ياخالد لاداعي للتبرير والغرور بالنفس(وما يعدكم الشيطان إلا غرورا) وهذه ليست مناظرة بيني وبينك فى الإسلام .وكل منا يعرف طريقه وكل منا له أهدافه فمن كان منا هدفه الله والله وحده من وراء القصد فليوفقه الله ومن كان منا هدفه التفاخر بالنفس والإنفراد بالرأي فلاوفقه الله.
رحم الله امرءاً أهداني عيوبي -و- رحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه.
رحم الله امرءاً أهداني عيوبي -و- رحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه.

ـ . ولكنه في الأخير يبدو للمستمع أن هذا كلام ( ابن كثير ) و ( الطبري ) و( ابن سعد ) علماء الإسلام . فيظن المخاطبون أنها الحقيقة التي يخفيها فقهاء الإسلام.... اما موضوع الحوار مع النصارى المفضي إلى سب الله ورسوله، اقول والله سبحانه اعلم, لا يدخل في هذا الحوار إلا عند توافر شرطين: أن يكون المسلم المشارك ذو علم وفقه وليس مجرد شاب متحمس لنصرة دينه.... و يجب أن يكون الحوار جاداً، أما الملاسنات التي تجعل النصارى يسبون الله فهذا داخل في قوله –
: 

تعليق