وعلى هذا نجد ان الاسلام يكون الشخصية الاسلامية بالعقيدة الاسلامية، فبها تتكون عقليته وبها نفسها تتكون نفسيته . ومن هذا يتبين ان العقلية الاسلامية هي التي تفكر على اساس الاسلام، أي تجعل الاسلام وحدة المقياس العام للافكار عن الحياة وليست هي فقط العقلية العالمة او المفكرة . بل مجرد جعل الانسان الاسلام مقياسا لجميع الافكار عمليا وواقعيا يجعل عنده عقلية اسلامية .
وأما النفسية الاسلامية فهي التي تجعل ميولها كلها على اساس الاسلام أي تجعل الاسلام وحدة المقياس العام للاشباعات جميعها وليست هي فقط المتبتلة او المتشددة ، بل مجرد جعل الانسان الاسلام مقياسا لجميع الاشباعات عمليا وواقعيا يجعل عنده نفسيه اسلامية . فيكون حينئذ بهذه العقلية وهذه النفسية شخصية اسلامية ، بغض النظر عن كونه عالما او جاهلا قائما بأدآء الفروض والمندوبات وبترك المحرمات والمكروهات ، او قائما بذلك وبما هو اكثر من ذلك من الطاعات المستحبة والبعد عن الشبهات فكل منها شخصية اسلامية . لأن كل من يفكر على اساس الاسلام ويجعل هواه تبعا للاسلام يكون شخصية اسلامية .
نعم ان الاسلام أمر بالاستزاده من الثقافة الاسلامية لتنمو هذه العقلية وتصبح قادرة على قياس كل فكر من الافكار . وامر باكثر من الفروض ونهى عن اكثر من المحرمات لتقوى هذه النفسية وتصبح قادرة على ردع كل ميل يخالف الاسلام. ولكن هذا كله لترقية هذه الشخصية وجعلها تسير في طريق المرتقى السامي ، ولكنه لايجعل من دونها غير شخصية اسلامية . بل تكون هي شخصية اسلامية ويكون من دونها من العوام الذين يقيدون سلوكهم بالاسلام ، والمتعلمين الذين يقتصرون على القيام بالواجبات وعلى ترك المحرمات ، شخصية اسلامية وان كانت تتفاوت هذه الشخصيات قوة ولكنها كلها شخصيات اسلامية . والمهم في الحكم على الانسان بانه شخصية اسلامية هو جعله الاسلام اساسا لتفكيره واساسا لميوله . ومن هنا يأتي تفاوت الشخصيات الاسلامية وتفاوت العقليات الاسلامية وتفاوت النفسيات الاسلامية . ولذلك يخطىء كثيرا اولئك الذين يتصورون الشخصية الاسلامية بانها ملاك . وضرر هؤلاء في المجتمع عظيم جدا لانهم يبحثون عن الملاك بين البشر فلايجدونه مطلقا ، بل لايجدونه في انفسهم فييأسون وينفضون ايديهم من المسلمين . وهؤلاء الخياليون انما يبرهنون على ان الاسلام خيالي ، وانه يستحيل التطبيق ، وانه عبارة عن مثل عليا جميله لايمكن للانسان ان يطبقها او يصبر عليها ، فيصدون الناس عن الاسلام ويشلون الكثيرين عن العمل. مع ان الاسلام جاء ليطبق عمليا وهو واقعي أي يعالج واقعا لايصعب تطبيقه . وفي متناول كل انسان مهما بلغ تفكيره من الضعف ومهما بلغت غرائزه وحاجاته من القوة فانه ممكن له ان يطبق الاسلام على نفسه بسهولة ويسر بعد ان يدرك العقيدة ويصبح شخصية اسلامية . لانه بمجرد جعله عقيدة الاسلام مقياسا لمفاهيمه وميوله وسيره على هذا المقياس كان شخصية اسلامية قطعا . وماعليه بعد ذلك الا ان يقوي هذه الشخصية بالثقافة الاسلامية لتنمية عقليته وبالطاعات لتقوية نفسيته حتى يسير نحو المرتقى السامي ويثبت على هذا المرتقى بل يسير من علي الى اعلى . لانه عالج بالعقيدة افكاره اذ جعل له بها قاعدة فكرية يبني عليها افكاره عن الحياة ، فيميز الفكر الصائب من الفكر الخاطىء حين يقيس هذه الافكار بالعقيدة الاسلامية يبنيها عليها باعتبارها قاعدة فكرية ، وبذلك يأمن زلل الفكر، ويتقي الفاسد من الافكار ويظل صادق الفكر سليم الادراك. وعالج بالاحكام الشرعية ميوله حين عالج اعماله الصادرة عن حاجاته العضوية وغرائزه معالجة صادقة تنظم الغرائز ولاتضر بها لمحاولة القضاء عليها ، وتنسقها ولاتطلقها وتهيء له اشباع جميع جوعاته اشباعا متناسقا يؤدي الى الطمأنينه والاستقرار . ولذلك كان المسلم الذي يعتنق الاسلام عن عقل وبينه ، ويطبق الاسلام كاملا على نفسه ويفهم احكام الله فهما صحيحا ، كان هذا المسلم شخصية اسلامية متميزه عن غيرها لجعله هذه العقيدة اساسا لميوله ، ومن هنا كانت للشخصية الاسلامية صفات خاصة يتسم بها المسلم بسيماه بين الناس ، ويظهر فيهم كأنه شامه . وهذه الصفات التي يتصف بها نتيجة حتمية لتقيده بأوامر الله ونواهيه، ولتسير اعماله بهذه الاوامر والنواهي بناء على ادراك صلته بالله ، ولذلك لايبتغي من تقيده بالشرع الا رضوان الله تعالى .
والمسلم يانيافة الدكتور حين تتكون لديه العقلية الاسلامية والنفسية الاسلامية يصبح مؤهلا للجندية والقيادة في آن واحد، جامعا بين الرحمة والشدة والزهد والنعيم ، يفهم الحياة فهما صحيحا ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها وينال الآخرة بالسعي لها . ولذا لاتغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، ولا يأخذ الهوس الديني ولاالتقشف الهندي، وهو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، وفي الوقت الذي يكون فيه سريا يكون متواضعا . ويجمع بين الامارة والفقه ، وبين التجارة والسياسة . واسمى صفة من صفاته انه عبدلله تعالى خالقه وبارئه ، ولذلك تجده خاشعا في صلاته معرضا عن لغو القول ، مؤديا لزكاته، غاضا لبصره ، حافظا لأمانته ، وفيا بعهده منجزا وعده مجاهدا في سبيل الله . هذا هو المسلم وهذا هو المؤمن وهذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام ويجعل الانسان بها خير بني الانسان .فهكذا الإسلام يانيافة الدكتور من البداية وسيظل هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, ولس كما قلت بأن الذى أشاد بالعقل وقدسه هى الثقافة الإسلامية فى مذهب المعتزلة الذين نادوا فى القرن الرابع الهجرى - العاشر الميلادى حينما كان العالم يغط نوما وجهلا نادى المعتزلة بتقديس العقل وعدم قبول ما لم يقبله العقل. إنتهى الدرس الأول
وهذا يانيافة الدكتور كان درس مختصر موجه لنيافتك كي تعرف عن الإسلام والمسلمين مالم تتعلمه فى دراساتك الإسلامية مع العلم بأنك قد درست كل شئ عن الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ولكنك
تأبى أن تنطق بكلمة الحق ولم أعلم لماذا؟؟؟ آ لحقد دفين بداخلك تكنه للإسلام والمسلمين,!, أم لخوفك من أن قومك من أتباع الصليب سوف يقتصون منك بقتلك؟!
ثانياً: لقد قلت يانيافة الأنبا أنك تعلمت أيضا من التراث العربى الشجاعة فى إبداء الرأى والآن لاتستطيع أن تكتب ما تشاء ولا يستطيع أحد أن يكتب ما يشاء فنحن نعيش فى ظلام وخوف عربى كاسح خوف من الإرهاب والتطرف خوف من رجال الدين وأقول لكل المتعصبين والذين يعتقدون بأن بأيديهم مفاتيح الجنة أقول اقرأوا التراث الإسلامى فى القرون الثالث والرابع والخامس الهجرى لتعرفوا كيف كانت هناك حرية رأى لا مثيل لها
وهنا لي سؤال واحد وأكتفي به يانيافة الأنبا!!
هل هناك حرية وشجاعة أكثر من أنكم ومواقعكم الخبيثة على الإنتر نت قد عبثت بصور العلماء الذين لهم الفضل عليكم جميعاً ووضعت على جباههم الشريفة علامات النازية والصليب وتصور الإسلام بالنازية؟!!
إذا كنتم تستخدمون الحرية فى مثل هذه الأفعال الدنيئة والخبيثة والتى إذا دلت على شئ فهى تدل على قلوبكم السوداء التى ليست بها أدنى تسامح !!! وهذه الصورة قد أخذت من موقع كاثوليكي يانيافة الأنبا وهو موقع (نحن أقباط مصر) وإليك الصورة.
https://www.9o9i.com/download.php?fil...1a87e60c11.jpg
وهذه صورة أخرى لخادم الحرمين الشريفين الملك ابن عبد العذيذ وصوروه على غرار تمثال الحرية فى امريكا وهو يحمل المصحف فى يد والسيف فى يده الأخرى ويضع تحت الصورة عنوان (تمثال الحرية الإسلامي)!!.
https://www.9o9i.com/download.php?fil...8ff0a5cc7a.jpg
يآليت العالم كله مثل هذا الرجل العفيف الشريف والذي فتح دياره لكم بعد أن كانت محرمة عليكم!!
اذا كان الرسام يانيافة أنبا الحرية يريد ان يعبر عن شىء ، فلا ريب انه يصور الاسلام على أنه دين الإرهاب وأن الإرهاب هو الإسلام !!
هل هذه هي الحرية فى مخيلتك ونظرك يادكتور حنا؟؟؟
أنك تجهل أو تتجاهل حقيقة الإسلام وتعاليمه الرحيمة ، وتجهل أن رسول الاسلام قال ارحموا من فى الارض ــ كل من فى الارض بغض النظر عن عقائدهم ودياناتهم ــ يرحمكم من فى السماء ، وتجهل أن رسول الاسلام أخبر عن امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها فلا هى أطعمتها ولا تركتها فتأكل من خشاش الارض ، وتجهل أن رسول الاسلام أخبر عن رجل دخل الجنة لأنه سقى كلبا عطشانا ، فإذا كان الإسلام يرحم البهائم فما بالك بالإنسان والإنسانية ، ولكنك تجهل أو تتجاهل كل ذلك
أنك تجهل أن الإسلام ينهى عن ترويع الناس وتخويفهم ، ولا يدعو الى الإرهاب
أنك وأمثالك ممن يسيئون للإسلام والمسلمين هم الإرهابيون الذين يرهبون الناس برسوماتهم أو كتاباتهم وأفكارهم لينالوا من سماحة الاسلام وعفوه ،لقد قرأت القرآن يانيافة الأنبا وقرأت سنة رسول الإسلام هل قرأت في كلاهما آية أو حديث توصف نبي من الأنبياء بوصف غير حميد كما هو موجود فى كتبكم التى قدستموها بأنفسكم وما أنزل الله بها من سلطان؟؟؟؟؟؟؟
هل قرأت فى القرآن الكريم سورة أو آية توصف الله الخالق بأنه مخلوق وأنه كان يأكل ويشرب ويتغوط كما فى كتبكم؟؟؟
هل قرأت فى القرآن، والسنة الشريفة يانيافتكم غير تعظيم وتمجيد للمسيح عليه السلام وأمه؟؟, بينما أنتم فى كتبكم صلبتموه وقتلتموه وجعلتموه إبن زنى حاشاه من ذلك وأشربتموه الخمر وجعلتموه زير نساء وقتلتموه وابصقتم فى وجهه!! وجعلتم خير وأقدس نساء العالمين أمه مريم البتول عليها السلام زانية وفعلت الآثام وحاشاها عليها السلام أن تكون كذلك إنما هى الصديقة الطاهرة عند الله جل وعلى ويقر بذك ويشهد به كآفة من قال لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله.
يتبع يانيافة الأنبا
وأما النفسية الاسلامية فهي التي تجعل ميولها كلها على اساس الاسلام أي تجعل الاسلام وحدة المقياس العام للاشباعات جميعها وليست هي فقط المتبتلة او المتشددة ، بل مجرد جعل الانسان الاسلام مقياسا لجميع الاشباعات عمليا وواقعيا يجعل عنده نفسيه اسلامية . فيكون حينئذ بهذه العقلية وهذه النفسية شخصية اسلامية ، بغض النظر عن كونه عالما او جاهلا قائما بأدآء الفروض والمندوبات وبترك المحرمات والمكروهات ، او قائما بذلك وبما هو اكثر من ذلك من الطاعات المستحبة والبعد عن الشبهات فكل منها شخصية اسلامية . لأن كل من يفكر على اساس الاسلام ويجعل هواه تبعا للاسلام يكون شخصية اسلامية .
نعم ان الاسلام أمر بالاستزاده من الثقافة الاسلامية لتنمو هذه العقلية وتصبح قادرة على قياس كل فكر من الافكار . وامر باكثر من الفروض ونهى عن اكثر من المحرمات لتقوى هذه النفسية وتصبح قادرة على ردع كل ميل يخالف الاسلام. ولكن هذا كله لترقية هذه الشخصية وجعلها تسير في طريق المرتقى السامي ، ولكنه لايجعل من دونها غير شخصية اسلامية . بل تكون هي شخصية اسلامية ويكون من دونها من العوام الذين يقيدون سلوكهم بالاسلام ، والمتعلمين الذين يقتصرون على القيام بالواجبات وعلى ترك المحرمات ، شخصية اسلامية وان كانت تتفاوت هذه الشخصيات قوة ولكنها كلها شخصيات اسلامية . والمهم في الحكم على الانسان بانه شخصية اسلامية هو جعله الاسلام اساسا لتفكيره واساسا لميوله . ومن هنا يأتي تفاوت الشخصيات الاسلامية وتفاوت العقليات الاسلامية وتفاوت النفسيات الاسلامية . ولذلك يخطىء كثيرا اولئك الذين يتصورون الشخصية الاسلامية بانها ملاك . وضرر هؤلاء في المجتمع عظيم جدا لانهم يبحثون عن الملاك بين البشر فلايجدونه مطلقا ، بل لايجدونه في انفسهم فييأسون وينفضون ايديهم من المسلمين . وهؤلاء الخياليون انما يبرهنون على ان الاسلام خيالي ، وانه يستحيل التطبيق ، وانه عبارة عن مثل عليا جميله لايمكن للانسان ان يطبقها او يصبر عليها ، فيصدون الناس عن الاسلام ويشلون الكثيرين عن العمل. مع ان الاسلام جاء ليطبق عمليا وهو واقعي أي يعالج واقعا لايصعب تطبيقه . وفي متناول كل انسان مهما بلغ تفكيره من الضعف ومهما بلغت غرائزه وحاجاته من القوة فانه ممكن له ان يطبق الاسلام على نفسه بسهولة ويسر بعد ان يدرك العقيدة ويصبح شخصية اسلامية . لانه بمجرد جعله عقيدة الاسلام مقياسا لمفاهيمه وميوله وسيره على هذا المقياس كان شخصية اسلامية قطعا . وماعليه بعد ذلك الا ان يقوي هذه الشخصية بالثقافة الاسلامية لتنمية عقليته وبالطاعات لتقوية نفسيته حتى يسير نحو المرتقى السامي ويثبت على هذا المرتقى بل يسير من علي الى اعلى . لانه عالج بالعقيدة افكاره اذ جعل له بها قاعدة فكرية يبني عليها افكاره عن الحياة ، فيميز الفكر الصائب من الفكر الخاطىء حين يقيس هذه الافكار بالعقيدة الاسلامية يبنيها عليها باعتبارها قاعدة فكرية ، وبذلك يأمن زلل الفكر، ويتقي الفاسد من الافكار ويظل صادق الفكر سليم الادراك. وعالج بالاحكام الشرعية ميوله حين عالج اعماله الصادرة عن حاجاته العضوية وغرائزه معالجة صادقة تنظم الغرائز ولاتضر بها لمحاولة القضاء عليها ، وتنسقها ولاتطلقها وتهيء له اشباع جميع جوعاته اشباعا متناسقا يؤدي الى الطمأنينه والاستقرار . ولذلك كان المسلم الذي يعتنق الاسلام عن عقل وبينه ، ويطبق الاسلام كاملا على نفسه ويفهم احكام الله فهما صحيحا ، كان هذا المسلم شخصية اسلامية متميزه عن غيرها لجعله هذه العقيدة اساسا لميوله ، ومن هنا كانت للشخصية الاسلامية صفات خاصة يتسم بها المسلم بسيماه بين الناس ، ويظهر فيهم كأنه شامه . وهذه الصفات التي يتصف بها نتيجة حتمية لتقيده بأوامر الله ونواهيه، ولتسير اعماله بهذه الاوامر والنواهي بناء على ادراك صلته بالله ، ولذلك لايبتغي من تقيده بالشرع الا رضوان الله تعالى .
والمسلم يانيافة الدكتور حين تتكون لديه العقلية الاسلامية والنفسية الاسلامية يصبح مؤهلا للجندية والقيادة في آن واحد، جامعا بين الرحمة والشدة والزهد والنعيم ، يفهم الحياة فهما صحيحا ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها وينال الآخرة بالسعي لها . ولذا لاتغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، ولا يأخذ الهوس الديني ولاالتقشف الهندي، وهو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، وفي الوقت الذي يكون فيه سريا يكون متواضعا . ويجمع بين الامارة والفقه ، وبين التجارة والسياسة . واسمى صفة من صفاته انه عبدلله تعالى خالقه وبارئه ، ولذلك تجده خاشعا في صلاته معرضا عن لغو القول ، مؤديا لزكاته، غاضا لبصره ، حافظا لأمانته ، وفيا بعهده منجزا وعده مجاهدا في سبيل الله . هذا هو المسلم وهذا هو المؤمن وهذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام ويجعل الانسان بها خير بني الانسان .فهكذا الإسلام يانيافة الدكتور من البداية وسيظل هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, ولس كما قلت بأن الذى أشاد بالعقل وقدسه هى الثقافة الإسلامية فى مذهب المعتزلة الذين نادوا فى القرن الرابع الهجرى - العاشر الميلادى حينما كان العالم يغط نوما وجهلا نادى المعتزلة بتقديس العقل وعدم قبول ما لم يقبله العقل. إنتهى الدرس الأول
وهذا يانيافة الدكتور كان درس مختصر موجه لنيافتك كي تعرف عن الإسلام والمسلمين مالم تتعلمه فى دراساتك الإسلامية مع العلم بأنك قد درست كل شئ عن الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ولكنك
تأبى أن تنطق بكلمة الحق ولم أعلم لماذا؟؟؟ آ لحقد دفين بداخلك تكنه للإسلام والمسلمين,!, أم لخوفك من أن قومك من أتباع الصليب سوف يقتصون منك بقتلك؟!
ثانياً: لقد قلت يانيافة الأنبا أنك تعلمت أيضا من التراث العربى الشجاعة فى إبداء الرأى والآن لاتستطيع أن تكتب ما تشاء ولا يستطيع أحد أن يكتب ما يشاء فنحن نعيش فى ظلام وخوف عربى كاسح خوف من الإرهاب والتطرف خوف من رجال الدين وأقول لكل المتعصبين والذين يعتقدون بأن بأيديهم مفاتيح الجنة أقول اقرأوا التراث الإسلامى فى القرون الثالث والرابع والخامس الهجرى لتعرفوا كيف كانت هناك حرية رأى لا مثيل لها
وهنا لي سؤال واحد وأكتفي به يانيافة الأنبا!!
هل هناك حرية وشجاعة أكثر من أنكم ومواقعكم الخبيثة على الإنتر نت قد عبثت بصور العلماء الذين لهم الفضل عليكم جميعاً ووضعت على جباههم الشريفة علامات النازية والصليب وتصور الإسلام بالنازية؟!!
إذا كنتم تستخدمون الحرية فى مثل هذه الأفعال الدنيئة والخبيثة والتى إذا دلت على شئ فهى تدل على قلوبكم السوداء التى ليست بها أدنى تسامح !!! وهذه الصورة قد أخذت من موقع كاثوليكي يانيافة الأنبا وهو موقع (نحن أقباط مصر) وإليك الصورة.
https://www.9o9i.com/download.php?fil...1a87e60c11.jpg
وهذه صورة أخرى لخادم الحرمين الشريفين الملك ابن عبد العذيذ وصوروه على غرار تمثال الحرية فى امريكا وهو يحمل المصحف فى يد والسيف فى يده الأخرى ويضع تحت الصورة عنوان (تمثال الحرية الإسلامي)!!.
https://www.9o9i.com/download.php?fil...8ff0a5cc7a.jpg
يآليت العالم كله مثل هذا الرجل العفيف الشريف والذي فتح دياره لكم بعد أن كانت محرمة عليكم!!
اذا كان الرسام يانيافة أنبا الحرية يريد ان يعبر عن شىء ، فلا ريب انه يصور الاسلام على أنه دين الإرهاب وأن الإرهاب هو الإسلام !!
هل هذه هي الحرية فى مخيلتك ونظرك يادكتور حنا؟؟؟
أنك تجهل أو تتجاهل حقيقة الإسلام وتعاليمه الرحيمة ، وتجهل أن رسول الاسلام قال ارحموا من فى الارض ــ كل من فى الارض بغض النظر عن عقائدهم ودياناتهم ــ يرحمكم من فى السماء ، وتجهل أن رسول الاسلام أخبر عن امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها فلا هى أطعمتها ولا تركتها فتأكل من خشاش الارض ، وتجهل أن رسول الاسلام أخبر عن رجل دخل الجنة لأنه سقى كلبا عطشانا ، فإذا كان الإسلام يرحم البهائم فما بالك بالإنسان والإنسانية ، ولكنك تجهل أو تتجاهل كل ذلك
أنك تجهل أن الإسلام ينهى عن ترويع الناس وتخويفهم ، ولا يدعو الى الإرهاب
أنك وأمثالك ممن يسيئون للإسلام والمسلمين هم الإرهابيون الذين يرهبون الناس برسوماتهم أو كتاباتهم وأفكارهم لينالوا من سماحة الاسلام وعفوه ،لقد قرأت القرآن يانيافة الأنبا وقرأت سنة رسول الإسلام هل قرأت في كلاهما آية أو حديث توصف نبي من الأنبياء بوصف غير حميد كما هو موجود فى كتبكم التى قدستموها بأنفسكم وما أنزل الله بها من سلطان؟؟؟؟؟؟؟
هل قرأت فى القرآن الكريم سورة أو آية توصف الله الخالق بأنه مخلوق وأنه كان يأكل ويشرب ويتغوط كما فى كتبكم؟؟؟
هل قرأت فى القرآن، والسنة الشريفة يانيافتكم غير تعظيم وتمجيد للمسيح عليه السلام وأمه؟؟, بينما أنتم فى كتبكم صلبتموه وقتلتموه وجعلتموه إبن زنى حاشاه من ذلك وأشربتموه الخمر وجعلتموه زير نساء وقتلتموه وابصقتم فى وجهه!! وجعلتم خير وأقدس نساء العالمين أمه مريم البتول عليها السلام زانية وفعلت الآثام وحاشاها عليها السلام أن تكون كذلك إنما هى الصديقة الطاهرة عند الله جل وعلى ويقر بذك ويشهد به كآفة من قال لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله.
يتبع يانيافة الأنبا

تعليق