إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

للنصارى فقط : سؤال وتحدي حول مصداقية الكتاب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    العضو passion سوف يعود الينا بعد فتره بسبب ظروف شخصيه ستجعله يغيب لمده اقصاها اسبوع
    قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً، وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ
    وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً، وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً، وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً

    تعليق


    • #92
      الأخت العزيزة عابدة
      انا جاهز لاي حوار مع أي شخص كان
      لكن هناك ظروف خاصة وصحية تدعوني إلى تأجيل الحوار معكم عدة أيام
      فأرجو منكم المعذرة
      أما بالنسبة للردود فهي جاهزة لكن بعد أن ينتهي ظرفي الصحي
      وشكرا

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #93
        ألف لا بأس عليك ... لقد قلت عليك كثيراً

        المشاركة الأصلية بواسطة passion مشاهدة المشاركة
        الأخت العزيزة عابدة
        انا جاهز لاي حوار مع أي شخص كان
        لكن هناك ظروف خاصة وصحية تدعوني إلى تأجيل الحوار معكم عدة أيام
        فأرجو منكم المعذرة
        أما بالنسبة للردود فهي جاهزة لكن بعد أن ينتهي ظرفي الصحي
        وشكرا
        ماذا بك يا passion ؟؟

        لقد قلقت عليك بعد أن قرأت مشاركتك تلك ... أتمنى أن تكون بخير حال ... نرجو منك أن تطمئننا على حالك فى أقرب وقت ممكن ... ولا تتخيل أننى أسئل على صحتك لكى أحاورك فى الدين ... لا والله فهذا جانب إنسانى فقط أنظر هذا الرابط لتعرف ذلك


        فى إنتظار أخبارك ... وشكراً
        التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 24-01-2010, 14:55.
        اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

        تعليق


        • #94
          بسم الله الرحمن الرحيم

          المشاركة الأصلية بواسطة passion مشاهدة المشاركة
          الأخت العزيزة عابدة
          انا جاهز لاي حوار مع أي شخص كان
          لكن هناك ظروف خاصة وصحية تدعوني إلى تأجيل الحوار معكم عدة أيام
          فأرجو منكم المعذرة
          أما بالنسبة للردود فهي جاهزة لكن بعد أن ينتهي ظرفي الصحي
          وشكرا
          اتمنى لك الشفاء ...
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #95
            المشاركة الأصلية بواسطة passion مشاهدة المشاركة
            الأخت العزيزة عابدة
            انا جاهز لاي حوار مع أي شخص كان
            لكن هناك ظروف خاصة وصحية تدعوني إلى تأجيل الحوار معكم عدة أيام
            فأرجو منكم المعذرة
            أما بالنسبة للردود فهي جاهزة لكن بعد أن ينتهي ظرفي الصحي
            وشكرا
            شفاك الله وهداك

            تعليق


            • #96
              المشاركة الأصلية بواسطة passion مشاهدة المشاركة
              الأخت العزيزة عابدة
              انا جاهز لاي حوار مع أي شخص كان
              لكن هناك ظروف خاصة وصحية تدعوني إلى تأجيل الحوار معكم عدة أيام
              فأرجو منكم المعذرة
              أما بالنسبة للردود فهي جاهزة لكن بعد أن ينتهي ظرفي الصحي
              وشكرا
              اتمنى ان تكون بخير حال
              sigpic

              سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك

              تعليق


              • #97
                منذ يومين أحاول دخول المنتدى فلا أستطيع وإذا دخلت أجدني بعد دقائق خارجة مرة أخرى
                فأرجو أن يكون منتدانا بخير وألا تكون هناك مشكلة

                ضيفنا الفاضل passion
                لا بأس عليك وأرجو أن تكون بخير
                وأتمنى لك الشفاء العاجل والعودة القريبة بإذن الله

                واسمح لي أن أستكمل بعض الردود .. فمقالتك طويلة وأنا أريد أن أرد عليها كلها بلا استثناء

                وسأختصر ما سبق ...كنا قد تكلمنا عن أن التوراة والانجيل التي ذكرها الله في القرآن الكريم باعتباره مصقا لها ليست هي الكتاب المقدس الذي بين أيديكم :
                أولا لأن الضمير في كلمة( بين يديه) يعود على القرآن كما هو واضح ولا يعود على اليهود والنصارى
                ثانيا : صغر حجم التوراة الحقيقية عما بين أيديكم الآن ...وأثبتنا ذلك من القرآن ومن كتابكم المقدس
                ولقد وجدت لك نص آخر يثبت نفس الأمر من سفر يشوع :

                .32 )وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها امام بني اسرائيل. 33 وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب.الغريب كما الوطني.نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل. 34 وبعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة البركة واللعنة حسب كل ما كتب في سفر التوراة. 35 لم تكن كلمة من كل ما امر به موسى لم يقراها يشوع قدام كل جماعة اسرائيل والنساء والاطفال والغريب السائر في وسطهم)يشوع :8

                قام يشوع بكتابة التوراة على حجارة المذبح !!!! ثم قام بقراءتها أمام الناس في جلسة واحدة !!!

                وهذه الفقرات تنفي نفيا قاطعا أن تكون التوراة هي ما يسمى بالعهد القديم الآن
                بل تنسف أيضا قول علمائكم بأن الأسفار الخمسة الأولى أسفار كتبها موسى بنفسه أو في وجوده ( التكوين –الخروج-اللاويين-عدد- تثنية) لأننا نجدها اليوم مكتوبة في حوالي مائتين وخمسون صفحة بخط صغير جدا
                فهل يمكن أن يكتب يشوع 250 صفحة من هذا النوع على حجارة المذبح؟؟؟
                وهل يمكن أن يقرأ يشوع كما قرأ عزرا أيضا 250 صفحة في عدة ساعات من الصبح إلى منتصف النهار ؟؟؟؟؟

                ثالثا : تكلمنا عن الانجيل وأوردت النصوص التي يتكلم فبها المسيح عليه السلام عن الانجيل الذي كان معه وكلف تلامذته أن يكرزوا به ... واستنتجنا أنه من غير المنطقي أن المسيح يتكلم عن انجيل سيكتبه أحد تلامذته
                أو أحد الذين لم يروه أصلا

                والآن رابعا :
                معروف لدينا كمسلمين أن التوراة هي الكتاب الذي أنزله الله على موسى عليه السلام فقط وليس غبره ، أما يشوع وصموئيل وراعوث واستر والقضاة والأخبارو.....و.....و....إلخ فلم تنزل عليهم التوراة
                وكذلك الانجيل فهو تنزيل من الله على عيسى عليه السلام
                وبالتالي فإنه عند ذكر التوراة والإنجيل في القرآن فيقصد بهما الكتابين الذين أنزلا على موسى وعيسى فقط

                ولأنك لا تؤمن بالإسلام ... فسأثبت لك نفس الكلام من كتابك
                كل ما عليك هو أن تكتب كلمة توراة في خانة البحث في العهد القديم في أحد مواقع الكتاب المقدس
                ستظهر لك 9 نتائج كلها بلا استثناء تثبت أن التوراة هو كتاب موسى
                سأورد لك بعضا منها :
                1) تث 31: 9وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل.
                2) تث 31: 24فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها
                3) يش 8: 31كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل.كما هو مكتوب في سفر توراة موسى.مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.

                ومنها نستدل أن كتبة العهد القديم كانوا يعلمون أن التوراة هي كتاب موسى فقط وليس كل الكتاب !!!
                ألم أقل لك أن الله ترك لكم في كتابكم بقية من حق لتهتدوا بها ؟

                أما بالنسبة للانجيل فقد جاءت كلمة انجيل على لسان المسيح عدة مرات يشير فيه إلى إنجيل معه (مكتوبا أو شفهيا فالأمر سيان) ، كما ذكر التلاميذ والرسل مرارا وتكرارا أنه انجيل يسوع
                وإليك بعض الأمثلة:
                1) مر 1: 1 بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله
                2) مر 8: 35فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها.ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلّصها.
                3) رو 1: 9فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم
                4) 1 كو 9: 18فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل.

                أعتقد بعد كل هذا فإنه ليس بالعاقل من يدعي أن القرآن مصدقا لما بين يديه من التوراة والانجيل ...إذن فهو يقر بصحة الكتاب المقدس

                وهناك إثباتات أخرى لو أردت تتعلق بمضمون الكتب ....وأرجو ألا نحتاج إليها لأني تعبت من الكتابة وأريد أن أنتقل للرد على نقاط أخرى في مقالتك

                ويتبع بإذن الله


                تعليق


                • #98
                  ب) الآيات التي تدل على بقاء الكتاب سليماً من كل تحريف. قال:
                  فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الّذينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ (سورة يونس 10: 94) .وقال البيضاوي في تفسيره: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك من القصص على سبيل الفرض والتقدير فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك فإنه محقَّق عندهم ثابت في كتبهم على نحو ما ألقينا إليك، والمراد تحقيق ذلك، والإستشهاد بما في الكتب المتقدمة وأنّ القرآن مصدّق لما فيها. وفي تفسير الجلالين: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك من القصص فرضاً فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك فإنه ثابت عندهم يخبروك بصدقه. فكيف يرضى نبي الإسلام لنفسه أن يسأل عن شكه قوماً حرَّفوا كتابهم، إن كان قد آنس في الكتاب أثر التحريف؟]
                  الإجابة : لم يرضى نبي الإسلام أن يشك أو يسأل

                  تفسير ابن كثير:

                  فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ


                  قال قتادة بن دعامة بلغنا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال "لا أشك ولا أسأل ".

                  وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن البصري وهذا فيه تثبيت للأمة وإعلام لهم أن صفة نبيهم صلي الله
                  عليه وسلم موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما قال تعالى "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل" الآية.

                  ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من كتبهم كما يعرفون أبناءهم يلبسون ذلك ويحرفونه ويبدلونه ولا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم.)



                  فالإحالة على أهل الكتاب، والقول بأنّ القرآن مصدِّق لما في الكتب الإلهية المقدسة، من غير ما تخصيص بفرقة خاصة منهم، ولا إرتكان على نصوص معينة من الكتاب، دليل كاف على صدقه وسلامته من التحريف وإلا ما اُتخذ شاهداً ومؤيداً ودليلاً.
                  استدلال باطل
                  أولا :لأنه كما سبق وأوضحنا أن المقصود بالكتاب هو توراة موسى وإنجيل عيسى عليهما السلام وليس الكتاب المقدس
                  ثانيا : أن الإحالة لأهل الكتاب هي احالة فيها نهي عن الشك
                  وسأضرب لك من القرآن مثلا مشابها

                  قال الله تعالى :

                  وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَـزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )البقرة-23

                  والريب هو الشك
                  فهل الله سبحانه وتعالى يدعونا ويحيلنا لتأليف قرآن جديد؟؟؟
                  أم أن هذه الدعوة فيها نهي عن أن يدخل قلوبنا شئ من الشك

                  وكما أن هذه الآية موجهه للناس جميعا برغم أن فيهم المؤمنين الذين ليس في قلوبهم شك ، فأيضا توجيه الآية السابقة للنبي صلى الله عليه وسلم ليس معناها أنه قد شك

                  وقد أجاب عليها قائلا : (لا أشك ولا أسأل)

                  كما يجب على المؤمنين أن يجيبوا على الآية الأخرى : لا نرتاب ولانحاول أن نأتي بسورة من مثله



                  وقال في المائدة 5: 43: وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بَالْمُؤْمِنِينَ .وجاء في تفسير الجلالين لهذه الآية: وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله بالرجم. إستفهام تعجب. أي لم يقصدوا بذلك معرفة الحق، بل ما هو أهون عليهم. ومن هذا يتضح أنّ اليهود لم يمسّوا التوراة بالتحريف حتى فيما كان يخالف أهواءهم منها.

                  تسرع في الاستنتاج
                  فهل لأنهم لم يشطبوا على حكم الرجم فمعنى ذلك أنهم لم يحرفوا كتابهم؟؟؟

                  إن للتحريف أنواع وأشكال قد ذكرها القرآن :
                  1- الكتمان
                  إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ )البقرة-159

                  • إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )البقرة-174


                  2-الإضافة :
                  * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ )البقرة -79

                  وهذا ما حدث منه كثير، لأنه إن كانت هناك توراة موسى وانجيل عيسى فما كل هذا الذي في كتابكم ؟
                  من كتبه ؟ وما الذي جعله مقدسا ؟؟ ومن قام باختيار الأسفار المقدسة ؟ وعلى أي أساس ؟؟؟؟؟؟

                  3- تحريف المعنى بتعمد:
                  * أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(
                  البقرة -75

                  4- تحريف المعنى بتغيير الموضع :
                  مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) النساء-46

                  فأرجو ألا تستشهد بالقرآن في هذا المجال لأنه يدينكم بشدة ويثبت التحريف بأشكال مختلفة


                  وقال في سورة الجمعة 62: 5مَثَلُ الّذينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً وقال البيضاوي في تفسيره: مثل الذين حملوا التوراة علموها وكُلفوا العمل بها ثم لم يحملوها، لم يعملوا بها أو لم ينتفعوا بما فيها، كمثل الحمار يحمل أسفاراً أي كتباً من العلم يتعب في حملها ولا يستفيد بها. وفي هذا إشارة إلى عدم مس التوراة بتحريف ما، بل دليل فقط على عدم فهمها والعمل بها، لأن الحمار إذا حمل أسفاراً لا يفهمها، لكنه لا يقدر أن يتعرض لها بتحريف أو تغيير.
                  استنتاج خاطئ

                  فالآية لا تتكلم عن التحريف إطلاقا
                  بل تتكلم عن هؤلاء الذين أوتوا التوراة ولم يعملوا بها ... تتكلم عن الماضي ... عن توراة موسى ... عن أولائك الذين علمهم موسى ثم خالفوه حتى في حياته .... وعبدوا العجل والأوثان....

                  ثم أن هذا الحمار الذي يحمل الأسفار هل سيتنبه إذا وضع الشيطان له كتب قصص وروايات بجوار أسفاره ؟؟؟


                  وقال في سورة آل عمران 3: 93كُلّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ الّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ,,, قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ويقول البيضاوي: أمر بمحاجتهم بكتابهم وتبكيتهم بما فيه من أنه قد حرم عليهم بسبب ظلمهم ما لم يكن محرماً. فكيف يطالب القرآن اليهود بتلاوة التوراة لمعرفة الحق، وكيف يحكمهم ليسترشدوا بهديها إن كانت قد حُرفت؟
                  وماذا في ذلك ؟؟ فمازلنا حتى هذه اللحظة نحاججكم بكتابكم وردي عليك يشهد بذلك
                  ونطلب منكم أن ترجعوا لنصوص في كتابكم لتعلموا أن المسيح رسول الله وليس إلها ، ولتكتشفوا النبؤات الصادقة فيه .... فهل معنى ذلك أننا نعترف بصحة كتابكم ؟؟؟؟

                  نفعل ذلك لعلمنا بأن الله قد ترك في كتابكم بقية من حق لتسترشدوا بها ولنقيم عليكم الحجة

                  تعليق


                  • #99
                    [QUOTE=نايس جيرل;283027][CENTER][COLOR="Red"][SIZE="6"]اشكرك على طرحك واريد ان اضيف على كلامك واسال ايضااا



                    سؤالي لكم ؟؟


                    هل عيسى اله ؟؟


                    اذا عيسى اله وابن الله فان آدم ايضا آله وابن الرب !!!


                    هل تعلمون انه في جميع الاديان الله يامر بعبادته حتى عيسى بنفسه امركم بعبادة الله وحده

                    [COLOR="SeaGreen"]

                    بسم الاب والإبن والروح القدس الإله الواحد ...أمين
                    المسيح كلمة الله

                    إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلّم النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (سورة آل عمران 3: 45 ، 46) وجاء أيضاً: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرَوُحٌ مِنْهُ (سورة النساء 4: 171)

                    فالإسلام تكلم في هذه الآيات عن المسيح بما تتكلم به عليه المسيحية. فالقرآن يدعو المسيح كلمة الله، والإنجيل يقول عنه: فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللّهَ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الْآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً (يوحنا 1: 1 ، 14). وإنّ في اعتراف القرآن بأن المسيح كلمة الله إقرار صريحٌ منه بلاهوت المسيح، ومصادقة منه للمسيحية على اعتقادها فيه.

                    ولقد ذهب بعض المفسرين في تفسير هذه الآيات الثلاث مذاهب أخرجتها عن معناها الصريح، فحوّلوا الحقيقة إلى مجاز، سالكين سلوكاً كله تعنّت وتكلّف، ما كان أغناهم عنه لو أرادوا الحق. فنرى الرازي يقول في تفسير آل عمرن 3: 45 إن المسيح دُعي كلمة الله: لأن السبب المتعارف كان مفقوداً في حق عيسى عليه السلام، وهو الأب. فلا جرم إن كان إضافة حدوثه إلى الكلمة أكمل وأتم، فجعل بهذا التأويل كأنه نفس الكلمة، كما أن من غلب عليه الجود والكرم والإقبال يُقال فيه على سبيل المبالغة إنه نفس الجود ومحض الكرم وصريح الإقبال. فهكذا هنا (الرازي مجلد 3 ص 676). وقال في تفسير النساء 4: 171: أي أنه وُجد بكلمة الله وأمره من غير واسطة ولا نطفة (الرازي مجلد 3 ص 512). وقال البيضاوي في تفسيره: كلمته ألقاها أي أوصلها إليها وحصلها فيها (البيضاوي ص 219). وتفسير الجلالين كلمته: أوصلها إلى مريم (الجلالين ص 158) .

                    وحاصل هذه التفاسير أنهم يقصدون بكلمة الله هنا اللفظ. ولكن الذي تصرّح به الآيتان غير ذلك بالمرة. فهما صريحتان في القول إن كلمة الله التي ألقاها إلى مريم ليست لفظاً يقرع الأسماع ثم يذهب مع الريح، بعد أن يدل على معنى يريده المتكلم، بل تصرحان بأن الكلمة شيء له قيوميته في ذاته كما يقول الإنجيل الطاهر.

                    لقد سبق القرآن فقال في بشارته لزكريا بيحيى: يا زكريا إن الله يبشرك بيحيى، مصدقاً بكلمة من الله. فالكلمة الذي هو من الله، وصدق به يحيى، هو المسيح، الذي جاء يحيى إلى العالم ليبشر بملكوته، ويهيّئ له الطريق.

                    فالكلمة الذي جاء ذكره في بشارة زكريا هو نفس الكلمة الذي بُشِّرت به مريم، وهو مسمَّى ذكر، عاقل، كائن قائم بذاته. وقد كفانا القرآن مؤونة التدليل على صحة هذا الرأي بقوله: بكلمة منه اسمه فهو لم يقل اسمها، مع أن الكلمة مؤنث، دلالة على أن هذه الكلمة ليس لفظاً، بل شخصاً قائماً بذاته، إذ لو كان المقصود من الكلمة اللفظ لعاد الضمير عليه مؤنثاً، أما وقد عاد الضمير عليه مذكراً، فهذا دليل على أن المقصود ليس اللفظ، بل مسمى اسمه المسيح عيسى ابن مريم .

                    وقد ذهب بعض المفسرين هذا المذهب، فقالوا إنه يُراد بالكلمة شخص قائم بذاته، ولكنهم فسروا ذلك تفاسير لا تناسب هذا القول، ولا تتفق وصريح القرآن، ولذلك ضربنا عنها صفحاً.

                    والمنطق يقودنا بموجب نص هذه الآيات إلى إثبات لاهوت المسيح منها، فمن المسلّم به أن الله أزلي، وأن القِدم صفة خاصة به وحده جل شأنه، كبقية صفاته الحسنى كالعِلم والحياة والكلام. فكل ما يتعلق بذات الله تعالى أزلي غير محدث، فلا بد من أن يكون كلمة الله أزلياً، وهذا واضح من قول القرآن: ألقاها (والإلقاء عندنا معناه التجسد) إلى مريم. أي أن هذا الكلمة كائن من قبل أن يُلقى إلى مريم. وإذاً يكون المسيح أزلياً، لأنه بحسب منطوق هذه الآيات كلمة الله .

                    فإذا ثبت أن المسيح أزلي، لأنه كلمة الله، وثبت أنه لا أزلي سوى الله، وجب أن يكون المسيح هو ذات الله جل شأنه. وهذه نتيجة لازمة، لا مفرَّ من التسليم بها، ولا خلاص من الإعتراف بما توجبه. وهذا هو اعتقادنا نحن معشر المسيحيين في الله وكلمته.

                    وأما قول الرازي: إن المسألة هنا قُصد بها المبالغة، فقول مردود، ولا محل للأخذ به، لأن الآية لا تتحدث عن فضيلة كالجود والكرم والإقبال كما شط به قلمه، وإنما هي مجرد إعلان لحادثة وقعت.

                    وزيادة على هذا فإن آدم حسب نص القرآن يشترك مع المسيح في وجوده بكلمة الله وأمره من غير وساطة متعارفة، ولا نطفة. كما جاء في قوله: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، خلقه (أي خلق آدم) من تراب، ثم قال له كن فيكون. فلنا هنا أن نسأل الرازي، ومن رأى رأيه: لِمَ لمْ تُستعمل هنا المبالغة لآدم؟ ولماذا لم يقل القرآن عن آدم إنه كلمة الله، أو كلمة من الله، كما قال عن المسيح؟

                    إن وجه التماثل في هذه الآية، بين آدم والمسيح، هو أن ظهكلمة الله إلى الع كان متعلقاً بإرادة الله، كخلق آدم. إذ كما أحب الله وأراد فخلق آدم من تراب، بلا أب، وبلا أم، شاءت محبته أن يكون كلمته الأزلي إنساناً اسمه المسيح عيسى ابن مريم، دون أن يكون له أب بشري.

                    ثم إنه لو لم يكن المسيح هو ذات كلمة الله، وكان موجوداً بأمر الكلمة فقط، كما يدَّعون، لما كان هناك ما يدعو إلى ذكر لفظة منه للدلالة على صدوره من الله رأساً، لأنه لو صحَّ هذا الزعم لما كان المسيح منه أي من الله، بل لأضحى مخلوقاً من العدم، وهذا يناقض الآيات الثلاث.

                    ولو كان المسيح قد سُمي كلمة الله لأنه خُلق بقوة كلمته، لما كان هناك تمايز بينه وبين سائر المخلوقات التي خُلقت بأمره تعالى، وليس ذلك من الصواب في قليل أو كثير. ولو صحَّ، لما قام لوصف المسيح في القرآن ب كلمة الله معنى يميزه عن الخلق الذين وُجدوا بقوة كلمته.

                    وإذاً لا شك في أن المسيح هو ذات كلمة الله، وبعبارة أخرى هو ذات الله، لوحدة الطبيعة الإلهية، وبحكم أن الكلمة صدر من الله بغير طريق الخلق والإبداع.

                    وإذاً فالقرآن قد أقرَّ لنا بلاهوت المسيح بدعوته إياه كلمة الله .

                    ومن الأمور البديهية أن يكون في الولد شيء من طبيعة أمه وأبيه، وبما أن المسيح هو كلمة الله، وله جوهر الله تعالى، وقد حل في العذراء مريم، فهو إذاً يشاركها في إنسانيتها وطبيعتها البشرية ومن ثمَّ ألحق القرآن بالمسيح ما هو خاص بذات الله، وما هو خاص بالإنسان.

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [الأنبياء : 18]




                      آية الرجم هي من الايات المنسوخة تلاوة والباقية حكما ... فهذا مما يتعلق بالناسخ والمنسوخ .... وان كنت تعترض على الناسخ والمنسوخ فهو موجود في شريعتك ....



                      هل تعرف معنى التحريف اولا؟؟ التحريف طال كتبكم في ثلاثة انواع:
                      1- الحذف 2- التبديل 3- الاضافة
                      وكون ان اليهود هم من حرفوا والنصارى لم يحرفوا فهذا لا يعفيكم اذ ان كتابهم مشترك معكم ... ولكن التحريف قد طال كتبكم ايضا ... شاهد هذا الفيديو وستعرف ...



                      يتبع باذن الله .....
                      بسم الأب والإبن والروح القدس الإله الواحد ....أمين....
                      التحريف الذي كان لدى اليهود هو تشويه التفسير و عدم العمل بالتوراة فقد جاء في القرأن:مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ _يقول تعالى ذامًّا لليهود الذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها، فلم يعملوا بها، مثلهم في ذلك كمثل الحمار يحمل أسفارا، أي: كمثل الحمار إذا حمل كتبا لا يدري ما فيها، فهو يحملها حملا حسيا (4) ولا يدري ما عليه. وكذلك هؤلاء في حملهم الكتاب الذي أوتوه، حفظوه لفظا ولم يفهموه (5) ولا عملوا بمقتضاه، بل أولوه وحرفوه وبدلوه، فهم أسوأ حالا من الحمير؛ لأن الحمار لا فهمَ له، وهؤلاء لهم فهوم لم يستعملوها؛ ولهذا قال في الآية الأخرى: { أُولَئِكَ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [الأعراف: 179] تفسير إبن كثيير
                      كما قمتم أنتم في تشويه تتفسير الاية التالية مع أنها ليست مشددة وقد جاءت مفتوحة الحركة _وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16)
                      قال أبو جعفر: وأصل"الليّ"، الفَتْل والقلب. من قول القائل:"لوَى

                      وللننظر للحديث التالي لنرى ما معنى التحريف الذي ذكره القرأن عن اليهود:
                      حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر انه قال جاءت اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ان رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم فقالوا نفضحهم ويجلدون فقال عبد الله بن سلام كذبتم ان فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم ثم قرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم فقالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما فقال عبد الله بن عمر فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة قال مالك يعني يحني يكب عليها حتى تقع الحجارة عليه .
                      _إذا فالأية التي تتكلم عن الرجم في التوراة موجودة...!!!!!!
                      وإذا أردت أن تتحقق من ذلك فأنظر في سفر التثنية 22:22 وأيضا سفر اللاويين 20:10لترى حكم الزاني بالرجم

                      أما بالنسبة للحذف والتبديل والإضافة في القرأن فكثيرة وليس لها أية علاقة بالناسخ أو المنسوخ...وإذا أردت أن تعرف كم من التحريف الذي طال القرأن فسأقوم بالإجابة عليه لاحقا..

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم



                        هل تقصد ما تقوله فعلا ؟؟ اضحكتني والله ...
                        يا عزيزي القراءات القرانية هي جواز قراءة بعض كلمات القران بطرق مختلفة وهي من ضمن اللغة الواحدة وهي اللغة العربية تسهيلا على الناس اما كتابك فهو مكتوب بعدة لغات مثل اليونانية والعبرية وغيرها وبالتالي اختلاف القراءات عندكم ليس له ما يبرره فهو اختلاف تغيير لا اختلاف تنوع .........



                        نعم نؤمن ان التوراة انزلت على موسى والانجيل انزل على عيسى ولكن للاسف فقد تحرف كتابكم كما اخبر القران الكريم وبهذا فنحن نؤمن بالنص الاصلي الذي لم يتغير ... فما وافق القران الكريم قبلناه والا فلا ولا كرامة ....
                        اهلا بك ....
                        إذا كنت حقا تعترف ان التوراه والانجيل منزلان من عند الله , فكيف يتم التحريف بكلام الله ؟؟؟؟؟؟كيف يسمح الهك بتحريف كلامه وكتبه ؟؟؟؟
                        بدعه التحريف اطلقها المسلمين لانهم لم يجدوا في الانجيل ولا في التوراه ما يثبت نبؤه محمد بالاضافه الى ذلك فالقران يناقض التوراه والانجيل بكل شئ تقريبا لا بل يناقض نفسه بنفسه (الايات المدنيه تناقض الايات المكيه) ولان المسلمين عجزوا عن اثبات حلقه وصل بين التوراه والانجيل من جهه والقران من جهه اخرى لذلك اتهم المسلمين التوراه والانجيل بالتحريف

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [الأنبياء : 18]




                          آية الرجم هي من الايات المنسوخة تلاوة والباقية حكما ... فهذا مما يتعلق بالناسخ والمنسوخ .... وان كنت تعترض على الناسخ والمنسوخ فهو موجود في شريعتك ....



                          هل تعرف معنى التحريف اولا؟؟ التحريف طال كتبكم في ثلاثة انواع:
                          1- الحذف 2- التبديل 3- الاضافة
                          وكون ان اليهود هم من حرفوا والنصارى لم يحرفوا فهذا لا يعفيكم اذ ان كتابهم مشترك معكم ... ولكن التحريف قد طال كتبكم ايضا ... شاهد هذا الفيديو وستعرف ...



                          يتبع باذن الله .....
                          ما هي النصوص القرآنية التي تحمل تهمة التحريف ؟
                          : النصوص التي تحمل تهمة التحريف هي
                          سورة البقرة : " يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون . وأمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون . ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتمون الحق بالباطل وأنتم تعلمون . أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب ، أفلا تعقلون " ( 4. – 44 )
                          . سورة البقرة : " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون . وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا : آمنا ! وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا : اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون ؟ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون : هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً ! فويل لهم مما كتبت أيديهم ! وويل لهم مما ي*!!!**!!!*بون ! " ( 75 – 79 )
                          سورة البقرة :" ......أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ؟.... " ( 85 )
                          سورة البقرة :" ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين . بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده . فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين . وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله ، قالوا : نؤمن بما أنزل علينا ، ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم .... " ( 89 – 91 )
                          سورة البقرة :" ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقاً لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب ، كتاب الله ، وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلو الشياطين " ( 101 )
                          سورة البقرة :" الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم . وأن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون " ( 146 )
                          سورة البقرة : " إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً ، أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار .... ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق . وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد" ( 174 و 176 ) .
                          سورة البقرة : " كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين . وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه . وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جآءتهم البينات بغياً بينهم . فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه " ( 213 )
                          : سورة الأنعام : وهي مكية ؛ فيها آية مدنية في المعنى نفسه
                          " وما قد روا الله حق قدره إذ قالوا : ما أنزل الله على بشر من شئ ! قل : من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم ؟ قل : الله ! ثم ذرهم في خوضهم يلعبون " ( 91)
                          " أفغير الله ابتغى حكماً وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً . والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين " ( 114)
                          سورة آل عمران : " ألم تر إلى الذين اوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون " ( 23 )
                          سورة آل عمران : " ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم . وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون . يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ! يا أهل الكتاب لم تُلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ! . وقالت طائفة من أهل الكتاب " آمنوا بالذي أنزل على الذين أمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون . ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم " ( 69 – 73 )
                          سورة آل عمران : " وان منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب ، وما هو من الكتاب . ويقولون هو من عند الله ، وما هو من عند الله . ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون " ( 87 )
                          سورة آل عمران : " قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله ، والله شهيد على ما تعملون ! قل : يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن ، تبغونها عوجاً وأنتم شهداء ، وما الله بغافل عما تعملون . يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين " ( 98 – 99 )
                          . سورة آل عمران : " ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم . وتؤمنون بالكتاب كله . وإذا لقوكم قالوا آمنا . وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ " ( 119 )
                          . سورة آل عمران : " وإذا أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ! ولا تكتمونه ! فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً ! فبئس ما يشترون " ( 187 )
                          . سورة آل عمران : " وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً . أولئك لهم أجرهم عند ربهم " ( 199 )
                          . سورة النساء : " ألم تر إلى الذين اوتوا نصيباً من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل ... من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون : سمعنا وعصينا ! واسمع غير مسمع وراعنا ؛ لياً بألسنتهم وطعناً في الدين ، ولو أنهم قالوا : سمعنا وأطعنا ، واسمع وانظرنا لكان خيراً وأقوم . ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا" ( 44 , 46)
                          سورة النساء :" يا أيها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها ، أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا " ( 47 )
                          . سورة المائدة : " ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل .... فيما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية . يحرفون الكلم عن مواضعه . ونسوا حظاً مما ذكروا به . ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنيين " ( 12-13 )
                          . سورة المائدة : " يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير . قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين " ( 15 )
                          . سورة المائدة : " يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يُسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم . ومن الذين هادوا سماعون للكذب ، سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه ، يقولون إن اوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا... " ( 41 )
                          . سورة المائدة : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزؤاً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار ، أولياء ... وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزؤاً ولعباً " ( 57 و 58 )
                          تلك كانت مجموعة النصوص القرآنية التي وردت فيها تهمة التحريف والكتمان والإخفاء واللي والكذب والهزء وإلباس الحق بالباطل . فما معنى هذه التهمة الخطيرة ؟ وما قصد القرآن بإسناده إليهم التحريف ؟

                          ما هو معنى التحريف الذي حملته تلك النصوص القرآنية ؟
                          تأخذ شبهة التحريف في القرآن ثلاثة أشكال :
                          . كتمان بعض الكتاب عن الناس
                          . اللي بالألسن طعناً في الدين
                          . تحريف الكلم عن مواضعه
                          ومن مجموعة النصوص القرآنية التي وردت فيها تهمة التحريف والكتمان والإخفاء واللي والكذب والهزء وإلباس الحق بالباطل . كل هذا يقودنا إلى السؤال ؛ ما معنى هذه التهمة الخطيرة ؟ وما قصد القرآن بإسناده إليهم التحريف ؟
                          : ملاحظات عامة .. هامة
                          . لا حظ أنها تهمة واحدة من الأول إلى الآخر ، ولو تنوع التعبير عنها .لذلك لا يجوز تفسير تلك الآيات مجزأة ، بل يجب أن يفسر بعضها بعضاً وإلا مسخ المعنى 1
                          . لقد أوردنا الآيات بحسب ترتيب نزولها فيبدو من ذلك أن تهمة التحريف ما وردت إلا في السور المدنية فقط ، ولا ذكر لها مطلقاً في السور المكية . وإذا وجدت بعض آيات في السور المكية كما في سورة الأنعام مثلاً فالمصاحف تدل على أن هذه الآيات مدنيات أُقحمت في السور المكية لغاية نجهلها . ومن ثم فلو كانت تهمة التحريف قديمة لوجدنا لها أثراً في حياة النبي المكية حيث نرى محمداً يستشهد بالكتاب المقدس وبمن عنده " علم الكتاب " على صحة قرآنه .. أيجوز أن يستشهد بمحرفين وبكتاب محرف ؟ ( سورة الشعراء 197 ) 2
                          . لاشك أنك لاحظت أيضاً أن النزاع قائم منذ البداية وحتى النهاية ( المائدة : 85) بين محمد واليهود ؛ فلا ذكر هناك مطلقاً لنزاع بين النصارى ومحمد .. وإن قال مرة واحدة أنهم غير راضين عن تغيير القبلة وافتراقه عنهم ( البقرة : 121 ) ؛ ولا هو يتهمهم بالكفر والتحريف ( مائدة : 15 ) . فتهمة التحريف إذن – مهما كان معناها – لا يلصقهاالقرآن بالمسيحيين ولا بإنجيلهم ، إنما يوجه التهمة دائماً إلى اليهود وحدهم ، بل إلى فريق منهم : " وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه " ( البقرة : 75 ) ، و " نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم " ( البقرة : 101 ) ، و " إن فريقاً منهم ليكتمون الحق " ( البقرة : 146 ) ، و " تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً " ( أنعام : 91 ) .. فتهمة التحريف والكتمان إذن تقع على التوراة من قوم موسى . وكل أهل الكتاب المقصودين بالتحريف ومقاومة النبي في آل عمران هم اليهود وحدهم ( 23 و 69 – 73 و 78 و 98 ) بدليل أنه يستثني منهم رهبان المسيح وملته (113 ) . وكذلك في سورة النساء :" الذين اوتوا نصيباً من الكتاب هم الذين يحرفون الكلم عن مواضعه " ( 44 ) . والتمييز في سورة المائدة بين اليهود والنصارى ، في شأن هذه التهمة ، أصرح :" ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل ... يحرفون الكلم عن مواضعه " ( المائدة : 13 – 14 ) ، " ومن الذين هادوا يحرفون الكلم من بعد مواضعه " ( المائدة : 44 ) ز فالتهمة تعني صراحة قوماً من اليهود لا جميعهم ، وهم الذين كانوا يقاومونه ويتآمرون عليه بأقوالهم وأعمالهم 3
                          فلا أثر إذن البتة لهذه التهمة بحق النصارىوإنجيلهم . إنه يذكر النصارى مرتين بقوله : " لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " ( البقرة : 121 ) وقوله : " ومن الذين قالوا انا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذكروا به " ( المائدة : 15 ) ، وهذا القول لا يمت من قريب أو بعيد إلى تهمة التحريف التي يذكرها قبله ( الآية 14 ) وبعده (الآية 44 ) بحق فريق من اليهود . ولئن هو أضاف في المائدة ، بعد ذكر اليهود والنصارى (الآية 14 و 15 ) ، تهمة الإخفاء من الكتاب المقدس (الآية 16 ) فلا يقصد إلا قوماً من اليهود فقط لأنه لا يخص النصارى بمثل هذه التهم على الإطلاق ، ثم لأن سياق الحديث لا يزال عن تغيير الرجم بالجلد (الآية 14 ) وإخفاء نص الرجم عن الناس ( الآية 16 ) كما ذكرت أسباب نزول هذه الآية .
                          . ويستثني القرآن النصارى ، وبخاصة رهبانهم ن من مقاومة النبي الجديد من أول القرآن إلى آخره ، في سورة التوبة . ويصرح بهذا الاستثناء حيث يذكر تهم المقاومة والتحريف والكتمان والعداوة في سورة آل عمران : 113 ، والمائدة : 85
                          هذا هو التحريف يا أستاذ

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                            أهلا بك ضيفنا passion

                            أرى أنك استرحت وبحثت وعدت نشيطا
                            ولكني أعتقد أنك تجاهلت بعض الردود
                            فأرجو منك إذا رأيت أن بعض الردود قد دحضت رأيك فيجب عليك الاعتراف بهذا
                            لأن الامتثال للحق فضيلة
                            ومن يعاند الحق فإنه يعاند الله
                            لأن الله هو الحق
                            وقد دحضت لك في ردي فكرتك الأساسية أن القرآن مصدق للتوراة والانجيل إذن هو يعترف بصحة الكتاب المقدس وبينت بالتفصيل تهافت هذا الرأي

                            ما علينا ...مضطرة للرد عليك بعجالة على ما جئت به مؤخرا
                            فأنت مرة أخرى تريد أن تثبت ألوهية المسيح من القرآن
                            أكتب الآن وأنا أتبسم ...فياليئس هذه المحاولة
                            هل تريد أن تثبت لنا أن القرآن الذي جاء فيه :
                            ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) المائدة-17

                            لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)المائدة-72

                            (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )المائدة-73

                            فهل يمكن للقرآن بعد ذلك أن يثبت ألوهية المسيح
                            مع ملاحظة أن الذي أنزل القرآن هو واحد والذي تلقاه أيضا شخص واحد
                            وليس مثل كتابكم الذي كتبه أكثر من أربعين شخصا لا نعرف أصلهم ولا حتى أسماءهم ؟؟؟؟؟

                            أنت تقول :
                            فالإسلام تكلم في هذه الآيات عن المسيح بما تتكلم به عليه المسيحية. فالقرآن يدعو المسيح كلمة الله، والإنجيل يقول عنه: فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللّهَ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الْآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً (يوحنا 1: 1 ، 14). وإنّ في اعتراف القرآن بأن المسيح كلمة الله إقرار صريحٌ منه بلاهوت المسيح، ومصادقة منه للمسيحية على اعتقادها فيه.
                            إذن تستند أن القرآن يدعو المسيح كلمة الله
                            فاقرأ هذه الآيات الكريمة

                            (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) الكهف -109
                            إذن فحسب زعمك لدينا عدد لانهائي من الآلهة وليس ثلاثة فقط

                            والآن هل تريد أن تعرف كلمة الله التي يقولها للعدم فتتكون الأشياء
                            إنها كلمة (كن)
                            هي أوامره وأقداره التي يقدرها في كل لحظة وكل زمان وكل مكان ولذلك فهي لانهائية


                            (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) آل عمران -47

                            (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) آل عمران-59

                            (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) مريم-35

                            (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
                            ) البقرة-117

                            أما لماذا قد استخدم الله لفظ (الكلمة ) بالذات عن المسيح ، فذلك رحمة منه بكم وحجة عليكم ، ليفسر لكم أنه إذا قيل عن المسيح أنه كلمة الله فليس هذا معناه أنه إله

                            وذلك لأن القرآن هو آخر الكتب ، والله أراد منه أن يكون كتاب هداية لمن قلبه يستحق الهداية ولا يتعالى على الحق

                            ما أعظمك يا ربي ...وما أرحمك ... وما أعدلك

                            ويتبع إن شاء الله عندما أعود

                            تعليق


                            • إذا كنت حقا تعترف ان التوراه والانجيل منزلان من عند الله , فكيف يتم التحريف بكلام الله ؟؟؟؟؟؟كيف يسمح الهك بتحريف كلامه وكتبه ؟؟؟؟


                              يا سيدي الفاضل انت تتحدث عن اليهود قتله الانبياء فهل التحريف في كلام الله اصعب من قتل انبيائه ورسله لا والله .(ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) صدق الله العظيم. هؤلاء هم اليهود يا سيدي الفاضل
                              لا اله الا الله محمد رسول الله

                              تعليق


                              • نريد أن نطمئن على صحتك فى البدايه .. وشكراً

                                العضو الجديد / passion

                                فى البدايه أرحب بعودتك مرة أخرى ونريد أن نطمئن على حالتك الصحيه فأرجوك أقرأ تلك المشاركه :-


                                وهناك مشاركات أخرى للاخوة يريدون أيضاً الاطمئنان عليك

                                منها مشاركة أخى الحبيب ابو علي الفلسطيني

                                وأنظر أيضاً لمشاركة أخى الحبيب Eng.Con

                                وأنظر أيضاً لمشاركة الاخ الفاضل eng.smart

                                كل هؤلاء وغيرهم يريدون الاطمئنان عليك فى البدايه فلماذا تتجاهلهم ؟؟

                                أرجوك فى البدايه طمنا عليك و أكد لنا إستمرارك بيننا وبعد ذلك نفتح صفحه للحوار الثنائي فقط حتى لا يتشتت الموضوع ...

                                فما رأيك ؟؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 02-02-2010, 13:10.
                                اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X