إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إلى كل مسيحي : لا تعترض !!!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ديكارت ممكن اعرف من حضرتك اية عكس المتكبر ..؟؟؟؟

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
      وإذا كانت كلمة المتعالي هي ذاتها تعني المتكبر ، فلماذا نجد من بين أسماء الله الحسنى في الإسلام اسم (المتعالي) و(المتكبر)؟ مع أنه بحسب منطقك الكلمتان مترادفتان ولهما ذات المعنى؟ وبذا يكون من الأولى لو أنه قد تم أخذ اسم واحد من بين الاسمين؟
      فلماذا التكرار يا عزيزي في أسماء الله الحسنى؟
      دعك من التدليس يا ديكارت الله يهديك
      ليس في اسماء الله الحسنى عندنا اسم المتعالي

      بل ان هذا الوصف بالمتعالي جاء في ذكر اسم الله المتكبر

      هل يا ديكارت تريد أن تقول لنا من هنا أن الهك ليس له كبرياء ؟؟ (متكبر)

      في الحقيقة معك حق ان كنت تقصد يسوع
      فكيف يكون له كبرياء وهو سمح لليهود أن يسخروا منه و يستهزؤون به ؟؟

      فمن اسماء يسوع الحسنى نجد :

      الملعون
      المستهزء به
      المعلق
      الرمة
      الخروف
      المختل
      الضائع
      الميت
      الخ الخ الخ


      ولا تغضب فلكل صفة نص صريح بها فان كنت تجهل النص أحضرناه لك

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • ديكارت ترك الموضوع كله طولا وعرضا .. وقفز إلى صفحة من صفحات الموضوع .. وفي هذه الصفحة قفز إلى مشاركة من المشاركات ليعلق عليها !

        نفهم من هذا أن ديكارت مقتنع تماما بما طرح حول المسائل الأخرى كالجزية وتعدد الزوجات وغنائم الحرب وملكات اليمين وأن من صفات الله عز وجل المنتقم ... وغيرها .


        فإذا كان قادرا على الرد سيبدأ من أول نقطة وهي الجزية .. ولكنه العجز تلو العجز الذي أصبح ملازما للنصارى .
        التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 16-07-2009, 21:26.

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
          ديكارت ترك الموضوع كله طولا وعرضا .. وقفز إلى صفحة من صفحات الموضوع .. وفي هذه الصفحة قفز إلى مشاركة من المشاركات ليعلق عليها !

          نفهم من هذا أن ديكارت مقتنع تماما بما طرح حول المسائل الأخرى كالجزية وتعدد الزوجات وغنائم الحرب وملكات اليمين وأن من صفات الله عز وجل المنتقم ... وغيرها .


          فإذا كان قادرا على الرد سيبدأ من أول نقطة وهي الجزية .. ولكنه العجز تلو العجز الذي أصبح ملازما للنصارى .
          إحنا معاه للآخر يا إدريسي .

          ومُنتظرين منه أي إعتراض حول ما طُرِح .

          تعليق


          • المتعال

            المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
            إنت مشفتش "يَتَكَبَّرُ، يَتَعَاظَمُ" ؟.
            لقد رأيت "يتكبر ويتعاظم" ، ولكن هل قرأت أنت العبارة كاملة : ."يَتَعَالَى عَنْ رِفَاقِهِ" : يَتَكَبَّرُ، يَتَعَاظَمُ ؟ فيتكبر ويتعاظم هي تفسير لمعنى عبارة " يتعالى عن رفاقه، وهذا لا ينسحب على الله فالله ليس لديه رفاق، وإنما البشر.

            فضلاً عن أن معنى المتكبر لا ينسجم البتة مع سياق الآيتين، ولك أن تلاحظ ذلك عند قراءة ما يلي:


            نحميا 9
            5 باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتبارك اسم جلالك (المتكبر) على كل بركة وتسبيح .


            فهنا يصبح المعنى مخالفاً للسياق بحيث تعني الآية بأن الله غير آبه بالبركة والتسبيح لأنه إله يتكبر عليهما ، ورافضٌ لهما.

            في حين أن المعنى هو أن الله قد علت قدرته وعظمته على كل بركة وتسبيح، فهو الذي تُرفع له البركات والتسابيح، ويقبلها بحسب عظمته وعلو شأنه.

            المزامير 83
            "18 فيعلموا أنك أنت وحدك اسمك الرب (المتكبر) على الأرض كلها"


            وهنا تعني الآية أن الله قد خلق الأرض كلها كي يرى نفسه عليها، وهذا ينسب لله النقص ، فهو بحاجة لكي يخلق شيئاً ناقصاً ليتكبر عليه.

            في حين أن المعنى هو أن الله يعلو بعظمته وقدرته على الأرض كلها.



            المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
            أين "المتعالي" في أسماء الله الحسنى ؟

            "المتعال" يا عزيزي وليس "المتعالي" .

            عزيزي ..

            إن المتعال هي ذاتها المتعالي ، وكل ما حدث هو أنه قد تم حذف ياء المنقوص المعرف من آخر الكلمة ، ويؤكد ما أقول ما قاله السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرآن - النوع التاسع والخمسون في فواصل الآي ، إلى أن قال : "السادس‏:‏ حذف ياء المنقوص المعرف نحو ‏(الكبير المتعال‏) ...‏"

            مع العلم أنه ما من تبرير مقنع منطقي يبرر حذف ياء المنقوص المعرف في "المتعال"

            كما ورد في كتاب "معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول"
            لكتابه حافظ بن أحمد الحكي حيث قال :

            "فمن ذلك أسماؤه الحسنى الدالة على ثبوت جميع معاني العلو له - تبارك وتعالى - كاسمه الأعلى ، واسمه العلي ، واسمه المتعالي ، واسمه الظاهر ، واسمه القاه"

            هذا فضلاً عما ورد في "تفسير الجلالين" حيث قيل :

            ""عَالِمُ الْغَيْب وَالشَّهَادَة" مَا غَابَ وَمَا شُوهِدَ "الْكَبِير" الْعَظِيم "الْمُتَعَالِي" عَلَى خَلْقه بِالْقَهْرِ بِيَاءٍ وَدُونهَا"


            المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
            فمعنى "المتعال" : أنَّ جميع معاني العلو ثابته لله من كل وجه ، فله علو الذات ، فإنه فوق المخلوقات ، وعلى العرش استوى أي علا وارتفع . وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق .

            أما "المُتكبر" : أنَّ الله وحده هو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق .
            وهو ذو الكبرياء الذي جمع كمال الذات وكمال الوجود ، و المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته .


            عزيزي ..

            فيما تجادلني ؟

            أتحاول أن تقول بأن المتعال لا تساوي المتعالي، فيم المتعالي = المتكبر؟

            مع العلم أن المتعال والمتكبر بحسب تعريفك يحملان معنى واحداً

            ولك أن تلاحظ ما يلي :


            المتعال : له علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق

            =

            المتكبر : المتعالي عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته



            وهنا يبقى ما يلي :

            هل لك أن تسعفني بآية من الكتاب المقدس تقول بالحرف أن الله متكبر، كما تحاول أن تقنعني؟

            ثم

            ما هو الفرق بين المتعال ِ والمتعالي في المعنى؟

            تعليق


            • الغريبه إنك تسمع الكلام دا من القساوسه نفسهم
              سمعت أحدهم يقول
              ياجماعه يكفي أن إله المسلمين جبار
              فيعقب ويقول بأه ربنا جبار دا ربنا رحيم
              مع إن نفس الكتاب إللي بيقدسه يقول أن أحد صفات الرب أنه جبار
              ربنا يشفهم من هذا المرض المستعصي
              صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
              "فداك أبي وأمي ونفسي يارسول الله"

              تعليق


              • إليك الصدمة التالية يا أستاذ ديكارت :


                رسالة يعقوب : إصحاح : 4, عدد 6:
                بل هو يَجودُ بنِعمَةٍ أَعظَم، فإِنَّ الكِتابَ يَقول: (( إِنَّ اللهَ يُكابِرُ المُتَكَبِّرين ويُنعِمُ على المُتَواضِعين )).
                https://www.albishara.org/readbible.p...RpNTJZTFppTmlv


                وكذلك :
                رسالة بطرس الأولى : إصحاح : 5, عدد 5:
                كذلِك أَيُّها الشُّبَّان، اِخضَعوا لِلشُّيوخ. والبَسوا جَميعًا ثَوبَ التَّواضُعِ في مُعامَلةِ بَعضِكم لِبَعْض، لأَنَّ اللهَ يُكابِرُ المُتَكبِّرين وُينعِمُ على المُتَواضِعين.

                https://www.albishara.org/readbible.p...UFppTm1FMllrLg..


                تعرف يا ديكارت أنا لو كنت مكانك - والعياذ بالله - وكنت عاوز أهرب من دي حعمل إيه ؟
                سأكذب هذه الترجمة في كلا الموضعين وأتهم المترجمين بالجهل !


                يظهر من مشاركاتك أنك لا تعرف حتى معنى "مُتكبر" .. لأن قولك أن الله عز وجل ليس متكبرا على مخلوقاته .. يعني أن هناك من المخلوقات ما هو مساو لله .. أي أنك جعلت الله في نفس مرتبة مخلوقاته ! .. ونحن طبعا لا نستغرب ذلك من مسيحي يؤمن أن إلهه جعل نفسه فعلا في مرتبة مخلوقاته .. حيث ساوى هذا الإله نفسه بالإنسان العاجز وأكل وشرب وبعد ذلك ذهب إلى الخلاء ليتبول ويتغوط .. وبعد أن يتغوط يبحث عن حجر أو ورق شجر أو قطعة قماش ليمسح بها مؤخرته المقدسة !

                { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ }


                التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 21-07-2009, 02:41.

                تعليق


                • الزميل ديكارت .. ما رأيك بأن نفتح حوارا مستقلا حول موضوع "الله عز وجل بين الإسلام والمسيحية" .. نسعى فيه للوصول إلى الحق واتباعه ، ويستفيد منه الجميع .. هذا أفضل من أن تمسك بنقطة فرعية لا يؤثر ثبوتها أو عدمها إذا ثبت الأصل ..
                  أنتظر ردك لنبدأ الحوار ..

                  تعليق


                  • الله يقاوم المتكبرين

                    المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
                    إليك الصدمة التالية يا أستاذ ديكارت :


                    رسالة يعقوب : إصحاح : 4, عدد 6:
                    بل هو يَجودُ بنِعمَةٍ أَعظَم، فإِنَّ الكِتابَ يَقول: (( إِنَّ اللهَ يُكابِرُ المُتَكَبِّرين ويُنعِمُ على المُتَواضِعين )).
                    https://www.albishara.org/readbible.p...RpNTJZTFppTmlv


                    وكذلك :
                    رسالة بطرس الأولى : إصحاح : 5, عدد 5:
                    كذلِك أَيُّها الشُّبَّان، اِخضَعوا لِلشُّيوخ. والبَسوا جَميعًا ثَوبَ التَّواضُعِ في مُعامَلةِ بَعضِكم لِبَعْض، لأَنَّ اللهَ يُكابِرُ المُتَكبِّرين وُينعِمُ على المُتَواضِعين.

                    https://www.albishara.org/readbible.p...UFppTm1FMllrLg..


                    تعرف يا ديكارت أنا لو كنت مكانك - والعياذ بالله - وكنت عاوز أهرب من دي حعمل إيه ؟
                    سأكذب هذه الترجمة في كلا الموضعين وأتهم المترجمين بالجهل !

                    عزيزي ..

                    بالفعل إنها لصدمة ! ولكن صدمتي هي بك ، لأنك استدللت بآيتين تظهران عدم معرفتك بالكتاب المقدس، والحقيقة أنك لو تدبرت الآيتين لثوانٍ فقط لما طاوعتك يداك أن تكتبهما على صفحة المنتدى، لأن الآيتين ببساطة تعنيان عكس ما تريد، فالآيتان تدلان على أن الله يقاوم المتكبرين، وينعم على المتواضعين، فكلمة (يُكابر) تعني يقاوم، وهي ليست يتكبر، فكيف الله الذي يقاوم المتكبرين يكون متكبراً؟

                    وحتى نثبت ذلك إليك الترجمات العربية التالية:
                    - فاندايك

                    يع-4-6: ولكنه يعطي نعمة أعظم. لذلك يقول: ((يقاوم الله المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة))

                    1بط-5-5: كذلك أيها الأحداث اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لأن الله يقاوم المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

                    - الترجمة المشتركة

                    يع-4-6: ولكنه يجود بأعظم نعمة. فالكتاب يقول: (يرد الله المتكبرين وينعم على المتواضعين)

                    1بط-5-5: كذلك أنتم الشبان، إخضعوا للشيوخ والبسوا كلكم ثوب التواضع في معاملة بعضكم لبعض، لأن الله يصد المتكبرين وينعم على المتواضعين.

                    - ترجمة الحياة

                    يع-4-6: لا، بل إنه يجود علينا بنعمة أعظم. لذلك يقول الكتاب: ((إن الله يقاوم المتكبرين، ولكنه يعطي المتواضعين نعمة))

                    1بط-5-5: كذلك، أيها الشباب، اخضعوا للشيوخ. البسوا جميعا ثوب التواضع في معاملتكم بعضكم لبعض. لأن الله يقاوم المتكبرين، ولكنه يعطي المتواضعين نعمة.

                    هذا بالإضافة إلى الترجمة الإنجليزية :

                    - KJV

                    JAM-4-6: But he giveth more grace. Wherefore he saith, God resisteth the proud, but giveth grace unto the humble.

                    PE1-5-5: Likewise, ye younger, submit yourselves unto the elder. Yea, all of you be subject one to another, and be clothed with humility: for God resisteth the proud, and giveth grace to the humble.


                    وهنا يتضح أنه لا مبرر البتة لاتهام المترجمين بالجهل الذي زعمت

                    تعليق


                    • لله ثم للتاريخ

                      وهكذ يتضح بأن كافة الشواهد السابقة قد تساقطت الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو أمام إمكانية تفسير الآيات الكتابية التي سبق ذكرها بأن الله متكبر.

                      والغريب أن الآيتين الأساس اللتين أقام صاحب الموضوع الحجة بهما على المسيحية هما في الحقيقة حجة عليه لا له، وهذا يكفي !

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
                        الزميل ديكارت .. ما رأيك بأن نفتح حوارا مستقلا حول موضوع "الله عز وجل بين الإسلام والمسيحية" .. نسعى فيه للوصول إلى الحق واتباعه ، ويستفيد منه الجميع .. هذا أفضل من أن تمسك بنقطة فرعية لا يؤثر ثبوتها أو عدمها إذا ثبت الأصل ..
                        أنتظر ردك لنبدأ الحوار ..
                        ديكارت لماذا لم تعلق على الاخ ادريسي الا تفتخر بصفاة اله المسيحيه؟

                        تعليق


                        • (فأقدس أسمي العظيم المنجٌس في الأمم، الذي نجستموه في وسطهم)
                          حزقيال36 :23
                          وهذا هو معنى التكبر ، أي التكبر عن كل سوء ألحقه الجهلة بذات الله العلية
                          وهذا يوافق شرح الكثير من المفسرين وإليكم شرح القرطبي
                          " المتكبر " الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله . وقيل : المتكبر عن كل سوء ، المتعظم عما لا يليق به من الصفات الحديث والذم .وأصل الكبر والكبرياء الامتناع وقلة الاتقياد .وقال حميد بن ثور :
                          عفت مثل ما يعفو الفصيل فأصبحت بها كبرياء الصعب وهي ذلول
                          والكبرياء في صفات الله مدح ، وفي صفات المخلوقين ذم . وفي الصحيح "عن أبي هريرة :
                          أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قصمته ثم قذفته في النار ." وقيل : المتكبر معناه العالي . وقيل : معناه الكبير لأنه أجل من أن يتكلف كبرا . وقد يقال : تظلم بمعنى ضلم ، وتشتم بمعنى شتم . واستقر بمعنى قر .كذلك المتكبر بمعنى الكبير .وليس كما يوصف به المخلوق إذا وصف بتفعل إذا نسب إلى ما لم يكن منه . ثم نزه نفسه فقال : "سبحان الله " أي تنزيها لجلالته وعظمته " عما يشركون " .

                          تعليق


                          • قبل أن أرد على تعقيبك يا ديكارت .. أقتبس لك جزءا من مشاركتي عجزت أن ترد عليه .. فلا تكن انتقائيا .. تنتقي فقط ما تتوهم أنك باستطاعتك أن ترد عليه :

                            يظهر من مشاركاتك أنك لا تعرف حتى معنى "مُتكبر" .. لأن قولك أن الله عز وجل ليس متكبرا على مخلوقاته .. يعني أن هناك من المخلوقات ما هو مساو لله .. أي أنك جعلت الله في نفس مرتبة مخلوقاته ! .. ونحن طبعا لا نستغرب ذلك من مسيحي يؤمن أن إلهه جعل نفسه فعلا في مرتبة مخلوقاته .. حيث ساوى هذا الإله نفسه بالإنسان العاجز وأكل وشرب وبعد ذلك ذهب إلى الخلاء ليتبول ويتغوط .. وبعد أن يتغوط يبحث عن حجر أو ورق شجر أو قطعة قماش ليمسح بها مؤخرته المقدسة !
                            يتبع ..

                            تعليق





                            • تقول :
                              بالفعل إنها لصدمة ! ولكن صدمتي هي بك ، لأنك استدللت بآيتين تظهران عدم معرفتك بالكتاب المقدس، والحقيقة أنك لو تدبرت الآيتين لثوانٍ فقط لما طاوعتك يداك أن تكتبهما على صفحة المنتدى، لأن الآيتين ببساطة تعنيان عكس ما تريد، فالآيتان تدلان على أن الله يقاوم المتكبرين، وينعم على المتواضعين، فكلمة (يُكابر) تعني يقاوم، وهي ليست يتكبر، فكيف الله الذي يقاوم المتكبرين يكون متكبراً؟
                              نعم إنها صدمتك بقوة لدرجة جعلتك تقول أن : كابر = قاوم ! .. مع أن الفرق بين معنى فعل قاوم ومعنى فعل كابر كالفرق بين الشرق والغرب .. ونحن طبعا نعذر النصارى على جهلهم المدقع باللغة العربية دائما !

                              أولا .. أنا سأجعل المفسران القس أنطونيوس فكري والقمص تادرس يعقوب ملطي يحرجانك هنا في جهلك بالمعنى والمدلول اللغوي لـ"كابر" :

                              تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ
                              القس أنطونيوس فكري
                              (( وإذا أخطأ إنسان وواجهه أحد بخطيته فالأفضل أن يعترف خيرٌ من أن يكابر ويكذب فيكون الكذب خطيئة أخرى إختيارية تضاف لخطيته الأصلية التي يعاتبونه عليها.))
                              https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-20.html

                              هنا المكابرة ( فعلها كابر ) من الأشياء المذمومة لأنها اقترنت بما هو مذموم ( الكذب ) ..



                              القس أنطونيوس فكري
                              أمثال سليمان 20 - تفسير سفر الأمثال - عدد 11:
                              (( ... وإذا أخطأوا يسرعون بالاعتراف ويظهر هذا على وجوههم ويعتذرون سريعاً طالبين الصفح بلا كبرياء ولا مكابرة.))
                              https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-20.html

                              المكابرة هنا اقترنت بالكبرياء وهو شيئ مذموم ..



                              القمص تادرس يعقوب ملطي
                              يوحنا 9 - تفسير إنجيل يوحنا
                              (( يقول السيد المسيح للأعمى اذهب اغتسل في بركة سلوام، فإن قلت: لِم لم يعمل السيد المسيح هذا العمل في الحال، بل أرسل الأعمى إلى بركة سلوام؟ أجبتك: ليُعرف إيمان الأعمى، ولكي يُبكم مكابرة اليهود،...))
                              https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-20.html

                              قول المفسر هنا " ولكي يُبكم مكابرة اليهود" يفيد أن المكابرة ( فعلها كابر ) من الأشياء المذمومة ..


                              القس أنطونيوس فكري
                              أمثال سليمان 30 - تفسير سفر الأمثال - عدد (32،33):
                              (( فإذا واجهنا أحد بأننا مخطئين فبدلاً من المكابرة وإثارة المشاكل فلنقر ونعترف بخطئنا.))
                              https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-30.html


                              المكابرة هنا اقترنت بإثارة المشاكل وهو فعل مذموم ..



                              وهكذا فإن المكابرة ( فعلها كابر ) .. تقترن دائما إما بالكبرياء أو بما هو مذموم كالكذب وإثارة المشاكل وغيرها .. فهي من الأشياء المذمومة فكيف يتصف الله بهذه الصفة المذمومة بين البشر يا ديكارت ؟!


                              ثانيا .. لفضح جهلك أكثر بالمعنى والمدلول اللغوي لـ"كابر" حيث جعلت معناها يساوي قاوم .. جاء في المعجم الوسيط الذي حققه أعضاء مجمع اللغة العربية ومنهم كثير من اللغويين النصارى : ( كابر ) فلان فلانا طاوله بالكبر وقال أنا أكبر منك وفلانا على حقه جاحده وغالبه عليه وفي الخبر أو الحق عاند فيه ..
                              فأين قاوم هنا يا عزيزي ؟ .. أم أنك تجادل فقط ؟



                              ثم تقول مثبتا جهلك بتاريخ الترجمات العربية للبايبل وتطورها والمخطوطات التي ترجمت عنها :

                              وحتى نثبت ذلك إليك الترجمات العربية التالية:
                              - فاندايك

                              يع-4-6: ولكنه يعطي نعمة أعظم. لذلك يقول: ((يقاوم الله المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة))

                              1بط-5-5: كذلك أيها الأحداث اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لأن الله يقاوم المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

                              - الترجمة المشتركة

                              يع-4-6: ولكنه يجود بأعظم نعمة. فالكتاب يقول: (يرد الله المتكبرين وينعم على المتواضعين)

                              1بط-5-5: كذلك أنتم الشبان، إخضعوا للشيوخ والبسوا كلكم ثوب التواضع في معاملة بعضكم لبعض، لأن الله يصد المتكبرين وينعم على المتواضعين.

                              - ترجمة الحياة

                              يع-4-6: لا، بل إنه يجود علينا بنعمة أعظم. لذلك يقول الكتاب: ((إن الله يقاوم المتكبرين، ولكنه يعطي المتواضعين نعمة))

                              1بط-5-5: كذلك، أيها الشباب، اخضعوا للشيوخ. البسوا جميعا ثوب التواضع في معاملتكم بعضكم لبعض. لأن الله يقاوم المتكبرين، ولكنه يعطي المتواضعين نعمة.

                              هذا بالإضافة إلى الترجمة الإنجليزية :

                              - KJV

                              JAM-4-6: But he giveth more grace. Wherefore he saith, God resisteth the proud, but giveth grace unto the humble.

                              PE1-5-5: Likewise, ye younger, submit yourselves unto the elder. Yea, all of you be subject one to another, and be clothed with humility: for God resisteth the proud, and giveth grace to the humble.


                              وهنا يتضح أنه لا مبرر البتة لاتهام المترجمين بالجهل الذي زعمت
                              أولا .. شكرا لأنك أثبت لنا هنا تضارب الترجمات العربية في ترجمة الكلمة المعنية .. فترجمة تترجمها كابر وترجمات أخرى ترجمتها قاوم أو رد ..

                              ثانيا .. بالنسبة لترجمة الفانديك SVD لا يمكنك الإحتجاج بها على ترجمة الرهبانية اليسوعية التي جاء فيها أن الله "يكابر" .. لأن ترجمة الرهبانية اليسوعية أحدث وأكثر دقة فهي اعتمدت على المخطوطات الحديثة .. أما ترجمت الفانديك SVD التي ترجمت عن نسخة الملك جميس القديمة KJV فهي لم يتم إعادة ترجمتها وتطويرها بعد صدور ترجمة الملك جيمس الحديثة الأكثر دقة NKJV .. فكيف تحتج بالأقدم المليئة بالأخطاء على الأحدث يا ديكارت ؟
                              أما ترجمة الحياة فيكفي أن البابا شنودة رفض التوقيع عليها لأنها مليئة بالأخطاء والتحريفات .. فلا داعي لتحتج بها هي كذلك على ترجمة الرهبانية اليسوعية التي اعتمدت على المخطوطات الحديثة ..


                              التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 07-08-2009, 17:02.

                              تعليق


                              • ضيرى بيانبنى
                                من 15 سنة عزمت صاحبى عندى و وضعت ع السفرة اشهى الاطعمة بس حذرته من انه ياكل الحلو الاول ماسمعش كلامى فطردته بره البيت هو و اولاده مع انى بحبهم جدا
                                جالى صاحبى البيت و اعتذرلى فلم اقبل عذرة (ما هو اصل ده هو العدل)
                                اما الاب مات اتزنق ولاده فى عشرة جنيه و يالدفع يالحبس (لكن مع انى بحبهم مش قادر اسامحهم بسبب ذنب ابوهم مهو العدل عدل)
                                خطرت لى فكرة عشان ارتاح
                                رحت جبت الواد ابنى و دبحته وخلاص بقيت مزقطط ع الاخرو سامحت العيال بس ابوهم لا اصله مات قبل ما ادبح الواد ابنى
                                و رحت بقى ادفع للعيال العشرة جنيه عشان اطلعهم من السجن اللى لقيت واحد واقف بصولجان عليه جيت رزعه قلمين و مطلعهم شوفتوا ازاى قلبى حنين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X