إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو إله اليسوعية الصليبية- 1

    ناتى الى موضوعنا الاساسى
    لقد حاول الاخوه كثيراً اثبات ان القرآن لم يخطئ فى تحديد من هو اله المسيحيين
    وقرأت كلمات مثل
    قلنالك وعدنالك وشرحنالك وقالت التفاسير
    واتهمنى بعض الاخوه بتجاهل ردودهم وبالتكبر عليها وبأهمالها
    المشكلة اعزائى انكم الى الان لم تفهموا قصدى
    ولكى اوضح ما اود ان ابينه سوف اعرض هذه القصة
    اجتمع مجموعة من الاصدقاء فدار بينهم حديث
    فقال احدهم هل تعرفوا من هو قائد القوات الجويه المصرية فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 ؟
    فرد عليه آخر قائلا انه احمد عرابى
    فأجاب ثالث قائلاً لا انه سعد زغلول
    فقال رابع انه لم يكن رجلاً بل امرأة واسمها هدى شعراوى
    فاجاب خامس قائلاً ليس رجلاً ولا امرأه بل مجلس الشعب هو كان الذى يقود السلاح الجوى المصرى
    وهنا نجد ان هؤلاء لم يستطيعوا ان يحددوا من هو رئيس القوات الجوية المصرية فى حرب 1973
    وكانت لهم اراء مختلفة وكلها خاطئة
    هكذا القرآن كانت له اراء مختلفة فى من هو اله المسيحيين وكلها خاطئة

    فأن المسيحيين لا يعبدون ثلاثة الهة ثالثهم الله كما جاء فى (المائدة 73)
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ

    ولا يعبدون الهين كما فى ( المائدة 116 )
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ

    ولا هم يعبدون العذراء مريم
    وحول ما اثير من اعتقاد الكاثوليك فى السيدة العذراء
    فهم لا يعبدون العذراء ولكنهم يعتقدون ان العذراء ولدت بدون ان ترث الخطية الاصلية ( خطية آدم وحواء ) لكى تصبح نقية لكى تحمل الله المتجسد فى
    احشاءها اى انها ولدت مثل آدم بدون خطية ولكنها انسانه وليست الهه
    وهى بدعة حديثه لم تكن ايام القرآن ولم يقصدها القرآن

    ولا هم اشركوا مع الله الاحبار والرهبان بأى صورة من الصور التى قدمها الاخوة
    كما فى ( التوبة 31 )
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    نأتى للرد على الموضوع الذى فتحه صاحبنا و يحاول إيهام نفسه...قبلنا...بأنه قد أعجزنا فيه.....و أننا نتخبط فى الردود....و أن القرآن فيه تضارب من حيث تحديد ما هيّة إله الصليب!!


    و سوف أؤجل الكلام فى موضوع الأمميين الكلاب...كما أسماهم اليسوع....و قصة قائد المائة...أو الكلب الوولف، إلى مُداخلة أخرى...لأن هذا الموضوع بالذات سوف يتطرق و يتشعب إلى أشياء أخرى عديدة...تكشف بجلاء حقيقة هذا اليسوع المُدّعى....و أنه مُجرد يهودى مُتعصب.....يكره الأمم المقهورة ، و ينحنى لأسياده الرومان......تماماً مثل أى يهودى صهيونى فى العصر الحديث....عندما يتعامل بصلف و وقاحة مع إخواننا الفلسطينيين.....و يبدو أليفاً....و وديعاً....بل و رجل سلام (كشارون)، أمام أسياده الأمريكيين!!!


    سوف نتطرق إلى الموضوع المُعجز الذى أتى به هذا المُدعى و يظن أننا لن نقدر على ردعه أو أن نرده خاسئاً إلى ابويه بسيط و بطرس، باكياً مُترجياً أن يحلوا له المُعضلة التى ورط نفسه فيها!!!

    الأستاذ يدّعى أن الصليبيين...أو من يُسمون أنفسهم بالمسيحيين زوراً.......لا يعبدون ثلاثة آلهة...بل يعبدون إلهاً واحداً مُتعدد الأوجه أو كما قال:


    نحن نؤمن بأله واحد والاب والابن والروح القدس هم ذات وعقل وروح الله الواحد وليس ثلاثة

    إذن فأنت تحاول أن تُدلس علينا بأن تقول أن الله واحد و له ذات و عقل و روح.......طيب.....أين كانت ذات الله و عقله و روحه بينما كان يسوعك فى رحلته الأرضية؟!!!.....إذ كان اليسوع فى كامل ناسوته ، كما تدّعون.....أى ينطبق عليه ما ينطبق على البشر من أنه كائن مادى.....و أنه لا يُمكن أن يكون فى مكانين فى وقت واحد.........و لكن إلهك الواحد كان فى ثلاثة أماكن فى وقت واحد...و مُتجسد فى صورتين ماديتين فى وقت واحد!!!!!.... كان مُتجسداً فى صورة اليسوع.....أى أن عقله قد إنفصل عنه.....لأن ذاته ما زالت فوق فى السماء و يتحدث عنها اليسوع بقوله: إن الذى أرسلنى.....بصيغة الغائب!!!......و مُتجسداً فى ذات الوقت، فى صورة الحمامة البيضاء ( أو الروح القُدس) التى كانت تحط على كتف اليسوع....فهل اليسوع نفسه هو المُتجسد فى صورة الحمامة، مع العلم أنه فى ناسوته الكامل؟!!!!......

    بالطبع لا....فلا بد أن كائن آخر ، أو إله آخر هو المُتجسد فى صورة الحمامة، بينما الإله الأكبر ، أو الأب ، يُراقب إبنه فى رحلته الأرضية.....ثم هل تنفصل الذات عن العقل و الروح؟؟؟......لتطبيق المثل على الإنسان، هل تنفصل الروح عن العقل و الجسد فى الإنسان......الروح نورانية، و هى الباقية و أبدية...لأنها منحة ربانية......أما الجسد و العقل ففانيان......فالجسد يرجع إلى التراب....و العقل تنتهى مُهمته بإنتهاء الحياة الأرضية للشخص البشرى.....فالحياة القادمة لا تتطلب العقل.....فهى فوق مُستوى العقل....... و العقل هو هبّة ربانية، منّ الله بها على الإنسان من أجل أن يُساعده فى حياته الأرضية....و هو مَلَكة للتكليف...و بالموت و البعث يسقط التكليف و يبدأ الحساب ....و بالتالى تسقط قيمة العقل وقتها ، فلا إختيار عند الحساب!!!....

    و وقتما تُفارق الروح الجسد ، جزئياً ، يُصبح الجسد ساكناً و العقل غائباً.....كما يحدث أثناء النوم و فى حالات الغيبوبة.......فهل كان الله فى حالة الغيبوبة...إذ فارقته روحه و عقله ......!!!.....و قد يصير هذا الفُراق كُلياً عند الموت...فهل كان الله ميتاً وقتها؟!!!

    النتيجة...أن عقيدة التثليث تشمل ثلاثة كائنات مُنفصلة...أو إنفصلت لوقت ما ، و هو بالتحديد 33 عاماً....هو الوقت الذى إستلزمته الرحلة اليسوعية على الأرض!!!.....

    ثم إذا كان اليسوع و الله شيئاً واحداً....فمن يجلس على يمين منّ؟!!!......هل العقل يجلس على يمين الذات...أم الروح تجلس على يمين العقل....أم ماذا، أم ماذا؟؟؟!!!!!......فوجود يمين و يسار يعنى وجود شيئين مُختلفين، أحدهما على يمن الآخر.....و هم ليسوا واحد...لأن أحدهم يجلس على يمين الآخر....اللهم إلا إذا كانوا توأماً سيامياً.... و لكنه بالجنب.....و مُلتصقين من منطقة الصدر و البطن.....المهم أن المقعدة غير مُلتصقة ، حتى تُتيح الجلوس!!!!



    متى 22 : 44

    44 قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

    متى 26 : 64

    64 قال له يسوع انت قلت.وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.

    مرقس 12 : 36

    36 لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

    مرقس 14 : 62

    62 فقال يسوع انا هو.وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.

    مرقس 16 : 19

    19 ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله.

    لوقا 20 : 42

    42 وداود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني

    لوقا 22 : 69

    69 منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.

    أعمال الرسل 2 : 34

    34 لان داود لم يصعد الى السموات.وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني

    أعمال الرسل 5 : 32

    31 هذا رفّعه الله بيمينه رئيسا ومخلّصا ليعطي اسرائيل التوبة وغفران الخطايا.

    (جملة إعتراضية: كيف يرفع الله نفسه؟!!!!.....و يرفع نفسه بإيه...بيمينه!!!!....هل إلهك بيلعب ضغط أو ستة إستعد....و بإيد واحدة كمان...ياله من إله قوى...أمال يعقوب هزمه و سففه التراب ليه؟؟؟؟......و إنتصر عليه بالضربة القاضية الإلهية؟!!!.....لا بد أنه و بعد هذه الحادثة، حدث الإنشطار الإلهى، لأن يهوه وجد نفسه ضعيف أمام البشر، مثل يعقوب....فأحب أن يستقوى بآلهة...أو أقانيم أخرى...تُساعده فى مُصارعة أخرى مع بنى البشر!!)


    أعمل الرسل 7 : 55

    55 واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله. 56 فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله.

    أعمال الرسل 8 : 34

    34 من هو الذي يدين.المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا

    إفسس 1: 17 – 20

    17 كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته
    18 مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين
    19 وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته
    20 الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات

    (ملحوظة...بولس الكذاب، يقول الحق لأول مرة فى حياته...فهو يتكلم عن إله لربه يسوع المسيح.....و الرب هنا تكون بمعنى السيد أو الراعى......أما الإله فلا تقبل التأويل....إذن فالعلاقة الإلهية هنا ليست علاقة تماثُلية.... أى كما يُمثلها الصليبيون بثلاث دوائر مُتلاصقة و فى وسطها كلمة الإله الواحد....



    كما فى هذا:





    أو مُتعدد الأوجه كما فى هذا:




    بل هو تسلسل رأسى ....حيث الإله الأب فى الوسط.....و هو الحاكم الرئيسى....و الإله الإبن على اليمين و يبدو فى الصورة بدون أجنحة.....ثم الإله الثالث على اليسار.....و هو الروح القُدس ذات الأجنحة!!)





    عبرانيين 1 : 3

    3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

    عبرانيين 1 : 13

    .13 ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

    عبرانيين 1 : 3

    3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

    عبرانيين 8 : 1

    1 واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات

    عبرانيين 10 : 12

    12 واما هذا فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله

    عبرانيين 12 : 2

    2 ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.


    بطرس1 3 : 22


    22 الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له

    تحشيشة يوحنا اللاهوتى 5 : 1-11

    1 ورأيت على يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا من داخل ومن وراء مختوما بسبعة ختوم
    2 ورأيت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر ويفك ختومه.
    3 فلم يستطع احد في السماء ولا على الارض ولا تحت الارض ان يفتح السفر ولا ان ينظر اليه.
    4 فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر ويقرأه ولا ان ينطر اليه.
    5 فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك.هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر يفك ختومه السبعة
    6 ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.
    7 فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش.
    8 ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.
    9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة
    10 وجعلتنا لالهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الارض

    (ملحوظة: بالرغم من إنها تحشيشة فاقعة قوى....و لا أعرف كيف يُقدسها الصليبيون.....إلا أنها توضح بوضوح أن الخروف (اليسوع) هو شخصية مُختلفة تماماً عن الجالس على العرش....و أنه كائن مُختلف تماماً عنه...و قائم بذاته!!!)

    يعنى فى نهاية هذه الرحلة المُمتعة فى كتابك المُقدس....يبدو بوضوح أن هناك ثلاثة كائنات مُنفصلة......هى الأب السماوى....و هو الخالق و هو يهوه أو ألوهيم لدى اليهود...و هو الله لدينا...... و الإله الإبن ...أو اليسوع.....و الروح القُدس!!

    و سنتناول فى المُداخلة اللاحقة ما هو الله أو ألوهيم....أو كما تُسمونه أنتم زوراً بالإله الأب؟!!!!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 03-04-2007, 13:42.


    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    https://www.bare-jesus.net



    تعليق


    • من هو إله الصليبية اليسوعية - 2


      و مفهوم الله .....فى اليهودية يتفق مع مفهوم الله فى الإسلام.....و ينطبق على من تصفونه بالأب...أو الأقنوم الأول......و هو كما جاء فى دائرة المعارف البريطانية.....(الغير مضروبة!!!....أى الغير بطرسية!!)...أن تعريف الله يتضمن أربعة أشياء أساسية:





      1- الله ككينونة...فالله كائن و موجود......فهو الذى تحدث إلى موسى فى سفر الخروج (3: 14)


      فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه.وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم

      أى أننى الله هو نفسه......و هو الذى كلم موسى فى (خروج 33: 11)



      ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة

      هذا الكلام خارج نطاق الإنسيكلوبيديا:


      لاحظ أن القرآن يتحدث عن الله بإحترام أكثر....و لا يقول عن موسى أنه كان صديقاً لله.....بل أنه تكلم معه من وراء ساتر أو حجاب....و كذلك وصف الله نفسه، أنه ليس كمثله شيئ



      {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً
      وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143

      {فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11



      2- الله هو خالق كل شيئ

      3- الله هو حاكم الزمان و المكان

      4- الله هو مالك يوم الدين ، و هو الذى سيحكم بين الناس وقت الحساب!

      أما إعتبار الله كأب......فهو شيئ جديد فى العقيدة اليسوعية....نظراً لإرتباطه بالعهد الجديد....و الذى هو مُرتبط أشد الإرتباط بشخصية و تعاليم اليسوع...و بالتالى يبقى الخلط واضحاً...و لا يُمكن وضع حد فاصل بين علم اللاهوت Theology.....و هو العلم المُختص بدراسة كل ما له علاقة بالله.....و علم المسيح.....أو Christology .....و هو ذلك العلم المُختص بدراسة كل ما يتعلق بتعاليم و حياة اليسوع....فاليسوع ، بالرغم من أنه أعلن أن يتبع إله بنى إسرائيل (إبراهيم، و إسحق، و يعقوب)...إلا أن نظرته إلى نفسه تتضمن أنه جاء لتحقيق نبوءة المسيا....أو إبن الإنسان...ذلك الذى يأتى بملكوت السماء......و تم فهم أن هذا المسيا يجمع بين كونه إبن إنسان، و إبن لله!!.....و لجعل هناك صفة ما بين الله و هذا اليسوع....فلا بد من النظر إلى الله على أنه أب لهذا اليسوع....و نُلاحظ هنا أن اليسوع فى صلواته كان يستخدم لفظ (آبا) فى صلواته...و هى تعنى أبى!!...و علاقة اليسوع بالله......إنسحبت إلى علاقة أتباعه بالله ...فهم بدورهم يُمكن أن يكونوا أبناءاً لله....فالإبن سيكون وسيط المجد الذى سيحل على من يتبعه و يؤمن به......و بالتالى يؤّمن لأتباعه محبة الأب الإله!!!...و الأب الإله أحب العالم عن طريق التضحية بالإبن الإله...و عن طريق هذه التضحية، يُمكن لليسوعيين المؤمنين أن يُصبحوا هم بدورهم أبناءاً لله...أو الأب (رؤيا 21 : 7)

      من يغلب يرث كل شيء واكون له الها وهو يكون لي ابنا.

      و فى الفهم اليسوعى لليسوع على أنه و الله وحدة واحدة....فالإحتمال القائم بشدة أن ينسحب الإيمان بالله إلى الإيمان باليسوع المُطلق...و الذى هو الإله الواحد...أى أن يتحول اليسوع إلى إله يضم وحده كل الأقنايم...أى ما يُسمى توّحد اليسوع أو Monochristism .....أى أن يمتص اليسوع أو يطغى على كل الأقانيم الأخرى...و يذوب الأب و يتوارى خلف الإبن....و أن يتوارى الخالق الأعظم و المُسيّر للعالم خلف صورة الفادى أو المُخلّص......و لهذا فإن تصاعد نغمة توّحد اليسوع و التركيز على كينونة اليسوع على أنه الإله الأساسى أو ما يُسمى بعلم اليسوعوت أو العلم اليسوعى، فى مُقابل العلم اللاهوتى....و خاصة مع بروز الحركات الإصلاحية......أدى إلى تمركز الإيمان فى شخص اليسوع، الذى أصبح هو محور الإيمان...و أدى إلى توارى الخالق إلى مرتبة تأتى وراء اليسوع....و هو الذى أدى فى النهاية إلى الصراع بين العلم اليسوعى أو اللاهوت اليسوعى و العلوم فى عصر النهضة و ما تلاه....فكل شيئ كان يتم وزنه بميزان الكتاب المُقدس...و خاصة العهد الجديد، و هو ما كان يتعارض ، أحياناً بحدة، مع المُكتشفات العلمية (ما حدث مع جاليليو ، كمثال).....و هو ما أدى إلى بروز تيارات كالعلمانية و التيارات المادية....التى تفصل ما هو لاهوتى عن ما هو علمى.....أو قابل للبحث و الدراسة...فالعلوم اليسوعية...و قد تخلت إلى حد كبير عن الإهتمام بالإله الخالق......و أصبحت مُركزة فى شخص و تعاليم اليسوع......تلك التى إستغرقت حوالى ثلاث سنوات فقط.....و بالتالى أصبحت هناك فجوات بين العلوم الطبيعية و اللاهوت اليسوعى...لم يستطع اللاهوت اليسوعى أن يملأها!!...و فى مُقابل المادية و العلمانية...نجد بعض اللاهويتون اليسوعيون المُتعصبون...مثل بول تيلليش.....فى القرن العشرين، يُنادى بوحدانية اليسوع و بالتالى يُزيد من مركزية اليسوع فى الكون...بما يتعارض مع الكثير من المدلولات و الموروثات الثقافية!!


      إذن فلدينا هنا الأب....الذى توارى خلف الإبن و أصبح مُجرد ظل للإبن...الذى تضخمت شخصيته و
      صورته فى نظر أتباعه، إلى درجة أنه قفز من رقم 2 إلى رقم 1.....و تراجع الأب من رقم 1 إلى رقم 2....حتى الآن!!!!!


      أما بالنسبة للأقنومين الآخرين...الإبن و الروح القدس...فتخلو منهما كلاً من الديانتين الموُحدتين ...اليهودية و الإسلام!!!


      و بالنسبة لطبيعة اليسوع...فقد قامت هوجة كبيرة بشأن هل اليسوع ذو طبيعتين (مدرسة أنطاكية)....أو طبيعة واحدة غير مُنفصلة (مدرسة الأسكندرية)...حيث إنتهى الصراع بإنتصار مدرسة الأسكندرية...و تم إعتماد الطبيعة الواحدة لليسوع....و أن اليسوع إله بذاته دونما إعتبار لوجود الروح القُدس أو لطبيعة مُهمته على الأرض...أى أنه لاهوت و ناسوت فى طبيعة واحد ، لا إنفصال لها.....و هذا يُخالف مدرسة الطبيعتين، فى أن اليسوع، يعتمد فى لاهوته على الروح القُدس و على طبيعة مُهمته كفادى و مُخلّص على الأرض....و ليس نتيجة لألوهية مُباشرة له!!



      و بالنسبة لمريم ...فهى أم الإله...و والدة الإله.....أو السبب المادى لوجود (اللوجوس....أو اليسوع) على الأرض ليبدأ مُهمته فيها!!!....أو ما يُسمى فى العُرف الكنسى بالثيوتوكوس.....و هو إشارة إلى مريم...أم الإله!!

      و نُلاحظ أن الأناجيل لا تأتى على ذكر مريم إلا فى أقل القليل....و أن الدور الذى لعبه اليسوع كمُبشر بمملكة الرب كان بعيداً فيها عن عائلته...و نُلاحظ أيضاً أن اليسوع لم يكن يُنادى أمه بكلمة: أمى...بل كان يُناديها قائلاً: يا إمرأة...كما فى يوحنا 2 : 4.....و كان هذا هو الإعتقاد السائد فى القرون الأولى للعقيدة المسيحية....

      و لكن بعد أن تم تقنين ألوهية اليسوع.....فى مُجمع نيقية...و تحديد أنه إبن الله الإلهى.....أصبح لمريم أبعاداً أخرى، بحكم أنها أم الإله!!....و تزامن ذلك مع بدء دخول العديد من الشعوب الوثنية فى تلك العقيدة الجديدة ، أولئك الأتباع فى الإمبراطورية الرومانية، و التى تحول إمبراطورها فجأة إلى العقيدة ليسوعية......

      هؤلاء الوافدين الوثنيين الجُدد، لم يكونوا ليقنعوا بالإله الواحد الخاص باليهود...و الذى كانت تُبشر به الكنيسة اليسوعية فى بادئ الأمر...فكل عبادتهم كانت فى إتجاه (الأم العظيمة....مثل إيزيس فى مصر أو عشتار فى الشام و العراق....و هيرا و أثينا فى اليونان)....و بالتالى فقد إستهوتهم فكرة (العذراء الإلهية)...التى تستمد جذورها من الديانات البابلية و الأشورية و اليونانية القديمة.....و بالتالى بدأت عبادة مريم بإعتبارها الأم العذراء للإله...حيث تم بداخلها ذلك التلاحم بين اللوجوس الإلهى بالطبيعة أو الجسم البشرى......و بالتالى إجتاح الطوفان الوثنى كل من يقف أمامه و أزاح أمامه كل تلك القوانين أو التعاليم الكنسية القديمة!!!....ففى مصر، كانت مريم تُعبد تحت إسم ثيوتوكوس....و هو تعبير إستخدمه أوريجن فى خلال القرن الثالث....و قام مُجمع إفسوس (431 ميلادية) بإستخدام هذا التعبير و إعتباره من صُلب العقيدة.....ثم أضاف إليه مجمع القسطنطينية (553 ميلادية) لفظ العذراء الأبدية...أو أبدية العُذرية فى الإشارة إلى مريم!!!......

      و فى الكنائس الأرثوذوكسية يتم ذكر أم الإله بنفس القدر الذى يتم فيه ذكر اليسوع أو الثالوث المُقدس...و على قدم المساواة ......و قانون الحكمة الإلهية أو الصوفية .....و كان يسود فى الكنيسة الشرقية على وجه الخصوص تم تطبيقه على مريم!!!....ففى المراحل المُتأخرة للديانة اليهودية، ساد الإعتقاد بوجود ما يُسمى بالحكمة الإلهية ( أو ما يُسمى بالصوفية) ....و هو كائن بجانب الإله أو الله....و يتم تصويره بالنسبة للبشر كوسيط بين مطالب البشر و الإله......و فى قانون الإيمان الكاثوليكى، فإن مريم، أم الإله....هى التى يتم تصويرها على أنها الحكمة الإلهية...أو ذلك الوسيط بين البشر و الإله....و بتعبير آخر...فإن اليسوع بحكم أنه من نفس كينونة الإله.....و أنه و الإله واحد...فإن مريم لديها هى الأخرى طبيعة إلهية، إلى جانب طبيعتها البشرية...بحكم أنها كانت الحاملة لهذا الإله!!!....أما بالنسبة للكنيسة الأرثوذوكسية الروسية فكينونة الصوفية تختلف عن كينونة أم الإله...بحيث يسيران مُتوازيان و جنباً إلى جنب!!!
      الملفات المرفقة
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 03-04-2007, 15:44.


      Deuteronomy 21
      22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
      23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

      سفر التثنية:
      21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
      21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

      هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
      This is what the Bible says in the ..... Jesus

      https://www.bare-jesus.net



      تعليق


      • من هو إله الصليبية اليسوعية - 3




        و نأتى إلى الأقنوم الثالث...و هو الأصعب فى التناول فى الثالوث الصليبى المُقدس...فهو ليس بشيئ مُحدد الكيان مثل الأب أو الإبن....و الروح القُدس تقوم بعمل الشيئ و عكسه فى التاريخ الكنسى......فهى تقوم بسن القوانين....و هى أيضاً تأمر الأتباع بمخالفة القوانين....تضع النظام و تخرقه......تضع العادات أو الطقوس، و تلغيها....هى مُحافظة على الكنيسة و فى نفس الوقت إصلاحية و تدعو إلى تعديل الكنيسة......هى المُكلفة بالمُحافظة على إستمرارية الكنيسة و فى نفس الوقت تُهدد إستقرار و إستمرارية الكنيسة عن طريق التغييرات المُتلاحقة!!!

        و الروح القُدس يُمكن تلخيصها فى كلمة: العفوية الحُرة....فهى قد كالريح تُصفر فى أى مكان...و لكنها فى المكان الذى تُصفر فيه، فإنها لا تُدمره، بل تنفخ فيه الحياة بحكم ألوهيتها!!...

        فهى روح النبوة و روح المعرفة...حيث تكون تجلياتها فى هذين المنحيين هو الكُتب المُقدسة.....و هى الكُتب الموحى بها من الروح القُدس و لا يُمكن نقضها...و هى السبب فى إستمرارية الكنيسة!!

        و هذه الروح، التى تتقمص رجال الكهنوت....و هى التى تنتقل من خلال شعائر وضع الأيدى على الرؤوس...بما يضمن إستمرارية إنتقال الروح القُدس من شخص إلى آخر...و هو ما فعله الرُسل مع من خلفوهم...و إستمر الحال هكذا، ما إستمرت الكنيسة!!...إذ تنتقل الروح القُدس من رؤساء الكنيسة إلى تابعيهم الذين سيخلفونهم!!

        و كل الحركات التمردية و الإصلاحية و الإنشقاقات التى تمت فى التاريخ الكنسى، قيل أنها تمت بوحى من الروح القُدس.....و لذلك نجد أن الروح القُدس ، أيضاً، تتسبب فى إنشقاقات الكنيسة....و ما إعلان مارتن لوثر و كالفن، إنشقاقهم على الكنيسة الكاثوليكية فى أواخر القرن الخامس عشر و بالقرن السادس عشر...إلا لأن الروح القُدس أمرتهم بذلك؟!!

        و يُمكن التعرف على الروح القُدس من خلال إنجيل يوحنا...حيث أن فاعلية الروح القُدس لم تتبدى و يُصبح لها الحكم إلا بعد صعود اليسوع!!...و هو بدء لمرحلة جيدة من الخلاص، حيث تقوم الروح القُدس بدور الباركليتوس، ذلك المُخلص أو المُعزى، الذى بشر به اليسوع!!...و بهذا دخلت الكنيسة فى مرحلة أو نطاق نفوذ الروح القُدس!!

        و نُلاحظ أنه فى خلال القرن الثالث عشر أعلن يواقيم فوار...فى حركة ضد النظام الإقطاعى البابوى...أن الخلاص البشرى تم على ثلاث مراحل:
        1- مرحلة الأب
        2- مرحلة الإبن
        3- ثم مرحلة الروح القُدس
        و أنه سيبدأ مرحلة الروح القُدس، التى لم يبدأه البابوات الذين تحجرت عقولهم و تمسكوا بالنصوص دونما فهم لمعانيها...و أن تلك المرحلة الجديدة ستكون مليئة بالمعرفة الروحية و الإلهية...و هو ما مهد الطريق للحركات الإصلاحية التى شهدتها أوروبا فى خلال العصور الوسطى المُتأخرة.

        و نطاق عمل الروح القُدس ينحصر فى أنها تملأ الشخصيات المحورية فى الكنيسة.....أو الذين يتحدثون بإسمها...أو ما يُسمون بالقديسين.


        و بعد هذا العرض المُستفيض للآلهة اليسوعية...الذين تدّعون أنهم إله واحد...و المأخوذ من أحد المراجع المُعتبرة....الإنسيكلوبيديا البريطانية....نجئ للموضوع الأساسى....كيف فسر الإسلام (آلهة) الصليبية!!!

        نفتح المُصحف من أوله و نقرأ....


        {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

        {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73
        هذا ما جاء بخصوص عقيدة التثليث.....أو ما يُسمى بال Trinity.......

        و عقيدة التثليث هى ما يُسمى بالآب و الإبن و الروح القُدس ..... الذى يدّعى الصليبيون كذباً....أنهم إله واحد!!!

        فالله يقول صراحة...فى سورة النساء....أنه ليس ثلاثة......و أنه ليس له ولد...و أن اليسوعيون الصليبيون يضلون فى دينهم و أنهم يكذبون كصاحبنا هذا...و آباؤه...شنودة و بسيط و بطرس...... فما هو الغير مفهوم فى هذا؟؟؟؟.......

        و فى الآية الثانية، من سورة المائدة يطرح الله شيئاً قد يغيب عن فهم أو نظر من يقرأ النص مُتسرعاً أو فى عُجالة......فالمفروض أن الله... الخالق الأزلى .... هو بمفهوم الصليبيين اليسوعيين هو الأب .... أو الإله الذى إستعاروه من اليهود .... أو هو يهوه أو ألوهيم اليهودى...... و لكن الله هنا يقول أنه ليس أول أو ثانى، بل ثالث الثلاثة..... و هذا لا يستقيم مع قولهم: الآب، و الإبن و الروح القُدس!!! ... أى أنهم يذكرون إسم الآب أولاً...... و هذا مُنتهى السخرية الإلهية من أولئك المُدلسين الذين يتلاعبون بالألفاظ ...... الوثنيون الذين يُصرون أنهم مُوحدون بينما كل ما فيهم و كل ما يفعلونه ينضح بوثنيتهم المُغرقة فى الكفر......

        كما سبق و أن أسلفنا..... و كما جاء فى دائرة المعارف البريطانية.... و الصورة مُرفقة و لا تكذب و لا تُدلس..... مثل أبوهم بطرس ...... فإن الصليبية اليسوعية تحولت عن اللاهوت إلى اليسوعوت أو علم اللاهوت اليسوعى ... المُركز كله فى دراسة الجوانب الإلهية فى شخص اليسوع، بإعتباره هو محور الكون.....و توارى الأب الإله فى ظل الإبن الإله ... و أصبح يحتل مكانة لاحقة لمكانة الإبن.....

        فبالتالى يُصبح الترتيب المنطقى الآن هو: الإبن، الآب، و الروح القُدس!!! .... فكل الصلوات و الإبتهالات توجه إلى اليسوع و ليس من ذكر للأب الإله .... الذى إكتفى بالخلق، و التوراة ...... و حماية و تدليل شعب إسرائيل ... إلى أن تذكر فجأة أنه يُحب العالم ... و أن العالم بحاجة إلى فادى و مُخلص ... فأرسل إبنه الوحيد فى صورة ناسوت ليكون هو هذا الفادى أو المُخلص ..... و أرسل معه الروح القُدس ..... لكى ترعى الإبن فى خلال رحلته الأرضية ....... و بموت اليسوع على الصليب ... بتلك الصورة المُخزية ...... و عدم إستماعه إلى شكواه و هو يُنادة (إيلى...
        إيلى...لم شبقتنى) (أو ربما لم يكن يسوع يُنادى على الأب الإله ... بل كان يُنادى على إله الكنعانيين الأعظم إيل ...... فلربما كفر يسوع فى آخر لحظاته ..... و يأس من الأب الإله و من أن يستمع إلى شكواه، و هو الذى ورطّه فى كل هذا العذاب و الهوان!!! ... فنادى على إيل أن ينقذه ..... فقسى قلب الأب عليه، و تركه لمصيره المحتوم لأنه ينادى على إله آخر غيره!!!)..... المهم أن هذا الأب الإله قد شبع ألوهية .... و راح يغط فى نوم عميق، أو غيبوبة إلهية أبدية...تاركاً أمر العبادة ، و تلقى ضراعات و صلوات العباد من البشر لإبنه الوحيد ... اليسوع ... الجالس عن يمينه ... ذلك الذى تُتلى له و بإسمه الصلوات يومياً و يتبارك بإسمه و بمجده جميع الصليبيين اليسوعيين .... فمنّ من هؤلاء الصليبيين اليسوعيين يُصلى، أو يذكر إسم الإله الأب: لا أحد؟ ...... فلقد غاب هذا الإله الأب فى مجاهل النسيان ... أو مجاهل الكفر و الثنية، بتعبير أدق!!! ... ثم ما الحاجة بالصليبيين أن يذكروا إسم الله، أو الأب الإله ..... ما الحاجة لذكر أو دعاء إله يغط فى نوم عميق أو غيبوبة لن يفيق منها إلا فى يوم القيامة ...... فالدعاء و العبادة تكون لإله حى ... و هو اليسوع ... أو كما يقولون عليه: المسيح الحى!!......

        ثم نأتى للعلاقة بين الأب الإله و الروح القُدس ...... فالروح القُدس يا أخوانى هى من يحكم العالم المسيحى اليوم ... طبقاً أيضاً لدائرة المعارف
        البريطانية
        .... و هى تنتقل فى الأجيال عن طريق المسح على الرأس ... و هى الحركة التى بدأها فى أول الأمر الرُسل ... الذين إمتلئوا بالروح
        القُدس...كما جاء فى سفر أعمال الرُسل ... و أخذوا فى الهذيان بلغات مُختلفة ... و أورثها كل منهم لمن تبعه من الضالين، حتى يومنا هذا .... عن طريق التعميد و المسح على الرأس!!!!

        و كما جاء فى الإنسيكلوبيديا ... فإن الروح القُدس هى التى تحكم الكنيسة اليوم ... و هى التى تتكلم على لسان البابوات و القديسين و كبار الكهنة ..... فكل التحريم يأتى بأمر مُباشر من الروح القُدس ، و التحليل يأتى أيضاً بأمر مُباشر من الروح القُدس .... تلك التى تملأ كل من يُضلل بإسمها!!!!

        إذن فهذا الإله حى و فاعل ... غير الإله الأب، المُصاب بالغيبوبة الإلهية ...... و تُقام التضرعات لليسوع أن يتم نفخهم بالروح القُدس .... لكى يكونوا مُمتلئين بها و بُحب اليسوع .....

        و لهذا يتقهقر مكان الأب الإله ليأتى فى المرتبة الثالثة بعد اليسوع ... الإله الذى تضخم و أصبح هو الأكبر و الأهم فى هذا المُثلث الإلهى (الشيطانى!)..... ثم يأتى الروح القُدس التى تملأ البابوات و القديسين ، و كل من يحلو له أن يُطنطن بأنه مملوء بالروح القُدس .... مثل جيم جونز صاحب مذبحة جوايانا فى عام 1978 و التى راح ضحيتها أكثر من ألف من الأتباع الضالين، الذين آمنوا بأنه مملوء بالروح القٌدس و أنه تجسيد لليسوع ....... أو أصحاب الحركات الإصلاحية مثل مارتن لوثر و كالفن ..... الذين تم إتهامهم بالهرطقة فى بادئ الأمر ... و ثارت بسببهم الحروب الدينية فى أوروبا .... مثل الحرب بين إسبانيا و إنجلترا و الأرمادا التى لا تُقهر ..... و إحتلال أسبانيا لهولندا و أجزاء من ألمانيا .... و مُحاولات إمارة جنوا الكاثوليكية غزو إمارة جنيف الكالفينية .... و فشلت الكاثوليكية فى إقتلاع اللوثرية و الكالفينية ....... و أصبح هؤلاء الذين تعتبرهم الكنيسة الكاثوليكية مُهرطقين...أناساً مملوءين بالروح القُدس فى نظر أتباعهم!!!!

        و لهذا يقول الله ... سبحانه و تعالى ...... فى إعجاز ليس له مثيل ..... و يكشف عن حقيقة العبادة اليسوعية الضالة الوثنية ... أن الله أصبح لديهم مُجرد ثالث ثلاثة.....

        فهمت يا ناكر الحق...و لاّ نقول كمان!!!!!

        هؤلاء هُم الثلاثة الذين يتحدث عنهم القرآن بمنتهى الوضوح و بدون لبس!!!

        و كونك ستحضر تفاسير من الشرق و من الغرب، لتُزيد تعقيد الموضوع ... فهذا لا يدل على شيئ سوى خيبتك الثقيلة ..... فالتفاسير لا تُلزمنا فى شيئ ..... فالكلام موجود فى القرآن و لم يتغير... و تفسيره أيضاً موجود، و هو من المُمكن أن يتغير حسب المعارف التى تزيد بين فى خلال الزمن...و عن طريقها إكتشفنا الإعجازات العلمية فى القرآن فى آيات تضارب التفسير فيها من قبل .... و التفاسير ليست بوحى من الروح القُدس.......كما فى كتبكم المُحرفة و المُزورة .... أى أن من المُمكن نقض تلك التفاسير ....... إذا كانت لا تتفق مع العقل و لا المنطق أو العلم!!!! ... و نحن فى العصر الحديث نملك وسائل أكثر فهماً و عُمقاً لتفسير القرآن عن السابقين ..... فالمعرفة مُتاحة للجميع ، و بشكل لم يسبق له مثيل ، بحيث يُمكن التصحيح للكثير من المفاهيم و الأفكار الغير واضحة أو التى يثبُت خطأها....ليس فى القرآن بالطبع....و لكن فى تفسير الآيات و إستنباط المعانى منها!!!!...مع خالص التكريم و التقدير لمجهودات من سبقونا!!!

        تعالوا إلى موضوع مريم و عبادتها:


        فنجد أن القرآن العظيم يتحدث فى هذا الموضوع فى:

        {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }المائدة116
        و نجد هنا قمة الإعجاز فى الأسلوب القرآنى و توضيح ما يحاول الصليبيون اليسوعيون التدليس فيه .... فالمشهد هنا أشبه بمُحاكمة ... و هو مشهد مُستقبلى، يُصور يوم الحساب .... حيث يُحاكم الله ... الواحد الأحد .... ذو الوجه الواحد .... و الذى لم ينقسم، أو يلد أو يولد و لم يكن له شبيه أو مُكافئ .... و الذى لا أقانيم له .... و الذى ليس كمثله شيئ .... يُحاكم عيسى بن مريم فيما يقوله عنه من ينسبون أنفسهم إليه .... أنه قال لهم إتخذونى أنا و أمى إلهين ...... من دون الله ..... أى بإستثناء الله .... أو بعيداً عن الله ..... أو غير الله .....أى أن الله ليس مُنضماً إلى تلك الألوهية المزعومة، أو انه أحد تلك الأقانيم أو الآلهة ..... أو أنه الإله الثالث مع مريم و اليسوع ... فالله ، بنص الآية ... خارج تلك اللعبة التى ينسبها الصليبيون اليسوعيون إلى عيسى بن مريم .... أى أنه قال للناس إتخذونى أنا و أمى إلهين ... أى خارج نطاق ألوهية الله.... و هذا بعيد كل البعد عن التثليث الذى ذكره القرآن سابقاً ... و تناولناه بالبحث فى المقطع السابق ..... فالتثليث يشمل الله ... الذى هو فى هذه الحالة، الأب الإله ...... أما فى هذه المُحاكمة ..... فالأمر لا يتناول التثليث ... و لكنه يتناول رفع درجة مريم ... أم الإله .... إلى مرتبة الألوهية ..... و لاحظ هنا الإعجاز القرآنى .... فى جعل ألوهية مريم ... الأم .... مُرتبطة بألوهية اليسوع ... الإبن (إبن الإله الأب ... و إبن مريم فى ذات الوقت).... بحيث تُصبح مريم مُلحقاً إلهياً بإبنها .... و ألوهيتها مُستمدة من ألوهيته!!! ..... إذ أنه بناء عن أمر منسوب إليه ..... و بالتالى يسأله الله، عما إذا كان قد قال ذلك ....... و الغرض من التساؤل هو المزيد من الخزى لأتباع اليسوع الضالين...فالله يعلم أن عيسى بن مريم لم يقل ذلك ... و لكنه أراد بهذا المشهد أن يكون شاهداً على ضلال من ينسبون أنفسهم إليه.....و لكى يتبرأ عيسى بن مريم، علناً، و على رؤوس الأشهاد من الضلال الذى نسبوه إليه!!!

        الملفات المرفقة
        التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 03-04-2007, 16:59.


        Deuteronomy 21
        22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
        23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

        سفر التثنية:
        21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
        21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

        هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
        This is what the Bible says in the ..... Jesus

        https://www.bare-jesus.net



        تعليق


        • من هو إله الصليبية اليسوعية - 4


          و كما سبق أن قلنا .... أن الله ...... هو الأقنوم الثالث فى الأقانيم التى يزعم الصليبيون أنهم يتعبدون لها ...... فطبقاً لتسلسل العبادة فى الإيمان اليسوعى الصليبى ... فالعبادة تكون للإبن أساساً....ثم للروح القُدس ، ثم للأب...هذا إذا ما تذكره أحد!!!

          أما بالنسبة للواقع الحالى للوضع الكنسى فى جميع أنحاء العالم...فترتيب الأقانيم هو كالتالى:


          1- الروح القُدس ، تأتى فى المرتبة الأولى....فكما تقول دائرة المعارف البريطانية ( و الصورة موجودة) ...... أن الروح القُدس هى التى تُسير الوضع الكنسى فى العالم بعد رفع اليسوع ...أو صعود اليسوع ليجلس على يمين الإله الأب .... و بالتالى فهى المُتحكمة فى كل أمور الصليبيون منذ رفع اليسوع و إلى نهاية الإيمان الصليبى اليسوعى ... فهى التى تتلبس آباء الكنائس .... أولئك الذين يُطلق عليهم لقب القديسين ... أى مُعاونين للروح القُدس فى مُهمتها المُباركة ... بعد موتهم ... مثل المقبوريّن كيرلس و يوحنا بولس الثانى .... و الروح القُدس هى التى تملأ رجال الكنيسة و الرُهبان و الأكليروس ..... و هى التى إنتقلت إليهم بالتواتر منذ أيام الرُسل حين ملأتهم الروح القُدس لأول مرة فى إجتماعهم بعد موت اليسوع ... فصار كل منهم يهذى بلغة غير مفهومة للآخرين ..... و هى تنتقل باللمس ...... أو التواصل الجسدى (كما جاء فى الأنسيكلوبيديا) ... و هذا التواصل يتراوح من مُجرد وضع يد الأب المُبارك على جبهة المُتلقى ...... إلى التواصل الجسدى الكامل كما كان يفعل الأب المُبارك برسوم المحروقى أو الأب المُبارك ألكسندر السادس (بورجيا) ... فبرسوم المحروقى مسئول عن تقديس الآلاف من الرجال و النساء قبل شلحه، و نزع الروح القُدس عنه !!!! ( و كأننا بصدد التعامل مع سحرة و عُباد للشيطان...فالسحرة درجات تختلف على حسب نويعة الشيطان الذى يتلبسهم......فهناك الساحر الأعظم...و الذى يتلبسه إبليس شخصياً.....و تهبط الدرجات فيما يلى ذلك على حسب قوة الشيطان الذى يتلبس الساحر، إلى أصاغر السحرة....الذين تتلبسهم صغار الشياطين و هلافيتها!!!...و الساحر الأعظم من المُمكن أن ينزع قُدرة السحر عن ما عداه من السحرة ذوى الرُتب الأقل...لأن شيطانه أقوى من شياطينهم.....فيتغلب عليهم و يمنعم من مُساعدة الساحر فى سحره!!!) ... و هكذا الحال فى الروح القُدس الصليبية ..... فبفرمان الشلح ... تم نزع الروح القُدس عن الأب المُبارك برسوم المحروقى ...... و أصبح خالياً من الروح القُدس ... ذلك أن الأرواح القُدس التى تتلبس الآباء المُباركين الآخرين ... و على رأسهم شنودة ... أقوى من تلك التى كانت تتلبس برسوم المحروقى ... و بالتالى قامت تلك الأرواح بطرد الروح القُدس ... الأضعف ... التى كانت تتلبس برسوم المحروقى ..... و لكن بعد أن بارك الآلاف من الرجال و النساء فى كنيسته ... و لا أدرى كيف تمت مُعالجة تلك الروح القُدس النجسة التى إنتقلت من برسوم المحروقى إلى كل هؤلاء الآلاف ... اللهم إلا إن كان قد صدر فرمان آخر لكل من نال روح قُدس من الأب المُبارك ، برسوم المحروقى، بأن يتوجه على الفور إلى الدير أو الكنيسة ليأخذ جُرعة مُضادة للروح القُدس النجسة التى طالتهم من إختلاطهم بالأب المُبارك المحروقى ..... ثم نقل روح أخرى نظيفة إليهم!!!! ..... و كذلك الأب المُبارك الآخر .... و الذى لم يُشلح و ظلت الروح القُدس تُلازمه إلى مماته ... الأب المُبارك ألكسندر السادس (بورجيا) ... و قد إنتقلت تلك الروح القُدس إلى العديد من أبناء الأب المُبارك (الغير شرعيين) فكانت خيراً عليهم.... و أصبحوا يمتلكون الكثير من الإقطاعيات فى إيطاليا و إسبانيا....و تحكموا فى تاريخ أوروبا لمدة ثلاث قرون ... بل أن البابا خص إبنته لوكريشيا بمنحة قُدسية خاصة .... إذ لم يكتف بالروح القُدس التى إنتقلت إليها من أبوته لها ... بل مارس معها علاقة جنسية مُحرمة من نوعية زنا المحارم ... لكى يضمن تشبعها بالروح القُدس البابوية و أنها نالت جرعة مُكثفة من الروح القُدس الخاصة بالبابا!!! ...... التى كما قلنا ... ظلت مُلازمة له طوال حياته!!! ...... و بإسم تلك الروح القُدس المُباركة، كان ذلك البابا يُعلن الحروب، و يعقد الصلح و مُعاهدات الهُدنة .... و يُطيح بحكام تجرأوا على مُعارضته أو دفعوا له مبالغ لا تليق بعظمة البابا المملوء بالروح القُدس المُباركة!!! .... و هذا هو قليل من كثير تم الكشف عنه ... و هناك أطنان من الفضائح، التى ترتكبها تلك الروح القُدس و لم يتم الكشف عنها، أو ما زالت فى طى الكتمان إلى حين!!!!

          2- الإله الإبن...أو اليسوع.....و المُلحقة به مريم....و التى تستمد ألوهيتها من كونها أم الإله كما سنأتى لاحقاً.....

          3- الإله الأب...أو الله...أو ألوهيم.... و هى الذى إنتهز فرصة أن إبنه قد صعد إلى يمينه بعد أن أدى مُهمته الأرضية ... و ذهب فى سُبات عميق تاركاً لإبنه أن يُدبر شئون العالم كما يُريد ... و أن تُرفع إليه التضرعات، المشفوعة بالروح القُدس ، أو التشفعات المريمية ..... و بالتالى فهو أقنوم مُهمل لأنه أصبح بلا فائدة عملية و واقعية!!


          أما مريم...فهى خارج هذا الثالوث المُقدس...و إن كانت مُلحقة بأحد الأضلاع فيه ... و هو الإله الإبن (إبنها...و إبن الإله الأب فى ذات الوقت) ...... و كما يتضح من الصور التى أوردناها فى المُداخلات السابقة .... و صور دائرة المعارف البريطانية .... فهناك عبادة فعلية لمريم أو الثيوتوكوس ... نشأت أول الأمر فى الكنائس الشرقية و ما زالت مُستمرة حتى الآن .....بالرغم من أنهم ينكرونها بألسنتهم.... إلا أنهم يُمارسونها فعلياً، و تحت مُسميات عديدة كما يتضح من الصور المُرفقة ..... و هى إمتداد لربة الحكمة الإلهية ..... إيزيس المصرية ...... و أثينا اليونانية ، و تلك الخاصة بالحضارات البابلية و الأشورية ... و التى أثرت كلها على العقيدة الصليببية اليسوعية ... كما جاء فى الصورة المُلحقة لدائرة المعارف البريطانية!!!! ...... فهى تقوم بدور الوسيط بين البشر و بين الإله الإبن .... الذى هى أمه ...... و تقوم بنقل الشفاعات و التضرعات و الصلوات و الطلبات البشرية إلى الإله الأبن لينظر و يحكم فيها ... و هى بمثابة صندوق بريد صوتى يتم الإحتفاظ فيه بكافة تلك التضرعات و التوسلات و الطلبات ....... ليسمعها الإله الإبن، الذى يُسير العالم الآن، بعد غفوة الإله الأب و تلاشيه فى ظل نور أو عظمة الإبن .... و الذى قد يكون مشغولاً عن سماع تلك التوسلات أو التضرعات، أو الطلبات فى وقتها .... ربما بميلاد نجم جديد أو خلق مجرة كونية جديدة .... ..... فهو ليس فاضى وقتها للإلتفات للطلبات البشرية الأقل أهمية .... و ربما يّوكل أمه بالبت فى تلك الطلبات .... أو أن تعرض عليه البوستة البشرية.....أو تلك التضرعات و التوسلات و الطلبات ....التى إحتفظت بها فى ملف بوستة الإله، لديها .... بما فيها من طلبات و دعاء ، فى وقت يكون فيه مُهيئاً للبت فى هذه الأمور!!!!..... و لا أدرى ، هل علاقة الإله الإبن بأمه فى الملكوت، تتماثل مع علاقته الأرضية بها أم لا!!!! .....يعنى هل يقول لها فى الملكوت يا أمى ...... أم يا إمرأة، أو يا مَرّة.....كما يقول لها فى الأرض؟؟؟؟!!!.... سؤال يحتاج إلى إجابة!!!

          و الصور واضحة من سجود و ركوع لمريم .... و تقبيل لصورها و أيقوناتها .... و تبادل الأنخاب معها، من دم إبنها!!! ..... و الصلاة لها.....فلا مجال للتدليس هنا......


          و نلاحظ أيضاً...من الصور المُرفقة أن هناك صلوات خاصة بمريم....و تعمدت أن تكون المصادر عربية و أجنبية ليزداد المُدلس خزياً....و يخسأ!!!!


          صلوات عربية لمريم......أذكار الصباح و المساء للأوثان الصليبية




          صلوات لمريم باللغة الإنجليزية...المجد لمريم، أم اليسوع!!




          طلب خاص......صلوا لمريم و القديسين من أجل شفاء مريض!!!....طلب صليبى قبطى...و لا ذكر فيه لليسوع حتى!!!.....و لا للإله الأب النائم!!!!







          ثم يُحاول المُدلس الصغير (تمييزاً له عن أباؤه المملوئين بالروح القُدس...المُدلسين الكبار مثل بسيط و بطرس!!) التدليس علينا مرة أخرى:


          الم تقرأ يا بنى آدم ؟؟؟
          اقول لك تانى
          حول ما اثير من اعتقاد الكاثوليك فى السيدة العذراء
          فهم لا يعبدون العذراء ولكنهم يعتقدون ان العذراء ولدت بدون ان ترث الخطية الاصلية ( خطية آدم وحواء ) لكى تصبح نقية لكى تحمل الله المتجسد فى احشاءها اى انها ولدت مثل آدم بدون خطية ولكنها انسانه وليست الهه
          وهى بدعة حديثه لم تكن ايام القرآن ولم يقصدها القرآن
          وكل ما قيل عن الكاثوليك من البروتستنت والذى ذكره الاخ عبدالله القطبى هومجرد تضخيم ليس له اساس من الصحة
          وانما اعتقاد الكاثوليك كما اوضحنا وكما هو موضح ايضاً فى التسجيل المبتور لقداسة البابا شنوده

          إذ يقول أن بدعة عبادة مريم ... و الركوع و السجود لها ... بل و الصلاة لها ...... و هو ما يتضح من الصور المُرفقة ..... و منها مُنتمين للكنيسة الأرثوذوكسية المصرية ...... أنها بدعة حديثة ....... فى مُحاولة يائسة للخلط بين تاريخ البروتستانتية كمذهب أو دين يسوعى جديد...و عبادة مريم التى يقول عنها أنها بدعة ظهرت حديثاً؟!!!


          و التدليس هنا واضح .... فهل تغيرت الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذوكسية؟؟؟؟ .... هل تغيرت المفاهيم ...... و الصور التى جلبناها من الموسوعة البريطانية عن كنّه مريم و علاقتها بالإله الإبن ..... و الصور فى المُداخلات السابقة و التى تتناول أن تاريخ عبادة مريم هو إمتداد للإرث الرومانى لعبادة سيدة روما ........ و أيقونات و تماثيل مريم التى تملأ الكنائس الصليبية فى جميع أنحاء العالم ....... سواء الكاثوليكية و الأرثوذوكسية ..... و التى يتم السجود لها و تقبيلها....كلها حديثة؟!!!...... كفاية تدليس ...فأنت لا تتكلم مع إناس مُصابين بغباء الكرازة!!!.....

          فالأمر قديم قدم العقيدة الصليبية اليسوعية ذاتها ... و ليست بدعة حديثة كما تدّعى!!! .... و هو هنا يخلط بين عبادة مريم القديمة ...... و تاريخ الحركة البروتستانتية .... الذين يتهمهم بالتضخيم .... و هى حركة حديثة نسبياً ... بدأت فى القرن الرابع عشر الميلادى على يد مارتن لوثر و كالفن .... و حاولت الكنيسة عن طريق أوامر الحرمان الكنسى بل و الغزو العسكرى فى بعض الأحيان...مثل غزو إسبانيا الكاثوليكية لهولند البروتستانتية و بعض الأجزاء من ألمانيا ..... و محاولة إمارة جنوا الإيطالية الكاثوليكية لغزو مدينة جنيف...معقل الكالفينية ...... و لكن كل هذه المُحاولات فشلت .... و الذين قال عنهم البابا أنهم مُهرطقين ..... إنتصروا , قالوا عن أنفسهم أنهم مملوءين بالروح القُدس ... تلك التى سبق و أن نزعها عنهم البابا ...... و لا أحد يعرف .... أى روح قُدس تلك التى يزعمون أنها تتلبسهم....هلى هى أرثوذوكسية، أو كاثوليكية، أو بروتستانتية، أو من شهود يهوه، أو من طائفة السبتيين أو الأدفنتست!!!!!.........

          فالكنيستين الأرثوذكسية و الكاثوليكية لم يتغيرا على مر العصور ..... و لكن الذى تغير هو ظهور الكنيسة البروتستانتية ، تلك التى إستعنّا بصور من مواقعها تفضح الوثنية الكاثوليكية و الأرثوذوكسية......و إن كانوا هم أيضاً لا يقلون عنها وثنية ....و صدق الله العظيم القائل:


          {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }الحشر14

          فجعل الله بأسهم بينهم...و كل منهم يكشف كفر الآخر .... و قلوبهم شتى و إن حاولوا التظاهر ... فى مجلس الكنائس العالمى .... على أنهم مُتحدين!!!!

          ثم إذا كان الحديث عن عبادة مريم حديثاً كما تدعى ..... فهذه مُعجزة تُحسب للقرآن ... إذ كيف للرسول (صلى الله عليه و سلم) أن يتوقع حدوث مثل هذه البدعة .... فلا بد أن الله هو الذى قال ذلك فى القرآن لأنه يعلم الماضى و المُستقبل .... حتى أنه يتحدث مع عيسى بن مريم فى مُحاكمته فى هذه الآية....فى الزمن الماضى..... الله أكب ر......حتى فى تدليسك ، تُثبت مُعجزة قرآنية!!!!


          إخسأ أيها المُدلس الصغير.......و إجرى على أبويك الضالين يخرجوك من الورطة التى أنت فيها الآن!!!!!

          و نأتى للجزء الثالث الذى يتحدث به المُدلس الصغير:

          { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{30}اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31} } التوبة
          و الكلام فى هذه الآية يتناول اليهود و الصليبيين اليسوعيين .... فالكلام عن اليهود واضح فى أنهم إتخذوا الأحبار أرباباً من دون الله ..... و نلاحظ هنا أن الله خارج هذه اللعبة و أنه هنا مُستثنى من الربوبية ...... تماماً كما قيل فى مُحاكمة عيسى بن مريم... إذ أن الله ، أيضاً مُستثنى من تلك الألوهية المنسوبة إلى مريم و اليسوع !!!..... و ليس أدل من إتخاذ الأحبار أرباباً ...... أن اليهود تركوا التوراة ، التى أنزلها الله عليهم ... و يتعبدون بكتاب بشرى ، كتبه هؤلاء الأحبار و يُسمى التلمود ... و هو الكتاب الأساسى فى عبادتهم ... هذا إلى جانب الكتب المُلحقة بالتوراة التى أنزلت على موسى مثل كل أسفار التوراة التى تأتى بعد وفاة موسى!!!!

          و الرب هو السيد أو صاحب الأمر المُطاع...أو هو الذى يأمر فينصاع له الآخرين ..... و نقول رب الدار، أو رب البيت للتعبير عن الزوج أو صاحب الدار ... أو الآمر الناهى فى هذا الدار... و إِتّباع اليهود و الصليبيين لرجال دينهم و كهنوتهم ...... أمر لا نقاش فيه .... و هم يستغلون إنقيادهم لهم فى السيطرة عليهم و أمرهم بما يُحقق أغراضهم .... و لنتذكر، الحاخام عوفاديا يوسف ... زعيم أحد طوائف اليهود الشرقيين، و رئيس حزب شاس اليهودى المُتطرف ..... و الذى كان مُختلساً للأموال الحكومية ... و قبضت عليه حكومة إسرائيل مُتلبساً .... و ثارت ثائرة طائفته و إنسحب حزبه من الحكومة ... لدرجة أن أسقط الحكومة ... بالرغم من أنه مُتلبس بجريمة الإختلاس من الأموال الحكومية!!!!

          أما بالنسبة للصليبيين اليسوعيين ... فالأمر أكثر حدة ..... و هو هنا يخضع لسيطرة الروح القُدس التى تتلبس فى رجال الأكليروس ... و يملكون خلعها على، أو خلعها مِن، منّ يرغبون من الأتباع ..... و ما تأليه القديسين من أمثال كيرلس و يوحنا بولس الثانى إلا مثال لهذه الربوبية ..... و نضع هنا صورة لإعلان عن وضع الطلبات لدى الجسد المُقدس .....


          و سأكرر هنا ما سبق أن قلته من قبل....لعلك تفهم....

          إقتباسات من مواقع صليبية:

          عجيبة هي أعمال الرب في قديسيه"

          ما زلت حيا
          يحكى ابونا صليب سوريال ويقول ذهبت يوما الى مدينة ابو قرقاص ودعانى طبيب للغذاء عنده وبعد الغذاء قص لى ذلك الطبيب قصة جميلة جدا...

          قال: اصبت بازمة قلبية وذهبت لطبيب فى القاهرة وبعد الكشف عرفنى ان الازمة قوية وفى حاجة لملازمة الفراش مدة 3 شهور دون حركة اطلاقا ويقول انى حزنت على نفسى كثيرا لانى صغير السن وفى احد الايام خلال رقادى فى السرير اخذت اعاتب الله خاصة وان اولادى الثلاثة فى سن السابعة والخامسة والثالثة وانخرطت فى البكاء فى هذه اللحظة تذكرت لو ان البابا كيرلس كان لسة عايش مش كنت رحت له وصلى لى يمكن كنت نلت الشفاء فى هذه اللحظة فُتح باب الغرفة وسمعت دقات عصا تدق الارض وسمعت صوت يقول انا عايش .. انت فاكر انى مت ؟ وهنا دخل البابا كيرلس بهيبته وقامته المرفوعة وعلى وجهه ابتسامة وجلس على كرسى الى جوار السرير ووضع يده على رأسى وصلى ثم قال لى الحياة دى هِدمة ولقمة .. ليه مموت نفسك .. هدى شوية .. هدى ي ابنى شوية .. ومن المهم ي ابنى انك تسافر للنزهة مع اسرتك لبعض الوقت ورشمنى بالصليب ووضع يده على قلبى وضغط عليه وقال لى خلاص انت نلت الشفاء لكن لا ترهق نفسك ثانية .. خفف من الجهد الكبير الذى تبذله .. ثم انصرف وانا غير مصدق توجهت بعد ذلك الى معهد القلب بامبابة اقود سيارتى بنفسى وأجرى الكشف علىّ مدير المعهد وقام بعمل رسم قلب وكانت النتيجة عجيبة لان نتيجة الرسم مختلفة تماما عن الرسم السابق حتى ظن مدير المعهد انها خاصة بمريض اخر ووقعت فى يدى بطريق الخطأ ولكنه وجد اسمى على الرسم فلم يسطع ان يقدم تفسيرا لما حدث سوى انه معجزة

          - عن كتاب التقوى لا تموت
          ++++
          قطرات ماء من يد البابا
          السيد ..... محافظة سوهاج

          في سنة 1969 مرض أخي، وقرر الأطباء في سوهاج ضرورة إجراء عملية استئصال اللوزتين لما تسببه إفرازتهما من أضرار بالغة. فأصطحبته الى القاهرة للعرض على طبيب أخصائي، فلم نجده، فذهبنا الى كنيسة العذراء بالزيتون، وقضينا ليلتنا هناك طالبين شفاعتها. ولكنها لم تظهر في تلك الليله، وإن كان أخي قد شاهدها داخل الكنيسة.

          وفي الصباح ذهبنا الى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية. وكان البابا كيرلس في قلايته، وجموع الشعب تنتظره في الفناء، فأقبل شخص أخذ يهتف: "يحيا البابا كيرلس... أولادك عاوزين يشوفوك". وكان الشعب يردد هذا الهتاف. وعندئذ تطلع البابا من الشرفة، وأخذ يرش الماء، فسقطت بضع قطرات على موضع الألم.

          وشكراً لله، فمنذ تلك اللحظة حتى كتابة هذه السطور (1982)، وأخي في أتم صحة.

          وليس ما يثير الأنتباه في هذه الواقعة هو شفاء اللوزتين، فأن عملية استئصالهماليس بالأمر المشكل، ولكن ما يلفت النظر هو الطريقة العجيبة التي تمت بها المعجزة.... بضع قطرات من ماء رشه البابا، وهو أمر ألفه الناس في الكنائس ويعتبرونه مجرد عادة لايأبهون لها كثيراً. لذا نجد أنفسنا نتساءل: هل تصور صاحب المعجزة البركة التي نالها لحظة سقوط هذه القطرات والتي ظن أن ماحدث كان محض صدفة؟...

          أليس من حقنا أن نعتقد أن يداً خفية حملت الماء المقدس الى مكان المرض لينال صاحبهما الشفاء؟... أليست هذه الواقعة توضح كيف يعمل الله في قديسيه ؟..... وكيف يبارك أعمالهم؟.... وكيف يحل مشاكل رعيتهم؟....

          من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8
          البابا مع الطلبة
          "عجيبة هي أعمال الرب في قديسيه"

          من طالب بكلية الطب، جامعة عين شمس الى ابناء البابا كيرلس السادس، قديسنا المعاصر، أريد ان اخبركم عن من اعماله الجليلة معي:

          كنت في السنة الاعدادية بكلية الطب وفي أول يوم من أيام الامتحان وجدت أمامي صورة للبابا كيرلس ومن خلفه شفيعي مارمينا العجايبي، فأخذتها للبركة.

          وعندما فرغت من امتحان هذه المادة، وجدت نفسي "لخبطت قوي" ورجعت "متعكنن" أعاتب البابا وألقي عليه بكل المسئوليه، لأنني لم أجد متنفساً إلا البابا ، أتحامل عليه وألقي عليه الملامه، وكنت أقول له "يعني ياسيدنا أول مرة آخد فيها صورتك معايا معرفش أحل كويس....".

          أخرجت الصورة من جيبي، وصممت ألا آخذها معي في باقي الامتحانات.

          وجاء يوم ظهور النتيجة... لقد حصلت على درجة "مقبول" في كل المواد

          ماعد المادة الأولى التي أخذت فيها صورة سيدنا البابا كيرلس... حصلت فيها على تقدير "أمتياز".!!!!!!!!!

          ومن هذا الوقت أصبحت هذه الصورة هي صورة الامتحانات المفضلة، وطبعت منها عدة نسخ لأوزعها على أصدقائي وأنبهم لكيلا ينسوها في أيام الامتحانات.



          من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8
          +++
          بركة صلواته وشفاعته تكون مع جميعنا امين

          إن لم يكن هذا هو الكُفر بالله و إنعدام الثقة فى الله....و وضع تلك الثقة فى بشر (مقبورين) من أمثال هذا الكيرلس....فماذا يكون الشرك بالله؟!!!!

          الأول يعاتب الله، و كأنه واحد صاحبه!!....و يتمنى لو كان كيرلس موجوداً ليجد حلاً لمشكلته!!!....فيأتيه كيرلس ليحل له مُشكلته...و كأن الله أحس بالذنب من ناحيته لأنه عاتبه!!!!

          الثانى يتشفع بأم النور لتحل له مُشكلته...و لا يذكر مرة أنه لجأ إلا الله...و كأن اللجوء إلى الله هو للعتاب فقط؟!!!!!!

          الثالث، يأخذ صورة البابا شفيعه.....فيحصل على الدرجات العُليا!!!...و فى الإمتحانات التى لا يأخذ فيها صورة البابا....يحصل على مقبول.....تصوّر، فكرنى بزميل لى صليبى كان يجلس على الديسك الذى بجانبى فى إمتحان الثانوية العامة...و كان معه صورة البابا كيرلس...و فى كل إمتحان، كان يُخرج صورة البابا من جيبه و يُسارع بوضعها داخل ورقة الإجابة....و كنت أنظر إليه، فأجده من حين إلى آخر يُقلب صفحات كراسة الإجابة و ينظر إلى الصورة ثم يعود إلى الكتابة مُجدداً...و كنت أظن أنه يأخذ البركة من تلك الصورة...و لكن فى يوم سقطت تلك الصورة من يده، بعد أن نسى الصورة داخل كراسة الإجابة و المُراقب يسحبها من يده بعد إنتهاء الوقت...و كانت الكارثة!!!!...الطالب المُتدين المُحترم ، الذى يلتمس البركة، كان يكتب برشام على ظهر صورة القديس كيرلس....و إتضح أنه عندما كان ينظر إليها فى الأسئلة العويصة، أنه لم يكن يتلمس البركة، بل الغش!!!!....و أهى الصورة كلها فوايد...سواء من ناحية البركة، أو الغش

          و إليك صورة أخرى من أحد المواقع....توصيل الطلبات إلى الأجساد المُقدسة....كلمنا فى التليفون، أو إبعت لنا إيميل...و أحنا علينا الباقى!!!




          و الظاهر أن هذه تجارة رابحة!!!...توصيل الطلبات الخاصة إلى أجساد القديسين....و يا ترى بيحطوا الطلبات دى فين...تحت باطه؟!!!...أم فين؟!!!....

          إذا لم يكن هذا هو الكُفر و الشرك بالله....فماذا يُسمى الكُفر و الشرك!!!


          و هكذا نكون قد فندنا كل أكاذيب المُدلس الصغير.....و أوضحنا أن القرآن أوضح بجلاء أن المسيحية ...أو الصليبية اليسوعية ... هى ديانة مُتعددة الآلهة ..... ليس أقانيم ... بل آلهة..... فكلمة أقانيم هى كلمة إخترعوها للتخفيف من كلمة تعدد الآلهة....و للظهور أمام المُوحدين من اليهود .... و الذين إنفصلوا عنهم.... على أنهم لم يتخلوا عن التوحيد الإلهى .... فإخترعوا تلك الكلمة ، التى لا معنى لها لكى يُوهموا الآخرين أنهم مُوحدون، زوراً و تدليساً ... فآلهة الصليبية يجلس الواحد فيها جانب الآخر ..... و إن حاولوا إيهام أنفسهم ..... و الضحك على غيرهم، أنهم ديانة توحيدية!!! .....

          و هم ثلاثة آلهة أساسيين و نوعين إثنين من الآلهة الفرعيين أو ملاحق الآلهة.... و هم على الترتيب من حيث الأهمية:


          1- الإله الإبن...اليسوع.....و له مُلحق إلهى... و هو أم النور مريم.....أو سيدة الحكمة

          2- الإله الروحى و حاكم العالم الصليبى فى الوقت الحالى...و هو الروح القُدس ... و الذى تُرتكب بإسمه كل الجرائم فى التاريخ الصليبى .... من إضطهاد رعايا الإمبراطورية الرومانية غير الصليبيين على يد الإمبراطور الرومانى المُتنصر قنسطنطين فى القرن الرابع......إلى مذابح المسلمين فى البوسنة و كوسوفو فى القرن العشرين و ما يستجد .... و هذا الإله له أيضاً مُلحق إلهى، تُقام له الصلوات...و هو القدسيسن المُتنيحين (المقبورين).....و البابوات و الكهنة المملوئين بالروح القُدس

          3- الإله الثالث...المغمور المقهور...الذى يغط فى نوم عميق...و هو الإله الأب.....الذى لا حس و لا خبر عنه!!!!....و هذا الإله...نظراً لعدم أهميته...فليس له أى ملاحق إلهية .....

          و لى تعليق بسيط على تدليسة أخرى للمُدلس الصغير لن أتركها دون أن أؤدبه عليها:


          هذا ما فعله نبى الاسلام وكتبه فى القرآن من اجل تسويئ سمعة المسيحيين وتشويه صورتهم امام الناس من اجل صرف الناس عن المسيحية ليدخلوا فى الاسلام

          بدأت فى الهذيان الصليبى القبطى مرة أخرى ..... و بدأت أعراض عقدة الإضطهاد الصليبية القبطية المُزمنة تطل برأسها من بين ما تلطعه هنا .... و ما تنقله عن آباءك المملوءين بالروح الشيطانية القُدس.... ألم أقل لك أنه مرض لا براء منه!!! ... مرض إستمر لديكم لأكثر من ألفى عام .... و لن تبرأوا منه أبداً و لو حتى بعد عشرة آلاف عام....فإذا برأتم منه مُتم....و هذا المرض هو الذى يجمعكم ... و بدون عقدة الإضطهاد القبطية تلك، سوف تتفرقوا و تذهب ريحكم!!!

          و هل كان نبى الإسلام (صلى الله عليه و سلم) فاضى لكم أيها اليسوعى الكذاب الحاقد ...... تُرى كم كان عدد الصليبيين وقتها فى العالم أجمع؟؟؟؟ .... فى حوالى مُنتصف القرن السابع الميلادى؟؟؟؟..... لم تكن مُعظم أوروبا قد تنصرت بعد ..... و النصرانية كانت عبارة عن جزر مُنعزلة مُحاطة ببحور من الوثنيين....أو ما كان يُطلق عليهم الرومان، بالبرابرة ..... و هو إسم أطلقه الرومان على الشعوب الجرمانية التى كانت تعيش فى الشمال!! ..... و جزيرة أخرى صليبية فى مصر و الحبشة ... و ما بينهما وثنى .... و جُزر مُنعزلة أخرى فى الشام ...... و جزيرة أخرى صغيرة فى نجران باليمن......هذا هو كل العالم الصليبى وقت بعثة رسول الإسلام (صلى الله عليه و سلم)....بينما الإسلام بدأ كجزيرة صغيرة فى المدينة المنورة و مُحاصرة ببحر وثنى كبير يضم كل الجزيرة العربية ..... فأين كان الصليبيين و ما مدى قوتهم وقتها ليهتم الرسول بتشويههم .... فلقد إنهزموا من الفرس الوثنيين فى تلك الموقعة المذكورة فى سورة الروم!!! .... و حزن المسلمون وقتها و رسولهم ... ذلك الذى تتهمه أيها المُدلس الصغير و من يُحركونك كعروس الماريونيت من خلف الستار.... بأنه يتعمد تشويه صورة المسيحية، من أجل أن يتبع الناس الإسلام ...... كان الرسول يكفيه أن يُبشر بدينه وسط الوثنيين العرب ..... فالنصارى وقتها كانوا قليلى العدد و يبعدون عنه آلاف الكيلومترات .... فلم يكن الرسول بحاجة لأن يُعادى أهل الصليب لأنهم لم يكونا فى دائرة نفوذه طوال حياته ....


          و هل قولة الحق تشويه فى نظركم.... و قال القرآن قولة الحق فى كُفار مكّة و الرسول فى وسطهم ..... و قالها فى المدينة لليهود و هم يُهددون دولة الإسلام الناشئة ، كالشوكة فى ظهرها...... و قالها فى حق الصليبيين اليسوعيين الوثنيين...و هم على بعد آلاف الأميال من ديار الإسلام .....

          و قد بينّا الحق فى هذه المُداخلة قدر ما إستطعنا و قدر ما أراد به الله!!!

          روح إتعالج يا بنى من المرض المُزمن و الوهم الكبير الذى تعيش فيه هذا!!!....إتعالج من الوثنية الصليبية اليسوعية....لربما يشفيك هذا!!!!
          الملفات المرفقة


          Deuteronomy 21
          22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
          23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

          سفر التثنية:
          21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
          21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

          هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
          This is what the Bible says in the ..... Jesus

          https://www.bare-jesus.net



          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
            مما سبق يتضح ان المعجزات التى تتم بأسم السيد المسيح معجزات الهية صادقة وليست لها علاقة بالشياطين ولا بالانبياء الكذبة او المسحاء الكذبة ولا بكذبهم وضلالهم وان الايات السابقة لا تنطبق على هذه المعجزات التى اشرنا اليها
            الشعوذة تقتحم الكنيسة الكاثوليكية على يد قساوسة
            جنيف: ماجد الجميل

            تصاعد الخلاف داخل الكنيسة الكاثوليكية حول حدود عمليات إخراج الشيطان من الروح الآخذة في الانتشار بشكل لافت. وقال القس جان ميرميه: "إن خلفه القس لويجي كريفا لجأ إلى أسلوب تطهير الروح من الشيطان 15 مرة خلال 6 أشهر"، في حين أنه استخدمها مرة واحدة خلال 15 سنة، على الرغم من تلقيه 5 طلبات في الشهر الواحد.
            وانضم رئيس أساقفة المجمع الكنسي في لوزان وجنيف وفرايبورج بيرنارد جينو للحملة قائلاً: "إن القس كريفا أعطى أهمية كبيرة للشيطان والقليل من الأهمية للعوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن تحديد مصدر الآلام والشقاء ليس سهلاً على الدوام".
            وأضاف: "أن هناك آلاماً يصنعها الإنسان لنفسه، لكن كريفا لجأ إلى أسلوب تطهير الروح في حالات ليس بالضرورة أن يكون للشيطان يد فيها".
            يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت قد قلصت من استخدام هذه الممارسة إثر وفاة فتاة ألمانية على يد اثنين من القساوسة كانا يعالجانها من الصرع.


            https://www.alwatan.com.sa/news/newsd...eno=2379&id=30

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق





            • يا ترى إنت فين يا مرزوووق!!!!


              Deuteronomy 21
              22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
              23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

              سفر التثنية:
              21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
              21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

              هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
              This is what the Bible says in the ..... Jesus

              https://www.bare-jesus.net



              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله القبطى مشاهدة المشاركة



                يا ترى إنت فين يا مرزوووق!!!!
                أخي عبد الله
                لو عندك بحوث حول اللاهوت المريمي فهي حجة على الضيف و ربما تكون صدمة
                أنا بحثت عنها و لم اجدها فأن كانت متوفرة لديك تتفضل بطرحها أو أحد الأخوة الأفاضل و ان شاء الله سأبحث عنها ان لم تكن متوفرة

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • اعزائى واحبائى الافاضل
                  لقد تغيبت عليكم كثيراً ولكن السبب ليس منى
                  فأن الموقع قد تعطل وبعدها كتبتم
                  لا حول ولا قوة الا بالله
                  فظننت ان الموقع اصبح فى رحمة الله
                  وبالصدفة فتحت احد الروابط الخاصة بالموقع ففتح لى
                  فسعدت اعظم سعادة لرجوعكم بالسلامة
                  انتظروا الرد على جميع تساؤلاتكم
                  سلام

                  تعليق


                  • السلام عليكم
                    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
                    اعزائى واحبائى الافاضل
                    لقد تغيبت عليكم كثيراً ولكن السبب ليس منى
                    فأن الموقع قد تعطل وبعدها كتبتم
                    لا حول ولا قوة الا بالله
                    فظننت ان الموقع اصبح فى رحمة الله
                    وبالصدفة فتحت احد الروابط الخاصة بالموقع ففتح لى
                    فسعدت اعظم سعادة لرجوعكم بالسلامة
                    انتظروا الرد على جميع تساؤلاتكم
                    سلام
                    مرحبا بك يا سيد نور العالم مرة اخرى
                    وكتابة الاخوة كانت قبل تعطيل المنتدى
                    الحمد لله على سلامة المنتدى ونشكرك على ساعادتك لعودة المنتدى
                    فى انتظارك فانت ضيفا مؤدبا مرحبا بك دائما

                    تعليق



                    • الأستاذ نور العالم:

                      كانت مُشاركاتنا ليست أسئلة فى الواقع و لكنها أجوبة عن طرحك بأن الإسلام لم يسطتع أن يُحدد من (هم) آلهة المسيحية ( و ليس من هو إله المسيحية كما إدعيت)..... فالمسيحية يا عزيزى هى واقعياً ، ديانة وثنية مُتعددة الآلهة ، تارة هى أقانيم و تارة هى آلهة مُستترة مثل أم الإله و قداسة الأب المُتنيح أو المُتنيف (نيافة الأب المُعظم)......

                      و إذا كنت عايز اسئلة فإليك أسئلة :

                      [CENTER]

                      "إيلى ...إيلى..... لم شبقتنى"

                      ربك كان بينادى مين و بيشتكى له و هو متعلق عريان ملط على الصليب .... كان بينادى أبوه .... أم كان بينادى الروح القدس (الحمامة البيضاء) التى كانت تحط على كتفه و إختفت بعد الإمساك به !!! ..... أى منهما إيلى ..... أم أن إيلى هو معبود الكنعانيين و بالمناسبة إسمه إيلى برضه ..... يعنى ممكن قوى يكون إلهك كفر بألوهيته و بألوهية أبوه و ألوهية أقنومه الثالث أيضاً .... فأخذ يبكى كالأطفال فى مُحاولة لإستجداء عطف أى أحد .... حتى و لو كان إلهاً وثنياً!!!!!

                      و بالمناسبة .... ما هو تصورك لمنظر الصلب يا أستاذ .... فلقد درسنا فى الطب الشرعى، إن المشنوق ، لا مؤاخذة زى إلهك ، يتجمع الدم فى نصفه الأسفل و يحدث نتيجة لذلك إنتصاب فى عضوه الذكرى ....و هى ظاهرة تُعرف بالهبوط الدموى إلى أسفل (Hypostasis) ..... و إلهك إتعلق من طلعة النهار إلى مغيب الشمس ..... هل حدث له ذلك؟....أى هل إنتصب عضوه الذكرى أمام البشر الذين كانوا واقفين للفرجة أم لا؟!!! ..... و إن كان لا!.... فما هو تصورك للعورة الإلهية؟.... فإلهك الذى يُمجد الخصيان (متى 19 : 12) ، حتى و لو كان منهم ....فهذا لا يمنع أن يكون له عورة..... فالعورة غير الخصية ، إذا كنت لا تعرف!!!.... و هو كما تقولون ناسوت كامل و لا هوت كامل .... مش كده؟!!!.....

                      و لماذا بخل الأب الإله على إبنه بأن يُدارى عورته مع أنه وفر الكساء لآدم و زوجته (بالرغم أنهما وحدهما فى الأرض و لا يتفرج عليهما أحد! ..... و هما أيضاً مُتزوجان)، و مع ذلك صعب على الله منظر عريهما و كساهما و هما خاطئان (أى أمهما سبب البليّة التى جاء يسوعك من أجل إصلاحها) ؟!!!! (تكوين 3 : 21 "21 وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما ")..... لماذا حن قلب الإله على آدم و زوجته الخاطئان فكساهما من عريهما و لم يحن على إبنه البرئ و ترك عورته مكشوفة للملأ الذى يتفرج عليه مُستمتعاً؟!!!!!

                      أم أنه عمى أعين الناس عن رؤية عورته ..... إذا كان يملك هذه القدرة ، فمن باب أولى كان يملك القدرة على أن يمنع الصلب عن نفسه أو أن لا يبكى مثل الأطفال مُستنجداً بمن لا يسمع و من لا يُجيب!!!

                      و إلهك كان ينصح الناس بأن يحملوا صليبهم و أن يتبعوه (مثال متى 10 : 38 و 16 : 24) ....قالها للشاب الغنى الذى كان يعظه .... و قالها للكثير من الناس .... و لكن إلهك لم يحمل صليبه ابداً .... ألا ترى ذلك عيباً فى إله (بشرى) ينصح الناس بأن يفعلوا ما لم يفعله هو شخصياً ... أو ما لم يكتبه هو على نفسه بأن يفعله (بحكم أنه إله يعلم الغيب!!!.... أم أن إلهك لم يكن يعلم الغيب .... الظاهر كده بأمارة: أنه لم يدرى بمن مست ثوبه (مرقس 5 : 27 - 34)).....

                      إلهك إنتهت طاقته الناسو-إلهية (مصطلح جميل سوف أستخدمه دائماً) مع التعذيب و لم يعد قادراً على حمل الصليب ....فإستأجروا له سمعان القيروانى ليحمله (للإله!).... ألا ترى أن الصليب أقوى من إلهك ، لأنه حمل إلهك المصلوب عارياً!!!..... و سمعان القيروانى أقوى من صليب إلهك لأنه حمل هذا الصليب الذى حمل إلهك .....


                      إذن ، فالمجد لك يا سمعان يا قيروانى يا حامل صليب الرب!!!





                      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 17-05-2007, 16:33.


                      Deuteronomy 21
                      22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                      23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                      سفر التثنية:
                      21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                      21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                      هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                      This is what the Bible says in the ..... Jesus

                      https://www.bare-jesus.net



                      تعليق


                      • الاخوة الاعزاء فى الحقيقة وحشتونى
                        نخلص إلى أن إضطهاد الكنعانيين و إزدراءهم هو شيئ مُتأصل فى النفس اليهودية مُنذ مُحاولاتهم الأولى الفاشلة فى الإستيلاء على أراضى الكنعانيين......
                        وللرد نقول ان العدواه بين اليهود وبين الشعوب الاخرى المجاورة لهم كانت اساسها الوثنيه التى هم فيها
                        فان الله امر اليهود بعدم الاختلاط بهذه الشعوب الوثنية لان هذه الشعوب قد تصبح عثرة توقع شعب اسرائيل فى الوثنية فكان كل شخص وثنى يعتبر عدو بالنسبة لليهودى
                        وكان الله قد اوصى بنى اسرائيل قائلاً
                        احترز من ان تقطع عهدا مع سكان الارض فيزنون وراء الهتهم و يذبحون لالهتهم فتدعى و تاكل من ذبيحتهم. و تاخذ من بناتهم لبنيك فتزني بناتهم وراء الهتهن و يجعلن بنيك يزنون وراء الهتهن. (خر 34 : 15 ، 16)
                        وهذا ما شرحه النبى عزرا قائلاً
                        لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم و لبنيهم و اختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي و كانت يد الرؤساء و الولاة في هذه الخيانة اولا. ( عز 9 : 2)

                        و اليسوع....بحكم أنه يهودى....تشرب هذا الإزدراء فى قرارة نفسه....و لم يمنع كونه إلهاً من التعبير عن هذا الإزدراء و الكُره المُتأصل بداخله!!!....
                        السيد المسيح كان يقبل كل من التجا اليه وكل من يطلبه
                        وهو الذى قال من يقبل الي لا اخرجه خارجا (يو 6 : 37)
                        انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة (يو 12 : 46)
                         وفي وصية السيد المسيح لتلاميذه قبل صعوده ، ذكر أنه " يُكرز بإسمه للتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم " ( لو 24 : 47 ) .
                        وهكذا قال لهم " إذهبوا وتلمذوا جميع الامم ، وعمدوهم بأسم الآب والابن والروح القدس . وعلموهم جميع ما اوصيتكم به " ( مت 28 : 19 ، 20 )
                        وقال لهم أيضا " و قال لهم اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن. ( مر 16 : 15 ، 16 )
                        و قال لهم " ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض. ( اع 1 : 8 )
                         وقال لا تقوم القيامة الا حينما يكرز بالانجيل لجميع الامم
                        و يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم ثم ياتي المنتهى (مت 24 : 14)
                         السيد المسيح كان يمدح ايمان الامم بالمقارنة برفض اليهود
                        " إن أرامل كثيرات كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر ، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها . ولم يرسل إيليا إلي واحدة منهن ، إلا إلي إمرأة أرملة إلي صرفة صيدا . وبرص كثيرون كانوا في زمن أليشع النبي . ولم يطهر واحد منهم إلا نعمان السرياني "
                        ( لو 4 : 25 - 27 ) .
                        وطبعاً نعمان السرياني كان أممياً ، كما أن أرملة صرفة صيدا كانت أممية . لذلك نجد أن هذا الكلام لم يعجب اليهود . فورد بعده " إنه إمتلأ غضباً جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا .. " وأرادوا طرحه من علي الجبل ( لو 4 : 28 ) .
                         وواضح إهتمامه بالسامريين الذين يكرههم اليهود .
                        قال مثل السامري الصالح . وشرح كيف أنه كان أفضل من الكاهن ومن اللاوي ( لو 10 : 30 - 37 ) .
                        وأيضاً إنتهر التلميذين اللذين طلبا أن تنزل نار من السماء وتحرق القرية السامرية التي رفضته ( لو 9 : 51 - 56 ) .
                        وفى معجزة شفاء العشرة البرص ، الذين لم يرجع منهم للشكر سوي واحد وكان سامرياً ... قال السيد " ألم يوجد من يرجع ليعطي مجداً لله غير هذا الغريب الجنس ؟! " ( لو 17 : 11 - 18 ) .
                        واهتم بخلاص المرأة السامرية الخاطئة وامن به كثيرون من السامريين بسبب كلام المراة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت. ( يو 4)
                        وبذلك تكون ملاحظتك
                        و نُلاحظ أن تصرفات اليسوع كلها بما فيها شفاءه للمرضى و كذلك تلاميذه من الأتباع كانت محصورة فى النطاق الضيق لبنى إسرائيل فقط......فيما عدا تلك الحادثة التى نحن بصددها، و الحادثة الأخرى الخاصة بقائد المائة، الذى سنأتى على ذكرها لاحقاً......فاليسوع كان مليئاً بالتعاليم اليهودية و يتحدث بها دائماً.......
                        و هذا يعنى بكل وضوح أن اليهود كانوا هم المقصودين بمُعجزات اليسوع و أقواله و أفعاله....
                        ملاحظه تحتاج الى اعادة ملاحظه
                        و نجد أن اليسوع قد كرس التابعين أو التلاميذ على أنهم قادرين على الشفاء مثله و إخراج الأرواح النجسة!
                        ثم يطلب منهم ألا يذهبوا أو يختلطوا مع السامريين و الجنتيل أو الأمميين.....فمهتهم تنحصر فى الخراف الضالة من بنى إسرائيل
                        قد رددنا على هذه النقطة بالسابق
                        ولا يوجد مانع من اعادة الكلام لعل يكون فى الاعاده افاده
                        لماذا قال السيد المسيح عبارة " الى طريق امم لا تمضوا و الى مدينة للسامريين لا تدخلوا " ؟؟؟

                        والاجابة من كتاب سنوات مع اسئلة الناس أ صـــ 57
                        قالها السيد المسيح لتلاميذه فى بدء قالها السيد المسيح لتلاميذه فى بدء إرساليتهم ،فى دورة تدريبية
                        وذلك لان تبشير السامريين كان صعباً عليهم فى بادئ الامر ، لان اليهود لا يعاملون السامريين ( يو 4 : 9 ) . حتى ان السيد المسيح نفسه ، فى احدى المرات أغلقت إحدى قرى السامرة بابها فى وجهه ، لمجرد ان وجهه كان متجه الى اسرائيل . حتى قال له تلميذاه يعقوب ويوحنا " أتريد ان تنزل نار من السماء فتفنيهم " ( لو9 : 53 ، 54 )
                        ولكن فيما بعد ، حينما بدأ السيد يعمل فى السامرة وقبلوه وآمن كثيرون ، حينئذ قال لتلاميذه " ها انا اقول لكم ارفعوا اعينكم و انظروا الحقول انها قد ابيضت للحصاد.. انا ارسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه. ( يو4 : 35 ، 38 )
                        وقبل صعوده الى السماء قال لهم " ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض. ( اع 1 : 8 )
                        وعبارة " الى أقصى الارض " تعنى إلى العالم كله
                        وهكذا قال لهم " إذهبوا وتلمذوا جميع الامم ، وعمدوهم بأسم الآب والابن والروح القدس . وعلموهم جميع ما اوصيتكم به " ( مت 28 : 19 ، 20 )
                        وقال لهم أيضا " و قال لهم اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن. ( مر 16 : 15 ، 16 )
                        ولكن فى بادئ الأمر ، كان الذهاب إلى الامم صعباً عليهم لان الامم سيرفضون ، كما ان اليهود انفسهم كانوا يرفضون الامميين ، فلا داعى لان يبدأوا بصعوبة تجعلهم يفشلون . إذن عبارة " الى طريق امم لا تمضوا " كانت نصيحة مؤقتة ، إلى حين أن يمهد لهم السيد المسيح المسيح من جهة ، والى ان ينالوا الروح القدس من جهة اخرى
                        اما الذهاب الى اليهود فكان امراً سهلاً .
                        هؤلاء الذين قال عنهم القديس بولس الرسول
                        " الذين هم اسرائيليون و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة و المواعيد.و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد .. " ( رو9 : 3 ـ 5 ) .. هؤلاء الذين ينتظرون مجئ المسيح . وعندهم فى العهد القديم نبوءات كثيرة عنه ، وبخاصة فى سفر إشعياء النبى ( أش7 : 14 )
                        "ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل" .. وكذلك ( اش9 : 6 ، 7 )
                        "لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام. لنمو رياسته و للسلام لا نهاية على كرسي داود و على مملكته ليثبتها و يعضدها بالحق و البر من الان الى الابد غيرة رب الجنود تصنع هذا."
                        "ولديهم ايضا فى التوراة رموز كثيرة ترمز إليه
                        كان إذن البدء الطبيعى هو الاتجاه إلى اليهود . وبعد ذلك الامم
                        يبدأون اولاً بخراف اسرائيل الضالة ، فى أورشليم وفى كل اليهودية . ثم يتجهون بعد ذلك الى السامرة وكل الارض .. وهكذا مهّد السيد المسيح الطريق . وقال عن قائد المئة الامم " الحق اقول لكم لم اجد و لا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.
                        و اقول لكم ان كثيرين سياتون من المشارق
                        و المغارب و يتكئون مع ابراهيم و اسحق و يعقوب في ملكوت السماوات. ( مت8 : 11 )
                        وبهذا اشار ان الامم من المشارق والمغارب سيدخلون ملكوت السموات
                        وحينما رفض اليهود السيد المسيح قال لهم " اما قراتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في اعيننا. لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره." ( مت21 : 42 ، 43 )
                        و عندما كان اليسوع يقوم بمُعجزة شفائية...فإن الجموع كانت تُهلل بالمجد لرب إسرائيل!!
                        Mat 15:31 حَتَّى تَعَجَّبَ الْجُمُوعُ إِذْ رَأَوُا الْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ وَالشُّلَّ يَصِحُّونَ وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ وَالْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ.
                        و لاحظوا الفرق بين كلمة رب إسرائيل فى هذا المقطع....و كلمة رب العالمين فى سورة الفاتحة مثلاً...و هذا الكلمة (رب العالمين) وردت 42 مرة فى القرآن....فالرب هنا محصور على فئة واحدة من الناس!!!...... و بقية الأمميين أو الجنتيل الغلابة، ينزع إله إسرائيل ربوبيته عنهم دونما سبب، إلا لأنهم لا ينتمون لأسباط بنى إسرائيل...الشعب المُختار!!!.....فليس هم الذين ينزعون عن أنفسهم شرف عبادة الله...بل الله هو الذى ينزع عنهم صفة الربوبية له!!!!....مُنتهى التعصب و الحقد الأعمى....ذلك الذى ورثه هذا اليسوع!!
                        هل الله هو رب اسرائيل فقط من وجهة نظر الكتاب ؟؟؟
                        ايها الرب اله الجميع ارحمنا و انظر الينا و ارنا نور مراحمك (سيراخ 36 : 1)
                        لكي يعلموا من مشرق الشمس و من مغربها ان ليس غيري انا الرب و ليس اخر (اش 45 : 6)
                        انت هو الرب وحدك انت صنعت السماوات و سماء السماوات و كل جندها و الارض و كل ما عليها و البحار و كل ما فيها و انت تحييها كلها و جند السماء لك يسجد (نح 9 : 6)
                        باركوا الهنا يا ايها الشعوب و سمعوا صوت تسبيحه (مز 66 : 8)
                        اله الالهة الرب تكلم و دعا الارض من مشرق الشمس الى مغربها (مز 50 : 1)
                        هو الرب الهنا في كل الارض احكامه (مز 105 : 7)
                        يا رب الجنود اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماوات و الارض (اش 37 : 16)
                        لان بعلك هو صانعك رب الجنود اسمه و وليك قدوس اسرائيل اله كل الارض يدعى (اش 54 : 5)
                        للرب الارض و ملؤها المسكونة و كل الساكنين فيها (مز 24 : 1)
                        اذن لماذا يقال اله اسرائيل ؟؟؟
                        يقال اله اسرائيل لتميزه عن باقى الهة الشعوب الاخرى الوثنية لانه الاله الحقيقى
                        و مجدوا اله اسرائيل اى انهم مجدوا الاله الحقيقى المعروف فى اسرائيل وحدها صانع المعجزات وحده
                        مبارك الرب الله اله اسرائيل الصانع العجائب وحده (مز 72 : 18)
                        الصانع العجائب العظام وحده لان الى الابد رحمته (مز 136 : 4)

                        و نُلاحظ أن اليهود محصورين فى أنهم هم العالم و أبناء الله.....
                        الإبن البكر للرب:

                        Exo 4:22 فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: اسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ.

                        أبناء الرب:

                        Isa 63:16 فَإِنَّكَ أَنْتَ أَبُونَا وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْنَا إِبْرَاهِيمُ وَإِنْ لَمْ يَدْرِنَا إِسْرَائِيلُ. أَنْتَ يَا رَبُّ أَبُونَا وَلِيُّنَا مُنْذُ الأَبَدِ اسْمُكَ.

                        Jer 3:19 وَأَنَا قُلْتُ: كَيْفَ أَضَعُكِ بَيْنَ الْبَنِينَ وَأُعْطِيكِ أَرْضاً شَهِيَّةً مِيرَاثَ مَجْدِ أَمْجَادِ الأُمَمِ؟ وَقُلْتُ: تَدْعِينَنِي يَا أَبِي وَمِنْ وَرَائِي لاَ تَرْجِعِينَ.

                        Jer 31:9 بِالْبُكَاءِ يَأْتُونَ وَبِالتَّضَرُّعَاتِ أَقُودُهُمْ. أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيقٍ مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا. لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَباً وَأَفْرَايِمُ هُوَ بِكْرِي.
                        ان الله يعتبر بنى اسرائيل ابناءه لانهم كانوا يعبدونه وحدهم فى وقت انتشرت فيه الوثنية فى كل هذا العالم
                        اى ان عبادة الله كانت مقتصرة على بنى اسرائيل فقط
                        حتى لما انحرف وسقط بنو اسرائيل وعبدوا الهة اخرى غير الله
                        لم تنتهى عبادة الله فى الارض نهائيا ولكن كان منهم قلة يعبدون الله وحدهم
                        اى انهم هم الذين حافظوا على عبادة الله
                        و قال ايليا لله
                        غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك و نقضوا مذابحك و قتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي و هم يطلبون نفسي لياخذوها (1مل 19 : 14)
                        فكان رد الله عليه
                        قد ابقيت في اسرائيل سبعة الاف كل الركب التي لم تجث للبعل و كل فم لم يقبله. ( 1مل 19 : 18)
                        وبالرغم من ذلك فأن الله كان يدعو بعض الامم من غير اليهود للايمان به فى العهد القديم
                        ومثل ما حدث مع شعبى سادوم وعمورة حينما اسل الله لهم لوط
                        و قال الرجلان للوط من لك ايضا ههنا اصهارك و بنيك و بناتك و كل من لك في المدينة اخرج من المكان. لاننا مهلكان هذا المكان اذ قد عظم صراخهم امام الرب فارسلنا الرب لنهلكه. فخرج لوط و كلم اصهاره الاخذين بناته و قال قوموا اخرجوا من هذا المكان لان الرب مهلك المدينة فكان كمازح في اعين اصهاره.
                        ( تك 19 : 12 ـ 14 )
                        ونلاحظ هنا انه مع ان الرساله موجهة الى اصهار لوط فقط فكان يمكن ان ينتشر الخبر منهم الى غيرهم وبالتالى الى كل شعب المدينتين لو آمن هؤلاء القوم بكلام لوط
                        ومثــل ما حدث مع شعب نينوى
                        حينما ارسل الله اليها يونان النبى محذراً اياهم بالهلاك ان لم يتوبوا عن اعمالهم الشريرة
                        فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.... فلما راى الله اعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه
                        ( يونان 3 : 5 ، 10 )
                        وفى مصر صنع الله معجزات عظيمة بيد موسى النبى فلم يؤمن المصريين بالله واستحقوا العقاب ( خروج 7 ـ 11 )
                        وفى بابل حينما كان بنو اسرائيل فى السبى صنع الله معجزات عظيمة على يد دانيال النبى والثلاث فيتة القديسين (دانيال 3 ، 5)
                        فأن الله لا يترك نفسه بلا شاهد ولم يتعصب لشعب دون آخر كما تظن

                        لانه يريد ان جميع الناس يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون (1تي 2 : 4)
                        ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )

                        تعليق


                        • ونأتى الى قصة الكنعانية
                          1
                          - فمتى يُعدد رفض اليسوع لمرات عدة إجابة شكوى السيدة....إلى درجة أن التلاميذ ترجوه أن يصرفها لأنها بدأت فى الصياح وراءهم و لفت الأنظار إليهم!....و السؤال هنا ، كيف كان اليسوع سيصرفها؟!!....أى ماذا كان يتوقع التلاميذ من اليسوع أن يفعله لكى يصرف تلك السيدة؟!!!....بالتجاهل أو الرفض؟ّّّ....من الواضح أن هذا لن يُجدى شيئاً، حيث أن هذا هو ما فعله اليسوع بالفعل، فلم يزد المرأة إلا إصراراً و عناداً على إنقاذ إبنتها المريضة، مهما كان الثمن.....و لذلك فإن التلاميذ كانوا فى الواقع يترجون اليسوع أن يستجيب لطلب تلك المرأة لكى تنصرف عنهم....إذ ليس من المُتوقع أن يقوم اليسوع بضرب تلك المرأة أو إلباسها روح شريرة لكى تنصرف عنهم....بما يُخالف تعاليمه التى يبثها إلى تلاميذه و يكشفه أمامهم على أنه بلا قلب و عديم الرحمة!.....فالأمر مثل شحاذ لحوح يُحاول أن يحصل على أى شيئ منك......و لم ينفع معه التجاهل!....فلا بد من الإستجابة و إعطاءه شيئ ما من النقود...أو الحسنّة ، حتى تتخلص منه!!، و هو مالم يذكره مرقس...إلا أن مُرقس قال أن اليسوع دخل إلى صور و صيدا مُتخفياً فى الأصل، حتى لا يتعرض لمثل هذا الموقف المُحرج....الذى أوقعه فى شر أعماله!....و لعل ذلك الإختلاف راجع إلى أن متى الإسرائيلى...اليهودى هو أيضاً مُشبع بكره الأمميين...مثله مثل اليسوع و يكتب كتابه فى الأصل إلى بنى قومه من اليهود....أما مرقس فيكتب كتابه إلى الرومان، الذين كان يأمل فى إعتناقهم لهذا التبشير الجديد.....
                          قلنا فى السابق
                          اولاً ان يدين وثنية المرأة ويحكم عليها ( على الوثنية وليس على المرأة )
                          فكان كلام السيد المسيح هذا حكماً على وثنيتها وليس هو شتيمة اوسباً اى حكماً وليس سباً ـ حسب الشريعة ـ ان جميع الامم انجاس مثل الكلاب بسبب عبادتهم للاصنام واوجه الشبه بين الكلاب والامم
                          فان الكلب حيوان نجس ، لانه لا يجتر ولا يشق ظلفا ً(لا 11 :1-8) •
                          والامم كانوا نجسين بسبب خطاياهم وعبادتهم للاوثان (اع 10 : 28) وكما يقول بولس الرسول عن الامم
                          ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات. لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم. الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد امين. ( رو 1 : 23 ـ 25 )

                          ثانياوكان يريد ان يظهر ايمان هذه المرأة بأن يستفزها لكى تعلن ايمانها امام الجميع
                          وامام اليهود بالذات ليعلمهم انه سيقبل الامم بأيمانهم وبرفضهم (اليهود) له
                          كما يقول بولس الرسول بزلتهم (اليهود) صار الخلاص للامم لاغارتهم (اليهود) فانه كما كنتم انتم (الامم) مرة لا تطيعون الله و لكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء (اليهود).( رو 11 : 11 ، 30 )
                          و اراد السيد المسيح ان يعلن ويظهر ايمان هذه المرأة امام اليهود ويعلن ان فى الامم من يؤمن بالله وافضل من اليهود انفسهم الذين يعرفون الله و عندهم الكتب والانبياء والنبوات كنوع من التبكيت والتوبيخ لهم
                          وُكتب هذا الاعلان لليهود فى انجيل متى الذى لان انجيل متى ُكتب لليهود وكل ما فيه اعلان لهم
                          اما انجيل مرقس فكان مكتوبأً للرومان الذين لا يعنيهم هذا الاعلان
                          ولذلك فأن مرقس لم يكتب تفاصيل القصة كاملة
                          فتظاهر اولاً انه يرفضها بعدم الرد عليها (فلم يجبها بكلمة) وحينما تقدم تلاميذه و طلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا اجاب و قال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة وكأنه يريد ان ٌيسمعها ذلك
                          هذا جعل المرأة تأتى وتسجد له فى اتضاع وانسحاق شديدين قائلة يا سيد اعني فاجاب و قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب
                          نجد أن متى يتحدث عن منظر تم فى الخلاء أو خارج البيوت
                          أما مرقس فيتحدث أن اليسوع دخل بيتاً
                          ليس يوجد تناقض فأن بداية الحدث من صراخ وطلب تمت فى الخلاء و تمت الاستجابة وباقى الفصة فى البيت
                          و نجد أن المرأة الكنعانية فى متى تُخاطب اليسوع بلقب السيد ....( و فى النسخة الإنجليزية ، نجد لفظة Lord و هى تعنى الرب أو الإله!!!) و إبن داود....و فى هذا يبدو العجب العُجاب......
                          فكيف بهذه السيدة الكنعانية تستعطف هذا اليسوع بإسم عدوها الأكبر، و مُغتصب أرضها: داود....
                          ليس هذا غريباً فأن الايمان يغير الافكار والالفاظ والسلوك
                          و كيف لهذه الوثنية أن تعرف أن هذا اليسوع هو إبن دواد فى الأصل.......
                          ليس هذا غريبا فأن ايمان اليهود بأن المسيح هو ابن داود كان معلنا لان الجموع كانت تنادى السيد المسيح بأبن داود

                          و كيف لهذه الوثنية أن تعرف أن هذا اليسوع هو إبن دواد فى الأصل.......و هو ما نفاه اليسوع نفسه فى لوقا 20:
                          Luk 20:41 وَقَالَ لَهُمْ: «كَيْفَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ
                          Luk 20:42 وَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي
                          Luk 20:43 حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ.
                          Luk 20:44 فَإِذاً دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟».
                          و هو هنا يُنكر بنوته لداود....و يؤكد ربوبيته له؟!!!!!
                          وللرد نقول أن الكلمة " ربي" المستخدمة في قول داود النبي " قال الرب ( - يَهْوَه) لربي (אךכי- أدوناي - Adonai) اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك " (مز110:1).
                          هي (אךכי- أدوناي - Adonai)، من لقب " آدون، (Adon - adhonai)، في العبرية، وتعني " رب، سيد - Lord "، وجمعها " آدونيم- Adhonim- أرباب - Lords"، ويستخدم كجمع تعظيم للمفرد .
                          وفى هذه النبوّة يتكلم عن الرب " يَهْوَه " الذي يخاطب الرب " آدوناي " ويجلسه عن يمين العظمة. فمن المقصود هنا بآدوناي المساوي ليهوه؟ والإجابة نجدها في الآية نفسها وفي قول داود في مزمور آخر؛ فهنا في هذه الآية يقول يهوه لآدوناي " أجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك "، وفي المزمور الثاني يتنبأ عن المسيح قائلاً " قال لي أنت أبني. أنا اليوم ولدتك " (مز7:2).
                          ونسأل مرة أخرى؛ من هو الذي قال له يهوه " أنت ابني أنا اليوم ولدتك "؟ والإجابة هي، يقول الكتاب المقدس أنه الرب يسوع المسيح: " إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني أنت ابني أنا اليوم ولدتك " (أع33:13)، وفي مقارنة مع الملائكة يقول " لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك " (عب5:1)، " كذلك المسيح أيضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له أنت ابني أنا اليوم ولدتك " ((عب5:5)
                          ويؤكد أن هذه النبوة عن الرب يسوع المسيح فيقول في نفس المقارنة بينه وبين الملائكة: " ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك " ((عب1 :13).
                          كما يؤكد تلاميذ المسيح بناء على ما شرحه المسيح نفسه لتلاميذه أن هذه النبوة خاصة بالرب يسوع المسيح فيقول القديس بطرس وهو يواجه آلاف اليهود الذين يعرفون المغزى الحقيقي للنبوة: "فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك. وإذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه. لأن داود لم يصعد إلى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك. فليعلم يقينا جميع بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا ) " (اع2 :32-36 (
                          ويقول القديس بولس: " وما هي عظمة قدرته (أي الله) الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح إذ أقامه من الأموات وأجلسه عن يمينه في السماويات فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضا واخضع كل شيء تحت قدميه وإياه جعل رأسا فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل " (( اف 1 : 19 ـ 23 )
                          مع ملاحظة أن الخضوع تحت قدميه لا يعني الخضوع بالحرب أو حد السيف بل الخضوع الروحي، والأعداء هم أعداء روحي.
                          والسؤال الثاني؛ من هو الجالس عن يمين الله، يهوه؟ والإجابة هي الرب يسوع المسيح حيث يقول لنا الكتاب أنه لم يصعد إلى السماء ويجلس عن يمين الآب سوى شخص واحد هو الرب يسوع المسيح!! فقد أكد الرب يسوع المسيح أنه هو الرب " آدوناي " آدوناي هو " يَهْوَه "، وأنه هو الجالس في يمين العظمة، على عرش الله في السماء.
                          كما قال لتلاميذه " من الآن تبصرون أبن الإنسان جالساً على يمين القوه) " (مت64:26؛ مر62:14)
                          وعن صعوده يقول " ثم أن الرب بعدما كلمهم (تلاميذه ورسله) أرتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله " (مر 19:16). " أرتفع بيمين الله) " (أع32:2؛31:5)
                          "المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضا الذي هو أيضا عن يمين الله الذي أيضا يشفع فينا) " (رو34:8( "
                          المسيح جالس عن يمين الله) " (كو1:3 )
                          " الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي " (عب3:1)
                          "جلس في يمين عرش العظمة في السموات " ((عب1:8)
                          "جلس إلى الأبد عن يمين الله " ( عب 8 : 10 )
                          جلس في يمين عرش الله) " (عب2:12)
                          "وأجلسه عن يمينه في السماويات " (أف20:1)
                          " الذي هو في يمين الله إذ قد مضى إلى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له (1بط 3 : 22 )
                          فالمسيح، إذاً، هو الرب " آدوناي – يَهْوَه "، رب داود الجالس في يمين عرش العظمة، عرش الله في السماء.
                          أما قولك أن السجود ليس علامة الإيمان...و تُشبه موقف تلك المرأة المسكينة بموقف الجنود الذين كانوا يسخرون من يسوعك قبل صلبه....فالتشبيه هنا ليس فى محله....بل و مُضلل......فهل كانت تلك السيدة تسخر من يسوعك، أم تستعطفه و تسترحمه......إن التشبيه هنا يُماثل تشبيه إحتضان المُلاكم لخصمه!!!....هل يختضن المُلاكم خصمه لأنه يُحبه؟!!!...أم ليتقى ضرباته؟!!!.....فلكل مقام مقال....
                          لم اقل ان سجود المرأة ليس علامة الايمان ولكنى قلت
                          ان السجود ليس كافيا للتعبير عن الايمان
                          فربما من اجل حاجتها اضطرت للسجود له رياءاً او تمثيلاً كما يقال فى العامية فكثيراً من الناس يعملون اعمالاً خارجية لا تعبر عما فى داخلهم
                          فمثلاً
                           فأن الجنود الذين كانوا يعذبون السيد المسيح اثناء محاكمته كانوا يسجدون له ليس ايماناً ولكن استهزاءاً و سخرية
                          و ابتداوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود. و كانوا يضربونه على راسه بقصبة و يبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم. ( مر 15 : 18 ، 19 )
                           رؤساء الكهنة والكتبة
                          فراقبوه و ارسلوا جواسيس يتراءون انهم ابرار لكي يمسكوه بكلمة حتى يسلموه الى حكم الوالي و سلطانه. فسالوه قائلين يا معلم نعلم انك بالاستقامة تتكلم و تعلم و لا تقبل الوجوه بل بالحق تعلم طريق الله. ايجوز لنا ان نعطي جزية لقيصر ام لا. ( لو 20 : 20 ـ 22 )
                          هنا حينما مدح هؤلاء الناس السيد المسيح قائلين انك بالاستقامة تتكلم و تعلم و لا تقبل الوجوه بل بالحق تعلم طريق الله لم يكونوا يؤمنون به ولكن رياءاً لكى يمسكوه بكلمة حتى يسلموه الى حكم الوالي و سلطانه
                           و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه. فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله.( مت 26 : 48 ـ 49 )
                          هنا يهوذا الذى اسلم السيد المسيح الى اليهود قبله ليس عن شوق وحب له ولكنها العلامة المتفق عليها بينه وبين من قبضوا عليه
                          ولهذا اراد السيد المسيح ان يعلن للناس ان تصرف هذه المراة بالسجود ليس عن رياءاً او احتياجاً وانما عن ايماناً
                          فقد يظن البعض أن سجود المرأة تصرف خارجى لا يعبر عن ما فى داخلها
                          فأراد السيد المسيح ان يظهر ما فى داخلها من ايمان وتواضع
                          فأستفزها لتخرج ما بداخلها وأظهر ان الداخل يماثل الخارج

                          واراد من ذلك ان يختبرها لاجل الناس وليس لاجله هو لانه يعرفها جيداً
                          وما عسى ان يكون سجودها ايماناً ام رياءاً وتمثيلاً ؟؟؟
                          فقالت نعم يا سيد و الكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها لما قالت هذا ظهر جلياً امام الناس مقدار ايمانها الحقيقى واتضاعها الشديد حينئذ اجاب يسوع و قال لها يا امراة عظيم ايمانك ليكن لك كما تريدين فشفيت ابنتها من تلك الساعة. وهنا مدحها السيد المسيح واجاب طلبها

                          و كون بولس يقول عن الأمميين أنهم أبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان....ألا ترى أن هذا يشملكم أيضاً فى عبادتكم لليسوع...فأنتم بالنسبة إلينا، لا تختلفون فى قليل أو كثير مع أولئك الأممين....
                          حينما يقول بولس الرسول ان الامم أبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان يقصد انهم صنعوا اصناماً على هيئة بشر وعبدوها والسيد المسيح ليس هو صنماً نحن صنعناه ونعبده وانما هو الله الذى اتخذ جسداًَ وحل بيننا وراينا مجده مجداً كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا ( يو 1: 14 )
                          والجسد الذى اتخذه السيد المسيح تعرض لكل ما يتعرض له الجسد البشرى فهو ولد كأى جسد بشرى ونما وجاع واكل وعطش وشرب وتعب ونام وفرح وحزن وبكى وتألم ومات وقام من الموت
                          ونحن لا نؤمن ان اللاهوت هو الذى حدث له كل ذلك لان اللاهوت لا يجوز فيه كل ذلك وانما الناسوت
                          ولكن نؤمن ان اللاهوت كان متحداً اتحاداً كاملاً بالناسوت فنقول ان اللاهوت او ان الله ولد ونما وجاع واكل وعطش وشرب وتعب ونام وفرح وحزن وبكى وتألم ومات وقام من الموت اعتباريا او مجازياً وانما كل ذلك حدث حقيقةً للجسد الذى اتخذه فقط
                          (ومن له اذنان للسمع فليسمع )

                          تعليق


                          • أما حديثك عن الإسلام.....و مُحاولة جر القرآن إلى تلك النقطة الشائكة ، و التى لا تجد لها رداً........فالقرآن يتحدث عن أبناء الله ...أولئك الذى يتحدث عنهم متى بمنتهى التوقير و الإحترام ....و هم من يصفهم يسوعك بأبناء الله...و يصف من عداهم بالكلاب.......فالقرآن عندما يتحدث عنهم يضعهم فى مكانهم الصحيح......فبعد كل الذنوب التى إرتكبوها...و المعاصى التى إقترفوها....و عبثهم فى عينى الرب (كما يقول كتابهم ذاته!).....فماذا تنتظر من الله أن يفعل بهم.......هل يُبقى على عهده معهم.....و يطبطب عليهم و يقول لهم...أنتم أبناءى، و لن أتخلى عنكم أبداً....أم يصفهم، حقيقة بما فيهم!!!.....و هكذا فعل القرآن......و لكن عملياً.......
                            لماذا تعطى القرآن الحق فى الحكم على الناس وتنزعه من السيد المسيح ؟؟؟!!!
                            لماذا تعطى القرأن الحق ان يقول غير المؤمنين بالاسلام انهم شر البريه فى الآية 6 من سورة البينة ؟؟؟!!!
                            "ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية"
                            لماذا تعطى القرأن الحق ان يقول غير المسلمين انهم نجس
                            في سورة التوبة الآية 28؟؟؟!!!
                            "يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس"
                            لماذا تعطى القرأن الحق ان يصف اليهود كالحمار؟؟؟!!!
                            في سورة الجمعة الآية 5 "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
                            لماذا تعطى القرأن الحق ان يقول ان غير المؤمنين بالاسلام كالكلب فى الأعراف الآية 176 ؟؟؟!!!
                            :" وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"..
                            لماذا تعطى القرأن الحق ان يقول غير المؤمنين بالاسلام كالانعام بل اضل في سورة الأعراف الآية179؟؟؟!!!
                            "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ"
                            هل نسيت كل ذلك وجئت تهلل لان السيد المسيح قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب وقالها لغرض كما اوضحنا
                            كفاكم كلاماً فى هذه الشبهة لانها شبهة واهيه
                            هل كان الرسول يتعامل مع اليهود بنفس المنطق!!!!....أى هل قال لواحد من اليهود أنه قرد أو خنزير!!!...
                            ونسأل هنا سؤال ما هى شريعة معاملة غير المسلمين فى الاسلام ؟؟؟
                            لا يجوز أن تبدأ الكافر بالسلام، و إذا لقيت الكافر بمعناها الواسع لازم تزيحه لأضيق الطريق.
                            نقرأ في الحديث أنه يقول:" لا تبدأوا اليهود و لا النصارى بالسلام و إذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه"
                            صحيح مسلم باب السلام النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام
                            وايضا حتى لو ألقيت السلام و اكتشفت فيما بعد أن الذي سلمت عليه غير مسلم يحب أن تسترد سلامك منه، و روي عن ابن عمر أنه في يوم من الأيام سلم على شخص لكن أخبروه أن هذا الشخص غير مسلم فتبعه و قال له رد علي سلامي

                            نأتي إلى الزواج
                            هل يجوز للمسلمة الزواج من غير المسلم من الكافر؟؟؟
                            لا.. و العكس صحيح !!!

                            لماذا هذه التفرقة فى المعاملة اليست هذه عنصرية ؟؟؟

                            ماذا عن امرالشهادة ؟؟؟
                            وقعت جريمة أو وقع أي شيء هناك شاهد كافر يهودي نصراني ملحد ليس له أي دين لا يؤمن بالله – شاف الجريمة- هل تقبل شهادة الكافر؟؟؟
                            طبعا لا طبعا لأنه الإسلام بيشترط على الشهادة أو الشاهد العدل ، و الكافر غير عادل..
                            في سورة الطلاق آية 2 " و اشهدوا ذوي عدل منكم"
                            و الكافر ليس ذي عدل
                            و ايضا جاء في سورة البقرة الآية 282 " و استشهدوا شهيدين من رجالكم" و في آخر الآية" ممن ترضون من الشهداء"
                            فهو يقصد في القرآن من رجالكم و ذوي عدل و ممن ترضون..
                            يعني شهادة المسلم غير شهادة الكافر.
                            وكل البشر من غير المسلمين لا تجور شهادتهم شرعاً !!!

                            نأتي إلى نقطة أخرى، الولاية
                            هل يصح أن يكون الكافر يتولى القضاء أو أن يصير في الخلافة واليا او رئيسا للمسلمين؟

                            في سورة النساء 141 " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"
                            لماذا لا يجوز ان يكون غير المسلم رئيسا على المسلم ؟؟؟
                            حتى لو كان ذو كفاءة وعلم وامانة !!!

                            في العقوبات، هل يتكافئ دم المسلم و دم الكافر ؟؟؟
                            بالطبع لا جاء فى صحيح البخاري في حديثين في بابين،
                            حديث 6750 و حديث 6764 الباب الأول: باب العاقلة و باب لا يقتل المسلم بكافر
                            أقرأ جزء من نص الحديث:
                            " حدثنا صدقة ابن الفضل أخبرنا ابن عيينة حدثنا مثرف سمعت الشعبي يحدث قال سمعت أبا جحيفة قال سألت عليا (رضي الله عنه) هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ قال ابن عيينة ما ليس عند الناس قال و الذي فلق الحب و حسم ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهما يعطى رجلا في كتابه و ما في الصحيفة، قلت و ما في الصحيفة قال العقل و فكاك الأسير و ألا يقتل مسلم بكافر." هذا نص موجود في البخاري لمن يريد أن يطلع عليه حتى لا يقال هذا الحديث مفترى على نبي الإسلام.
                            لا يحكم القاضي حسب الشرع الاسلامى على المسلم بالقتل حتى لو كان هذا القتل متعمدا و هناك أدلة و هناك شهود ولكن يغفر له و يعطى بدلا عن القتل يعطى دية، و كأن هذا الدم لا يساوي شيئا. الإنسان في نظر الإسلام هو المسلم، و غير المسلم هو أقل مرتبة منه.
                            وأنا أراها أكثر من هذا أنها تشجيع للمسلم أن يقتل غير المسلم. إن كنت لا تحكم على المسلم بنفس الحكم الذي يطبق على غيره فأنت تشجعه، و كأنك تقول له اقتل الكافر و لن نحكم عليك بالقتل.

                            نقطة اخرى وهى الاستغفار
                            فى التوبة 113" ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم"
                            لا يجوز شرعا إنك تستغفر لغير المسلم كما ان مسألة الدعاء لغير المسلم غير واردة إطلاقا..

                            يأمر القرآن بعدم محبة وكره حتى أقرب الأقرباء الآباء و الأبناء و الإخوان إلى آخره، من من لم يؤمنوا بالاسلام
                            المجادلة 22 :" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون"

                            ويقول لا تجد يعنى مهما حاول المسلم ان يظهر امام غير المسلم انه يحبه فهذه الايه تكشفه وتشهد عليه انه كاره
                            وسأل مسلم المفتى قائلا
                            معي شخص مسيحي و هو يقول لي يا أخي و نحن إخوة، و يأكل معنا و يشرب فهل يجوز هذا العمل أم لا.
                            فكان رد المفتي في جوابه
                            الكافر ليس أخا للمسلم و فى الحجرات "إنما المؤمنون إخوة"
                            و يقول (صلى الله عليه و سلم) المسلم اخو المسلم، فليس الكافر يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو مجوسيا أو شيوعيا أو غيرهم ليس أخا للمسلم و لا يجوز اتخاذه صاحبا و صديقا لكن إذا أكل معكم بعض الأحيان من غير أن تتخذوه صاحبا و صديقا و إنما يصادف أن يأكل معكم أو في وليمة عامة فلا بأس، أما اتخاذه صاحبا و صديقا و جليسا و أكيلا فلا يجوز لأن الله قطع بيننا و بينهم المحبة ( المجادلة 22 ) و الموالاة( المائده 51)
                            فقال الله سبحانه و تعالى في كتابه العظيم:
                            "قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم و الذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم و مما تعبدون من دون الله"
                            إذا فالفتوى واضحة
                            إذا النتيجة الإسلام كفكر هو إلذى زرع الكراهية و العدوانية في نفسية المسلم، لولا هذه التعاليم لن يعادى المسلم

                            فالعقوبة الإلهية بالسخط قد تمت على المُخالفين و إنتهت....بعقوبة كل من خالف الأمر الإلهى بإحترام يوم السبت، أو التخلى عن عبادة الله و عبادة معبودات غيره......فكانت هذه العقوبة الشديدة لمن خالف، و لم تنسحب على غيرهم من اليهود!!!!......
                            وهنا نود ان نسأل سؤالاً
                            ما الحكمة العظيمة التى من اجلها حول الله هؤلاء الناس الى قردة وخنازير وكلاب ...؟؟؟ !!!
                            فان الله فى معاملته مع الخطاة اما ان يتأنى ويصبر عليهم ويعطيهم فرص للتوبة او إن لم يتوبوا يهلكهم
                            وتحويله الناس الى قردة وخنازير وكلاب ليس فيه لا هذا ولا ذاك لا صبر ولا اهلاك !!!
                            ولا حتى عقاب لان فى وضعهم هذا ليس لهم العقل الذى به يدرون ما هم فيه !!!
                            أما يسوعك فهو يصف أمم بحالها.....يصف حوالى 99،99 فى المائة من سكان الأرض فى أى وقت....و هم الأمميين أو الجنتيل....يصفهم بالكلاب....دونما ذنب إرتكبوه، إلا لأن الله لم يخترهم ضمن الشعب المُختار!!!
                            الله فى حكمه على الناس لا ينظر الى الكم فأن من اخطأ يعاقب
                            لا فرق عنده ان كان المخطئين عدد 99و99 % او 50 %
                            فأن الله اغرق العالم كله بالطوفان ولم ينجو سوى ثمان اشخاص هم
                            نوح واولاده وزوجاتهم
                            واحرق مدينتى سادوم وعمورة ولم ينجو سوى اربعة اشخاص هم
                            لوط وزوجته ( التى ماتت فى الطريق ) وابنتاه
                            ولك ان تحسب مقدار الثمانية و الاربعة كم تكون نسبتهم مقابل الاخرين
                            و أخيراً....فالقرآن و رسول الإسلام (صلى الله عليه و سلم) لم يقولا شيئ لم يفعله الرسول و يُدلل عليه بالدليل العملى الواضح....
                            من الواضح ان الاخ نسى امر الناسخ والمنسوخ !!!
                            فأن فترة نبوءة محمد الـ 23 سنه كلها ناسخ ومنسوخ
                            يقول الشئ وبعدها يبطله بشئ اخر

                            و رسول الإسلام لم يُنادى مثلاً بالجهاد....و قعد هو فى البيت فى إنتظار جيوشه المُنتصرة ليبدأ فى توزيع الغنائم و الأسلاب!!!.....بل كان هو أول المُجاهدين....و أول من يحمل السيف و يتقلد الدرع للجهاد...
                            طبعاً علشان يأخذ افضل الغنائم والاسلاب
                            على العكس من يسوعك الذى يأمر الناس بحمل الصليب و ترك كل شيئ فى هذه الدنيا من أجله....و فى نفس الوقت لم يحدث و حمل هو الصليب فى أى وقت...بل حمله عنه سمعان القيروانى!!!....
                            هذا غير صحيح فأن السيد المسيح حمل الصليب ولكنه لم يستطع ان يحمله الى النهاية فخاف الذين حكموا عليه ان يموت فى الطريق وتضيع فرصة الشماته والتشفى فيه وهوعلى الصليب فسخروا سمعان القيروانى ليحمل الصليب بدلا منه
                            فخرج و هو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة و يقال له بالعبرانية جلجثة (يو 19 : 17)
                            وما يرسم فى صور الصلب من جمجمة وعظام تحت الصليب فهو رمز لاسم المكان الذى صلب عليه السيد المسيح ( جلجثة ) وليس له علاقة باية وثنيه
                            ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )
                            التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم; الساعة 21-05-2007, 08:57.

                            تعليق


                            • و فى نفس الوقت يتسامر و يأكل من عرق العاهرات و الزوانى....و يستحم بالطيب الذى تسكبه عليه إحداهم....ذلك الطيب الغالى الثمن....و الذى كان ثمنه لابد و أنه كان يُساوى الكثير من الليالى الحمراء.....ثمن دفعته من جسدها من أجل يسوعك......
                              مكتوب
                              و اما الكتبة و الفريسيون فلما راوه ياكل مع العشارين و الخطاة قالوا لتلاميذه ما باله ياكل و يشرب مع العشارين و الخطاة
                              (مر 2 : 16) ، (مت 9 : 11)
                              جاء ابن الانسان ياكل و يشرب فيقولون هوذا انسان اكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة و الحكمة تبررت من بنيها (مت 11 : 19) ، (لو 7 : 34)
                              اولاً كان رد السيد المسيح على هذه الاقاويل
                              لاني لم ات لادعوا ابرارا بل خطاة الى التوبة
                              (مت 9 : 13) ، (مر 2 : 17) ، (لو 5 : 32)

                              ومعنى ذلك انه شاركهم فى الاكل و الشرب ليدعوهم الى التوبه وليس لانه راضى عن خطيتهم او صار كواحد منهم حاشا
                              وقال ايضا
                              لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى
                              (مت 9 : 12) ، (مر 2 : 17) ، (لو 5 : 31)
                              اى ان هؤلاء الخطاة هم مرضى يحتاجون الى الطبيب الذى يشفيهم من داء الخطية وهو الطبيب الماهر الذى يستأصل سرطان الخطية من اجسادهم ومن انفسهم
                              ثانيا كان المسيح فوق مستوى البشريّة فما الذي يصيبه من شرورها ومساوئها ؟؟؟
                              فقد قال السيِّد المسيح وقوله صادق: "رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء" (يو 14: 30)
                              فلا يمكن أن يعلّق شيء من مساوئ الخطاة بالسيد المسيح.
                              ثالثا ان سكب الطيب على جسد السيد المسيح حدث ثلاث مرات
                              الاولى المرأة الخاطئة التى مسحت رجلى السيد المسيح بالطيب وهى مذكورة فى لو 7 : 36 - 50
                              36- و ساله واحد من الفريسيين ان ياكل معه فدخل بيت الفريسي و اتكا.
                              37- و اذا امراة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب.
                              38- و وقفت عند قدميه من ورائه باكية و ابتدات تبل قدميه بالدموع و كانت تمسحهما بشعر راسها و تقبل قدميه و تدهنهما بالطيب.
                              39- فلما راى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه الامراة التي تلمسه و ما هي انها خاطئة.
                              40- فاجاب يسوع و قال له يا سمعان عندي شيء اقوله لك فقال قل يا معلم.
                              41- كان لمداين مديونان على الواحد خمس مئة دينار و على الاخر خمسون.
                              42- و اذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا فقل ايهما يكون اكثر حبا له.
                              43- فاجاب سمعان و قال اظن الذي سامحه بالاكثر فقال له بالصواب حكمت.
                              44- ثم التفت الى المراة و قال لسمعان اتنظر هذه المراة اني دخلت بيتك و ماء لاجل رجلي لم تعط و اما هي فقد غسلت رجلي بالدموع و مسحتهما بشعر راسها.
                              45- قبلة لم تقبلني و اما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي.
                              46- بزيت لم تدهن راسي و اما هي فقد دهنت بالطيب رجلي.
                              47- من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا و الذي يغفر له قليل يحب قليلا.
                              48- ثم قال لها مغفورة لك خطاياك.
                              49- فابتدا المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.
                              50- فقال للمراة ايمانك قد خلصك اذهبي بسلام
                              هل تصرف هذه المرأه كان يعبر عن اى شهوة او خطية ؟؟؟!!!
                              و ابتدات تبل قدميه بالدموع و كانت تمسحهما بشعر راسها و تقبل قدميه و تدهنهما بالطيب.
                              هل التعبير عن التوبة يوصف بالخطية ؟؟؟!!! وهل الرجوع الى الله يوصف بالشهوة ؟؟؟!!!
                              المرة الثانية فى منزل لعازرالذى اقامه السيد المسيح من الموت قبل الفصح بستة ايام
                              حينما سكبت مريم اخت لعازر الطيب ناردين خالص كثير الثمن، على رأس السيد المسيح تعبيراً عن حبها وعرفانها بالجميل للشخص الذى اقام اخاها من الموت حيث دهنت قدميه ومسحتهما بشعر رأسها، فامتلأ البيت من رائحة الطيب. قدمت أغلى ما لديها لتكريم السيد. إنها لم تدهن رأسه كالعادة المتبعة، بل في حبٍ عميقٍ دهنت قدميه.
                              يو 12 : 2 - 11
                              1- ثم قبل الفصح بستة ايام اتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.
                              2- فصنعوا له هناك عشاء و كانت مرثا تخدم و اما لعازر فكان احد المتكئين معه.
                              3- فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب.
                              4- فقال واحد من تلاميذه و هو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه.
                              5- لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار و يعط للفقراء.
                              6- قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه.
                              7- فقال يسوع اتركوها انها ليوم تكفيني قد حفظته.
                              8- لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين.
                              9- فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات.
                              10- فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر ايضا.
                              11- لان كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون و يؤمنون بيسوع
                              المرة الثالثة فى منزل سمعان الابرص قبل الفصح بيومين (مت 26 : 2)
                              حينما جاءت امرأة وسكبت الطيب على رأس السيد المسيح
                              مت 26 : 6 - 13 مر 14 : 3 – 9
                              6- و فيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص.
                              7- تقدمت اليه امراة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه و هو متكئ.
                              8- فلما راى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف.
                              9- لانه كان يمكن ان يباع هذا الطيب بكثير و يعطى للفقراء.
                              10- فعلم يسوع و قال لهم لماذا تزعجون المراة فانها قد عملت بي عملا حسنا.
                              11- لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين.
                              12- فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني.
                              13- الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها
                              وهذه المرأة الفاضلة كانت تحب السيد المسيح محبة روحية الهية وعبرت عن محبتها بهذه الطريقة العملية
                              ولكى نوضح مقدار محبتها نحسب مقدار ما تكلفته هذه المرأة فى هذا الطيب
                              ان هذا الطيب كان يساوى اكثر من 300 دينار
                              وفى معجزة اشباع الجموع من الخمس خبزات والسمكتين (يو6)
                              5- فرفع يسوع عينيه و نظر ان جمعا كثيرا مقبل اليه فقال لفيلبس من اين نبتاع خبزا لياكل هؤلاء.
                              6- و انما قال هذا ليمتحنه لانه هو علم ما هو مزمع ان يفعل.
                              7- اجابه فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتي دينار لياخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا.وكان عددهم نحو خمسة الاف( ع 10) غير النساء والاولاد ( مت 14 : 21 )
                              اذن كانت 200 دينار لا تكفى لشراء خبز لعدد خمسة الالاف غير النساء والاولاد لياخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا فكم بالحرى 300
                              التى دفعتهم هذه المرأة لشراء هذا الطيب
                              ونلاحظ ان فى الثلاث مرات انه لا شبهة لاية خطية او شهوة
                              ففى المرة الاولى دهنت المرأة الخاطئة قدمى السيد المسيح وكانت تقبلهما وكانت تبل قدميه بالدموع وتمسحهما بشعر رأسها تعبيراً عن توبتها وندمها على خطاياها السابقة وتعبيراً على عدم استحقاقها للمس سوى قدمى هذا القدوس يمنعها خزيها من التطلع الى فوق حيث وجه السيد المسيح فأنكبت على قدميه باكية خاشعة نادمة فأستحقت قول السيد المسيح ايمانك قد خلصك اذهبي بسلام
                              والمرة الثانية كانت من مريم اخت لعازرعبرت عن مقدار محبتها للسيد المسيح وعرفانها بالجميل للشخص الذى اقام اخاها من الموت بدهن قدمى السيد المسيح بالطيب والذى كان يساوى اكثر من 300 دينار
                              والمرة الثالثة كانت من امرأة فاضلة محبة عبرت عن مقدار محبتها للسيد المسيح وسكبت الطيب على رأس السيد المسيح والذى يساوى اكثر من 300 دينار ولذلك مدحها السيد المسيح قائلاً الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها
                              واخيراً
                              اعزاءى يا من تثيرون هذه الشبهة اتقوا الله لانه
                              ويل للقائلين للشر خيرا و للخير شرا الجاعلين الظلام نورا و النور ظلاما الجاعلين المر حلوا و الحلو مرا (اش 5 : 20)

                              تعليق


                              • و رسول الإسلام ، كان رحمة مُهداة....و كلمة الرحمة كلمة واسعة المعانى....
                                هل الاسلام دين رحمة ؟
                                الكثير من المسلمين يرددون آية الأنبياء 107 " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
                                ونقول ان رحمة نبي الإسلام لم تتجاوز حدود المسلمين، فهو رحمة للمسلمين فقط وليس لغيرهم وما يوضح ذلك
                                سورة الفتح آية 29 "محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما"
                                وهنا الرحمة لم تشمل الكفار الرحمة محصورة في الإسلام و في المسلمين (رحماء بينهم)
                                في سورة التوبة آية 14. "قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين" نعم هل لاحظت بأنه هناك و يشفي صدور قوم مؤمنين؟
                                ما استفزني فى الآية، ان شفاء صدور المسلمين لا يتم الا بالانتقام !!! اين الرحمة اذن ؟؟؟!!!
                                التوبة 123 ماذا تقول " يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين"
                                هل تتوافق الغلظة مع الرحمة ؟؟؟!!!
                                جاء هذا في صحيح البخاري " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحق الإسلام و حسابهم على الله." صحيح البخاري رقم 25
                                محمد قاد بنفسه أكثر من عشرين غزوة ؟ اين الدعوة بالمعروف والموعظة الحسنة ؟؟؟!!! اين الرحمة ؟؟؟!!!
                                ام قرفه في سيرة ابن هشام سرية أمير المؤمنين أبي بكر
                                كانت من النساء و كبيرة في السن. تجاوزت الثمانين عام..
                                كانت تهمتها إنها هجت الرسول، هل هجاء الرسول جزاءه القتل ؟ اين العفو عند المقدرة؟ اوقفوا أم قرفة بين جملين ربطوها و فسخوها بالنصف، اتجه الجملين كل واحد بعكس الثاني و كانت النتيجة إن كل واحد راح بنصف أم قرفة، هل يوجد ابشع من هذا ؟؟؟!!!
                                الم يقدر الرسول يعفو عن إنسانة عمرها تجاوز 80 سنة ؟؟؟!!!
                                الم يستطع ان يتركها تقول ما تقوله فلابد ان الحق سوف يظهر ؟؟؟!!!
                                ماذا يضير الشمس لو قال الاعمى لا ابصر ؟؟؟!!!
                                وبالمثل ماذا كان يضير محمد من هجاء هذه المرأة فأن الحق سيظهر عاجلاً ام آجلاً لماذا هذه القسوة ؟؟؟!!!
                                ايضا أبوعفق اليهودى 120 سنة عمر قتله.. قتله بأمر الرسول..
                                ايضا عصماء بنت مروان كان ترضع طفلها من ثديها أزاحوا الطفل وقتلوها بالسيف.. بسبب هجاء ايضا
                                وقصة مقتل كنانة ابن الربيع، فهذا لماذا قتل؟
                                سيرة ابن هشام بقية أمر خيبر .
                                وأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بين قوسين بكنانة ابن الربيع و كان عنده كنز بني النظير فسأله عنه(يسأله عن كنز وليس للإيمان) فجحد أن يكون يعرف مكان الكنز، فأتى رسول الله رجل من اليهود فقال لرسول الله: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال رسول الله لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك قال نعم، فأمر رسول الله بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزه ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه، فأمر به رسول الله الزبير ابن العوام فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره، حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله إلى محمود ابن مسلمة فضرب عنقه )
                                المائدة 33 تقول: "إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض."
                                يعني شوف نبي الرحمة ، الآية بتطالب بالتمثيل بالمخطئين !!!
                                قال حماد ابن سلمة : حدثنا قتادة و ثابت البناني و حميد الطويل عن أنس ابن مالك أن ناسا من عرين قدموا المدينة فاجتووها فبعتهم رسول الله (ص) في إبل الصدى، و امرهم أن يشربوا من أبوالها و ألبانها ففعلوا فصحوا، فارتدوا عن الإسلام و قتلوا الراعي و ساقوا الإبل فأرسل رسول الله في آثارهم فجيء بهم، فقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف و سمر أعينهم و ألقاهم في الحرة. قال أنس لقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا حتى ماتوا و نزلت.. إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله... إلى آخر الآية. و هذا الحديث قال الترمذي عنه حسن صحيح ، كما جاء في تفسير ابن كثير
                                هل يوجد ابشع من هذا ؟؟؟!!!
                                هل تجد هذا التمثيل فى اى دين من الايان السماوية ؟؟؟!!!
                                لا تجده سوى فى القبائل البربريه المتخلفة !!!
                                زواجه بصفية بنت حيي. و المعروف أن صفية من أزواج محمد..
                                قتل أبوها ، قتل عمها، قتل زوجها كان عمرها ما يقارب 17 سنة، أكثر الروايات قالت كانت لها ما بين شهر أو شهرين متزوجة، قتل أهل قريتها أو قبيلتها أو قومها و بنفس الليلة....!!!!
                                في السيرة النبوية: فجاء دحية يعني بعد ما دخلوا و فتحوا خيبر و أخذوا السبايا و قتلوا ما قتلوا فجاء دحية قال يا نبي الله أعطني جارية من السبي، بعدما أخذوا السبايا لأنهم أخذوا النساء سبايا و قتلوا الذكور قال: اذهب فخذ جارية! فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة و النظير؟ لا تصلح إلا لك. قال ادعوه بها، فجاء بها.
                                فلما نظر إليها النبي ( صلى الله عليه و سلم) قال: خذ جارية من السبي غيرها قال فأعتقها النبي ( صلى الله عليه و سلم) و تزوجها.
                                قتل قومها طبعا و تزوجها بعدما أعطاها لشخص ثاني، يعني في تبادل أعطاها له و جاء شخص و أخبره بأنها لا تصلح إلا له فأخذها. أنا أتساءل.. أتساءل
                                اين الرحمة في تصرف مثل هذا؟ تجيب امرأة نفسيتها منهارة، تقتل قومها وهي كانت لا زالت عروس وتدخل عليها فى نفس اليوم
                                و في رواية أن صفية سبيت هي و بنت عم لها، و أن بلالا جاء بهما فمر على قتلى يهود فلما رأتهم بنت عم صفية صاحت و صكت وجهها و حثت التراب على رأسها، و كان موقف رسول الرحمة من هذه الحادثة أنه قال:" ابعدوا عني أو اغربوا عن وجهي هذه الشيطانة. " اليس لها حق إنها تعبر عن حزنها و وجعها او تعترض أو إنها تبكي تعبر عن شعورها أو عن حزنها في مقتل والدها و قومها ؟؟؟!!! السيرة الحلبية جزء 2 صفحة726 .
                                قولوا لنا بالله عليكم أي رحمة في تصرف مثل هذا؟ أو احذفوه من السيرة النبوية و قولوا هذا غلط و هذا تلفيق و أنه لم يحدث قط.
                                هل يقبل أي شخص أي إنسان أن يحدث هذا لأخته، لأمه لزوجته يقتل و تؤخذ حتى لو كان كافرا ،لا يؤمن بالله و لا بأي شيء هل يقبل أي شخص أن يكون في هذا الموقف؟؟؟ أن يقتل هو وأن تؤخذ زوجته مثلا و يدخل بها شخص في الطريق و بنفسيتها المحطمة و بكل شيء و يدخل بها و يجعلها من غنائمه و زوجاته ؟؟؟!!!
                                المفروض أن النبي أو زعيم أي عقيدة يكون مثال اى قدوة. فلو رأى أي شخص هذه القصة في السيرة النبوية و أراد أن يقتدي بها ؟؟؟ ماذا يفعل ؟؟؟!!!

                                و قد تتطلب القسوة فى بعض الأحيان..... مثل الحدود...تلك التى تسخر منها و يسخر منها أمثالك...بينما هى رحمة و عدل.....و لقد قال عنها الله أن فيها حياة......و أردف بقوله: يا أولى الألباب.....أى أنه يُخاطب أصحاب العقول ،و بالطبع أنتم...عُباد اليسوع و مريم و القديسيين...مُستثنون من ذلك: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179
                                وهذا المنطق هو الذى يستخدمه الارهابيون ومن يفجرون انفسهم بحجة القصاص ويقولون ان كان عدل الله ورحمته تقام بالقتل فلماذا ادان انا كقاتل وكأرهابى ؟؟؟!!!
                                هذا المنطق الذى ادانه القديس بولس الرسول فى آيته العظيمة
                                فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ. (رو 3 : 7 )
                                هذه الايه التى يستخدمها علماء المسلمين الغير فاهمين ضد بولس الرسول والكثير يرددون وراءهم كالبغبغاء وهى دليل على استقامته
                                وهو يحارب مبدأ ان الغاية تبرر الوسيلة
                                ويقول ان كانت الغاية حسنة لابد ان تكون الوسيلة المؤدية لها حسنة ايضاً
                                وللاسف فأن الاسلام يعمل بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة
                                وللمثال وليس للحصر كما جاء فى الحديث
                                ان الاسلام يحلل الكذب فى ثلاث حالات فى الحرب
                                والكذب على الزوجة لتفادى الصدام والمشكلات
                                والكذب بهدف الاصلاح بين الناس
                                وهنا نسأل من الذى ينصح بالكذب ؟؟؟
                                ابليس الكذاب وابو الكذاب (يو 8 : 44)
                                وفى القصاص نفس المنطق
                                فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ؟؟؟
                                فأنه ان كان عدل الله قد ازداد بقتلى فلماذا ادان انا بعد كقاتل؟؟؟
                                هذا المنطق الذى ادانه بولس الرسول
                                وقال قبل هذه الاية
                                و لكن ان كان اثمنا ( القتل مثلاً بحجة القصاص) يبين بر الله
                                ( عدله ورحمته ) فماذا نقول العل الله الذي يجلب الغضب ظالم اتكلم بحسب الانسان. حاشا فكيف يدين الله العالم اذ ذاك. ( رو 3 : 5 ، 6 )
                                ويقول بعدها
                                اما كما يفترى علينا و كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيئات
                                ( القتل والتخريب والارهاب مثلاً ) لكي تاتي الخيرات
                                ( عدل الله ورحمته ) الذين دينونتهم عادلة. ( رو 3 : 8 )

                                اذن بولس الرسول يقول ان بر الله يظهر بالحق وليس بالاثم هذا هو المنطق الصحيح وبالمثل الحياة التى يهبها الله تظهر بالمحبة وليس بالقتل
                                ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )

                                تعليق

                                يعمل...
                                X