أستكمل كلامى لأم جهل و أزلامها من جهلاء العصر و الأوان.....الذين يحاولون النيل من الإسلام العظيم و القرآن الكريم.....و على رأى الزعيم الراحل: ياسر عرفات:
يا جبل.....ما يهزك ريح!!!!
فالذين يقفون على أرض تميد بهم و البراكين تحيط بهم من كل جانب.....و باطن الأرض يوشك أن يبتلعهم ليستقروا بداخله.....ينفخون على جبل الإسلام...هميلايا الإسلام....بغرض تحطيمه؟!!!!!!!!......
يا أم جهل!!!
أبو الأسود الدؤلى...و سيبويه.؟..و الفراهيدى....وضعوا قواعد اللغة العربية لتتفق مع القرآن....لكى لا يتم اللحن فيه و خاصة مع دخول الكثير من غير الناطقين بالعربية فى الإسلام....فراجعوا كل كلمة فى القرآن و راجعوا موضعها فى الكلام و طريقة نطقها.....و بعد ذلك وضعوا قواعد اللغة على هذا المرجع الأساسى...فإذا كان هناك ثمة خطأ ما....فالخطأ فى قواعد اللغة أو واضعواها و ليس الخطأ فى القرآن!!!!.....فالأصل لا يُستدل على خطأه بأخطاء من أخذ منه أو فسرّه.....
أما إنجيلكم....الحافل بالعديد من الأخطاء .....فأنتم، لتدارون على هذه الخيبة تعزونها إلى أخطاء فى الترجمة......مثل الجالس على (قرص الأرض)...فى كل الترجمات الأجنبية.....و التى ترجمها إلى العربية...و التى تمت فى عهد نابليون، بعد إكتشاف كروية الأرض إلى (الجالس على كرة الأرض) فى أشعيا 40: 22.....فعلاً...أمانة، ما بعدها أمانة!!!!!
و إليكى هذا الإعجاز اللغوى من كتابكم العزييييييييم (أقصد العظيم ....و لكنها كتبتها بالزين لضرورة الرقة المطلوبة فى الحديث مع آنسة ضليعة فى اللغة العربية مثلك):
متى 28 : 2-7 (وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ.فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. فَقَالَ الْمَلاَكُ لِلْمَرْأَتَيْنِ: «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ. هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعاً قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». )....و لن أتحدث هنا عن الإعجاز اللغوى الفزييييييييع (الفظيع) فى كلمة (من خوفه) فى الإشارة إلى خوف الحراس من الملاك!!!!!.....فهى مفهومة بالطبع و وتعتبر ترجمة راقية لكلمة (For fear of him) .....لغة عربية قوية و إعجاز لغوى عالى المستوى!
إتنيحتى و لا لسّه!
يا جبل.....ما يهزك ريح!!!!
فالذين يقفون على أرض تميد بهم و البراكين تحيط بهم من كل جانب.....و باطن الأرض يوشك أن يبتلعهم ليستقروا بداخله.....ينفخون على جبل الإسلام...هميلايا الإسلام....بغرض تحطيمه؟!!!!!!!!......
يا أم جهل!!!
أبو الأسود الدؤلى...و سيبويه.؟..و الفراهيدى....وضعوا قواعد اللغة العربية لتتفق مع القرآن....لكى لا يتم اللحن فيه و خاصة مع دخول الكثير من غير الناطقين بالعربية فى الإسلام....فراجعوا كل كلمة فى القرآن و راجعوا موضعها فى الكلام و طريقة نطقها.....و بعد ذلك وضعوا قواعد اللغة على هذا المرجع الأساسى...فإذا كان هناك ثمة خطأ ما....فالخطأ فى قواعد اللغة أو واضعواها و ليس الخطأ فى القرآن!!!!.....فالأصل لا يُستدل على خطأه بأخطاء من أخذ منه أو فسرّه.....
أما إنجيلكم....الحافل بالعديد من الأخطاء .....فأنتم، لتدارون على هذه الخيبة تعزونها إلى أخطاء فى الترجمة......مثل الجالس على (قرص الأرض)...فى كل الترجمات الأجنبية.....و التى ترجمها إلى العربية...و التى تمت فى عهد نابليون، بعد إكتشاف كروية الأرض إلى (الجالس على كرة الأرض) فى أشعيا 40: 22.....فعلاً...أمانة، ما بعدها أمانة!!!!!
و إليكى هذا الإعجاز اللغوى من كتابكم العزييييييييم (أقصد العظيم ....و لكنها كتبتها بالزين لضرورة الرقة المطلوبة فى الحديث مع آنسة ضليعة فى اللغة العربية مثلك):
متى 28 : 2-7 (وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ.فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. فَقَالَ الْمَلاَكُ لِلْمَرْأَتَيْنِ: «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ. هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعاً قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». )....و لن أتحدث هنا عن الإعجاز اللغوى الفزييييييييع (الفظيع) فى كلمة (من خوفه) فى الإشارة إلى خوف الحراس من الملاك!!!!!.....فهى مفهومة بالطبع و وتعتبر ترجمة راقية لكلمة (For fear of him) .....لغة عربية قوية و إعجاز لغوى عالى المستوى!
إتنيحتى و لا لسّه!
وللمره الثانيه ما دخلك وما هو علمك عن الشعر العربى ,ولما سمى بعدة اسماء وهل القران هو شعر؟؟ام هو نثر؟؟؟يا جهبذ اللغه
( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)
تعليق