إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد المتين على من قال بأصولية 1يو5/7 مستدلا بكتابات الأولين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد المتين على من قال بأصولية 1يو5/7 مستدلا بكتابات الأولين

    الرد المتين على من قال بأصولية 1يو 5/7 مستدلاً بكتابات الأولين ولم يقنع بقول علماء المثلثين بأنها لا أصل لها في الرسالة

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الّذين اصطفى,

    بعد دحض حجج النصارى في اثبات بطلان إدعائهم بأصولية نص التثليث الشهير والصيغة الثالوثية ( الذين يشهدون في السماء ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ) في المخطوطات القديمة المعول عليها والتي عليها استناد علماء النقد الأدنى Lower Criticism في إثبات أصولية نص من عدمه .. ذهب النصارى إلى القول بأن كتابات الآباء دليل على وجود النص وأن في كتابات الآباء ذكر له .. وهذا إدعاء أسخف من سابقه .. بل وخرج علينا من يقول أن كتابات الآباء لها من الأصولية ما للمخطوطات!! .. فإن كانت المخطوطات حرفت وبكل سهولة .. وهي وحي الرب لقديسيه .. أفلا تُحَرّف كتابات الآباء يا صاحب الفكر العبقري؟ .. وهب أن ذلك صحيح .. أفمثلك يعلم أن من الآباء من اقتبس نصوصاً لا وجود لها البتة في الكتاب وليست حتى بالمتنازع عليها كيوستينوس الشهيد وايرناوس واكلمندس الروماني والسكندري أيضاً وغيرهم؟! وفي حديثهم عن النبوءات وتحريف اليهود للعهد القديم بل وتحريف النصارى أيضاً للعهد القديم .. رأينا العجب ..

    وليس هذا فقط .. بل ولنا خير شاهد على تحريف كتب الأولين وهو تحريف تاريخ اليهود للمؤرخ اليهودي فلافيوس يوسيفوس على يد المؤرخ الكنسي يوسيبيوس القيصري .. في محاولة منه لإدخال اسم يسوع ومحاولة منه لاثبات تاريخية شخصية يسوع بالكذب .. وصارت كذبة يوسيبيوس عند النصارى الآن كأنها حقيقة كتبها يوسيفوس .. ويذكرها النصارى في كتبهم للتدليل على وجود يسوع التاريخي ..

    ولأن الأمر قد وصل إلى هذا الحد من الجهل فكتبت هذا للرد على هذه الترهات التي تفوه بها بنو عبد يسوع .. هداهم رب يسوع!

    ملاحظة : لن أذهب في هذا المقال للمخطوطات إذ الأمر فيها منتهي .. ولكن المقال عن كتابات الآباء فقط!

    ونبدأ على بركة الله,

    القديس اكلمندس السكندري
    St. Clement Of Alexandria


    الكثير من المصادر القديمة التي كان من المتوقع أن يوجد فيها نص التثليث قد وجدناه محذوفاً منها وليس له أصل فيها البتة!!

    فقد شدّدّ اكلمندس السكندري (200 م) في كتاباته على الثالوث, وعلى الرغم من ذلك فإن اقتباسه لفقرة رسالة يوحنا الأولى لم تحوي الصيغة التثليثية؟!

    والجدير بالذكر أنه قد كتب في تعليقاته على رسالة يوحنا الأولى تعليقا على 1يو 5/6 و 1يو 5/8 وأسقط 1يو 5/7 تماماً .. فهل يعني ذلك إلا أنها لم يكن لها أي وجود في مصادر اكلمندس السكندري؟!

     ANF 2.05.49 St. Clement Of Alex. - Fragments of Clement - Chap. III ( Comments on the First Epistle of John )

    1Jo_5:6. He says, “This is He who came by water and blood;” and again, -
    1Jo_5:8 “For there are three that bear witness, the spirit,” which is life, “and the water,” which is regeneration and faith, “and the blood,” which is knowledge; “and these three are one.” For in the Saviour are those saving virtues, and life itself exists in His own Son.

    https://www.newadvent.org/fathers/0211.htm

    1يو [5 : 6] يقول: "هَذَا هُوَ الَّذِي أَتَى بِمَاءٍ وَدَمٍ؛" وكذلك,-

    1يو [5 : 8] " وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ" وهي الحياة, "وَالْمَاءُ" وهو الولادة الجديدة والإيمان, "وَالدَّمُ." وهو المعرفة, "وَالثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدِ." إذ في المخلص هذه الصفات المخلصة, والحياة ذاتها توجد في ابنه.

    انتهى

    وهكذا فإنا لا نرى في اقتباس اكلمندس السكندري أية إشارة إلى النص الثالوثي على الرغم من أهميته الشديدة في المعتقد والأصول المسيحية الأرثوذكسية القويمة .. فهل هذا له تفسير إلا أن هذا من تحريف النصارى لكتابهم المقدس وأن اكلمندس لا يعلم عنه شيئا قط؟!!!

    القديس ثيوفيلس الأنطاكي
    St. Theophilus of Antioch


    القديس ثيوفيلس الأنطاكي من آباء القرن الثاني .. وقد كتبت فيه من قبل عن ثالوثه الخاص ( الآب والابن والحكمة) .. اضغط هنا

    والسؤال هنا في هذا الموضوع .. هل كان لثيوفيلس الأنطاكي أي علم أو دراية بهذه الفقرة التي نحن بصدد الحديث عنها في كتابات آباء بني عبد يسوع الأولين؟!

    لا أرى أن لهذا الأب العظيم أي دراية أو علم بنص الثالوث الشهير وإلا لما أخطأ هذا الخطأ الشنيع في أهم أصل من أصول المعتقد النصراني القويم ..

    العلامة اللاهوتي أوريجانوس
    Origen of Alexandria


    العلامة الشهير رفيع الشأن أوريجانوس .. الذي لو كتبنا في هرطقاته وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ.

    هو العلامة اللاهوتي الشهير .. في تعليقه على إنجيل يوحنا اقتبس صراحةً نص رسالة يوحنا الأولى 5/8 .. ولم يلق بالاً لنص 1يو 5/7 وكأنه كتب في نسخته بخط شفاف .. فما تفسير النصارى مدعو أصولية العدد "المفبرك" لفعلة اللاهوتي الشهير أوريجانوس؟!

    راجع إن شئت
     ANF 9.13.12 Origen - Commentary on Gospel Of John - Book VI. - Chap. XXVI

    القديس ترتليانوس
    Saint Tertullian


    القديس العظيم ترتليانوس في كتابه ضد بركسيس الذي كتبه تقريبا عام 210 م , يحاول جاهدا إثبات الثالوث إذ يقتبس نص يوحنا 10/30 [ أنا والآب واحد] وعلى الرغم من ذلك لا يقتبس 1يو 5/7 ذي الدلالة القاطعة .. فأي حديث بعده تنطقون؟!

     ANF 3.01.60 St. Tertullian - Against Praxes - Chap. VIII, Chap. XXII., Chap. XXV

    وذكر ترتليانوس فيه أدلة عديدة على ألوهية يسوع منها يو1/1 ويو14/11 وغيرها فلماذا لم يذكر ترتليانوس النص الثالوثي وهو في أشد الحاجة إليه هنا وقد ذكر يو 10/30 ليؤكد على الوحدة بين الآب والابن؟!

    واقتبس ترتليانوس النص في يوحنا 10/30 كثيراً في شروحاته للثالوث والوحدة المزعومة بين الأقانيم .. ولا يزال السؤال المحير قائماً لماذا لم يستدل به ترتليانوس؟!!

    فنجده مثلا في فصل 25 أو XXV يقول

    These Three are, one95 essence, not one Person,96 as it is said, “I and my Father are One”(John x. 30.) in respect of] unity of substance not singularity of number.

    https://www.ccel.org/ccel/schaff/anf03.v.ix.xxv.html

    هؤلاء الثلاثة هم جوهر واحد وليسوا أقنوماً واحداً, لأنه قيل: "أنا والآب واحد" مع الأخذ في الإعتبار بوحده الجوهر لا وحدة العدد.

    انتهى

    وكما نرى فإن الضال لم يذكر أي شيء ولا حتى أي إشارة إلى نص الثالوث وهو في أشد الحاجة إليه!!!

    لماذا يا ترى؟! هل يستطيع أحد النصارى بالأخص الذين يؤمنون بما يسمى عصمة الكتاب المقدس أن يشرح لنا هذا الأمر؟!

    لماذا تستندون إلى أقوال واهية في كتابات ترتليانوس وتقولون أنه يستدل بالفقرة في حين أنه لا يذكرها البتة بل ويستدل على قوله "هؤلاء الثلاثة من جوهر واحد" بنص "أنا والآب واحد" .. فهل هذا يعقل يا أولي الألباب؟!

    يتبع ...

  • #2
    القديس كبريانوس
    Saint Cyprian


    يدعي مدلسو بني عبد يسوع أن في كتابات كبريانوس اقتباس مباشر لنص الثالوث المدسوس .. فهل إدعائهم صحيح؟ .. هذا ما سنبينه بفضل الله في الأسطر التالية ..

    كبريانوس أحد آباء القرن الثالث وقد كتب فيما يظهر للقارئ أنه استشهاد بنص موجود وقال سكريفينر أنه يصعب أن يصدّق أن كبريانوس لم يقتبس نصاً .. ولكن هذا القول أمامه عوائق كثيرة .. لعلها مسرودة فيما كتبه د. دانيال والاس رداً على من قال بأن ما كتبه كبريانوس استشهاد منه بنص كتابي ولعلنا نترجم بعضه .. فيقول د. والاس:

    The Comma Johanneum and Cyprian

    By: Daniel B. Wallace , Th.M., Ph.D.

    كتب إلي صديق في مؤخرا بخصوص قراءة ترجمة الملك جيمس King James Version لنص رسالة يوحنا الأولى 5/7-8 .. وقد لاحظ أنِّي لم أذكر كبريانوس في مقالتي بخصوص هذا النص حيث أن البعض يقول أنه إقتبس نفس النص المذكور في رسالة يوحنا تماما كما ذكرته ترجمة الملك جيمس!!! (( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد. والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح والماء والدم. والثلاثة هم في الواحد. )) والسؤال الآن: هل حقاً إقتبس كبريانوس كلامه من نسخة من نسخ رسالة يوحنا الأولى التي تحوي هذه الصيغة التثليثية؟ لو كان الأمر كذلك لكان في غاية الأهمية.. فكبريانوس عاش في القرن الثالث, وسيكون أقدم شخصية اقتبست هذا النص!! . ولكن قبل أن نلتفت لكتابات كبريانوس هناك خلفية لهذا الموضوع وجب عرضها .. هذا النص لم يظهر إلا في 8 مخطوطات, غالبا في الحواشي وكلها مخطوطات متأخرة .. وقال بروس متزجر في كتابه الشهير ****ual Commentary on The Greek New Testament - 2nd Edition , فقال بعد تعليقه على المخطوطات في صفحة 648:

    (2) لم يقتبس النص أي أب من الآباء اليونانيين, والتي لو كانوا يعلمون عنه شيء لأستشهدوا به في جدالاتهم اللاهوتية حول الثالوث في هرطقات (سابيليوس و آريوس) .. وأول ظهور لها في نص يوناني كان في 1215 في النسخة اليونانية من (Latin) Acts of the Lateran Council ..
    (3) هذه الفقرة لا توجد في كل المخطوطات القديمة (السيريانية, والقبطية, والأرمينية, والأثيوبية, والعربية, والسلافية) باستثناء اللاتينية؛ ومع ذلك في لا توجد في كل من (أ) اللاتينة القديمة في صورتها القديمة (ترتليانوس كبريانوس أوغسطينوس) ولا في الفالجيت - الفولجاتا (ب) كما كتبها Jerome .. ولا (ت) كما راجها Alcuin

    انتهى الاقتباس من كتاب بروس متزجر ويكمل والاس قائلاً:

    وأول مثال نراه لإقتباس هذه الفقرات كجزء من الرسالة كانت في القرن الرابع في رسالة لاتينية بعنوان Liber Apologeticus فصل (4) منسوبة للمهرطق الأسباني بريسيليان (مات في 385) أو لتلميذه الأسقف انستانتيوس.. ويظهر بوضوح لمعان هذه الفقرات عند تفسير العدد 8 بأنه يشير إلى الثالوث (8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم ) وظهرت أولا كتفسير لهذه الكلمات في الهوامش ومنها وجدت طريقها إلى متن النص.

    وهكذا , يجب أن نميز بكل حرص بين النص الحقيقي الذي يقتبسه كبريانوس وبين تفسيراته!! فكما قال متزجر: اللاتينية القديمة التي استخدمها كبريانوس لا تعطي أي دليل على وجود النص .. وفي الناحية الأخرى مع ذلك لا نرى كبريانوس قد أظهر دليلاً لوضع هالة لاهوتية حول النص .. وفي كتابه De catholicae ecclesiae unitate 6 قال:

    "The Lord says, ‘I and the Father are one’; and again it is written of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit, ‘And these three are one.’"

    قال الرب "أنا والآب واحد", ومرة أخرى فإنه مكتوب عن الآب وعن الابن وعن الروح القدس, "وهؤلاء الثلاثة هم واحد".

    فالواضح من كلامه أنه يشرح 1يوحنا 5 : 8 وأنه يقصد أن الثلاثة شهود تشير إلى الثالوث. وبوضوح كان لابد له أن يفسرها بهذه الطريقة .. ويكمل د. والاس:
    حيث أن يوحنا 10/30 تتعامل مع فكرة الوحدة, ووحدت بين الآب والإبن كان لزاماً على كبريانوس أن يبحث عن نص يتحدث عن الروح القدس أيضا ويستخدم نفس أسلوب يوحنا 10/30 .. وهذا هام إلى حد بعيد , ومع ذلك, فإن:

     لم يقتبس كبريانوس "عن الآب وعن الإبن وعن الروح القدس" كنص كتابي وإنما هو وبوضوح كان يشرح "الروح والماء والدم".

     نجد ان العبارة في نص التثليث واضحة "الآب والكلمة والروح القدس", ولكن كبريانوس لم يقتبس النص هكذا, بل يقول "عن الآب وعن الابن وعن الروح القدس" وهذا دليل على عدم علمه بالنص كجزء من الرسالة .. فالمتوقع منه أن يقتبس النص كما هو صريحاً في الرسالة بنفس كلماته فمعناه واضح .. ولكنه لم يفعل هذا وهذا يشير إلى أن ما كتبه كان تفسيراً تثليثياً لنص 1يو 5/8 فرضه كبريانوس.

    ثم يذكر د. والاس ما قاله "ميشيل ماينارد" الذي صنف كتابا في تاريخية الجدال على هذا النص وكان تعليقه:

    "يعتبر كبريانوس من الذين يقتبسون حرفياً من الكتاب" .

    وهذا صحيح ويخالف تماماً الرأي القائل بأن كبريانوس اقتبس هذا النص في كتابه, إذ أن ما اقتبسه كبريانوس من رسالة يوحنا هو فقط "هؤلاء الثلاثة هم واحد" .. أي الكلمات الموجودة في النص اليوناني فقط!

    وهكذا, فإن كبريانوس كان يشرح نص رسالة يوحنا الأولى 5 : 7-8 حيث فهم منه أنه يشير للثالوث, ولكن أن يكون كبريانوس قد رأى هذا النص في الرسالة واقتبسه فهذا من غير المحتمل .. ومما يؤيد ذلك المعضلة التاريخية الكبيرة التي تواجه كل من يحاول توثيق هذا النص وهي اختفاء هذا النص من كل المخطوطات اليونانية لألفية ونصف (1500 عام) , حيث أنها في البدء ظهرت في اللاتينية, بداية من المهرطق الاسباني برسيليان في 380 م , وهذا يوضح بسهولة سبب عدم وجودها في المخطوطات اليونانية القديمة .. وعليه فإن الأدلة التاريخية تقودنا إلى اتجاهين لا ثالث لهما:

    الأول: هذه القراءة قد أضافها بعض الكتبة اللاتينيين, والذين قد دفعهم الحماس للمعتقد لإضافة تلك الكلمات في النص المقدس

    الثاني: كانت هذه القراءة عبارة عن شرح كٌتِبَ على هامش بعض المخطوطات اللاتينية بين القرنين الثالث والرابع ثم وجد طريقه إلى المتن اللاتيني عن طريق كاتب لم يكن واثقاً من كون القراءة تعليقاً أم من أصل النص ..

    إلى هنا انتهى كلام د. دانيال والاس ويمكن مراجعته بالنص الإنجليزي في الموقع المذكور أعلاه ..

    أضف إلى ما قاله د. دانيال والاس أن كبريانوس في كتابات عدة في اثباته للوحدة بين الأقانيم لم يستدل بهذا النص قط .. إذ كان استدلاله الرئيسي بنص يو 10/30 فمثلاً انظر

     ANF 5.02.15 St. Cyprian - Epistle Of Cyprian - Chap. LXXV.

    5. And therefore the Lord, suggesting to us a unity that comes from divine authority, lays it down, saying, “I and my Father are one.” To which unity reducing His Church, He says again, “And there shall be one flock,474 and one shepherd.”

    https://www.newadvent.org/fathers/050675.htm

    فنجده يستدل على الوحدة بنص يو 10/30 فلماذا لا يستدل بنص 1يو 5/7 وهو أقوى منه بكثير؟!
    عجبت لأمر النصارى!

    يتبع ...
    التعديل الأخير تم بواسطة م. عمـرو المصري; الساعة 08-12-2006, 22:25.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ايه الحلاوه ديه وايه الجمال ده اعتقد ان المجمع المقدس فى الفاتيكان ينبغى ان يضمك والاستاد ايوب الى هيئته العليا
      استااااااااااد بارك الله فيك
      متابع-

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

        حياك الله أخي الحبيب مور زان .

        مقالة رائعة بحق وليس مجاملة ولكنه بحث جديد من نوعه بارك الله فيك وأثابك الله خيراً نتمنى أن تُكمل ما بدأته ونسأل الله أن ينفع بك .

        ولا شك أخي أن هذه القضية تثير الكثير من القلاقل عند النصارى , إذ أن الكثير الكثير من الطبعات قد حذفت هذا النص , ومنهم أحب أن يلعب بالبيضة والحجر فوضع النص ولكن بين قوسين , ومنهم من لا يستحي فوضعه كأنه نص أصيل ضمن الكتاب .

        فعجباً لهؤلاء القوم .

        لكن السؤال الأهم هو :

        إن كان هذا النص وضعي وليس بأصلي وقد تم إقحامه لمئات السنين بل وحتى الآن في بعض النسخ فماذا بقى لنقول أن الكتاب المقدس محرف ؟؟؟؟؟

        ثم كيف يتسنى لنا أن نعرف أنه ليس هناك المزيد من النصوص المُقحمة في قلب الكتاب ؟؟؟؟

        إن كان المُثَلِثين قد نجحوا في إقحام هذا النص في الكتاب , فكيف بعد ذاك نثق أنهم لم يقحموا نصوص أخرى تخدم أهوائهم كما حدث مع هذا النص وغيره ؟؟؟


        قالوا قديماً لا توجد جريمة كاملة .....

        وأنا أقول لا توجد جريمة مفضوحة أكثر من جريمة النصارى في كتابهم .

        فسبحان الله !!!!

        بعد كل هذا يأتي النصارى ويقولون أن الكتاب المحرف مقدس ؟؟؟؟؟

        جزاك الله خيراً أخي الحبيب مور ومرة أخرى بركات كثيرة من أجلك تنهمر عليك كما ينهمر المطر على سطح الماء فتحتاج إلى مظلة كبيرة عريضة مترامية الأطراف لتقيك إنهمار البركات .

        و .... وتقبل تحياتي .


        [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

        تعليق


        • #5
          القديس ديونيسيوس
          Saint Dionysius

          والقديس ديونيسيوس في شرحه للثالوث استدل بنصوص يو 10/30 وأيضا نص يو 14/10 .. وكان يتكلم عن الثالوث .. فهو في أشد الحاجة لهذا النص .. فلماذا لم يذكره إذاً؟!

          هل تملكون رداً يا نصارى أم أنكم تكررون ما تسمعون فقط ولا تعون ما تنقلون؟!

           ANF 7.05.02 Dionysius - Against the Sabellians

          3. That admirable and divine unity, therefore, must neither be separated into three divinities, nor must the dignity and eminent greatness of the Lord be diminished by having applied to it the name of creation, but we must believe on God the Father Omnipotent, and on Christ Jesus His Son, and on the Holy Spirit. Moreover, that the Word is united to the God of all, because He says, “I and the Father are one;” (Joh_10:30) and, “I am in the Father, and the Father is in Me.” (Joh_14:10) Thus doubtless will be maintained in its integrity the doctrine of the divine Trinity, and the sacred announcement of the monarchy.

          https://www.newadvent.org/fathers/0713.htm

          فنجده تكلم بكل وضوح عن حالة الابن بالآب من خلال نصى يو 10/30 ويو 14/10 .. وكأنه لم ير الروح ابتداءً ولم يذكر فيها نصاً واحداً يثلث يهوه! .. فلماذا لم يذكر ديونيسيوس هذا النص إن كان يعلم عنه شيء؟!!!!

          وقد قرأت رداً من قبل في محاولة فاشلة يائسة لإثبات أصولية نص الثالوث .. وفي محاولة منهم للرد على السؤال القاتل القائل : " لماذا لا نجد ذكراً لهذا النص في الحوارات المتعلقة بالثالوث في القرنين الثالث والرابع؟ أين ذهب هذا النص في مثل هذه الحوارات؟! " .. وهذا سؤال قاتل لا رد له إطلاقا .. فحاول أصحاب الموقع الرد قائلين أن هذه الحوارات لم يكن فيها حاجة للاستشهاد بهكذا نص إذ أن السابيلينية مثلاً يؤمنون بالثالوث إبتداءً ولكنهم لا يميّزون بين الأقانيم .. وهذا سبب واه جداً لا يستحق حتى الرد عليه إذ تأسيس المعتقد يلزم الاستشهاد بما يخصه .. ولكن قد رأينا في كتابات ديونيسيوس ضد السبلينية أنه استدل بنص أنا والآب واحد .. فلماذا استدل به إذاً وهم يؤمنون بالثالوث ابتداءً؟!

          واستشهاد ديونيسيوس هذا يدمر قولهم وينسف ردهم فيذره قاعاً صفصفاً ..

          القديس هيبوليتوس
          Saint Hippolytus

          كعادة الآباء عندما تكلم عن الوحدة بين الأقانيم لم يتعرض قط لنص 1يو 5/7 وإنما استشهد بـ يو 10/30 أنا والآب واحد .. فنجد في كتابات القديس هيبوليتوس مثلاً

           ANF 5.01.27 St. Hippolytus - Fragments - Part II

          7. If, again, he allege His own word when He said, “I and the Father are one,” (Joh_10:30) let him attend to the fact, and understand that He did not say, “I and the Father am one, but are one.”121 For the word are122 is not said of one person, but it refers to two persons, and one power.123 He has Himself made this clear, when He spake to His Father concerning the disciples, “The glory which Thou gavest me I have given them; that they may be one, even as we are one: I in them, and Thou in me, that they may be made perfect in one; that the world may know that Thou hast sent me.” (Joh_17:22, Joh_17:23)

          https://www.newadvent.org/fathers/0521.htm

          وهنا يتكلم هيبوليتوس عن التمايز بين الاقانيم مع الوحدة في الجوهر مستدلاً بـ يو 10/30 .. الذي لا يذكر إلا الآب والابن .. وفي موقف كهذا .. لماذا لم يذكر هيبوليتوس نص التثليث الشهير 1يو 5/7 .. أم أنه لم يكن موجوداً لديه؟!!!

          وهذا حال كل الآباء تقريباً .. فبالرغم من أن النص واضح وضوح الشمس .. إلا أننا لا نجد أحداً أقدم على استخدامه للتدليل على المعتقد مما يدل على قوة القول بتزوير هذا النص وعدم أصوليته بأي حال من الأحوال .. فهو مختف تماما من كل كتابات الآباء الذين يتشدق بهم النصارى .. فأي حديث لكم بعد ذلك يا نصارى؟!

          ولعل أحدهم يخرج علينا قائلاً إن الأب فلان الفلاني قال أن الآب والابن والروح القدس واحد .. وهذا اقتباس من رسالة يوحنا .. فهل هذا يستحق الرد عليه بعد الذي ذكرناه من كتاباتهم؟!

          فهذا لا يعدو كونه شرح للمعتقد الذي يؤمن به الرجل .. وهذا المعتقد لا يشترط أن ينبني على كتاب .. بل هو تقليد وانتشر بين الأجيال .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!

          وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم أحبتي في الله

            أخي الحبيب صفي الدين .. لا أستحق هذا الإطراء يا حبيب .. فمن أنا لتضعني مع الأستاذ أيوب

            الحبيب الغالي المشرف الكبير كبير أساقفة المنتدى المبارك .. أيوب ( المعود )

            كيف حالك أخي الحبيب؟

            لعل فيما كتبت رداً على سخافات النصارى الذين يؤمنون بما يسمى عصمة الكتاب المقدس .. وهذا التحريف يثبت أن الكتب قابلة للتحريف مع تعدد وانتشار نسخها .. إذ انطلت على العوام خدعة وجود هذا النص لمدة تزيد على نصف ألفية كاملة .. ويضع المتعجرفين من محاولي إثبات أصوليته في مآزق لا حصر لها ولا خروج منها إلا بالإقرار بتحريف الكتاب .. وليس أي تحريف .. فهو ليس تحريف بالخطأ أو سهو من النساخ كما يحاول أصحاب اللاهوت الدفاعي القول .. بل هي أخطاء مقصودة متعمدة لتدعيم عقائد وتثبيت إيمان .. والحمد لله رب العالمين

            تعليق


            • #7
              أخي الحبيب مور زان الموضوع كله لا يعدوا أن يكون مجرد عناد من النصارى واستكبار مع علمهم أن النص محرف مزور مُقحم في الكتاب المقدس .

              وهكذا حال كل أصحاب الباطل يجادلون عن الباطل مع علمهم أنهم على الباطل .

              وأتحدى أن يدخل أحد من النصارى ويرد على هذا الكلام ,, مع أن العشرات منهم سوف يمرون عليه ويقرأونه .


              بل لا أخفيك سراً أعلم أن منهم من لن يلقي بالاً بعد قراءة المقال ولن يستطيع إكماله لإدراكه أنه عاجز عن نقاش مثل هذه الأمور .

              نعم أدرك تماماً مشاعرهم تجاه حقائق كهذه عند قرائتها أو عرضها عليهم .

              لكن ما أجهله حقاً هو كيف يتصرف مع نفسه بعد أن يُدرك تلك الحقيقة ؟؟؟

              أعني أن الحقيقة قد وصلته وفهم من تلك الحقيقة أن كتابه محرف أو أنه لا يوجد ما يسمى بالثالوث وأن هذا من ضمن التحريف الذي يؤيدون به الباطل ,, !!! وأن المسيح ليس بإله وأنه ليس أحد الأقانيم اللاهوتيه !!!!

              فماذا هو فاعل ؟؟؟؟؟

              كيف يتعامل مع نفسه ليسكتها ويجعلها ترضى بما هي عليه من الباطل ؟؟؟

              أنظر ...... لقد علم أنه على الباطل والحقائق أمامه واضحة وضوح الشمس من قلب كتبه ومراجعه وأقوال علمائه والآباء الأوائل .... علم أنه لا تثليث وعلم أن كتابه محرف وتم إضافة نصوص فيه ولا شك تم الحذف ..... فكيف يُحَّيد نفسه وفكره كي يبقى على ما هو عليه من الباطل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              هذه مُعضلة ولا تفسير لها إلا الخوف من التغيير ... نعم إستحب الباطل لأنه إعتاد عليه حتى بعد أن علم أنه على باطل .



              بالضبط كالمدمن يعلم أن المخدرات تقتله ولكنه يحبها ولا يريد أن يتركها ....



              أو كمن يزني ويعلم أن الزنا حرام ولكنه وقع في الزنا وحببه الشيطان إلى قلبه فاستحب البقاء عليه ,, مع علمه أن العفة أطهر .



              وهناك نوع آخر يعلم أنه على الباطل ولكنه يتجه للعدوانية ضد الحق مع علمه أنه على الباطل وأنه يحارب الحق ....



              لو قلنا مثلاً أنهم لا يعلمون لكان الأمر هين ولكن هاهم يعلمون فماذا هم فاعلون ؟؟؟



              علموا وظهر لهم الحق ولكنهم يحسدون أصحاب الحق وتشتعل نفوسهم بالحقد والحسد على أن مَن الله على غيرهم بالحق فبدل أن يتبعوه يحاربوه !!!!

              لكن هل هم حقاً يضرون الإسلام أو المسلمين ؟؟؟ هل هم حقاً يضرون الحق ؟؟؟؟





              إنهم يعلمون ونحن نعلم أنهم يعلمون أنه ليس من الممكن عقلاً أن يكون محمد ليس بنبي أو أنه كذاب بل هو نبي وهم يعلمون ذلك ولكن





              يقول ربك رب العزة في محكم قوله



              قــُــــل :



              ما عليك أخي إن هو إلا مرور الليل والنهار يمران فيحيكان خيوط السنون فنقول كما قال ربنا في كتابه



              وما يكلفنا الله إلا أنفسنا وما علينا إلا أن بينّا لهم فإن أنكروا فلا نقول إلا كما قال الله :

              وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ


              [هود : 122]


              [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

              تعليق


              • #8
                والله وحشتني أخي مور ووحشني صوتك والشيخ أبو عبد الرحمن والإخوة كلهم يسألون عنك والشيخ دائم السؤال عنك أتمنى أن يتيسر لك الحال لتعود إلى الغرفة بارك الله فيك ونفع الله بك .

                أخي صفي الدين بل أنا ومور زان وكل الإخوة خدام المسلمين في سبيل الله وبإذنه تعالى سنذهب للفاتيكان كما قلت وهذا أملنا كلنا ولكن سنذهب ونحن نحمل المعاول والحجارة .

                أما عن المعاول فهي لهدم الأوثان التي تملأ الفاتيكان .

                وأما الحجارة فهي لبناء مسجد لله يصلي فيه عباد الله لا عباد الأوثان والصلبان والبشر.

                نسأل الله أن يُعجّل بفتح قريب ونصر منه .

                قل آمين .



                قلت آمين ؟؟؟


                وأنا وكل من يقرأ هذه الرسالة نقول آمين , سائلين الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان وأن يرزقهم وإيانا الشهادة في سبيله اللهم آمين آمين .

                ومرة أخرى مقال رائع أخي الحبيب مور زان .

                وصدق القائل منهم : إن التحريف كان منتشراً بين الأولين إما لتأييد الدين أو لدفع الشبهات والرد على المعترضين .

                أسأل الله أن يوفقك في دراستك وأن ييسر لك أمرك ويتجاوز عن سيئاتك ويرحم والديك ووالدينا من النار وأن يحسن خاتمتك ويغفر لنا ولك .

                و....وتقبل تحياتي .



                [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                تعليق


                • #9
                  يعلم الله يا حبيب كم أني مشتاق إليكم .. ولا يمنعني من دخول البالتوك إلا الوقت والظروف .. والله المستعان

                  سلم لي على الشيخ أبو عبد الرحمن والإخوة والأخوات جميعاً


                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم الهم امين امين امين امين امين امين امين امين امين امين اخينا واستادنا ومشرفنا ايوب2
                    وبارك الله فيك وفى الاخ الاستاد الكبير مورزان وظلنا الله تعالى جميعا بظله يوم لا ظل الا ظله فكلنا اساتده وطلاب علم متحابين فى الله من فضله تبارك وتعالى

                    تعليق


                    • #11
                      اللهم آمين أخي الحبيب صفي الدين

                      تعليق


                      • #12

                        استعرضت فيما سبق الأدلة التي سُقتها من كتابات آباء ما قبل نيقية للبرهنة على تحريف الصيغة التثليثية {الذين يشهدون ثلاثة في السماء الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد والذين يشهدون في الأرض ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد} فاستشهدت باكليمندس السكندري (ت 211-216 م) وثيوفيلس الأنطاكي (ت 185 م) وأوريجانوس (ت 254 م) وترتليانوس (ت 230 م) وكبريانوس (ت 258 م) وديونيسيوس (ت 265 م) وهيبوليتوس (ت 236 م) .. وأنتقل الآن إلى آباء نيقية وما بعدها ..

                        القديس أوغسطينوس أسقف هيبو


                        القديس أوغسطينوس (354 – 430 م) أحد أشهر الآباء اللاتين[1] على الإطلاق في تعليقاته على رسالة يوحنا الأولى .. نجده يقتبس النصوص 1يو 5/7-8 .. ولا تحتوي الفقرة على الصيغة التثليثية .. فيقتبسها كالتالي[2]:


                        وكما نرى الترجمة في العمود الأيسر وقد وضعت تحتها خطًا أحمرًا تقول: "هناك ثلاثة شهود, الروح والماء والدم, وهؤلاء الثلاثة واحد" !!
                        حتى أن المُعلِق على الترجمة يقول[3]:
                        يبدو أن القديس أوغسطينوس لا يعلم شيئًا عن الصيغة التثليثية وهو ما لم يُفسره ميل ذلك الذي أكد على أن النُسخ المُتداولة بأفريقيًا في الفترة ما بين القديس كبريانوس والقرن الخامس كانت تحوي هذه الصيغة!!

                        فمن المؤكد الآن أن النُسخ اللاتينية التي ينقل عنها أوغسطينوس لم تكن تحوي الصيغة التثليثية وهذا يُثبت بطلان وجودها في النُسخ التي تداولها آباء النصارى كبريانوس وترتليانوس وغيرهما, إذ أنها منسوخة عنها!!!
                        -----------------------------------------------------------

                        [1] يُطلق على الآباء الذين يكتبون باليونانية الآباء اليونانيين ( Greek fathers ) ومن أشهرهم إيريناؤس واكليمندس السكندري وأوريجين وأثاناسيوس وغيرهم أما الذين يكتبون باللاتينية فيُطلق عليهم الآباء اللاتينيين ( Latin fathers ) ومن أشهرهم ترتليانوس وكبريانوس وأوغسطينوس وأمبروسيوس وغيرهم.

                        [2] NPNF1-07. St. Augustin: Homilies on the Gospel of John; Homilies on the First Epistle of John; Soliloquies. pp. 526

                        [3] Ibid


                        تعليق


                        • #13
                          القديس أمبروسيوس أسقف ميلانو

                          القديس أمبروسيوس ( 340 – 397 م) أسقف ميلانو يفاجئنا هو الآخر بجهله التام بالصيغة التثليثية في رسالة يوحنا الأولى .. فيقتبسها القديس كالآتي
                          [1]:


                          فيقول تحديدًا في ك3 ف10 ع67:
                          ولكن نفس الإنجيلي, يجعلها واضحة حيث يكتب عن الروح القدس في مكان آخر: "يسوع المسيح آتى بماء ودم, لا بالماء فقط, ولكن بماء ودم. والروح تشهد لأنها حق؛ لأن هناك ثلاثة شهود, الروح والماء والدم, وهؤلاء الثلاثة واحد".

                          فأين الصيغة الثالوثية عند أمبروسيوس؟! .. يبدو أن حاله لا يختلف عن حال أوغسطينوس!!

                          -------------------------------------

                          [1] NPNF2-10. Ambrose: Selected Works and Letters, pp. 144

                          تعليق


                          • #14
                            القديس البابا ليو الثالث


                            البابا ليو الثالث ( ؟؟ - 816 م ) استشهد هو الآخر بنص رسالة يوحنا الأولى في رسالته إلى فلافيان .. وهذا نص الرسالة [1]:



                            وأمامكم في الجزء المظلل بالأحمر على يمين الصفحة اقتباس البابا ليو الثالث لنص رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 الأعداد 7-8 .. فيقتبسها كالآتي:
                            لأن هناك ثلاثة شهود, الروح والماء والدم, وهؤلاء الثلاثة واحد
                            واضح من اقتباس القديس ليو الثالث في القرن التاسع الميلادي أنه لا يعلم شيئًا عن صيغة الشهود السماويين أو الصيغة التثليثية .. وفي هذا دليل دامغ على أن تلك الصيغة لم تكن انتشرت أو دخلت إلى النُسخ اليونانية المعروفة لدى البابا ليو الثالث حتى القرن التاسع الميلادي!!! .. فمن ذا الذي يأتي بعد ذلك ليقول أن تلك الصيغة كانت معروفة بين الناس ولكن لم يكن هناك داع لاقتباسها أو الحديث عنها؟!!!

                            وفي هذا دليل أيضًا على أن التحريف يدخل إلى النُسخ اليونانية في عصور متأخرة فيما بعد ظهور .. بل وانتشار الإسلام ..

                            كانوا هؤلاء هم الذين وقفت عليهم واقتبسوا النص محل البحث تحديدًا .. ولم أقف على غيرهم من سلفهم أو خلفهم من آباء نيقية وما بعدهم قد اقتبسوا هذا النص تحديدًا .. فالغالب على حديثهم بعد ذلك عن الثالوث حديث فلسفي بحت بعيد عن الاستشهاد بنصوص الكتاب .. وإن كان هناك استشهاد فلن يكون بهذا النص المُحرف محل البحث

                            والله المُوفِق
                            --------------------------

                            [1] NPNF2-12. Leo the Great, Gregory the Great, pp. 42

                            تعليق


                            • #15

                              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X