الرد على سفسطة تلميذ ذو الفرار بخصوص عتاب الله للانبياء في القران :
يقول تلميذ ذو الفرار :
ذكر تلميذ ذو الفرار امثلة من القران على عتاب الله عز وجل لداود و سليمان عليهما الصلاة و السلام ليحاول ان يؤصل القاعدة التي اخترعها من نفسه وهو " ضرورة تصريح القران بالمغفرة بعد وقوع الزلة من الانبياء " و الحقيقة ان المصدر الذي اقتبس منه لا يصرح بهذه القاعدة و لكنه يذكر توبة داود عليه الصلاة و السلام بعد زلته في قضية الخصمين و كان ضرب مثال او مثالين يكفي لترسيخ قاعدة معينة من الذهن حتى و ان لم يقع التصريح !!!
و اقول هذه قاعدة لا نجد لها ركيزة ثابتة بمعنى لا يلزم من وقوع التصريح في القران بعتاب الله عز وجل للانبياء او لاحد الانبياء ان يتبعها بعد ذلك بذكر المغفرة و التوبة على هذا النبي او يذكر توبة النبي .
و في ذلك امثلة اضعها :
عتاب الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : ((عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10))
نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله :
((الثانية : الآية عتاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في إعراضه وتوليه عن عبد الله بن أم مكتوم . ويقال : عمرو بن أم مكتوم ، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، وعمرو هذا : هو ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وهو ابن خال خديجة - رضي الله عنها - . وكان قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين ، يقال كان الوليد بن المغيرة ...الثالثة : أقبل ابن أم مكتوم والنبي - صلى الله عليه وسلم - مشتغل بمن حضره من وجوه قريش يدعوهم إلى الله تعالى ، وقد قوي طمعه في إسلامهم وكان في إسلامهم إسلام من وراءهم من قومهم ، فجاء ابن أم مكتوم وهو أعمى فقال : يا رسول الله علمني مما علمك الله ، وجعل يناديه ويكثر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل بغيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء : إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد ; فعبس وأعرض عنه ، فنزلت الآية . قال الثوري : فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه ويقول : " مرحبا بمن عاتبني فيه ربي " . ويقول : " هل من حاجة " ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما . قال أنس : فرأيته يوم القادسية راكبا وعليه درع ومعه راية سوداء .))
نقرا من كتاب آيات عتاب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ضوء العصمة والإجتهاد الباب الثالث النوع الثالث عتاب التحذير ((أما النوع الثالث من أنواع العتاب لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو ما أطلقنا عليه عتاب التحذير.
ويقصد به التخويف من عاقبة فعل يتوقع ضرره في أسلوب يحمل شيئاً من الشدة يختلف باختلاف مواقف العتاب دون أن يذكر في النص شىء من عقوبة أو وعيد.
ويشترك عتاب التحذير مع عتاب التنبيه في أن كلا منهما فيه تخويف من عاقبة مثل هذا الفعل لو تكرر، وينفرد عتاب التحذير عن عتاب التنبيه في أن أسلوب عتاب التحذير لا يخلو من شدة تُقرِّبُه من الإنذار. ))
وقد ورد في السنة الصحيحة عتاب الله عز وجل لموسى عليه الصلاة و السلام و لم يصرح بعدها بالتوبة .
نقرا من صحيح البخاري كتاب العلم
(( 122 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا البَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ؟ فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَحَمَلاَ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا، فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا، وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا،...))
يقول المنصر تلميذ ذو الفرار بعدها
كلام عبارة عن ذر الرماد في العيون لا اقل و لا اكثر مجرد نفخ في النفس و بعد كل هذا الترقيع في النفس جاء لينقل هذا النص من تفسير تيسير اللطيف المنان للسعدي رحمه الله :
((فأمر الله الحوت أن تلقيه بالعراء، فخرج من بطنها كالفرخ الممعوط من البيضة في غاية الضعف والوهن، فلطف الله به، وأنبت عليه شجرة من يقطين، فأظلته بظلها الظليل حتى قوي واشتد، وأمره الله أن يرجع إلى قومه فيعلمهم ويدعوهم، فاستجاب له أهل بلده مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا فمتعناهم إلى حين.
وفي هذه القصة عتاب الله ليونس صلى الله عليه وسلم اللطيف، وحبسه في بطن الحوت؛ ليكون كفارة وآية عظيمة وكرامة ليونس، ومن نعمة الله عليه أنه استجاب له هذا العدد الكثير من قومه، فكثرة أتباع الأنبياء من جملة فضائلهم. ))
و لا ادري اين هو الدليل القاطع في كلامه بان العتاب للنبي في القران ينبغي ان يلازمه تصريح بالتوبة ؟؟؟!!!! فليس من الضروري ان مثالا واحدا او اثنين او ثلاثة ينطبق على الجميع ليكون قادعة مرسخة بل لم يصرح السعدي رحمه الله بهذا بل ان السعدي رحمه الله استخدم نفس هذا المصطلح و هو العتاب اللطيف في قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن ام مكتوم رضي الله عنه في سورة عبس
نقرا من تفسير السعدي :
((وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.
وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال: { عَبَسَ } [أي:] في وجهه { وَتَوَلَّى } في بدنه، ))
بالمناسبة يا جهبذ زمانك هي تكتب كتبك و ليس كتبى
يتبع
يقول تلميذ ذو الفرار :
طيب مش هزعلك هطبق نفس كلامك اللى بتقول فيه : "فتساوى نبى الله يونس على نفس هذه القاعدة مع الانبياء "
طيب تعال نشوف القاعدة ماشيه ازاى مع الانبياء من التفسير الموضوعى اللى انت جبته برضوا :
طيب تعال نشوف القاعدة ماشيه ازاى مع الانبياء من التفسير الموضوعى اللى انت جبته برضوا :
و اقول هذه قاعدة لا نجد لها ركيزة ثابتة بمعنى لا يلزم من وقوع التصريح في القران بعتاب الله عز وجل للانبياء او لاحد الانبياء ان يتبعها بعد ذلك بذكر المغفرة و التوبة على هذا النبي او يذكر توبة النبي .
و في ذلك امثلة اضعها :
عتاب الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : ((عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10))
نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله :
((الثانية : الآية عتاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في إعراضه وتوليه عن عبد الله بن أم مكتوم . ويقال : عمرو بن أم مكتوم ، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، وعمرو هذا : هو ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وهو ابن خال خديجة - رضي الله عنها - . وكان قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين ، يقال كان الوليد بن المغيرة ...الثالثة : أقبل ابن أم مكتوم والنبي - صلى الله عليه وسلم - مشتغل بمن حضره من وجوه قريش يدعوهم إلى الله تعالى ، وقد قوي طمعه في إسلامهم وكان في إسلامهم إسلام من وراءهم من قومهم ، فجاء ابن أم مكتوم وهو أعمى فقال : يا رسول الله علمني مما علمك الله ، وجعل يناديه ويكثر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل بغيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء : إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد ; فعبس وأعرض عنه ، فنزلت الآية . قال الثوري : فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه ويقول : " مرحبا بمن عاتبني فيه ربي " . ويقول : " هل من حاجة " ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما . قال أنس : فرأيته يوم القادسية راكبا وعليه درع ومعه راية سوداء .))
نقرا من كتاب آيات عتاب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ضوء العصمة والإجتهاد الباب الثالث النوع الثالث عتاب التحذير ((أما النوع الثالث من أنواع العتاب لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو ما أطلقنا عليه عتاب التحذير.
ويقصد به التخويف من عاقبة فعل يتوقع ضرره في أسلوب يحمل شيئاً من الشدة يختلف باختلاف مواقف العتاب دون أن يذكر في النص شىء من عقوبة أو وعيد.
ويشترك عتاب التحذير مع عتاب التنبيه في أن كلا منهما فيه تخويف من عاقبة مثل هذا الفعل لو تكرر، وينفرد عتاب التحذير عن عتاب التنبيه في أن أسلوب عتاب التحذير لا يخلو من شدة تُقرِّبُه من الإنذار. ))
وقد ورد في السنة الصحيحة عتاب الله عز وجل لموسى عليه الصلاة و السلام و لم يصرح بعدها بالتوبة .
نقرا من صحيح البخاري كتاب العلم
(( 122 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا البَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ؟ فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَحَمَلاَ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا، فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا، وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا،...))
يقول المنصر تلميذ ذو الفرار بعدها
. قلتلك الحق دائما بيكون زى الشمس فى الكتب مش محتاج اللف والدوران دا كله لكن تعال اثبت ليك من تفسير من كتبى انا بقى انى العتاب ياتى فى البدايه
((فأمر الله الحوت أن تلقيه بالعراء، فخرج من بطنها كالفرخ الممعوط من البيضة في غاية الضعف والوهن، فلطف الله به، وأنبت عليه شجرة من يقطين، فأظلته بظلها الظليل حتى قوي واشتد، وأمره الله أن يرجع إلى قومه فيعلمهم ويدعوهم، فاستجاب له أهل بلده مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا فمتعناهم إلى حين.
وفي هذه القصة عتاب الله ليونس صلى الله عليه وسلم اللطيف، وحبسه في بطن الحوت؛ ليكون كفارة وآية عظيمة وكرامة ليونس، ومن نعمة الله عليه أنه استجاب له هذا العدد الكثير من قومه، فكثرة أتباع الأنبياء من جملة فضائلهم. ))
و لا ادري اين هو الدليل القاطع في كلامه بان العتاب للنبي في القران ينبغي ان يلازمه تصريح بالتوبة ؟؟؟!!!! فليس من الضروري ان مثالا واحدا او اثنين او ثلاثة ينطبق على الجميع ليكون قادعة مرسخة بل لم يصرح السعدي رحمه الله بهذا بل ان السعدي رحمه الله استخدم نفس هذا المصطلح و هو العتاب اللطيف في قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن ام مكتوم رضي الله عنه في سورة عبس
نقرا من تفسير السعدي :
((وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.
وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال: { عَبَسَ } [أي:] في وجهه { وَتَوَلَّى } في بدنه، ))
بالمناسبة يا جهبذ زمانك هي تكتب كتبك و ليس كتبى
يتبع








تعليق