وها هو يحرف كعادته في كل شئ فيستدل بكلام قاموس الكتاب المقدس محرفا لكي يخفي أساطيرهم
!
أولا سأنقل لكم ماجاء به بطرس ثم سأنقل لكم الإستدلال كاملا يقول بطرس
((
جاء في (قاموس الكتاب المقدس ص 245) [الجبار اسم لأحد الأبراج "أوريون" وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالتلسكوب ... ويشبه الجبار بإنسان عظيم القوة ... وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الأكبر)] ))
وها هو الإستدلال كاملا بدون نقاط
!!
((
واطلقت لفظة جبار كاسم من اسماء الله (مز 24: 8)نظراً لقوته، والجبار مضاف إلى ((ال)) التعريف اسم لأحد الابراج ((اوريون)) وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالمنظار المقرب (تلسكوب) (عاموس 5: 8). والكلمة في هذا الموضع هي ترجمة للكلمة العبرية ((كسيل)) وفي الميثولوجية الكلاسيكية يشبه الجبار بانسان عظيم القوة اشتهر بصنع الحديد وبالصيد، ولما قتله الالهة ديانا انتقل للسموات وربط بها (ايوب 38: 31)ويكنى عنه هنا بربط لا يمكن للبشر حلها، وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الاكبر) في خطوط طولية وعرضية.))
وها هو النص الذي يعنيه القاموس
..يقول كاتب سفر أيوب:
Jb:38:31 هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبّار. (SVD)
Jb:38:31 هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبّار. (SVD)
وجدير بالذكر أن سفر أيوب ملئ بالأساطير الخرافية ولست أنا من أقول ذلك بل أنقل لكم من
دائرة المعارف الكتابية : حرفيا تحت كلمة "سفر أيوب"
((( سفر ايوب والأساطير :
هناك ثمة عبارات فى سفر أيوب ، تبدو عليها مسحة أسطورية ، ويقولون : كيف تتفق هذه الإشارات الأسطورية فى السفر مع النظرة إليه كسفر من أسفار كلمة الله ؟
وأكثر ما تظهر هذه العبارات ، عندما يتحدث المتكلم عن قوى الطبيعة كالعواصف والنيران والبحار … ألخ، وكذلك فى الحديث عن عجائب المخلوقات والعوالم، وأيضاً فى الحديث عن ممارسات الديانات الوثنية، والحديث الأخير ورد مرة واحدة وسنتناوله هنا لإيجاز :
"ليلعنه لاعنو اليوم المستعدون لإيقاظ التنين (لوياثان)" (أيوب 3 : 8)، وكأن أيوب يطلب من السحرة أن يلعنوا يومه، ويظنون أن فى ذلك إشارة إلى إيقـاظ الوحش البحرى الذى – بحسب الأساطير البدائية –كان يبتلع الشمس أو القمر فيحدث الكسوف والخسوف، وهو ما يتمشى مع القرينة، لأن أيـوب تمنى لو أن يوم مـولده قد هلك أو صار ظلاماً، ويبدو أن الفقرة الأخيرة من العدد الخامس تشير إلى الكسوف : "لترعبه كاسفات النهار" ، وليس فى هذا الأمر مشكلة لأن أيوب كان فى حالة اضطراب تعرض فيها للخطأ ، فاستخدم قولاً شائعاً تعبيراً عن آلامه النفسية، وكان يعلم جيداً أن الرب ينهى عن استخدام السحرة، وخطيته – التى لا نكاد نجد لها مبرراً فى الحقيقة – هى لعنته ليوم مولده متشككاً فى حكمة مقاصد الله كلي السيادة .
لقد كانت أفكار أيوب وأصحابه مشوشة فيما يتعلق بعدالة الله، فكانت تصدر منهم أحيانا عبارات انسياقا وراء الآراء التى كانت شائعة فى عصرهم، ولكننا لا نجد شيئاً من ذلك فى أقـوال الله المدونـة فى الأصحاحـات 38-41، فهى خاليـة تماماً مـن مثـل هذه المزاعم الأسطورية. )) إنتهى حرفيا من دائرة المعارف الكتابية –سفر أيوب
ومازال أبوجهل يقول إعجاز علمي وسبق القرآن بزمن
...ولا تعليق !!
أهم ما في موضوع الإعجاز العلمي هو أنني فكرت لو أنه جاء بأيدي علماء المسلمين في الأندلس مثلا وأوربا متخلفة
...لقالوا هؤلاء المسلمين يدلسون علينا ويقلبون الحقائق ...إلخ
لكن لحكمة الله لكي لا يكون لأي كافر حجة أن الحقائق العلمية يظهرها غير المسلمين ويبحثون هم فيجدوا إنطباق ما إكتشفوه على القرآن وبعد ذلك يسلمون: أمثال الدكتور "كيت مور" عالم الأجنة والبروفيسور . جيرالد سي والجيلوجي البروفيسور ألفريد كرونر
وليعرفنا بطرس من هو حتى يتكلم في العلم واللغة والدين الإسلامي حتى أضحك كل عاقل منه ويكفي ما فات!
لكن لحكمة الله لكي لا يكون لأي كافر حجة أن الحقائق العلمية يظهرها غير المسلمين ويبحثون هم فيجدوا إنطباق ما إكتشفوه على القرآن وبعد ذلك يسلمون: أمثال الدكتور "كيت مور" عالم الأجنة والبروفيسور . جيرالد سي والجيلوجي البروفيسور ألفريد كرونر
وليعرفنا بطرس من هو حتى يتكلم في العلم واللغة والدين الإسلامي حتى أضحك كل عاقل منه ويكفي ما فات!
وستجد شهادات هؤلاء العلماء في قسم الفيديو في موقع
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ
(العنكبوت : 49 )


11
32
تعليق