تسلم ايدك اخي السيف البتار وجميع الاخوة وجزاكم الله خيرا
هل يستطيع ناصر الحق ان ينكر قصة هذا الرجل المتوحش آرمين ميفز قصة حقيقية لرجل ياكل لحوم البشر يعيش فى المانيا
محاكمة الماني متهم بأكل لحوم البشر يا لك من انسان مجرم ومتوحش
ميفز يقول انه لم يرتكب جريمة
بدأت محكمة المانية في محاكمة آرمين ميفز المتهم بقتل آخر ثم تقطيع جثته والتهام اجزاء منها، وهي القضية التي اصبحت مثار اهتما هائل من قبل وسائل الاعلام الالمانية.
واستمعت المحكمة الى ميفز، الالماني الذي يبلغ من العمر 41 عاما ويعمل فنيا لاجهزة الكمبيوتر، وهو يروي كيف الهبت افلام الرعب التي شاهدها في طفولته خياله لاكل زملائه بالمدرسة.
كما روى ميفز عن شعوره بالتجاهل من قبل والده ، الذي كان يفضل عليه اخيه الاصغر الاكثر وسامة، الامر الذي ولد لدى ميفز الرغبة في قتل اخيه الاصغر والتهام لحمه.
وببساطة وصف ميفز خبرته بانه "كان لديه تخيلات.. ثم حولها الى واقع".
واضاف "هناك مئات الآلاف من البشر الذين ينتظرون ان يتم التهامهم، لكن تفوتهم الفرصة لانهم ليسوا من النوعية المناسبة".
متطوع للقتل
ووجه الادعاء الى ميفز تهمة القتل على الرغم من ان المقتول تطوع بتقديم نفسه للقتل، وذلك بعد اعلن ميفز عبر الانترنت عن حاجته الى رجل قوي البنيان ليقتله ثم يأكل لحمه.
صورة الضحية
براندز كان يعاني من اضطراب عقلي حسبما يقول المدعي العام الالماني
ولم يلتفت احد للاعلان الا بيرند جيرجين براندز، وهو مهندس من برلين يبلغ من العمر 43 عاما، الذي تقدم متطوعا الى ميفز لتنفيذ المهمة المطلوبة.
واخبر ميفز الادعاء بانه اخذ براندز الى منزله حيث وافق على ان يقوم ميفز بقطع عضو ذكورته، وبعدها قام ميفز بقلي العضو على النار وتناوله الرجلان معا.
واعترف ميفز في حوار مع احدى الصحف الالمانية بقيامه بقتل ضحيته وتناول اجزاء من جسده.
ولم ينكشف امر ميفز الا بعد ان نشر اعلانا مشابها على الانترنت لفت نظر احد الطلبة النمساويين وقام بابلاغ الشرطة عنه.
وقام رجال الشرطة بتفتيش منزل ميفز ليعثروا على شريط فيديو يتضمن وقائع القتل.
ويدعي ميفز انه التقى بخمسة افراد آخرين تطوعوا لتقديم انفسهم للقتل بعد ان قرأوا الاعلان عبر الانترنت.
وقام ميوز بتصوير جريمته على شريط فيديو مدته ساعتان من المفترض ان يشاهده القضاة، لكن لن يعرض للجمهور.
واعترف ميفز بان ضحيته كان يثيره جنسيا، لكنه اكد انه لم يمارس معه الجنس قبل موته.
مشكلات قانونية
وتعد جريمة ميفز هي اول جريمة اكل لحوم البشر في تاريخ المانيا، الامر الذي اعطاها اهتماما اعلاميا هائلا بحيث احتشد الصحفيون في مدينة كاسل بوسط المانيا لمتابعة وقائع المحاكمة.
ميفز هز الرأي العام الالماني
وبدأت وسائل الاعلام الالمانية في الحديث عن القضية في ديسمبر/كانون الاول 2002 عندما القت الشرطة القبض على ميفز.
ويقول راي فيرلونج مراسل بي بي سي في برلين ان القضية تعد صعبة من الناحية القانونية.
والسبب ان تهمة أكل لحوم البشر غير موجود في القانون الالماني او المراجع القانونية الالمانية، وبالتالي يستطيع محامو ميفز الدفع بانه لا توجد جريمة طالما تطوع المقتول بذلك.
ومن جانبه يعترف ميفز بانهاء حياة فرد آخر، لكنه يصر على انها ليست جريمة قتل.
وعلى الجانب الآخر يطالب الادعاء بالسجن مدى الحياة لميفز بتهمة "القتل لتحقيق اللذة الجنسية وانتهاك حرمة الاموات"، وذلك على اساس ان ميفز اخطر من ان يترك حرا طليقا.
ويقول المدعي العام الالماني ماركوس كوهلر ان ميفز كان لديه دائما النية في القتل، واستغل اضطرابا عقليا يعاني منه براندز ليجعله ضحيته.
وفي حالة ادانته سيواجه ميفز حكما بالسجن مدى الحياة، اذ ان عقوبة الاعدام غير موجودة بالقانون الالماني.
اما ميفز فيقول انه يعتزم قضاء وقته في السجن، اذا ما تمت ادانته، في كتابة مذكراته.
المصدرhttps://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/3288963.stm
هل يستطيع ناصر الحق ان ينكر قصة هذا الرجل المتوحش آرمين ميفز قصة حقيقية لرجل ياكل لحوم البشر يعيش فى المانيا
محاكمة الماني متهم بأكل لحوم البشر يا لك من انسان مجرم ومتوحش

بدأت محكمة المانية في محاكمة آرمين ميفز المتهم بقتل آخر ثم تقطيع جثته والتهام اجزاء منها، وهي القضية التي اصبحت مثار اهتما هائل من قبل وسائل الاعلام الالمانية.
واستمعت المحكمة الى ميفز، الالماني الذي يبلغ من العمر 41 عاما ويعمل فنيا لاجهزة الكمبيوتر، وهو يروي كيف الهبت افلام الرعب التي شاهدها في طفولته خياله لاكل زملائه بالمدرسة.
كما روى ميفز عن شعوره بالتجاهل من قبل والده ، الذي كان يفضل عليه اخيه الاصغر الاكثر وسامة، الامر الذي ولد لدى ميفز الرغبة في قتل اخيه الاصغر والتهام لحمه.
وببساطة وصف ميفز خبرته بانه "كان لديه تخيلات.. ثم حولها الى واقع".
واضاف "هناك مئات الآلاف من البشر الذين ينتظرون ان يتم التهامهم، لكن تفوتهم الفرصة لانهم ليسوا من النوعية المناسبة".
متطوع للقتل
ووجه الادعاء الى ميفز تهمة القتل على الرغم من ان المقتول تطوع بتقديم نفسه للقتل، وذلك بعد اعلن ميفز عبر الانترنت عن حاجته الى رجل قوي البنيان ليقتله ثم يأكل لحمه.
صورة الضحية

ولم يلتفت احد للاعلان الا بيرند جيرجين براندز، وهو مهندس من برلين يبلغ من العمر 43 عاما، الذي تقدم متطوعا الى ميفز لتنفيذ المهمة المطلوبة.
واخبر ميفز الادعاء بانه اخذ براندز الى منزله حيث وافق على ان يقوم ميفز بقطع عضو ذكورته، وبعدها قام ميفز بقلي العضو على النار وتناوله الرجلان معا.
واعترف ميفز في حوار مع احدى الصحف الالمانية بقيامه بقتل ضحيته وتناول اجزاء من جسده.
ولم ينكشف امر ميفز الا بعد ان نشر اعلانا مشابها على الانترنت لفت نظر احد الطلبة النمساويين وقام بابلاغ الشرطة عنه.
وقام رجال الشرطة بتفتيش منزل ميفز ليعثروا على شريط فيديو يتضمن وقائع القتل.
ويدعي ميفز انه التقى بخمسة افراد آخرين تطوعوا لتقديم انفسهم للقتل بعد ان قرأوا الاعلان عبر الانترنت.
وقام ميوز بتصوير جريمته على شريط فيديو مدته ساعتان من المفترض ان يشاهده القضاة، لكن لن يعرض للجمهور.
واعترف ميفز بان ضحيته كان يثيره جنسيا، لكنه اكد انه لم يمارس معه الجنس قبل موته.
مشكلات قانونية
وتعد جريمة ميفز هي اول جريمة اكل لحوم البشر في تاريخ المانيا، الامر الذي اعطاها اهتماما اعلاميا هائلا بحيث احتشد الصحفيون في مدينة كاسل بوسط المانيا لمتابعة وقائع المحاكمة.

وبدأت وسائل الاعلام الالمانية في الحديث عن القضية في ديسمبر/كانون الاول 2002 عندما القت الشرطة القبض على ميفز.
ويقول راي فيرلونج مراسل بي بي سي في برلين ان القضية تعد صعبة من الناحية القانونية.
والسبب ان تهمة أكل لحوم البشر غير موجود في القانون الالماني او المراجع القانونية الالمانية، وبالتالي يستطيع محامو ميفز الدفع بانه لا توجد جريمة طالما تطوع المقتول بذلك.
ومن جانبه يعترف ميفز بانهاء حياة فرد آخر، لكنه يصر على انها ليست جريمة قتل.
وعلى الجانب الآخر يطالب الادعاء بالسجن مدى الحياة لميفز بتهمة "القتل لتحقيق اللذة الجنسية وانتهاك حرمة الاموات"، وذلك على اساس ان ميفز اخطر من ان يترك حرا طليقا.
ويقول المدعي العام الالماني ماركوس كوهلر ان ميفز كان لديه دائما النية في القتل، واستغل اضطرابا عقليا يعاني منه براندز ليجعله ضحيته.
وفي حالة ادانته سيواجه ميفز حكما بالسجن مدى الحياة، اذ ان عقوبة الاعدام غير موجودة بالقانون الالماني.
اما ميفز فيقول انه يعتزم قضاء وقته في السجن، اذا ما تمت ادانته، في كتابة مذكراته.
المصدرhttps://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/3288963.stm


تعليق