مرحباً بك أخي الحبيب باحث عن العلم وأشهد الله- أني أحببتك فى الله- لما أحسه وألتمسه بك من أدب وحكمة وحسن خلق ويشهد الله- أني أسعى كل السعي لنصرة سيدنا وإمامنا وقائدنا ومعلمنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم فى التحلي بآدابه وتعاليمه, نعم أحبتي فى الله- إن نصرة نبي الله- وحبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم ليست بغير نشر دعوته وتعاليمه والعمل على التحلي بخلقه صلى الله عليه وسلم إن أردنا نصرته صلى الله عليه وسلم فعلينا إذاً بالتأسي به ولقد أمرنا الله عز وجل بذلك فقال جل وعلى(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) الأحزاب 21 .
فهذا هو خلق رسول الله- صلى الله عليه وسلم وهذا هو كلامه (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
وقال رب العزة فيه صلى الله عليه وسلم(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) القلم4 ,فالناظر في سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجدها مثلاً حياً لحسن الخلق,فكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى الله بأخلاقه كما يدعو إليه بأقواله .فها هى أخلاق النبي – صلى الله عليه وسلم مع أعدائه :روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة – رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله! هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : ( لقد لقيت من قومك. وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة. إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال. فلم يجبني إلى ما أردت. فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال : إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. قال : فناداني ملك الجبال وسلم علي، ثم قال : يا محمد! إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين. فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا )
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - أنه قال : عندما قيل له ادع على المشركين قال - صلى الله عليه وسلم-: إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة ) [ رواه مسلم ]
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى، البشري، في كماله، وصفاته، وهو ذروة عليا في الأخلاق والشمائل، وهذا النوع من البشر تحبه النفوس بفطرتها، وتميل إليه بطبيعتها، ولذلك فحبه من هذا الجانب هو فطرة إنسانية تجذب إليه نفوس كل عنصر صالح في البشر.
كما أن حب النبي صلى الله عليه وسلم، خلق تربوي، ينشأ عليه الناس، إذا طالعوا صفاته، وسمعوا شمائله، أو عايشوها ورأوها رأي العين، فهو من حيث الفطرة السليمة يحب ويكرم,وهو من حيث التربية والتعود يحب ويكرم.
وهناك جانب آخر أهم من هذا وذاك وهو الأمر الإلهي بحب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه رحمة للعالمين، ولأنه بُعِثَ هادياً ومعلماً للناس، وصبر على الأذى والمتاعب، ليبلغ رسالة الله إلى الناس، فهو من هذا الجانب الديني الإلهي رمز للتضحية والفداء والإخلاص للناس جميعاً.
قال الإمام الشافعي (إمام المسلمين)
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ*****وأكره أن أكون له مُجيبا
يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حلماً***** كعودٍ زاده الإحراق طيبا
ونسأل الله العلي العظيم لنا جميعاً الهداية وأن يجعلنا ممن يتحلون بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم وخلق صحابته الأطهار وآل بيته الأبرار رضوان الله وسلامه عليهم جميعاً وأن يجعل لنا فى هذه الدنيا حسنة.
وأهلاً ومرحباً بك أخي الحبيب
فهذا هو خلق رسول الله- صلى الله عليه وسلم وهذا هو كلامه (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
وقال رب العزة فيه صلى الله عليه وسلم(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) القلم4 ,فالناظر في سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجدها مثلاً حياً لحسن الخلق,فكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى الله بأخلاقه كما يدعو إليه بأقواله .فها هى أخلاق النبي – صلى الله عليه وسلم مع أعدائه :روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة – رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله! هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : ( لقد لقيت من قومك. وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة. إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال. فلم يجبني إلى ما أردت. فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال : إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. قال : فناداني ملك الجبال وسلم علي، ثم قال : يا محمد! إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين. فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا )
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - أنه قال : عندما قيل له ادع على المشركين قال - صلى الله عليه وسلم-: إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة ) [ رواه مسلم ]
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى، البشري، في كماله، وصفاته، وهو ذروة عليا في الأخلاق والشمائل، وهذا النوع من البشر تحبه النفوس بفطرتها، وتميل إليه بطبيعتها، ولذلك فحبه من هذا الجانب هو فطرة إنسانية تجذب إليه نفوس كل عنصر صالح في البشر.
كما أن حب النبي صلى الله عليه وسلم، خلق تربوي، ينشأ عليه الناس، إذا طالعوا صفاته، وسمعوا شمائله، أو عايشوها ورأوها رأي العين، فهو من حيث الفطرة السليمة يحب ويكرم,وهو من حيث التربية والتعود يحب ويكرم.
وهناك جانب آخر أهم من هذا وذاك وهو الأمر الإلهي بحب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه رحمة للعالمين، ولأنه بُعِثَ هادياً ومعلماً للناس، وصبر على الأذى والمتاعب، ليبلغ رسالة الله إلى الناس، فهو من هذا الجانب الديني الإلهي رمز للتضحية والفداء والإخلاص للناس جميعاً.
قال الإمام الشافعي (إمام المسلمين)
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ*****وأكره أن أكون له مُجيبا
يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حلماً***** كعودٍ زاده الإحراق طيبا
ونسأل الله العلي العظيم لنا جميعاً الهداية وأن يجعلنا ممن يتحلون بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم وخلق صحابته الأطهار وآل بيته الأبرار رضوان الله وسلامه عليهم جميعاً وأن يجعل لنا فى هذه الدنيا حسنة.
وأهلاً ومرحباً بك أخي الحبيب
المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن العلم
هذا هو الهدى هذا هو الطرق
تعليق