إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ادعو كل النصارى هنا الدخول في الإسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الإنجيل كتاب إلهي نزل من السماء على المسيح عليه بلغته الآرامية التي هي متفرعة من العبرية.. كالتوراة والقرآن.. فنحن المسلمون نعتقد أن التوراة والإنجيل والقرآن كتب إلهية، ليس فيها إلا كلام الله عز وجل.. وليس فيها أي حرف من كلام البشر..
    أما عند النصارى فهم يقولون على التوراة أنها كتاب وألواح منزلة من السماء.. وهي كلام الله عز وجل فقط.. أما الإنجيل عندهم، فكما كان متعارف عليه من القرن الثالث الميلادي، أن كل كتاب فيه سيرة المسيح يقولون عليه إنجيلا.. فهو ليس كلام الله عز وجل، ولكن كلام الإنسان الذي كتب سيرة المسيح عليه السلام، ولم ينزل من السماء، وليس بلغة المسيح الآرامية.. وبذلك أصبح هناك أكثر من مائة إنجيل.. نحن المسلمون، عندنا من كتب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، أو أحاديثه لا نعتبرها قرآنا، ولكن نقول عليها كتب حديث أو كتب سيرة.. يعني أن المائة إنجيل توازي عند المسلمين كتب السيرة وكتب الأحاديث، لا توازي القرآن والتوراة كلام الله عز وجل..
    ولو تدبرنا الآيات التالية نفهم هذا المعنى، يعني أن الإنجيل كتاب إلهي نزل من السماء، ليس كتابا فيه سيرة المسيح ولا كلام المسيح عليه السلام..


    فالعجب للنصارى، يقولون بأن التوراة كتاب إلهي فيه سيرة المسيح ولا يعترفون بأن الإنجيل كتاب نزل من السماء.. بل هو مثل إنجيل لوقا، عبارة عن رسالة من لوقا إلى شخص اسمه "ثاوفليس". لم ينزل من السماء ولا هو كلام الله عز وجل..


    وكذلك الثناء على الإنجيل في القرآن ووصفه ليس موجودا في أناجيل العهد الجديد.. كما في الآيات التالية:
    قال تعالى:
    {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران : 2] {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ (4)} [آل عمران :3،4]


    {ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل} [آل عمران : 48]


    {وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين} [المائدة : 46]


    وقد جمع القرآن الثلاثة الأماكن التي نزلت فيها الكتب السماوية الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن في سورة التين:
    قال تعالى:
    {والتين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين (3)} [التين : 1-3]
    فالتين والزيتون لأنهما من ثمار فلسطين حيث نزل الإنجيل. وطور سينين حيث نزلت التوراة، والبلد الأمين مكة حيث نزل القرآن..


    وهي نفسها بشارة في سفر التثنية، ذكر فيها سيناء وفلسطين ومكة.
    سفر التثنية اصحاح 33:
    2 فقال:"جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلالا من جبل فاران واتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم.
    وفاران كما أثبت بعض الباحثين هي مكة.

    تعليق


    • #17
      أي كاتب كتب كتابا، فإنه ينسب هذا الكتاب إلى نفسه، فيقول: أنا فلان كتبت هذا الكتاب.. هذا من أساسيات تأليف الكتب عند البشر في جميع الحضارات والأمم والملل وفي جميع العصور..
      الكتب التي يسمونها بالأناجيل الأربعة في العهد الجديد، ليس فيها أي نسبة لأي إسم.. ليس فيها أن الله عز وجل هو الذي أنزلها من السماء، ولا فيها أي إسم.. وأقوى ما فيها هي كتاب لوقا كتب كتابا إلى صديق له ثم ذكر اسم صديقه.. وهذا بالطبع ليس كلام الرب ولكن كلام البشر..
      لو عملنا مقارنة بالكتب الأربعة المجهول كاتبها مع القرآن الكريم، ما وجدنا نسبتها إلى أحد كما هو في القرآن من نسبة الكتاب الكريم إلى الذي أنزله من السماء سبحانه، وأنه كلام الله عز وجل، كما في الآيات التالية:
      {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء : 106]
      {تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى} [طه : 4]
      {وإنه لتنزيل رب العالمين} [الشعراء : 192]
      {تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} [السجدة : 2]
      {تنزيل العزيز الرحيم} [يس : 5]
      {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} [الزمر : 1]
      {تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم} [غافر : 2]
      {تنزيل من الرحمن الرحيم} [فصلت : 2]
      {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت : 42]
      {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} [الجاثية : 2]
      {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} [الأحقاف : 2]
      {تنزيل من رب العالمين} [الواقعة : 80]
      {تنزيل من رب العالمين} [الحاقة : 43]
      {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا} [الانسان : 23]
      {ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون} [البقرة : 99]
      {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله
      {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا} [النساء : 174]
      {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه
      {وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها
      {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون} [الأنعام : 155]
      {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} [يوسف : 2]
      {وكذلك أنزلناه حكما عربيا
      {الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} [ابراهيم : 1]
      {بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} [النحل : 44]
      {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا} [الإسراء : 105]
      {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا} [طه : 113]
      {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون} [الأنبياء : 10]
      {وكذلك أنزلنا إليك الكتاب
      {وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون} [الأنبياء : 50]
      {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون} [الحشر : 21]
      {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير} [التغابن : 8]
      {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر : 1]
      {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل (3) من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام (4)} [آل عمران : 3-4]
      {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب} [الشورى : 17]
      {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون} [التوبة : 6]

      تعليق

      يعمل...
      X