن تُجادل المسلمين !!!

              كان هذا تدخلاً بسيطاً رداً على اقتباسك من القرآن ..
              و أفسح المجال لأساتذتي الكرام سعد و خوليو لمواصلة ما تبقى !
              التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 17-11-2007, 14:37.
              يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

              تعليق


              • #52
                المشاركة الأصلية بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة
                عجباً من قومٍ يستدلون بكتاب لا يؤمنون به أصلاً كوحي إلهي ؟؟!!!
                لقد قرات كل ما كتبه الضيف و لم أعلق عليه لسبب واحد وهو تضاربه و منه ما قاله :

                مرة يقول :

                ومع ذلك فــ :‏
                ‏1ً – هناك خلاف كبير بين مفهومنا للكتاب المقدّس، وطريقة تأليفه، وطريقة الوحي والإلهام،
                وطريقة التفسير، والكتابة، والترجمة؛ وبين مفهومكم أنتم للكتب المقدّسة. فأنتم تؤمنون أنّ الكتب المقدّسة تهبط من السماء بحرفيّتها، وتهبط على الأنبياء، فيحفظونها، وينقلونها إلى البشر. ‏
                وهذه الرؤية هي رؤية قرآنيّة بحت. حيث ورد في القرآن الكريم ما يدعم هذه الرؤية من آيات ‏
                كثيرة، وأنت جدير بأن توردها كما حفظتها منذ صغرك، وأعتقد أنّك كنت شاطراً في ذلك.‏

                فيما نحن نختلف عنك كثيراً في هذه الرؤية، إذ لا نؤمن بكتب هبطت من السماء، بحرفيّتها.

                وبالتالي فلا نؤمن بأنّ هناك إنجيلاً لعيسى، وكتاباً لموسى. فهذه الرؤية لا تعنينا، ولا نوليها اهتماماً، ‏
                حتّى وإن كانت تحظى باهتمامكم، وتدافعون عنها وتتّخذونها مقياساً ثابتاً في تقويماتكم.‏
                ويقول أيضا :

                ‏3ً – يا صديق خوليو5، إنّ المعيار الذي تستندون إليه في تهمة التحريف، هو القرآن الكريم
                ثم بعدها يأتي ليقول :

                وأنا أريد أن أقول لكم، عن أي كتاب "الكتاب" يتكلم القرآن في هذه الآية؟
                أليس المقصود به الكتاب المقدس
                وانا لا أحب لعب الكلمات المتقاطعة و لذلك رأيت انه يناظر نفسه و يرد على نفسه فلمادا أزيده حيرة ؟؟

                ان كان يعترف ويقر أن القرأن يتكلم عن كتاب أنزل على السيد المسيح وعن كتاب انزل على سيدنا موسى عليهم الصلاة والسلام

                فكيف يريد أن يستهد بها لصحة كتاب يقول أنه ليس منزلا ؟؟؟

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #53
                  يا خوليو5، كنت أبحث عنك، فوجدتك ترد علي في عنوان آخر، كنت دخلته صدفة.
                  لاتعجب يا صديقي،
                  وهل القرآن الكريم ليس موحى به؟ لماذا تفترض أني لا أومن به؟‎



                  أكيد لا،
                  وبكل بساطة، لأن الهندوس لايقولون لنا ذلك،
                  ولكنك أنت تخالف القرآن، حين تدعي بما ليس فيه.‏
                  أهكذا تريدني أن أومن به؟ على طريقتك هذه؟



                  سل الذين يسألون عن الاية التي تتهموننا زوراً بحذفها.‏

                  وما هو؟

                  لكي ندلك على أنك أنت من تدعونا للقيام بهذا "التدليس"‏
                  فلو كنت ملتزماً بتعاليمك الحسنة، ‏
                  ولو كنت تفسرها كما نزلت به، لما كنت مضطراً إلى فعل ‏
                  هذا "التدليس"‏





                  ليست مزعومة، بل هي حقيقة، يا خوليو5، وهي مرفوعة على رأس السطح


                  نعم نؤمن به،
                  أفأنتم وحدك تؤمن؟ وهل الإيمان محصور عليك دون سواك؟‎



                  هذا هو رأيك الذي أخالفك فيه، والذي أنت تتمادى به.‏
                  فأنا أبين لك، ومن القرآن الكريم، الذي، تارة تدعوني إلى الإيمان به، وتارة أخرى ‏تريد نزع هذا الإيمان، أبين لك أنك مخطئ في تأويلاتك، التي تلقها على "الكتاب ‏المنير". وأنك تغالي وتؤلف وتطلق عليه شهاداتك المزورة. ثم تعود لتدعي أن ‏الكتاب من يفعل ذلك.‏
                  فأنت تخالف القرآن، وتعتبر نفسك مؤمناً، إذ إنك تطلق الشتائم والمسبات
                  على كتاب الله المنير. فالقرآن يدينك أيضاً. ‏
                  وإذن ؟؟؟


                  ‏ ‏‎
                  وأما بقية الآيات الكريمة، فلي لك معها شأن آخر.‏
                  فأنا هنا لأبين لك كذب زعمك في اتهام الكتاب المقدس، بأنه محرف،
                  وهذا التحريف موجود فقط في مخيلتك
                  فعد إلى عقلك، يا خوليو5، ‏
                  وغربل معلوماتك القديمة التي استقيتها من دون تمحيص ولا تحليل.‏




                  ــــــــــــــــــــــــ
                  لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

                  تعليق


                  • #54
                    فأنا هنا لأبين لك كذب زعمك في اتهام الكتاب المقدس، بأنه محرف،
                    وهذا التحريف موجود فقط في مخيلتك


                    النسخة الأرثوذكسية
                    الإصحاح 29 يحتوي على 35 عدد


                    النسخة الكاثوليكية
                    الإصحاح 29 يحتوي على 28 عدد


                    بل الأدهى من ذلك نجد أن الإصحاح الـ 29 من النسخة الأرثوذكسية لا تحتوي على الأعداد 16 و 17 ولا يوجد نصوص لهما




                    المواقع المسيحية تقول :

                    القراءات في الكتاب المقدس تنقسم باعتبار أهميتها إلى ثلاثة أقسام :

                    - 1 - القراءات الناتجة عن إهمال الناسخ أو جهله
                    - 2 - وتلك التي اقتضاها بعض النقص في الأصول المنسوخة
                    -3 - وتلك التي وضعت لتصحيح عبارة ظنها الكاتب الأخير خطأ من الكاتب الأول


                    قال قاموس الكتاب المقدس
                    مع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها

                    اختلاف في النسخ اليونانية








                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #55
                      [CELL="filter:;"]
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وهل القرآن الكريم ليس موحى به؟ لماذا تفترض أني لا أومن به؟‎
                      نعم نؤمن به،
                      أفأنتم وحدك تؤمن؟ وهل الإيمان محصور عليك دون سواك؟‎
                      رائع جدا أستاذ abbamid




                      قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36)


                      إذن من هو عبد الله المذكور في الآية الكريمة

                      وبالتالي ما هو الكتاب المقصود في الآية الكريمة
                      [/CELL]
                      ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                      التدمير الشامل
                      قتل لأطفال

                      سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                      تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                      سفر هوشع -
                      . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                      .......
                      أقتلوا للهلاك
                      سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                      ......
                      انجيل لوقا -
                      27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                      تعليق


                      • #56
                        يا خوليو5
                        أنا لم أنته بعد

                        ‏(كلامك يبين مدى ضحالة‎ ‎تفكيرك ، و قصور فهمك .. و سأبين للقارئ الكريم ذلك ‏‏.. قد تستوعبه أنت ، أو قد‎ ‎تتمادى في تدليسك .... فالنتيجة معروفة)‏‎ ..

                        أنت تناقض نفسك لسبب بسيط ، و هو‏‎ ‎أن الاختلاف بيننا و بينكم شاسع‎ !!

                        فالمسلم يؤمن أن الكتاب المدعو مقدس ،‎ ‎بقايا كتاب أنزله الله‎ ‎، ‏
                        أنت تقول بقايا كتاب؟ من أين أتيت بهذا القول؟
                        لأن القرآن الكريم لا يذكر أي ألفاظ مثل بقايا، ولا غيرها، ‏
                        ثم إن الآية لا توحي حتى بهذه الفكرة،
                        أهي من بنات أفكارك؟




                        وأنا أحيلك إلى الآية الكريمة التي ذكرتها آنفاً:‏

                        أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ‏‎ ‎وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ‎ ‎فِي ‏الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ‎ ‎الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ‎ ‎‏(البقرة85)‏‎


                        أفتطبقها أنت وتتهمنا نحن الأبرياء بتطبيقها؟
                        ها أنت تعترف بوضوح، مجسداً تطبيقاً كاملاً الآية، ‏
                        فأنت تؤمن ببعض الكتاب وتكفر بعضاً
                        يا عزيزي مخالفتك للقرآن الكريم فاضحة واضحة




                        متى؟ في أي سنة؟ هل حدث التحريف قبل نزول القرآن؟ أم بعده؟
                        فإن القرآن الكريم يؤكد لك وللعالم أجمع، أن الكتاب في أيام نزوله خال من ‏التحريف والتأويل والتغيير،
                        فمتى حدث التحريف هل بعد النزول؟


                        هذه من بدع أفكارك، وليس في القرآن الكريم ما يؤيدها، فأنت ، والأمر بدا واضحاً،
                        لاتلتزم بالقرآن الكريم، ولا تطبق تعاليمه، ويبدو أنك تريد
                        أن تفرضها على الآخرين، من دون أن تقوم أنت بذلك!!!‏



                        من قال لك هذا؟
                        لا تزال أنت تفرض آراءك على الناس، وتتهمهم بما ليسوا فيه



                        ولا محل. لأن الإنجيل قبل القرآن ب 570 سنة، أو أكثر قليلاً.‏
                        إذا اعتبرنا مولد الرسول سنة الفيل 570م، فيكون القرآن قد نزل في بداية القرن ‏السابع الميلادي، وأنت تعلم بالتحديد ذلك
                        وسؤالك عن ذكر القرآن الكريم في الإنجيل، لايعني أن الإنجيل محرف
                        على الإطلاق، وليس في القرآن قول يدعم حجتك.‏




                        أين قلت أنا هذا؟ ثم وهل التأليف أو عدمه يعني أن اللإنجيل محرف؟‏
                        لماذا تشعب الموضوع، أنت لا تعرف البقاء ضمن الموضوع
                        فأنت تخرج عنه دوماً



                        أنت تعود لإطلاق تهمك المزعومة علي، هذه هي طريقتك
                        تكذب أنت، وتتهم الآخرين بما تقوم به


                        أبداً أبداً.‏
                        وأنا لا أستشهد به لإثبات ما عجز عنه الكتاب المقدس، حاشا
                        بل أنا أبين لك أنت كيف تخطئ في تأيول القرآن الكريم
                        وكيف تقوم أنت بتوزيع اتهاماتك خبط عشواء...‏






                        أنت يا سيد، تفسر كلامي تفسيراً خاطئاً،
                        أنا لا أثبت ديناً سماوياً، بالاستشهاد بالقرآن الكريم،
                        أنا أستشهد بالقرآن الكريم لأبين لك افتراءاتك على القرآن الكريم
                        فأنت تفتري على القرآن الكريم يا سيد، وتستعمل آياته الكريمة استعمالاً خاطئاً
                        ما بالك؟ هل أنت معصوم في ذلك؟ حاشا
                        فالعصمة لا تكون إلا للأنبياء وحدهم. وأين أنت منهم؟
                        فأنت بشر خطاء، مثلي ومثل بقية الناس، أم أنك تفوقنا عصمة؟
                        هل أنت تفوق الناس عصمة؟
                        فأنت إذاً معرض للخطأ، نعم وتخطئ، وجل من لايخطئ
                        فلماذا لا تعترف بأنك أخطأت ببعض تفسيراتك، وتنقضي المشكلة؟
                        لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

                        تعليق


                        • #57
                          وما بالك يا سيد فريد
                          هل تفاجأت بما أدلي به؟

                          لماذا يا سيد؟
                          لماذا لاتقبلون تفكيراً آخر سوى تفكيركم
                          ولاترضون بطريقة أخرى غير التي تتبعونها؟
                          أهي طريقة منزلة؟
                          لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

                          تعليق


                          • #58
                            الواد ده اهبل ولا بيستهبل ؟

                            اعذروني في اللفظ يعني ... بس هو ده التعليق الوحيد اللي جه في بالي وأنا اقرأ مداخلاته

                            تعليق


                            • #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة
                              وما بالك يا سيد فريد
                              هل تفاجأت بما أدلي به؟

                              لماذا يا سيد؟
                              لماذا لاتقبلون تفكيراً آخر سوى تفكيركم
                              ولاترضون بطريقة أخرى غير التي تتبعونها؟
                              أهي طريقة منزلة؟

                              أكرر المشاركة مرة أخري وأنتظر الإجابة
                              [CELL="filter:;"]
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              وهل القرآن الكريم ليس موحى به؟ لماذا تفترض أني لا أومن به؟‎
                              نعم نؤمن به،
                              أفأنتم وحدك تؤمن؟ وهل الإيمان محصور عليك دون سواك؟‎
                              رائع جدا أستاذ abbamid




                              قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36)


                              إذن من هو عبد الله المذكور في الآية الكريمة

                              وبالتالي ما هو الكتاب المقصود في الآية الكريمة
                              [/CELL]
                              ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                              التدمير الشامل
                              قتل لأطفال

                              سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                              تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                              سفر هوشع -
                              . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                              .......
                              أقتلوا للهلاك
                              سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                              ......
                              انجيل لوقا -
                              27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                              تعليق


                              • #60
                                أنت تقول بقايا كتاب؟ من أين أتيت بهذا القول؟
                                لأن القرآن الكريم لا يذكر أي ألفاظ مثل بقايا، ولا غيرها، ‏
                                ثم إن الآية لا توحي حتى بهذه الفكرة،
                                أهي من بنات أفكارك؟


                                يبدو أن الضيف أعمى ...

                                {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ }المائدة15

                                المعنى :
                                يا أهل الكتاب من اليهود والنصارى, قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبيِّن لكم كثيرًا مما كنتم تُخْفونه عن الناس مما في التوراة والإنجيل ... و بعد إخفائكم و نقصكم و زيادتكم صار ما يُسمى بالكتاب "المقدس" و ضاعت التوراة و ضاع الإنجيل ......

                                ثم إنك لم تجرؤ على الرد على الآيات السابقة التي تبين مدى ضحالة تفكيرك فعلاً و تعمدك التدليس ....


                                فمازلنا بالانتظار


                                B]وأنا أحيلك إلى الآية الكريمة التي ذكرتها آنفاً:‏[/B]

                                أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ‏‎ ‎وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ‎ ‎فِي ‏الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ‎ ‎الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ‎ ‎‏(البقرة85)‏‎

                                رمتني بدائها و انسلت .........

                                أفتطبقها أنت وتتهمنا نحن الأبرياء بتطبيقها؟
                                ها أنت تعترف بوضوح، مجسداً تطبيقاً كاملاً الآية، ‏
                                فأنت تؤمن ببعض الكتاب وتكفر بعضاً
                                يا عزيزي مخالفتك للقرآن الكريم فاضحة واضحة
                                يا ابني استوعب أولاً ما تقرأ قبل أن ترد عليه
                                الآية تُخاطب اليهود و تخاطبك أنت و بني ملتك باعتباركم أتباع اليهود ، و لا تُخاطب المُسلمين
                                يعني أنت الذي تؤمن ببعض الكتاب و تكفر ببعض .. و ليس أنا ..
                                ركز و سيب كأس الخمر شوية ....

                                متى؟ في أي سنة؟ هل حدث التحريف قبل نزول القرآن؟ أم بعده؟
                                فإن القرآن الكريم يؤكد لك وللعالم أجمع، أن الكتاب في أيام نزوله خال من ‏التحريف والتأويل والتغيير،
                                فمتى حدث التحريف هل بعد النزول؟


                                طبعاً يؤكد كلامك ، بدليل عدم قدرتك على الرد على الآيات السابقة ....

                                يا ابني سيبك من الكلام ده كله اللي بيعلموك في الكنائس ... و ركز في الاعتراف ده :

                                تحريف الكتاب المقدس :


                                لم يصلنا كتاب من العصور القديمة سليما تمامًا كما خطته أيدي مؤلفيه.. فكلها بطريقة ما قد حرِّفت .. وما نجده يفسر بشكل جيد إختلاف المخطوطات لنفس الكتاب هو الظروف التي صاحبت نسخ وانتشار الكتب قبل عصر الطباعة (1440) من حيث قلة إهتمام النساخ والمصححين , .. وبجانب هذه الأسباب يمكننا أن نضيف - بالنسبة للكتاب المقدس - أيضًا التفسيرات والخلافات العقائدية... ( و حط على خلافات دي مائة سطر ) ... وحتى نعفي الكتب المقدسة من تلك الظروف فإنه من الضروري أن تتوفر العناية الإلهية لحفظها, ولكن لم تكن مشيئة الله أن يعتني بنقل هذه الكتب! ( سامع ؟؟؟؟؟!!!! ).. إذ يوجد أكثر من 150,000 إختلاف بين المخطوطات القديمة للعهد الجديد, مما يثبت أن الكتاب المقدس ليس الوسيلة الوحيدة أو الأساسية للوحي.

                                https://www.newadvent.org/cathen/14530a.htm#IV
                                طيب كيف سترد على هؤلاء الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟
                                هل ستخبرهم أن القرآن يقر بسلامة الكتاب من التحريف ؟؟؟؟؟؟؟؟


                                مصيبة وقعت نفسك فيها ......

                                هذه من بدع أفكارك، وليس في القرآن الكريم ما يؤيدها، فأنت ، والأمر بدا واضحاً،
                                لاتلتزم بالقرآن الكريم، ولا تطبق تعاليمه، ويبدو أنك تريد
                                أن تفرضها على الآخرين، من دون أن تقوم أنت بذلك!!!‏

                                قال تعالى :

                                ‎{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

                                قال الله تعالى :

                                وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَد(الصف6)

                                قال تعالى :

                                {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29

                                إن أخرجت لي هذا الكلام من كتابك أعترف لك بأن كتابك غير محرف بشهادة القرآن ...

                                و إلا فالكتاب الذي بين يديك ، ليس هو التوراة و الإنجيل اللذان ذكرهما القرآن ... بمعنى أنه مُحرف بشهادة القرآن ....

                                و بالتالي يصبح ادعاؤك باطلاً ... و ما قام على باطل فهو باطل ، و عليه تصبح كل مواضيعك لا أساس لها ...

                                يالا همتك معانا يا بطل ....

                                من قال لك هذا؟
                                لا تزال أنت تفرض آراءك على الناس، وتتهمهم بما ليسوا فيه

                                هذا اعتراف ضمني منك أن القرآن وحي إلهي ...
                                حيث أنك اعترضت على كونك لا تؤمن بأن القرآن كلام الله ....

                                شكراً لك

                                ولا محل. لأن الإنجيل قبل القرآن ب 570 سنة، أو أكثر قليلاً.‏
                                إذا اعتبرنا مولد الرسول سنة الفيل 570م، فيكون القرآن قد نزل في بداية القرن ‏السابع الميلادي، وأنت تعلم بالتحديد ذلك
                                وسؤالك عن ذكر القرآن الكريم في الإنجيل، لايعني أن الإنجيل محرف
                                على الإطلاق، وليس في القرآن قول يدعم حجتك.‏

                                يا عم ركز شوية ..
                                أنا أقول لك انه لا يحق لك الاستدلال بكتاب تكفر به و لا تؤمن بأنه وحي إلهي ...
                                لأنك لن تجرؤ على الاستدلال بكتب الهندوس مثلاً لو اتهموا كتابك بالتحريف ، لتبين لهم من خلال كتبهم ان كتابك سليم من التحريف ......
                                إذن فاستعمالك للقرآن و محاولتك المستميتة في تأويل الآيات و تدليسها ، إقرار ضمني بأن القرآن وحي ....
                                و إلا لما احتجت لا أنت و لا غيرك لكلام البشر لإثبات مصداقية كتابك ......

                                انت كنت فين من زمان ؟؟؟؟

                                أين قلت أنا هذا؟ ثم وهل التأليف أو عدمه يعني أن اللإنجيل محرف؟‏
                                لماذا تشعب الموضوع، أنت لا تعرف البقاء ضمن الموضوع
                                فأنت تخرج عنه دوماً

                                راجع ما كتبت فوق !
                                أنت تعود لإطلاق تهمك المزعومة علي، هذه هي طريقتك
                                تكذب أنت، وتتهم الآخرين بما تقوم به
                                هل يعني هذا أنك تؤمن أن محمداً صادق ؟!
                                فأنت تقول أني أكذب عليك ...

                                نشكرك مرة أخرى على هذا الاعتراف

                                أبداً أبداً.‏
                                وأنا لا أستشهد به لإثبات ما عجز عنه الكتاب المقدس، حاشا
                                بل أنا أبين لك أنت كيف تخطئ في تأيول القرآن الكريم
                                وكيف تقوم أنت بتوزيع اتهاماتك خبط عشواء...‏



                                ستأتي أنت بعد 1400 سنة لتبين لي كيف أخطئ في تأويل القرآن ؟!
                                هل سأصدقك أنت أم سأصدق رسول الله الذي نزل عليه القرآن و فسره لنا كما نزل ؟؟

                                يا ابني انسى القرآن شوية ... و رد لنا على كلام عُلماءك اللي أقروا التحريف .....

                                و هذا هو التحدي أن تستطيع الرد عليهم !!!

                                أنت يا سيد، تفسر كلامي تفسيراً خاطئاً،
                                أنا لا أثبت ديناً سماوياً، بالاستشهاد بالقرآن الكريم،
                                أنا أستشهد بالقرآن الكريم لأبين لك افتراءاتك على القرآن الكريم
                                فأنت تفتري على القرآن الكريم يا سيد، وتستعمل آياته الكريمة استعمالاً خاطئاً
                                ما بالك؟ هل أنت معصوم في ذلك؟ حاشا
                                فالعصمة لا تكون إلا للأنبياء وحدهم. وأين أنت منهم؟
                                فأنت بشر خطاء، مثلي ومثل بقية الناس، أم أنك تفوقنا عصمة؟
                                هل أنت تفوق الناس عصمة؟
                                فأنت إذاً معرض للخطأ، نعم وتخطئ، وجل من لايخطئ
                                فلماذا لا تعترف بأنك أخطأت ببعض تفسيراتك، وتنقضي المشكلة؟
                                بل أنت يا سيد من يُفسر كلامي تفسيراً خاطئاً ..
                                لأني آتيك بآيات من القرآن تثبت تحريف كتابك .. ثم آتيتك بتفسيرها كما نزلت و كما فسرها رسول الله و صحابته ..
                                و أتحداك أن ترد عليها ، و تريني أين هو الاقرار بسلامة كتابك فيها ......

                                أما أنت يا مسكين فتحاول جاهداً لي أعناق الآيات لتأولها حتى تُرضي نفسك .....
                                و أثبتنا لك ذلك .. و أوضحنا لك أنه من ضعف دينك أن تستدل بالقرآن لإثبات سلامة كتابك ... و أنه لا منطقية لك في الاقتباس من كتاب تكفر به ....

                                و تحديناك و مازال التحدي قائما أن ترد على كلام علمائك الذين أقروا بتحريف كتابك و أعطيناك الروابط لتتأكد أننا لا نكذب .......


                                فهل ستجرؤ ؟؟

                                يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                                تعليق

                                يعمل...
                                X