ان المنطق الاسلامي في الايمان هو الحق وهو المنطق الذي تستسيغه العقول وترجع به لرب حكيم .....
احترم قولك هذا كل الإحترام واطلب من الرب ان نكون مثل صادق من اعمالنا وباسلوبنا فالإيمان بدون اعمال ضعيف
لو أن الله بالأصل خلق آدم في جنة السماء كونه كان بلا خطيئة واحدة ....
وكان يحبه جدا .... ويعتبره عائلة معه .....
وكان يحبه جدا .... ويعتبره عائلة معه .....
لكن كما تعلم ان الرب ترك لادم الحريه مع وجود توصيه له عن الإمتناع عن معصية الطلب الوحيد له فالإنسان بالنسبه للخطيه مخير وليس بمسير واعتقد انك توافقنى هذا الرأى
كنا سنقترب من منطق : هكذا أحب الله العالم .
لكن .....
لكن .....
أى مجد كان له ؟
اتمنى ان تكون قد فهمت اى مجد اقصد
وقد سألتك .....
ماذا لو أن آدم بقى حافظا وصايا الرب على جنة الأرض ؟؟؟؟؟
اذا كان الموت الجسدي عرفه الانسان بالخطيئة أيضا .....
ماذا لو أن آدم بقى حافظا وصايا الرب على جنة الأرض ؟؟؟؟؟
اذا كان الموت الجسدي عرفه الانسان بالخطيئة أيضا .....
فمن الذي تحسده أكثر .....
آدم الذي نال جنة الأرض وكانت الشجرة والحية جيران له في جنته ؟
أم
اللص الذي وعده يسوع بأن يكون معه في الفردوس حيث لا حية ولا شجرة ؟
فكر حبيبنا ؟؟؟؟؟؟
أم
اللص الذي وعده يسوع بأن يكون معه في الفردوس حيث لا حية ولا شجرة ؟
فكر حبيبنا ؟؟؟؟؟؟
ومرة أخرى وقعتم في الفهم الخاطىء لايمان المسلم الذي هو النموذج لايمان التوحيد.
وبكل ترحاب وصبر أوضح لك أمرا هاما .....
ان المسلم الحق ....
هو الذي يحسن الظن بالله .... ويرجع الأمر والمشيئة لله .....
هل وضحت ؟
حسن الظن بالله : أنه عادل .... و أنه حكيم .... و أنه لا يظلم لديه أحد .....
وبكل ترحاب وصبر أوضح لك أمرا هاما .....
ان المسلم الحق ....
هو الذي يحسن الظن بالله .... ويرجع الأمر والمشيئة لله .....
هل وضحت ؟
حسن الظن بالله : أنه عادل .... و أنه حكيم .... و أنه لا يظلم لديه أحد .....
دعنى اتكلم ببساطه من الفكر المسيحى كى تفهم عن حكمة الرب وعدله
إن الرب لا يحتمل الخطية أو يعذرك بسببها لانه تعدى واساءه له، ولأن الله عادل، مطلق العدالة، فلا بد له أن يعاقب الخطية متى حصلت وهذا ما تم مع آدم ونتج عنه طرده من جنة عدن فلقد أعلن الله فكره بأن حيث قال - أجرة الخطية هي موت - رومية23:6 وبما أن الله يحب خليقته التي صنعها، ومع أنه لا يحب الخطيئة إلا أنه يحب الإنسان الخاطئ. "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا- رومية8:5
ولان الرب يريد أن الكل يخلصون ولأنه لا يشاء أن يهلك أحد من البشر فمثلاً يقول الرب (( لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة)) - 2 بطرس9:3 فالرب من عظم محبته أراد خلاص الخطاة فيقول "حي أنا يقول السيد الرب إني لا أسرّ بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا، إرجعوا ارجعوا عن طرقكم الرديئة، فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟" ((حزقيال11:33)) فالرب لم يسمح لأناس خطاة دخول السماء. "أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله، لا تضلوا، لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مؤبونون ولا مضاجعو ذكور، ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله (( 1كورنتوس9:6و10 )) فيا اخى الكريم ارجو ان تعى ان رحمة الرب لا تنقص عن عدله
ما الذي كان سيحصل لو أن الله لم يفعل شيئاً؟
لكان جميع الخطاة في هلاك أبدي في بحيرة النار. "الأشرار يرجعون إلى الهاوية، كل الأمم الناسين الله" (مزمور17:9).
ويرجع المشيئة لله : بأنه لا يتم شىء في ملك الله الا بمشيئته ....
وهذا ما يعكسه الخوف والتضرع الى الله ..... والرجاء أمام رحمة الله ....
وهذا ما يعكسه الخوف والتضرع الى الله ..... والرجاء أمام رحمة الله ....
الا ان مشئة الرب فى المسيحيه تختلف عن الإسلام فالله يدخل النار من يشاء ويدخل الجنه من يشاء فاين عدله هنا ورحمته ؟؟؟
(إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) (48) سورة النساء
وكل ذلك هو عبادة .... والله يحب الانسان الذي يعبده تضرعا .
هذه الأمور كما نعلم ان آدم قبل الخطيه لم يكن قد بدا بالتضحيه والصلاه الا بعد الخطيه فهل كما سالت سابقا كان يقدم الذبائح فى جنة عدن؟ وكيف وصلت له هذه الطريقه؟ ولما بسفك الدم؟
فالنبي الكريم .....
اذ يكثر من الرجاء والدعاء .....
اذ يكثر من الرجاء والدعاء .....
هو نبراس للايمان القويم .....
يتلفظ بكل ما يبرز رد الأمر والمشيئة لله .....
وهل هذا تعيبه ؟؟؟؟؟؟؟
------------------------
ألم يعلمكم يسوع التلفظ بالصلاة بهذه الكلمات :
2 فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.
3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ،
4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».
-----------------------
لتكن مشيئة الرب ....
يتلفظ بكل ما يبرز رد الأمر والمشيئة لله .....
وهل هذا تعيبه ؟؟؟؟؟؟؟
------------------------
ألم يعلمكم يسوع التلفظ بالصلاة بهذه الكلمات :
2 فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.
3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ،
4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».
-----------------------
لتكن مشيئة الرب ....
فيجب ان تعى ان مشيئة الرب لا تنفصل عن خلاصه
هل انتهت مع ايمانك أن يسوع دفع بدمه ثمن جميع الخطايا ؟
المفروض انها لم تنتهي .....
وعليه فان دم يسوع لا يكفي ....
بل لابد التلفظ بالصلوات ....
المفروض انها لم تنتهي .....
وعليه فان دم يسوع لا يكفي ....
بل لابد التلفظ بالصلوات ....
وايضا قال "أيها الأحباء نحن أولاد اللَّه، ولم يظهر بعد ماذا سنكون، لكن نعلم أنه إذا أظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو" [2].
واسمح لى ان اذكر قولين من الآباء
رأي القديس أغسطينوس
[يقول الرسول: "كل من هو مولود من اللَّه لا يفعل الخطية"... وفي نفس الرسالة يقول: "إن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا" فماذا يفعل الإنسان إزاء هذين القولين في نفس الرسالة؟ فإن اعترف أنه خاطئ يخشى لئلا يقال عنه أنه ليس مولود من اللَّه، وإن قال أنه صالح ولا يخطئ يواجه القول الثاني "نضل أنفسنا"
رأي العلامة ترتليان
يؤكد الرسول أننا لا نخطئ قط، وقد عالج هذا بتوسع حتى لا نذعن للخطية، موضحًا لنا أن الخطايا قد نقضها السيد المسيح فصار لنا أن نسلك في النور... غير أن هناك بعض الخطايا اليومية التي يرتكبها الإنسان ونخضع جميعًا لها... فإن لم نجد عفوًا عنها يصير الخلاص مستحيلاً بالنسبة للجميع.
ولولا أن لكم رجاء ومخافة من امر ما .....
ما تلفظتم ....
ترجون الغفران .... وتلك من امور السماء .....
و ترجون الخبز .... وتلك من معيشة الأرض .....
والسؤال ....
اذا كنتم مؤمنين بان الرب يحبكم ويعطيكم .....
فلماذا الرجاء و الطلب .....
وما دامت هناك مشيئة لله تعترفون بها .... و تلحون بالطلبات في صلوات خشوعكم ....
وما دام ذلك ما علمكم اياه ربكم ....
أن تطلبوا لتتجنبوا أمورا لا تودونها أن تتم عليكم ولتنالوا امورا أحسن ....
أليس ذلك من واقع أن لله المشيئة .... ومن الله العطاء ؟
ما تلفظتم ....
ترجون الغفران .... وتلك من امور السماء .....
و ترجون الخبز .... وتلك من معيشة الأرض .....
والسؤال ....
اذا كنتم مؤمنين بان الرب يحبكم ويعطيكم .....
فلماذا الرجاء و الطلب .....
وما دامت هناك مشيئة لله تعترفون بها .... و تلحون بالطلبات في صلوات خشوعكم ....
وما دام ذلك ما علمكم اياه ربكم ....
أن تطلبوا لتتجنبوا أمورا لا تودونها أن تتم عليكم ولتنالوا امورا أحسن ....
أليس ذلك من واقع أن لله المشيئة .... ومن الله العطاء ؟
1 بط 1: 3 مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الاموات
1 بط 1: 21 انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.
اتمنى ان تكون قد وضحت سبب الرجاء الذى فينا فالمسيح اعطانا المواعيد حيث قال وذهب ليعد لنا الملكوت اى الفرح الأبدى
يو 14: 3 وان مضيت واعددت لكم مكانا آتي ايضا وآخذكم اليّ حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا.
وهو كلام واضح وصريح ان جنة عدن انتهت وهو ذاهب ليعد مكان آخر اى الملكوت
وكى نحصل على هذا الوعد الأبدى فعلينا ان نتبع طريقه
واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.
21 حينئذ تقدم اليه بطرس وقال يا رب كم مرة يخطئ الي اخي وانا اغفر له.هل الى سبع مرات. 22 قال له يسوع لا اقول لك الى سبع مرات بل الى سبعين مرة سبع مرات.
ولا تدينوا فلا تدانوا.لا تقضوا على احد فلا يقضى عليكم.اغفروا يغفر لكم.
وامور كثيره فقط اعطانا المسيح قانون للخلاص فعلينا نعمل به كى ننال الخلاص علانيه
ماذا تريد أكثر .... ؟
رب لا يظلم لديه أحد ....
رب وصف المؤمن بما يحب أن يراه منه أمام قداسة ذكره ....
رب لا يظلم لديه أحد ....
رب وصف المؤمن بما يحب أن يراه منه أمام قداسة ذكره ....
الدعاء بخوف وطمع ....
12 هذه هي وصيتي ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم. 13 ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه. 14 انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به.15 لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده.لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي.
وهل الإبن يخاف من ابيه ام يقترب منه اكثر فهل هناك محبه اكثر من ان يلقبنا الرب بابنائه
وذلك النبي حبيب الله ....
هو نموذج أعلى للمؤمن .....
يقوم الليل ... يسبح .... يصلي .....
هو نموذج أعلى للمؤمن .....
يقوم الليل ... يسبح .... يصلي .....
بل وهو الأولى بالخوف والطمع بما عند الله .....
هل حبيب الله يخاف منه وهو الذى عاينه فى الإسراء والمعراج ؟؟
انظر ماذا يقول الله له بأمر يحب أن يراه الله من عبده ورسوله :
========
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2)
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)
صدق الله العظيم
========
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2)
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)
صدق الله العظيم
والدليل أنك مستغرب ( دون تدبر ) أن النبي يخاف من نار الله و أنه يلح في الدعاء .....
هناك تفسير لهذه النقطه كى لا نبعد كثيرا اعتقد انها تهمكم
فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي قوله عز وجل : (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا -يعني النار-كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا*ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (71-72) سورة مريم. فسرها النبي بأن الورود المرور والعرض، هذا هو الورود، يعني مرور المسلمين عليها إلى الجنة، ولا يضرهم ذلك، منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجواد الخيل والركاب. تجري بهم أعمالهم، ولا يدخلون النار، المؤمن لا يدخل النار، بل يمر مرور لا يضره ذلك، فالصراط جسر على متن جهنم يمر عليه الناس، وقد يسقط بعض الناس؛ لشدة معاصيه وكثرة معاصيه، فيعاقب بقدر معاصيه، ثم يخرجه الله من النار إذا كان موحداً مؤمنا، وأما الكفار فلا يمرون، بل يساقون إلى النار، ويحشرون إليها نعوذ بالله من ذلك، لكن بعض العصاة الذين لم يعفو الله عنهم قد يسقط بمعاصيه التي مات عليها، لم يتب كالزنا
وعليه اود ان اقول شئ الرد بسيط جدا يقول المسيح فى هذا
يو 14: 2 في بيت ابي منازل كثيرة.وإلا فاني كنت قد قلت لكم.انا امضي لاعد لكم مكانا.
وليس هناك صراط مستقيم بل بالأعمال والإيمان تحدد منزلته
مكتوب لديهم في كتابهم ....

تعليق