إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ادعو كل النصارى هنا الدخول في الإسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ادعو كل النصارى هنا الدخول في الإسلام

    يقول العلم الحديث بأن الكون فيه حوالي
    200 مليار مجرة
    وفي المجرة
    100 مليار نجم
    ويبلغ قطر مجرة درب التبانة التي نعيش فيها حوالي 100,000 سنة ضوئيّة
    الشمس التي هي نجم واحد من مليارات النجوم يبلغ قطرها حوالي 1,392,684 كيلومتر، وهو ما يعادل 109 أضعاف قطر الأرض ،
    الأرض التي نعيش عليها كحلقة صغيرة في صحراء واسعة بالنسبة للكون.






    فأين يكون الإنسان من هذه المخلوقات العظيمة؟
    شيء لا يذكر.
    ولكن الله عز وجل لم يقل لأي مخلوق من هذه المخلوقات العظيمة:
    .
    {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر : 60]


    ولم ينزل سبحانه في الثلث الأخير من الليل لهذه المخلوقات الكبيرة ولكن نزل للإنسان.
    ولم يخلق هذه المخلوقات الضخمة بيده ولم ينفخ فيها من روحه ولكن فعل هذا مع الإنسان.
    ولم يسجد الملائكة لهذه المخلوقات العظيمة ولكن أسجدها للإنسان.


    وسخر للإنسان هذه المخلوقات العظيمة. فسخر له الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار... وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه. فالشمس هذه مسخرة للإنسان وكذلك القمر وكذلك النجوم.
    كما قال تعالى:
    {وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} [النحل : 12]
    وقال تعالى:
    {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الجاثية : 13]




    ولم يشرف أي مخلوق من هذه المخلوقات الكبيرة بتلاوة كلامه سبحانه ،الذي خرج منه سبحانه وقاله عز وجل، وحفظه وتعلم قراءته وتجويده وتعلم تفسيره وعلوم كتابه وعمل مسابقات لحفظ كلامه . ولكن هذا شرف للإنسان فقط..


    ولم نسمع أن هذه المخلوقات غير الإنسان يعمل جمعيات وكتاتيب ودور لتحفيظ كلامه سبحانه وتعالى وتعلم تفسيره.. ولكن هذا للإنسان فقط.


    ولم يقل الله عز وجل لغير الإنسان من هذه المخلوقات العظيمة:
    وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
    فلم يذكر الله عز وجل أي شي من هذه المخلوقات العظيمة في نفسه سبحانه وفي ملأ، ولكن ذكر الإنسان، أنا وأنت.. ولم يتقرب الله عز وجل إلى هذه المخلوقات التي لا يساوي الإنسان فيها بحجمه الصغير أي شيء منها. ولم ياتيها الله عز وجل هرولة وهو رب العالمين الملك، ملك الملوك الخالق الذي خلق كل شيء، الذي له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، الذي له ملك السماوات والأرض.. إلا هذا الإنسان الصغير الحجم..


    من تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت من باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة.


    ولم يباه الله عز وجل الملائكة بأحد من مخلوقاته إلا الإنسان كما في يوم عرفة وغيره.
    ولم يقل الله عز وجل لأي مخلوق أنه يحبه، كما قال للإنسان:
    إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
    ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
    وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ






    ولم يشرف الله عز وجل أحدا من مخلوقاته غير الإنسان بعبادات وتشريعات مثل قيام الليل وتراويح رمضان والصيام والزكاة والحج وغيرها مما فيه تضحية له سبحانه وتعالى..
    يقول تعالى :
    {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} [الإسراء : 70]
    فلم يعط الله عز وجل أحدا من مخلوقاته نعمة العقل الذي يخترع ويكتشف ويبتكر ويصنع غير الإنسان..
    فلم نسمع عن مخلوق غير الإنسان يصطاد صيدا ثم يجعله أنواعا مسلوقة ومشوية ومقلية ومخلية، ولا اي مخلوق عنده مصنع أو مطبخ أو معمل، يأتي بمواد خام ثم يصنع منتجا ما.. ويطبخه بالسمن والزيت ويضع عليه توابل ويعمل من الحبوب اشهى المأكولات.. ويفتح متجرا يبيع فيه أنواع الطعام المختلفة والمواد الغذائية او يفتح مطعما يبيع فيه الماكولات المختلفة... أو يصنع أدوية ويفتح صيدلية يبيع فيها هذه الأدوية.. ولكن الإنسان فقط هو الذي جعل الله عز وجل له العقل..

  • #2
    يعتمد المستشرقون ومن يصدون الناس عن الإسلام على نصوص معينة يختارونها من القرآن والسنة، ثم يقومون بتفسيرها على حسب أهوائهم، ثم يعرضونها للناس على أساس أن هذه النصوص فيها أخطاء او عيوب أو مثالب أو غير ذلك.
    ولكن ما يتحاشاه ويخاف منه هؤلاء المستشرقين وأتباعهم، أن يقرأ الناس بقية القرآن. لأن أي أحد له عقل سليم وغير متعصب لدين، فإنه سوف يعلم تمام العلم أن القرآن كلام الله عز وجل، ولا يمكن أن يكون كلام بشر.. فمثلا ثلث القرآن يتكلم عن الله عز وجل واسمائه وصفاته وأفعاله وملكه وقوته ورحمته ومخلوقاته ونعمه على عباده وآلائه وملائكته وأنبيائه ورسله وكتبه المنزلة وعاقبة من آمن بها وعاقبة من كفر بها.. بطريقة غير موجودة في أي كتاب آخر على وجه الأرض.. فمثلا نجد ذلك في الفاتحة وسورة الرحمن وسورة يس والنحل والرعد وسور كثيرة في القرآن.. والثلث الثاني قصص الأنبياء، وكان يهود المدينة يتعجبون من أين يأتي النبي صلى الله عليه وسلم. والمقصد منها بيان أن الفلاح والنجاح في طاعة الله عز وجل ورسله والخسران لمن خالف وكفر بالكتب المنزلة والرسل المرسلة.. والثلث الآخر تشريعات من تدبرها دخل في الإسلام قولا واحدا، ففيها الأمر بكل الفضائل كالصلاة والصوم والحج والزكاة للفقراء، والنهي عن الفحشاء والظلم والبغي وأكل مال اليتيم وهكذا..
    وكذلك في السيرة النبوية من يتدبر عبادات النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في الإسلام قولا واحدا..
    لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان أول أوامره، التي رواها كبير من كبراء اليهود رضي الله عنه، ووجد ان هذا كلام لا يقوله إلا نبي يأمر بالفضائل:
    [عن عبدالله بن سلام:] يا أيُّها الناسُ ‍‍‍‍‍‍‍‍ أَفْشُوا السلامَ، وأَطْعِمُوا الطَّعامَ، وصلُّوا الأرحامَ، وصلُّوا بِالليلِ والناسُ نِيامٌ، تَدْخُلوا الجنةَ بِسَلامٍ


    - [عن عائشة أم المؤمنين:] أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتّى تَتَفَطَّرَ قَدَماهُ، فَقالَتْ عائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هذا يا رَسولَ اللَّهِ، وقدْ غَفَرَ اللَّهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قالَ: أفلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْدًا شَكُورًا...
    اعداء الإسلام يحاولون إظهار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب المال ويجمعه وأنه له شهوات ينشغل بها وغير ذلك. ولكن في السيرة ما يتناقض مع كلامهم تماما، كما في الحديث السابق وأحاديث كثيرة. فيها عبادات النبي صلى الله عليه وسلم وتشريعاته وزهده في الدنيا وورعه وعفوه وتسامحه وغير ذلك..
    [عن حذيفة بن اليمان:] صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ ﷺ _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ ، فقلتُ يركعُ عند المائةِ ، فمضى ، فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن ، فمضى ، فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ ، فمضى ، فافتتح النِّساءَ فقرأها ، ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها ، يقرأُ مترسِّلًا ، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل ، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ ، ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ ، فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لمن حمِده ، فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه.


    فمثلا الآيات التالية لا يستطيع احد من أعداء الإسلام عرضها على الناس لأنها تدل على أن الذي قال هذا الكلام هو الله عز وحل:


    {أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون (60) أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون (61) أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون (62) أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون (63) أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (64)} [النمل : 60-64]


    رابط القراءة والتفسير والتلاوة: https://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=27_60


    {وأن إلى ربك المنتهى (42) وأنه هو أضحك وأبكى (43) وأنه هو أمات وأحيا (44) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (45) من نطفة إذا تمنى (46) وأن عليه النشأة الأخرى (47) وأنه هو أغنى وأقنى (48) وأنه هو رب الشعرى (49) وأنه أهلك عادا الأولى (50) وثمود فما أبقى (51) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (52) والمؤتفكة أهوى (53) فغشاها ما غشى (54) فبأي آلاء ربك تتمارى (55) هذا نذير من النذر الأولى (56) أزفت الآزفة (57) ليس لها من دون الله كاشفة (58) أفمن هذا الحديث تعجبون (59) وتضحكون ولا تبكون (60) وأنتم سامدون (61) فاسجدوا لله واعبدوا (62)} [النجم : 42-62]


    رابط القراءة والتفسير والتلاوة: https://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=53_42




    {سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (1) له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (2) هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم (3) هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير (4) له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور (5) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6)} [الحديد : 1-6]


    رابط القراءة والتفسير والتلاوة: https://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=57_1




    {الرحمن (1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3) علمه البيان (4) الشمس والقمر بحسبان (5) والنجم والشجر يسجدان (6) والسماء رفعها ووضع الميزان (7) ألا تطغوا في الميزان (8) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (9) والأرض وضعها للأنام (10) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) والحب ذو العصف والريحان (12) فبأي آلاء ربكما تكذبان (13) خلق الإنسان من صلصال كالفخار (14) وخلق الجان من مارج من نار (15) فبأي آلاء ربكما تكذبان (16) رب المشرقين ورب المغربين (17) فبأي آلاء ربكما تكذبان (18) مرج البحرين يلتقيان (19) بينهما برزخ لا يبغيان (20) فبأي آلاء ربكما تكذبان (21) يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (22) فبأي آلاء ربكما تكذبان (23) وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام (24) فبأي آلاء ربكما تكذبان (25) كل من عليها فان (26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) فبأي آلاء ربكما تكذبان (28) يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن (29) فبأي آلاء ربكما تكذبان (30)} [الرحمن : 1-30]


    رابط القراءة والتفسير والتلاوة: https://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=55_1


    {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} [النساء : 36]


    رابط القراءة والتفسير والتلاوة: https://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=4_36


    {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون (152) وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون (153)} [الأنعام : 151-153]


    رابط القراءة والتفسير والتلاوة: https://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=6_151

    تعليق


    • #3
      تابع

      اي عاقل يريد أن يحكم على أي دين أو حضارة أو دولة، فإنه ينظر إلى أساسيات دستور وقوانين هذه الدولة أو هذا الدين.. لا الاستثناءات والأقوال الشاذة أو اجتهادات فقهاء مخالفة للجمهور ثم يقول للناس هذا هو الدين او هذه الدولة.. فيجعل الاستثناءات والاقوال الشاذة قواعد واركان الدين...
      والآن سوف نذكر قواعد وأركان الإسلام، وسوف نكتشف أن من يطعن في الإسلام بنصوص يؤلها خطأ او بأحاديث ضعيفة أو موضوعة، أفاك وكذاب...
      فعندنا أركان الإسلام، وأركان الإيمان، والكبائر اي كبائر الذنوب التي نهى الإسلام عنها، ثم التشريعات والأوامر والنواهي..


      ففي حديث شريف جمع اركان الإيمان وأركان
      [عن عمر بن الخطاب:] لقينا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فذكرنا القَدَرَ وما يقولون فيه فقال: إذا رجعتُم إليهم فقولوا: إنَّ ابنَ عمرَ منكم بريءٌ وأنتم منه برآءٌ ثلاثَ مِرارٍ ثمَّ قال: أخبرني عمرُ بنُ الخطّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّهم بينما هم جلوسٌ أو قعودٌ عند النَّبيِّ ﷺ جاءه رجلٌ يمشي حسِنُ الوجهِ حسنُ الشَّعرِ عليه ثيابُ بياضٍ فنظر القومُ بعضُهم إلى بعضٍ: ما نعرِفُ هذا وما هذا بصاحبِ سفرٍ، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ آتيك؟ قال: نعم، فجاء فوضع رُكبتَيْه عند رُكبتَيْه ويدَيْه على فخِذَيْه فقال: ما الإسلامُ؟ قال: شهادةُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحُجُّ البيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه والجنَّةِ والنّارِ والبعثِ بعد الموتِ والقدَرِ كلِّه، قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تعملَ للهِ كأنَّك تراه فإنَّك إن لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك. قال: فمتى السّاعةُ؟ قال: ما المسئولُ عنها بأعلمَ من السّائلِ. قال: فما أشراطُها؟ قال: إذا الحُفاةُ العُراةُ رعاءُ الشّاءِ تطاولوا في البُنيانِ وولدت الإماءُ ربّاتِهنَّ. قال: ثمَّ قال: عليَّ الرَّجلَ فطلبوه فلم يرَوْا شيئًا، فمكث يومَيْن أو ثلاثةً ثمَّ قال: يا بنَ الخطّابِ أتدري من السّائلُ عن كذا وكذا؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ذاك جبريلُ جاءكم يُعلِّمُكم دينَكم.




      فاركان الإسلام كما في الحديث السابق:
      ال: شهادةُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحُجُّ البيتَ،
      ليس فيها ما يقوله المستشرقون عن الإسلام..
      وأركان الإيمان كما في الحديث: أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه والجنَّةِ والنّارِ والبعثِ بعد الموتِ والقدَرِ كلِّه..
      أيضا ليس فيها ما يقوله أعداء الإسلام عن الإسلام..


      وفي الآية الكريمة:
      {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة : 177]




      ثم الكبائر ذكرها القرآن وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث:
      في الآية القرآنية:
      {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون (152)


      والكبائر مذكورة في أحاديث متفرقة: منها: [عن أنس بن مالك:] ذَكَرَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ الكَبائِرَ، أوْ سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ فَقالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، فَقالَ: ألا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟ قالَ: قَوْلُ الزُّورِ، أوْ قالَ: شَهادَةُ الزُّورِ قالَ شُعْبَةُ: وأَكْثَرُ ظَنِّي أنَّه قالَ: شَهادَةُ الزُّورِ.
      البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٥٩٧٧ • [صحيح] • أخرجه البخاري (٥٩٧٧) واللفظ له، ومسلم (٨٨
      وبقية الكبائر مذكورة في أحاديث أخرى مثل الكذب والنميمة وشرب الخمر والقتل والبغي وغيرها جمعها الفقهاء في كتب الكبائر والفقه..


      فلو علم أي أحد ما سبق ووجد أن أساسيات هذا الدين هي الدعوة إلى كل الفضائل واجتناب كل الرذائل..
      فإنه سوف يدخل في الإسلام قولا واحدا..

      تعليق


      • #4
        فيديو أغرب قصة إسلام فتاة نصرانية تتهكم بنشيد الأنشاد:



        لا تنظر إلى صورة الفتاة واستمع لكلامها فقط..

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            كيف تكون مسلما دون أن تترك دين المسيح؟


            في الكتاب المسمى بالكتاب المقدس، في إنجيل مرقس نص يقول:
            "ان اول كل الوصايا هي: اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد"


            وهذه هي نفسها جملة: لا إله إلا الله،
            يعني لا تعبد إلا الله..
            والجملة الثانية: محمد رسول..
            فمن قال هاتين الجملتين يكون مسلما...


            فإذا اعترفت بأن المسيح رسول مثل موسى ومحمد.. فإنك لم تخسر المسيح ولم تخسر دين المسيح الذي هو دين جميع الأنبياء وهو عبادة الله وحده..


            وبعض طوائف النصارى في العراق وتركيا كالكالدانيين والنسطوريين يقولون بأن المسيح طبيعة بشرية ليس طبيعة إلهية وانه نبي وليس بإله...

            تعليق


            • #7
              كلمة التوحيد:
              في الكتاب المسمى بالكتاب المقدس، في إنجيل مرقس نص يقول:
              "ان اول كل الوصايا هي: اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد"
              إصحاح 12، 28


              وهو نفس النص في القرآن:
              {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء : 25]






              لأن الذي انزل التوراة والإنجيل وبعث كل الأنبياء هو الذي أنزل القرآن وهو الله عز وجل، فيلزم أن يتفق أساس دين الأنبياء في الكتب السماوية كلها..
              ودين جميع الأنبياء دين واحد، لا اختلاف في اصوله وعقائده.. فبعد ما ذكر الله عز وجل بعض الأنبياء في سورة الأنبياء، قال:


              {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} [الأنبياء : 92]


              فدين جميع الانبياء قائم على هذه الكلمة، كلمة التوحيد: لا إله إلا الله، أو الرب إلهنا رب واحد..


              ولكن الذين على دين كل الأنبياء الآن، وينفذون أهم وصايا كل الأنبياء بدون تحريف ولا تبديل، هم الذين إذا دخل أحد في الإسلام يجعلونه يردد هذه الجملة: الرب إلهنا رب واحد، أي: لا إله إلا الله، وبهذه الجملة يدخل في دين الإسلام.. وكذلك في صلاتهم إذا لم يقل أحد في الصلاة هذه الجملة لا تكون صلاته صحيحة، وهو في جلوس الركعة الأخيرة من كل صلاة يلزم ان يقول: أشهد ان لا إله الله. وكذلك في الدعوة إلى الصلاة، في الأذان يلزم أن يقول المؤذن: لا إله إلا الله، يعني: الرب إلهنا رب واحد، الذي هو أساس دين كل الأنبياء وأهم شيء في عقيدة الأنبياء.. وكذلك عند الموت.، في حديث شريف أن من قال لا إله إلا الله عند موته دخل الجنة.. وكذلك في الحج.. في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا ان افضل ما يقوله الحاج يوم عرفة وهو أفضل ما قاله الأنبياء من قبل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. أي الرب إلهنا رب واحد.
              وهناك مواضع أخر يقال فيها هذه الجملة..
              يعني أن الذين هم على دين جميع الأنبياء اليوم والذين هم على دين موسى وعيسى ومحمد، هم الذي يقولون هذه الكلمة في صلاتهم وحجهم وفي دعوتهم للصلاة وعند موتهم ويلقونها لمن اراد أن يدخل في الإسلام... وهم المسلمون الآن.




              أفضل ما قلت أنا و النبيون عشيةعرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، و هو على كل شيء قدير }
              حديث رقم (1503) السلسلة الصحيحة
              [عن طلحة بن عبيدالله:] أفضلُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وأفضلُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
              الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الجامع ١١٠٢ • حسن • أخرجه مالك في «الموطأ» (١/٢١٤)، والبيهقي
              الباحث الحديثي، الدرر السنية..

              تعليق


              • #8
                إن أخطر قضية في هذا الكون وفي هذه الحياة هي الكلام عن الله عز وجل... لأنه كلام عن مالك الملك وخالق الملوك وخالق كل شيء ومالك كل شيء، الذي خلق السماوات السبع بما فيها من مليارات المجرات والكواكب، والذي يسجد كل من في السماوات ومن في الأرض ويسبحه كل من في السماوات ومن في الأرض.. والذي له جنود السماوات والأرض.. وكذلك فإن الخطأ في الكلام عن الله عز وجل، أو ما يسمى بالعقيدة في اليهودية والنصرانية والإسلام، فإنه يترتب عليه الخلود في الجحيم.. كما هو مقرر في جميع الرسالات السماوية، عند اليهود وعند النصارى وعند المسلمين، ما يسمى ب"الحياة الأبدية"
                وقد ذم الله عز وجل من يتكلم ويخوض في ذاته سبحانه وتعالى ذما شديدا وهددهم بالخلود في نار جهنم..
                قال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (8) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9)} [الحج : 8-9]
                وقال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (8) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9) ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد (10)} [الحج : 8-10]


                ولما رد الله عز وجل على من يتكلم في ألوهيته وبعض أفعاله سبحانه بغير علم قال سبحانه:
                {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين (16) لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين (17) بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون (18)} [الأنبياء : 16-18]
                يعني أن الكلام عن الله عز وجل أكبر وأخطر خط أحمر في هذا الكون وفي هذه الحياة...


                ثم قال بعدها مباشرة: ولكم الويل مما تصفون..


                وكما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: [عن عبدالله بن عمر:] تَفَكَّرُوا في آلاءِ اللهِ، ولا تَفَكَّرُوا في اللهِ عزَّ وجلَّ
                الألباني (ت ١٤٢٠)، السلسلة الصحيحة ١٧٨٨ • حسن لشواهده.. الباحث الحديثي..
                ...
                يعني أن الكلام عن الله عز وجل، عن أسمائه وصفاته وذاته وأفعاله، لا يكون إلا بنصوص صريحة صحيحة معروف قائلها أو كاتبها منقولة عن ناس معروفين.. فعندنا نحن المسلمين لا نأخذ في العقيدة إلا بالقرآن والحديث الصحيح، ليس الحديث الضعيف.. فلو كان في السند راو مجهول لا نأخذ به في العقيدة..


                والقرآن منقول بالتواتر: يعني نقله جمع عن جمع يمتنع العقل التصديق على اتفاقهم على كذب أو خطأ. التواتر مثلا ان يقول قائل بان شخصية نابليون لم تكن موجودة في التاريخ، فنقول له إن جمع كثير ذكر هذه الشخصية، لا يمكن أن يصدق عقل اتفاقهم على كذب أو خطأ... فكون أن هناك شخصية اسمها نابليون كانت موجودة، منقول بالتواتر... من أنكرها يكون مخطئا..
                وأكثر نصوص العقيدة والكلام عن الله عز وجل وأسمائه وصفاته وأفعاله، موجودة في القرآن وليس في الحديث الشريف.. وإن كان بعضها في الحديث ولكن أكثرها في القرآن.. الذي يعتبر أن ثلثه عقيدة...
                ومن نقل القرآن والحديث المتواتر والحديث الصحيح، ناس معروفون غير مجهولين، وسيرتهم موجودة في كتب التراجم وكتب الرجال إلى الآن.. ومكتوب كل شيء في حياتهم، متى ولدوا ومتى ماتوا وشيوخهم وكتبهم ورواياتهم وقوة حفظهم وصدق حديثهم وتقواهم وورعهم، ليس فيهم كذاب ولا مدلس ولا شارب للخمر ولا فاسق وغير ذلك... بأقوى نقل نصوص في جميع الحضارات والملل والنحل والدول منذ أن هبط آدم من الجنة إلى الأرض، بطريقة ليس لها مثيل في جميع العصور.. لأنه أنشيء لهذا للنقل بهذه الكيفية علوم خاصة لها علماء كثيرون كعلم الرجال والتراجم وعلم مصطلح الحديث وعلم القراءات وعلم لغة القرآن والسنة، وغيرها...
                فنصوص القرآن والحديث الصحيح نصوص صحيحة صريحة معروف من نقلها.. بالسند المتصل عن رواة معروفين بالاسم وسيرتهم وحياتهم معروف معلوم عنها كل شيء..
                وأيضا فإن القرآن لم ينقل بالسورة فقط ولا بالآية فقط ولا بالحرف فقط، بل منقول بصفة الحرف ومخرج الحرف وتشكيل الحرف والمد والتنوين والغنة.. يعني أنه لو قرأ قارئ من القراء الألف التي بعدها همزة في الكلمة الواحدة بدون مد أربع حركات، أو لم يطبق حكما من أحكام التجويد كالإدغام والغنة وغيرهما، في كلمة واحدة، لا يعترف به أحد أنه من القراء، ولا يدعو إليه أحد لتعلم القرآن على يديه..
                ولو عملنا مقارنة بين هذا وبين أسفار الكتاب المسمى بالكتاب المقدس، ووجدنا أن في الكتاب المقدس أكثر من خمسين ألف اختلاف، وكل سفر كتبه كاتب غير الذي كتب السفر الآخر، وهناك فقرات كاملة غير موجودة في نسخ وموجودة في نسخ أخرى.. لأيقنا بأننا يلزم علينا أن نأخذ العقيدة من القرآن، ولا يمكن أن نأخذه من كتاب مثل الكتاب المسمى بالكتاب المقدس..


                ولا يمكن أن نأخذ الكلام عن الله عز وجل، يعني أخطر قضية في هذا الكون وفي هذه الحياة، من أربعة كتب أختيرت من بين مائة وعشرين كتاب، وتركت بقية الكتب ولم يعترف بها...وهي الأناجيل الأربعة في العهد الجديد... فبعد حوالي ثلاثمائة سنة بعد رفع المسيح عليه السلام، وجد آباء الكنيسة الأناجيل أكثر من مائة وعشرين إنجيلا، فاختاروا منها الأربعة الأناجيل التي ممكن أن يفسروا بعض نصوصها أو يظن من بعض نصوصها على أن المسيح إله أو ابن الله.. وهي ايضا ليست بلغة المسيح لأن لغة المسيح عليه السلام كانت الآرامية وهي لهجة من لهجات العبرية. والأناجيل الأربعة كتبت بغير الآرامية والمترجون غير معروفين هل هم من أتباع الحواريين؟ أم من أعداء المسيح من بني إسرائيل الذين أرادوا قتل المسيح؟..،.. وكذلك ليس في هذه الأناجيل أي نص ينسب الكتاب لكاتب. يعني في إنجيل متى مثلا، ليس فيه: أنا متى ابن فلان كتبت هذا الكتاب من أجل كذا وكذا في تاريخ كذا وفي بلد كذا.. كأي كتاب على وجه الأرض.. فأي كتاب على وجه الأرض يقول كاتبه أنه فلان ويكتب هذا الكتاب لأنه حصل كذا ويذكر مناسبة كتابة الكتاب، وكتبه في تاريخ كذا وفي بلد كذا..


                وفي إنجيل يوحنا أول فقرة فيها ذكر النبي يوحنا أي يحيى، فكان هذا هو سبب تسمية الكتاب ب "يوحنا".. ولكن جاء بعض النساخ فنسبه إلى يوحنا الحواري وظن الناسخ أن اسمه يوحنا لأن يوحنا الحواري هو الذي كتبه، لا لأن أوله ذكر يوحنا النبي، ويوحنا الحواري نفسه لم يقل في بداية الكتاب أنه هو الذي كتبه، وليس فيه أي توقيع منه...
                وفي نص من إنجيل يوحنا في الإصحاح ال21:
                يوحنا 21: 2-3) : كان سمعان بطرس، وتوما الذي يقال له التوام، ونثنائيل الذي من قانا الجليل، وابنا زبدي، واثنان اخران من تلاميذه مع بعضهم.
                فإذا كان يوحنا الحواري هو الذي كتب هذا الكتاب فكيف يقول على نفسه: ابنا زبدي؟.. وهو ابن زبدي هو وأخوه يعقوب..
                فكون أن كاتب هذا الكتاب ليس هو يوحنا، واضح جدا في هذا النص.. لأنه لو كان هو يوحنا لقال: أنا وأخي... او الذي يكتب وأخي..
                https://www.enjeel.com/bible.php?ch=21&op=read&bk=43




                وفي إنجيل برنابا يقول برنابا في المقدمة:أنه فلان وذكر اسمه وانه كتب هذا الكتاب من اجل كذا وكذا.. وكذلك لما ذكر الحواريين، قال:" وبرنابا الذي يكتب هذا"ص43.... يعني أن نسبة إنحيل برنابا إلى برنابا أقوى من نسبة الأناجيل الأربعة إلى قائليها..
                أما إنجيل لوقا فأول فقرة فيه:
                اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة 3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس 4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به."
                فكل ما نستطيع إثباته في إنجيل لوقا هو أن رجلا أرسل رسالة لمسئول روماني اسمه ثاوفيلس يدعوه للمسيحية..
                وفي الويكيبيديا النص التالي:
                إنجيل لوقا لا يذكر اسم مؤلفه..
                فليس هو كلام الرب ولا علاقة له بكلام الرب ولا بالإنجيل الذي نزل من السماء.. ولوقا نفسه لم يلتق بالمسيح عليه السلام...
                https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%...88%D9%82%D8%A7


                منقول من الويكيبيديا: كتب بولس كثير منها منحول أي ليس هو الذي كتبه..
                https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%...88%D8%B3%D9%8A
                نص الويكيبيديا:
                ثلاثة عشر من الكتب السبعة والعشرين الموجودة في العهد الجديد تُنسب تقليديا إلى بولس.[8] سبعة من الرسائل لا جدال فيها من قبل العلماء بأنها أصلية، بينما أربعة من الرسائل تعتبر على نطاق واسع مؤلفات منحولة، في حين أن تأليف الاثنين الأخيرين يخضع للنقاش.[9] لم يتم تأكيد تأليف بولس للرسالة إلى العبرانيين في الرسالة نفسها وكان هناك شك بالفعل في القرن الثاني والثالث.[10] لم يكن هناك جدال تقريباً من القرن الخامس إلى القرن السادس عشر أن بولس هو مؤلفها،[11] ولكن هذه النظرة أصبحت الآن مرفوضة من قبل أغلبية العلماء.[12] يعتقد بعض العلماء أن الستة رسائل المتنازع عليها قد جاءت من أتباع يكتبون باسم بولس، مستخدمين محتويات من رسائل بولس الباقية وغير الباقية.[4][13][14] يجادل باحثون آخرون إن فكرة الانتحال للرسائل المتنازع عليها تثير الكثير من المشاكل.[15] وفقا لباحثين آخرين، فقد حدث تزوير لها بعد وفاة بولس في محاولة من الكنيسة لضم أنصار بولس الغنوصيين.."انتهى.
                اقول فأين كلام الله عز وجل من هذا كله.. ؟ وبولس لم يلتق بالمسيح عليه السلام قبل أن يرفع..
                فلا يمكن الاعتماد على هذه الكتب في الكلام عن الله عز وجل الذي لو حصل فيه أي خطأ ندخل نار جهنم ونخلد فيه..




                ونحن المسلمون لا نعترف بأي إنجيل من كل هذه الأناجيل، لا برنابا ولا يوحنا ولا غيره، لأن كلام الله عز وجل الإنجيل الحقيقي عندنا هو كتاب منزل من السماء على المسيح عليه السلام بلغته الآرامية.. كالتوراة والقرآن... كما ذكر القرآن.
                . كما قال تعالى:
                {وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين} [المائدة : 46].
                ليس كلام بولس ولا كلام لوقا ولا كلام من كتبوا مرقس ويوحنا ومتى ونحن لا نعرفهم، ولا نعرف من قام بالنسخ والترجمة لهذه الكتب وهل هو من أتباع الحواريين ام من اعداء المسيح وهل كان يفهم في الترجمة أم لا.؟.
                وهناك مسألة أكبر من هذا كله، وهي أنه كان متعارف عليه قديما في القرون الأولى للنصرانية أن كل من كتب سيرة وحياة المسيح اعتبر، كتابه إنحيلا وسمي إنجيلا.. يعني ليس كلام الله عز وجل.. فأصبح هناك أكثر من مائة وعشرين إنحيلا...
                هذا بالنسبة للعهد الجديد..
                أما بالنسبة للعهد القديم، فإنها كتب كتبها اليهود من بني إسرائيل وأخذها النصارى، على الرغم من أن اليهود أرادوا قتل المسبح عليه السلام في عقيدتنا. وصلبوا المسيح في عقيدة النصارى..
                قال تعالى:{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [المائدة : 78].. يعني أن كان هناك بعض اليهود يعادون الأنبياء.. وبالطبع فإنهم سوف يحرفون كلامهم ويشوهون صورتهم، كأن يجعلوا نبي الله لوط يزني بابنتيه، أو يجعلون عشيقة لنبي كما في سفر نشيد الأنشاد.. والأمثلة على ذلك كثيرة...
                ولكن النصارى أخذوا كل الأسفار التي كتبت قبل المسيح عليه السلام، ووضعوها في كتاب عقيدتهم المسمى بالكتاب المقدس، دون أن يمحصوا ما فيها ويختاروا منها ما هو متفق مع العقل ومع عقيدة الانبياء، فكانوا كحاطب بليل لا يعلم أووضع في جعبته حطبا أم ثعابين... فأخذوا كل ما كتب عن الأنبياء سواء كتبه واحد من أتباع الأنبياء أو واحد من أعداء الأنبياء، وقالوا هذا هو العهد القديم... فلو أردنا أن نضع تعريفا صحيحا لأسفار العهد القديم لقلنا: هو كل ما كتب عن الأنبياء وعن الله عز وجل قبل عصر المسيح... ففيه بالتأكيد بعض كلام الله عز وجل، وبالتأكيد أيضا بعض كلام الأنبياء وبالتأكيد بعض كلام أتباع الانبياء، وكذلك بالتأكيد بعض كلام أعداء الأنبياء.. جمعوا هذا كله وسموه في العصور الأولى للمسيحية العهد القديم... ثم أتى من بعد ذلك، وسموه كلمة الله، والنصارى ولا قساوستهم ولا آباء الكنيسة ... لا يعرفون اللغات التي كتبت بها هذه الكتب، لأنها لغاتةقديمة.والله تعالى أعلى وأعلم..
                وكل سفر من أسفار العهد القديم كتبه شخص لا يعرفه أحد، ولم يكتب في المقدمة اسمه، وكذلك المترجم مجهول، وكذلك كل سفر كتبه شخص غير الذي كتب بقية الأسفار. يعني لو استطاع آباء الكنيسة إثبات سفر أنه لنبي أو لواحد من أتباع النبي فلا يلزم في بقية الأسفار أن تكون لنبي أو لأحد من انباع نبي.، يعني الكلام على صحة كل سفر يكون على حدة غير بقية الأسفار.. ولا علاقة بين أي سفر وآخر، فهذا مكتوب في عصر ومن شخص، وكل سفر مكتوب في عصر يختلف عن عصر غيره من الأسفار... ومن شخص يختلف عن غيره ومن مترجم يختلف عن غيره...
                فلا يمكن أن نعتمد على هذه الكتب في العقيدة..


                عندنا القرآن نزل باللغة العربية وهو موجود إلى الآن باللغة التي نزل بها.. وكان حتى القرن الماضي جميع علماء الأمة الإسلامية وجميع ملوكها وسلاطينها وخلفائها يحرمون ويجرمون ترجمة القرآن، ويتهمون من يريد أن يفعل ذلك في دينه وعقله..لأن كلام الله عز وجل الذي نزل من السماء لا يمكن ترجمته.. لأن في الترجمات سوف يكون هناك اختلافات... ويسهل لأي واحد من أعداء الإسلام أن يحرف القرآن كما حصل في التوراة والإنجيل من اختلافات وتحريفات... وفي العصر الحديث الذين قاموا بترجمة القرآن قالوا نحن لا تترجم كلام الله عز وجل، ولكن نترجم معاني القرآن.....
                أقول إن القرآن الذي نزل من السماء منذ ألف واربعمائة سنة وهو كلام الله عز وجل موجود إلى الآن بلغته التي نزل بها..
                فالصواب أننا لا يمكن أن نأخذ أي كلام عن الله عز وجل، إلا من كلامه وكتبه السماوية او كلام أنبيائه بنصوص منقولة بلغتهم متصلة السند لناقلين ونساخ معروفين كما هو في الإسلام. لأن ذلك أكبر قضية في الكون وفي الحياة.. وعلى هذا فإننا نقول للنصارى: لن نقبل أي كلام عن الله عز وجل من كتبكم إلا من الإنجيل الذي نزل من السماء باللغة الآرامية لغة المسيح عليه السلام.. فهاتوا هذا الكتاب، ونحن سوف نجادلكم على أساس ذلك.، فقبل ذلك فلا جدال بيننا وبينكم. ولا نقاش لأننا لن نقبل أن اي كلام عن الله عز وجل ممكن ندخل النار بسببه ونخلد فيها من أربعة كتب أختيرت من بين مائة وعشرين كتابا. ليست بلغة المسيح وليس عليهم توقيع من كتبهم.. وفيها اختلافات بالآلاف وفيها تناقضات بالعشرات.. ولا يمكن أن نأخذ اي كلام في العقيدة كالأقنوم والثالوث والصلب والفداء إلا من الإنجيل الأصلي.. والمسيح نفسه لم ينقل عنه أي نص بالصريح عن اللاهوت والناسوت والإقنوم والثالوث.. وإنما هي اجتهادات من النساخ والمترجمين وآباء الكنيسة، ونصوصهم كلها ليست صريحة، ولا يمكن أن ناخذ عقيدة من نصوص ليست صريحة تحتاج إلى قرائن وإثباتات وليست من كلام نبي ولا من كلام الله عز وجل...




                فنحن الآن لو قمنا بتطبيق علم مصلح الحديث على أسفار الكتاب المقدس لقلنا: كتاب متى كتبه مجهول ونسخه مجهول وترجمه مجهول، عن مجهول عن مجهول عن مجهول... وليس فيه أي توقيع لمتى نفسه ولا اي ذكر في أنه هو الذي كتبه.. فهذا عندنا يسمى بالحديث الموضوع ويطلق عليه مصطلحات: حديث باطل، لا أصل له، موضوع، لم يثبت، منكر، ويوضع في كتاب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وغيرها من كتب الأحاديث الموضوعة.. فإذا وجدنا نبيا في كتبهم يزني بابنتيه حتى لو كان كما قالوا رجلا صالحا ليس بنبي، أو نبيا له عشيقة كما في نشيد الأنشاد، أو أن الله عز وجل ، سبحانه عما يقولون،ينام ويبكي ويختتن ويأكل ويشرب، فإننا نلقي بالكتاب كله في القمامة مع الاعتذار لآباء الكنيسة.. ولا نعتبره حديثا ولا كتابا ولا نطبق عليه أصلا قوانين وضوابط علم مصطلح الحديث.


                عندنا في القرآن آيات كثيرة فيها نسبة الكتاب لقائله سبحانه وتعالى:
                {تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى} [طه : 4]
                {وإنه لتنزيل رب العالمين} [الشعراء : 192]
                {تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} [السجدة : 2]
                {تنزيل من الرحمن الرحيم} [فصلت : 2]
                {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} [الأحقاف : 2]
                والآيات في ذلك كثيرة...


                ولخطورة هذا الموضوع، فإن الله عز وجل لم يجعل نبيه هو الذي يذكر هذا، كما في التشريعات، فالتشريعات بعضها في القرآن وأكثرها من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم، كصلاة الصبح ركعتان والظهر أربعا وأركان الصلاة وأركان الوضوء وهكذا.. قال الله عز وجل:
                {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر : 7]
                أما في العقيدة وجدال أهل الكتاب والرد عليهم وإدحاض شبهاتهم كقولهم: اتخذ الله ولدا، فإن الله عز وجل لم يقل:
                {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر : 7]
                ولكن الله عز وجل ذكرها في كلامه هو سبحانه وجادل اليهود والنصارى في آيات كثيرة جدا، في أكبر سور في القرآن وهي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة.ورد سبحانه على أكثر كلامهم ووضح كل المسائل التي اختلفوا فيها، هل المسيح إله أو ابن الله أم لا،؟ هل اتخذ ولدا أم لا؟ وهكذا..
                قال تعالى في القول الفصل في مسألة اتخاذه ولدا، يعني المسألة التي اختلف فيها الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى النصارى اختلفوا فيها، لأن بعض فرقهم لا تقول بألوهية المسيحد ولا بأن الله عز وحل اتخذ ولدا... يقول تعالى ليبين هذه المسألة للناس...
                قال تعالى:
                {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون} [البقرة : 116]
                وقال تعالى:
                {قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون (68) قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (69) متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون (70)} [يونس : 68-70]
                وقال تعالى:
                {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء
                وقال تعالى:
                {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (1) قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا (2) ماكثين فيه أبدا (3) وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا (4) ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا (5) فلعلك (6)} [الكهف]
                وقال تعالى:
                {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (88) لقد جئتم شيئا إدا (89) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا (90) أن دعوا للرحمن ولدا (91) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (92) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (93) لقد أحصاهم وعدهم عدا (94) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (95)} [مريم : 88-95]


                وقال تعالى:
                {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26) لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (27)} [الأنبياء : 26-27


                وقال تعالى:
                {الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا (2) الفرقان : 2-3]


                وقال تعالى:
                {لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار} [الزمر : 4]
                تعليق على الآية السابقة: في السماء الدنيا مليارات المجرات، في كل مجرة مليارات النجوم والكواكب، مثل الأرض أو أصغر أو أكبر.. الشمس بالنسبة للأرض تعادل :
                1,300,000 كُرةً أرضيَّة.. الأرض بالنسبة للسماء الدنيا كحلقة صغيرة في فلاة اي في صحراء كبيرة، السماء الدنيا في السماء الثانية كحلقة في فلاة، والثانية في الثالثة كحلقة في فلاة والثالثة في الرابعة كحلقة في فلاة، والرابعة في الخامسة كحلقة في فلاة والخامسة في السادسة كحلقة في فلاة والسادسة في السابعة كحلقة في فلاة... فالسؤال الآن، ما حجم الإنسان في هذا الكون، وكم نسبة حجمه في هذا الكون؟ فهل يعقل أنو الله عز وجل إذا أراد أن يتخذ ولدا يترك كل هذه المخلوقات العظيمة الكبيرة التي خلقها، ويتخذ من هذا الإنسان الصغير الذي حجمه شيء لا يذكر في الكون.. هكذا رد الله عز وجل على مشركي العرب الذين كانوا يقولون بأن لله عز وجل ولد.. قال تعالى:
                لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار} [الزمر : 4]


                أبي هريرة:] قال اللهُ تعالى: شتَمَنِي ابنُ آدمَ؛ وما ينبغِي لَهُ أَنْ يشتُمَنِي، وكذَّبَني؛ وما ينبغِي له أن يُكَذِّبَني، أما شتْمُهُ إيّايَ فقولُهُ: إِنَّ لِي ولدًا، وأنا اللهُ الأحدُ الصمدُ لم ألِدُ ولَمْ أُولَدُ ولَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أحَدٌ، وأمّا تكذيبُهُ إيّايَ، فقولُهُ: ليس يُعِيدُنِي كما بدَأَنِي، وليسَ أولُ الخلقِ بأهونَ علَيَّ مِنْ إعادَتِهِ
                الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الجامع ٤٣٢٣ • صحيح • أخرجه البخاري (٤٩٧٤)

                تعليق


                • #9
                  إن أخطر قضية في هذا الكون وفي هذه الحياة هي الكلام عن الله عز وجل... لأنه كلام عن مالك الملك وخالق الملوك وخالق كل شيء ومالك كل شيء، الذي خلق السماوات السبع بما فيها من مليارات المجرات والكواكب، والذي يسجد كل من في السماوات ومن في الأرض ويسبحه كل من في السماوات ومن في الأرض.. والذي له جنود السماوات والأرض.. وكذلك فإن الخطأ في الكلام عن الله عز وجل، أو ما يسمى بالعقيدة في اليهودية والنصرانية والإسلام، فإنه يترتب عليه الخلود في الجحيم.. كما هو مقرر في جميع الرسالات السماوية، عند اليهود وعند النصارى وعند المسلمين، ما يسمى ب"الحياة الأبدية"
                  وقد ذم الله عز وجل من يتكلم ويخوض في ذاته سبحانه وتعالى ذما شديدا وهددهم بالخلود في نار جهنم..
                  قال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (8) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9)} [الحج : 8-9]
                  وقال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (8) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9) ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد (10)} [الحج : 8-10]


                  ولما رد الله عز وجل على من يتكلم في ألوهيته وبعض أفعاله سبحانه بغير علم قال سبحانه:
                  {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين (16) لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين (17) بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون (18)} [الأنبياء : 16-18]
                  يعني أن الكلام عن الله عز وجل أكبر وأخطر خط أحمر في هذا الكون وفي هذه الحياة...


                  ثم قال بعدها مباشرة: ولكم الويل مما تصفون..


                  وكما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: [عن عبدالله بن عمر:] تَفَكَّرُوا في آلاءِ اللهِ، ولا تَفَكَّرُوا في اللهِ عزَّ وجلَّ
                  الألباني (ت ١٤٢٠)، السلسلة الصحيحة ١٧٨٨ • حسن لشواهده.. الباحث الحديثي..
                  ...
                  يعني أن الكلام عن الله عز وجل، عن أسمائه وصفاته وذاته وأفعاله، لا يكون إلا بنصوص صريحة صحيحة معروف قائلها أو كاتبها منقولة عن ناس معروفين.. فعندنا نحن المسلمين لا نأخذ في العقيدة إلا بالقرآن والحديث الصحيح، ليس الحديث الضعيف.. فلو كان في السند راو مجهول لا نأخذ به في العقيدة..


                  والقرآن منقول بالتواتر: يعني نقله جمع عن جمع يمتنع العقل التصديق على اتفاقهم على كذب أو خطأ. التواتر مثلا ان يقول قائل بان شخصية نابليون لم تكن موجودة في التاريخ، فنقول له إن جمع كثير ذكر هذه الشخصية، لا يمكن أن يصدق عقل اتفاقهم على كذب أو خطأ... فكون أن هناك شخصية اسمها نابليون كانت موجودة، منقول بالتواتر... من أنكرها يكون مخطئا..
                  وأكثر نصوص العقيدة والكلام عن الله عز وجل وأسمائه وصفاته وأفعاله، موجودة في القرآن وليس في الحديث الشريف.. وإن كان بعضها في الحديث ولكن أكثرها في القرآن.. الذي يعتبر أن ثلثه عقيدة...
                  ومن نقل القرآن والحديث المتواتر والحديث الصحيح، ناس معروفون غير مجهولين، وسيرتهم موجودة في كتب التراجم وكتب الرجال إلى الآن.. ومكتوب كل شيء في حياتهم، متى ولدوا ومتى ماتوا وشيوخهم وكتبهم ورواياتهم وقوة حفظهم وصدق حديثهم وتقواهم وورعهم، ليس فيهم كذاب ولا مدلس ولا شارب للخمر ولا فاسق وغير ذلك... بأقوى نقل نصوص في جميع الحضارات والملل والنحل والدول منذ أن هبط آدم من الجنة إلى الأرض، بطريقة ليس لها مثيل في جميع العصور.. لأنه أنشيء لهذا للنقل بهذه الكيفية علوم خاصة لها علماء كثيرون كعلم الرجال والتراجم وعلم مصطلح الحديث وعلم القراءات وعلم لغة القرآن والسنة، وغيرها...
                  فنصوص القرآن والحديث الصحيح نصوص صحيحة صريحة معروف من نقلها.. بالسند المتصل عن رواة معروفين بالاسم وسيرتهم وحياتهم معروف معلوم عنها كل شيء..
                  وأيضا فإن القرآن لم ينقل بالسورة فقط ولا بالآية فقط ولا بالحرف فقط، بل منقول بصفة الحرف ومخرج الحرف وتشكيل الحرف والمد والتنوين والغنة.. يعني أنه لو قرأ قارئ من القراء الألف التي بعدها همزة في الكلمة الواحدة بدون مد أربع حركات، أو لم يطبق حكما من أحكام التجويد كالإدغام والغنة وغيرهما، في كلمة واحدة، لا يعترف به أحد أنه من القراء، ولا يدعو إليه أحد لتعلم القرآن على يديه..
                  ولو عملنا مقارنة بين هذا وبين أسفار الكتاب المسمى بالكتاب المقدس، ووجدنا أن في الكتاب المقدس أكثر من خمسين ألف اختلاف، وكل سفر كتبه كاتب غير الذي كتب السفر الآخر، وهناك فقرات كاملة غير موجودة في نسخ وموجودة في نسخ أخرى.. لأيقنا بأننا يلزم علينا أن نأخذ العقيدة من القرآن، ولا يمكن أن نأخذه من كتاب مثل الكتاب المسمى بالكتاب المقدس..


                  ولا يمكن أن نأخذ الكلام عن الله عز وجل، يعني أخطر قضية في هذا الكون وفي هذه الحياة، من أربعة كتب أختيرت من بين مائة وعشرين كتاب، وتركت بقية الكتب ولم يعترف بها...وهي الأناجيل الأربعة في العهد الجديد... فبعد حوالي ثلاثمائة سنة بعد رفع المسيح عليه السلام، وجد آباء الكنيسة الأناجيل أكثر من مائة وعشرين إنجيلا، فاختاروا منها الأربعة الأناجيل التي ممكن أن يفسروا بعض نصوصها أو يظن من بعض نصوصها على أن المسيح إله أو ابن الله.. وهي ايضا ليست بلغة المسيح لأن لغة المسيح عليه السلام كانت الآرامية وهي لهجة من لهجات العبرية. والأناجيل الأربعة كتبت بغير الآرامية والمترجون غير معروفين هل هم من أتباع الحواريين؟ أم من أعداء المسيح من بني إسرائيل الذين أرادوا قتل المسيح؟..،.. وكذلك ليس في هذه الأناجيل أي نص ينسب الكتاب لكاتب. يعني في إنجيل متى مثلا، ليس فيه: أنا متى ابن فلان كتبت هذا الكتاب من أجل كذا وكذا في تاريخ كذا وفي بلد كذا.. كأي كتاب على وجه الأرض.. فأي كتاب على وجه الأرض يقول كاتبه أنه فلان ويكتب هذا الكتاب لأنه حصل كذا ويذكر مناسبة كتابة الكتاب، وكتبه في تاريخ كذا وفي بلد كذا..


                  وفي إنجيل يوحنا أول فقرة فيها ذكر النبي يوحنا أي يحيى، فكان هذا هو سبب تسمية الكتاب ب "يوحنا".. ولكن جاء بعض النساخ فنسبه إلى يوحنا الحواري وظن الناسخ أن اسمه يوحنا لأن يوحنا الحواري هو الذي كتبه، لا لأن أوله ذكر يوحنا النبي، ويوحنا الحواري نفسه لم يقل في بداية الكتاب أنه هو الذي كتبه، وليس فيه أي توقيع منه...
                  وفي نص من إنجيل يوحنا في الإصحاح ال21:
                  يوحنا 21: 2-3) : كان سمعان بطرس، وتوما الذي يقال له التوام، ونثنائيل الذي من قانا الجليل، وابنا زبدي، واثنان اخران من تلاميذه مع بعضهم.
                  فإذا كان يوحنا الحواري هو الذي كتب هذا الكتاب فكيف يقول على نفسه: ابنا زبدي؟.. وهو ابن زبدي هو وأخوه يعقوب..
                  فكون أن كاتب هذا الكتاب ليس هو يوحنا، واضح جدا في هذا النص.. لأنه لو كان هو يوحنا لقال: أنا وأخي... او الذي يكتب وأخي..
                  https://www.enjeel.com/bible.php?ch=21&op=read&bk=43




                  وفي إنجيل برنابا يقول برنابا في المقدمة:أنه فلان وذكر اسمه وانه كتب هذا الكتاب من اجل كذا وكذا.. وكذلك لما ذكر الحواريين، قال:" وبرنابا الذي يكتب هذا"ص43.... يعني أن نسبة إنحيل برنابا إلى برنابا أقوى من نسبة الأناجيل الأربعة إلى قائليها..
                  أما إنجيل لوقا فأول فقرة فيه:
                  اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة 3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس 4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به."
                  فكل ما نستطيع إثباته في إنجيل لوقا هو أن رجلا أرسل رسالة لمسئول روماني اسمه ثاوفيلس يدعوه للمسيحية..
                  وفي الويكيبيديا النص التالي:
                  إنجيل لوقا لا يذكر اسم مؤلفه..
                  فليس هو كلام الرب ولا علاقة له بكلام الرب ولا بالإنجيل الذي نزل من السماء.. ولوقا نفسه لم يلتق بالمسيح عليه السلام...
                  https://ar.m.wikipedia.org/wiki/لوقا


                  منقول من الويكيبيديا: كتب بولس كثير منها منحول أي ليس هو الذي كتبه..
                  https://ar.m.wikipedia.org/wiki/بولس_الطرسوسي
                  نص الويكيبيديا:
                  ثلاثة عشر من الكتب السبعة والعشرين الموجودة في العهد الجديد تُنسب تقليديا إلى بولس.[8] سبعة من الرسائل لا جدال فيها من قبل العلماء بأنها أصلية، بينما أربعة من الرسائل تعتبر على نطاق واسع مؤلفات منحولة، في حين أن تأليف الاثنين الأخيرين يخضع للنقاش.[9] لم يتم تأكيد تأليف بولس للرسالة إلى العبرانيين في الرسالة نفسها وكان هناك شك بالفعل في القرن الثاني والثالث.[10] لم يكن هناك جدال تقريباً من القرن الخامس إلى القرن السادس عشر أن بولس هو مؤلفها،[11] ولكن هذه النظرة أصبحت الآن مرفوضة من قبل أغلبية العلماء.[12] يعتقد بعض العلماء أن الستة رسائل المتنازع عليها قد جاءت من أتباع يكتبون باسم بولس، مستخدمين محتويات من رسائل بولس الباقية وغير الباقية.[4][13][14] يجادل باحثون آخرون إن فكرة الانتحال للرسائل المتنازع عليها تثير الكثير من المشاكل.[15] وفقا لباحثين آخرين، فقد حدث تزوير لها بعد وفاة بولس في محاولة من الكنيسة لضم أنصار بولس الغنوصيين.."انتهى.
                  اقول فأين كلام الله عز وجل من هذا كله.. ؟ وبولس لم يلتق بالمسيح عليه السلام قبل أن يرفع..
                  فلا يمكن الاعتماد على هذه الكتب في الكلام عن الله عز وجل الذي لو حصل فيه أي خطأ ندخل نار جهنم ونخلد فيه..




                  ونحن المسلمون لا نعترف بأي إنجيل من كل هذه الأناجيل، لا برنابا ولا يوحنا ولا غيره، لأن كلام الله عز وجل الإنجيل الحقيقي عندنا هو كتاب منزل من السماء على المسيح عليه السلام بلغته الآرامية.. كالتوراة والقرآن... كما ذكر القرآن.
                  . كما قال تعالى:
                  {وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين} [المائدة : 46].
                  ليس كلام بولس ولا كلام لوقا ولا كلام من كتبوا مرقس ويوحنا ومتى ونحن لا نعرفهم، ولا نعرف من قام بالنسخ والترجمة لهذه الكتب وهل هو من أتباع الحواريين ام من اعداء المسيح وهل كان يفهم في الترجمة أم لا.؟.
                  وهناك مسألة أكبر من هذا كله، وهي أنه كان متعارف عليه قديما في القرون الأولى للنصرانية أن كل من كتب سيرة وحياة المسيح اعتبر، كتابه إنحيلا وسمي إنجيلا.. يعني ليس كلام الله عز وجل.. فأصبح هناك أكثر من مائة وعشرين إنحيلا...
                  هذا بالنسبة للعهد الجديد..
                  أما بالنسبة للعهد القديم، فإنها كتب كتبها اليهود من بني إسرائيل وأخذها النصارى، على الرغم من أن اليهود أرادوا قتل المسبح عليه السلام في عقيدتنا. وصلبوا المسيح في عقيدة النصارى..
                  قال تعالى:{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [المائدة : 78].. يعني أن كان هناك بعض اليهود يعادون الأنبياء.. وبالطبع فإنهم سوف يحرفون كلامهم ويشوهون صورتهم، كأن يجعلوا نبي الله لوط يزني بابنتيه، أو يجعلون عشيقة لنبي كما في سفر نشيد الأنشاد.. والأمثلة على ذلك كثيرة...
                  ولكن النصارى أخذوا كل الأسفار التي كتبت قبل المسيح عليه السلام، ووضعوها في كتاب عقيدتهم المسمى بالكتاب المقدس، دون أن يمحصوا ما فيها ويختاروا منها ما هو متفق مع العقل ومع عقيدة الانبياء، فكانوا كحاطب بليل لا يعلم أووضع في جعبته حطبا أم ثعابين... فأخذوا كل ما كتب عن الأنبياء سواء كتبه واحد من أتباع الأنبياء أو واحد من أعداء الأنبياء، وقالوا هذا هو العهد القديم... فلو أردنا أن نضع تعريفا صحيحا لأسفار العهد القديم لقلنا: هو كل ما كتب عن الأنبياء وعن الله عز وجل قبل عصر المسيح... ففيه بالتأكيد بعض كلام الله عز وجل، وبالتأكيد أيضا بعض كلام الأنبياء وبالتأكيد بعض كلام أتباع الانبياء، وكذلك بالتأكيد بعض كلام أعداء الأنبياء.. جمعوا هذا كله وسموه في العصور الأولى للمسيحية العهد القديم... ثم أتى من بعد ذلك، وسموه كلمة الله، والنصارى ولا قساوستهم ولا آباء الكنيسة ... لا يعرفون اللغات التي كتبت بها هذه الكتب، لأنها لغاتةقديمة.والله تعالى أعلى وأعلم..
                  وكل سفر من أسفار العهد القديم كتبه شخص لا يعرفه أحد، ولم يكتب في المقدمة اسمه، وكذلك المترجم مجهول، وكذلك كل سفر كتبه شخص غير الذي كتب بقية الأسفار. يعني لو استطاع آباء الكنيسة إثبات سفر أنه لنبي أو لواحد من أتباع النبي فلا يلزم في بقية الأسفار أن تكون لنبي أو لأحد من انباع نبي.، يعني الكلام على صحة كل سفر يكون على حدة غير بقية الأسفار.. ولا علاقة بين أي سفر وآخر، فهذا مكتوب في عصر ومن شخص، وكل سفر مكتوب في عصر يختلف عن عصر غيره من الأسفار... ومن شخص يختلف عن غيره ومن مترجم يختلف عن غيره...
                  فلا يمكن أن نعتمد على هذه الكتب في العقيدة..


                  عندنا القرآن نزل باللغة العربية وهو موجود إلى الآن باللغة التي نزل بها.. وكان حتى القرن الماضي جميع علماء الأمة الإسلامية وجميع ملوكها وسلاطينها وخلفائها يحرمون ويجرمون ترجمة القرآن، ويتهمون من يريد أن يفعل ذلك في دينه وعقله..لأن كلام الله عز وجل الذي نزل من السماء لا يمكن ترجمته.. لأن في الترجمات سوف يكون هناك اختلافات... ويسهل لأي واحد من أعداء الإسلام أن يحرف القرآن كما حصل في التوراة والإنجيل من اختلافات وتحريفات... وفي العصر الحديث الذين قاموا بترجمة القرآن قالوا نحن لا تترجم كلام الله عز وجل، ولكن نترجم معاني القرآن.....
                  أقول إن القرآن الذي نزل من السماء منذ ألف واربعمائة سنة وهو كلام الله عز وجل موجود إلى الآن بلغته التي نزل بها..
                  فالصواب أننا لا يمكن أن نأخذ أي كلام عن الله عز وجل، إلا من كلامه وكتبه السماوية او كلام أنبيائه بنصوص منقولة بلغتهم متصلة السند لناقلين ونساخ معروفين كما هو في الإسلام. لأن ذلك أكبر قضية في الكون وفي الحياة.. وعلى هذا فإننا نقول للنصارى: لن نقبل أي كلام عن الله عز وجل من كتبكم إلا من الإنجيل الذي نزل من السماء باللغة الآرامية لغة المسيح عليه السلام.. فهاتوا هذا الكتاب، ونحن سوف نجادلكم على أساس ذلك.، فقبل ذلك فلا جدال بيننا وبينكم. ولا نقاش لأننا لن نقبل أن اي كلام عن الله عز وجل ممكن ندخل النار بسببه ونخلد فيها من أربعة كتب أختيرت من بين مائة وعشرين كتابا. ليست بلغة المسيح وليس عليهم توقيع من كتبهم.. وفيها اختلافات بالآلاف وفيها تناقضات بالعشرات.. ولا يمكن أن نأخذ اي كلام في العقيدة كالأقنوم والثالوث والصلب والفداء إلا من الإنجيل الأصلي.. والمسيح نفسه لم ينقل عنه أي نص بالصريح عن اللاهوت والناسوت والإقنوم والثالوث.. وإنما هي اجتهادات من النساخ والمترجمين وآباء الكنيسة، ونصوصهم كلها ليست صريحة، ولا يمكن أن ناخذ عقيدة من نصوص ليست صريحة تحتاج إلى قرائن وإثباتات وليست من كلام نبي ولا من كلام الله عز وجل...




                  فنحن الآن لو قمنا بتطبيق علم مصلح الحديث على أسفار الكتاب المقدس لقلنا: كتاب متى كتبه مجهول ونسخه مجهول وترجمه مجهول، عن مجهول عن مجهول عن مجهول... وليس فيه أي توقيع لمتى نفسه ولا اي ذكر في أنه هو الذي كتبه.. فهذا عندنا يسمى بالحديث الموضوع ويطلق عليه مصطلحات: حديث باطل، لا أصل له، موضوع، لم يثبت، منكر، ويوضع في كتاب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وغيرها من كتب الأحاديث الموضوعة.. فإذا وجدنا نبيا في كتبهم يزني بابنتيه حتى لو كان كما قالوا رجلا صالحا ليس بنبي، أو نبيا له عشيقة كما في نشيد الأنشاد، أو أن الله عز وجل ، سبحانه عما يقولون،ينام ويبكي ويختتن ويأكل ويشرب، فإننا نلقي بالكتاب كله في القمامة مع الاعتذار لآباء الكنيسة.. ولا نعتبره حديثا ولا كتابا ولا نطبق عليه أصلا قوانين وضوابط علم مصطلح الحديث.


                  عندنا في القرآن آيات كثيرة فيها نسبة الكتاب لقائله سبحانه وتعالى:
                  {تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى} [طه : 4]
                  {وإنه لتنزيل رب العالمين} [الشعراء : 192]
                  {تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} [السجدة : 2]
                  {تنزيل من الرحمن الرحيم} [فصلت : 2]
                  {تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم} [الأحقاف : 2]
                  والآيات في ذلك كثيرة...


                  ولخطورة هذا الموضوع، فإن الله عز وجل لم يجعل نبيه هو الذي يذكر هذا، كما في التشريعات، فالتشريعات بعضها في القرآن وأكثرها من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم، كصلاة الصبح ركعتان والظهر أربعا وأركان الصلاة وأركان الوضوء وهكذا.. قال الله عز وجل:
                  {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر : 7]
                  أما في العقيدة وجدال أهل الكتاب والرد عليهم وإدحاض شبهاتهم كقولهم: اتخذ الله ولدا، فإن الله عز وجل لم يقل:
                  {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر : 7]
                  ولكن الله عز وجل ذكرها في كلامه هو سبحانه وجادل اليهود والنصارى في آيات كثيرة جدا، في أكبر سور في القرآن وهي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة.ورد سبحانه على أكثر كلامهم ووضح كل المسائل التي اختلفوا فيها، هل المسيح إله أو ابن الله أم لا،؟ هل اتخذ ولدا أم لا؟ وهكذا..
                  قال تعالى في القول الفصل في مسألة اتخاذه ولدا، يعني المسألة التي اختلف فيها الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى النصارى اختلفوا فيها، لأن بعض فرقهم لا تقول بألوهية المسيحد ولا بأن الله عز وحل اتخذ ولدا... يقول تعالى ليبين هذه المسألة للناس...
                  قال تعالى:
                  {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون} [البقرة : 116]
                  وقال تعالى:
                  {قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون (68) قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (69) متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون (70)} [يونس : 68-70]
                  وقال تعالى:
                  {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء
                  وقال تعالى:
                  {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (1) قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا (2) ماكثين فيه أبدا (3) وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا (4) ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا (5) فلعلك (6)} [الكهف]
                  وقال تعالى:
                  {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (88) لقد جئتم شيئا إدا (89) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا (90) أن دعوا للرحمن ولدا (91) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (92) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (93) لقد أحصاهم وعدهم عدا (94) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (95)} [مريم : 88-95]


                  وقال تعالى:
                  {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26) لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (27)} [الأنبياء : 26-27


                  وقال تعالى:
                  {الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا (2) الفرقان : 2-3]


                  وقال تعالى:
                  {لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار} [الزمر : 4]
                  تعليق على الآية السابقة: في السماء الدنيا مليارات المجرات، في كل مجرة مليارات النجوم والكواكب، مثل الأرض أو أصغر أو أكبر.. الشمس بالنسبة للأرض تعادل :
                  1,300,000 كُرةً أرضيَّة.. الأرض بالنسبة للسماء الدنيا كحلقة صغيرة في فلاة اي في صحراء كبيرة، السماء الدنيا في السماء الثانية كحلقة في فلاة، والثانية في الثالثة كحلقة في فلاة والثالثة في الرابعة كحلقة في فلاة، والرابعة في الخامسة كحلقة في فلاة والخامسة في السادسة كحلقة في فلاة والسادسة في السابعة كحلقة في فلاة... فالسؤال الآن، ما حجم الإنسان في هذا الكون، وكم نسبة حجمه في هذا الكون؟ فهل يعقل أنو الله عز وجل إذا أراد أن يتخذ ولدا يترك كل هذه المخلوقات العظيمة الكبيرة التي خلقها، ويتخذ من هذا الإنسان الصغير الذي حجمه شيء لا يذكر في الكون.. هكذا رد الله عز وجل على مشركي العرب الذين كانوا يقولون بأن لله عز وجل ولد.. قال تعالى:
                  لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار} [الزمر : 4]


                  أبي هريرة:] قال اللهُ تعالى: شتَمَنِي ابنُ آدمَ؛ وما ينبغِي لَهُ أَنْ يشتُمَنِي، وكذَّبَني؛ وما ينبغِي له أن يُكَذِّبَني، أما شتْمُهُ إيّايَ فقولُهُ: إِنَّ لِي ولدًا، وأنا اللهُ الأحدُ الصمدُ لم ألِدُ ولَمْ أُولَدُ ولَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أحَدٌ، وأمّا تكذيبُهُ إيّايَ، فقولُهُ: ليس يُعِيدُنِي كما بدَأَنِي، وليسَ أولُ الخلقِ بأهونَ علَيَّ مِنْ إعادَتِهِ
                  الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الجامع ٤٣٢٣ • صحيح • أخرجه البخاري (٤٩٧٤)

                  تعليق


                  • #10
                    والنصارى يرفعون شعار: الله محبة، ويدعون انهم يحبونه، ثم يقومون بشتمه ،سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبير، لأن من قال اتخذ الله ولدا فقد شتمه كما في الحديث الشريف السابق.. ومن قال لقسيس إنك تزوجت وأنجبت يغضب من كلامه، ثم ينسبون ذلك لله عز وجل...
                    فالمحبة وحدها لا تكفي للإيمان، ولكن يلزم التعظيم أيضا.. فلا بد حتى ينجو الإنسان من نار جهنم، ومن أن يكون مؤمنا بالله عز وجل حقيقيا، أن يكون عنده محبة وتعظيم لله عز وجل..
                    عندما ذكر الله عز وجل الكافر الذي سوف يدخل نار جهنم، ذكر سبب ذلك، لأنه لا يؤمن بالله العظيم، ولا يؤمن بعظمة الله عز وجل.. قال تعالى في من يستحق نار جهنم: {إنه كان لا يؤمن بالله العظيم} [الحاقة : 33]




                    وأكبر خطأ وقع فيه النصارى هو الخلط في الكلام في مقام الربوبية ومقام العبودية. فكل كلامهم عن الأقنوم والثالوث وغير ذلك في عقيدتهم، جمعوا فيه بين مقام الربوبية الذي هو خط أحمر، وعبثوا فيه بالكلام في مقام العبودية، فوصفوا الله عز وجل بأوصاف تنفي الكمال لله عز وجل، وذكروا له أفعالا تتفي الكمال عنه سبحانه وتعالى بأنه ياكل ويشرب ويختتن ويبكي ويخرج من فرج امرأة.. ويقول قساوستهم وآباء كنيستهم، مثل الله عز وجل والثالوث، كمثل قلم إذا كسرته يكون ثلاثة، وهو كان واحدا. فالواحد ممكن أن يكون ثلاثة.. ويقولون بأن الشمس يخرج منها شعاع فإنه مثل الثالثوث والمسيح.. وهكذا يفترون على الله عز وجل بكلام يستحقون به الخلود في الجحيم في الحياة الأبدية. لأن الخطأ في هذه الأمثال أنهم ضربوا أمثالا لمخلوقات للخالق عز وجل، وبما في مقام العبودية للكلام في مقام الربوبية.، هذا هو سبب اكثر أخطائهم في العقيدة أنهم لم يفرقوا بين مقام الربوبية المقدس الكامل ومقام العبودية الناقص.. فالقلم والشمس مخلوقات محدودة غير كاملة، والله عز وجل خالق غير محدود وسبحانه هو كامل.. وكمال الله عز وجل هم يتفقون معنا فيه.. والقلم إذا انقسم يصير فيه نقص وعيب، والله عز وجل كامل ليس فيه عيب ولا نقص ولا ينقسم.. وكذلك الشمس، مخلوقة.. فهذا هو الخطأ في الفكر الذي أدى بهم إلى الكفر..وهذه الأمثلة غير موجودة في أي كتاب سماوي ولا وردت على لسان أحد من الانبياء، فيتكلمون في العقيدة بلا نص صريح صحيح، ولكن بافكار غير معلوم مصدرها.. كتشبيه الله عز وجل بالشمس والقلم..
                    وهذا الكلام ينطبق عليه قول الله عز وجل:
                    قال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (8) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9)} [الحج : 8-9]
                    وقال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (8) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9) ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد (10)} [الحج : 8-10]
                    وقال تعالى انه ليس كمثله شيء: {فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (11) [الشورى : 11-12]




                    ونحن ناخذ عقيدتنا من كلام الله عز وجل فقط او من كلام الانبياء المنقول، ويكون صريحا لا يحتاج إلى قرائن وفلسفة لإثباتها..
                    وعندنا فالكلام على الله عز وجل سهل وواضح ولا يحتاج إلى فلسفات وقرائن لإثباته..
                    {سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (1) له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (2) هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم (3) هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير (4) له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور (5)} [الحديد : 1-5]


                    وقولنا: لا إله إلا الله محمد رسول الله.. {قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) لم يلد ولم يولد (3) ولم يكن له كفوا أحد (4)} [الإخلاص : 1-4]..
                    {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم} [البقرة : 255]


                    ليست فيها فلسفات رجال الكنيسة عن الأقنوم والثالوث واللاهوت والناسوت. وإلا لكانت الجنة مقصورة على من له علم بهذه الفلسفة، اما الشعوب التي ليس لها بعلم بذلك او كانت لا تقرأ ولا تكتب وهي أكثر شعوب النصارى في القرون الستة الأولى للنصرانية، فإنهم لن يدخلوا الجنة وسوف يدخلون نار جهنم يخلدون فيها أبد الآبدين. لأن الشعوب الجرمانية التي غزت أوروبا في القرن الخامس الميلادي ودخلت في النصرانية كانت شعوبا بربرية هجمية لا تقرأ ولا تكتب... ولا كانت تستطيع أن تعرف أي شيء عن فلسفة الأقنوم والثالوث والصلب والفداء.

                    تعليق


                    • #11
                      مذكور في بعض نصوص العهد الجديد أن الملاك جبريل عليه السلام، قال لمريم أنه سوف يجعل في بطنها ولدا، فلما تعجبت وسألته كيف هذا وهي لا تعرف رجلا..؟ ذكر لها أنه فعل هذا مع الياصبات نسيبتها اي حملت بمعجزة أيضا. فلو كان المسيح إلها لكان سيدنا يحيى أيضا إلها.. ولكن أكثر ما يمكن الاستدلال عليه بهذين الحدثين، نبوة سيدنا يحيى ونبوة سيدنا المسيح، وليس في ذلك أي دليل على ألوهية المسيح..


                      لوقا الإصحاح :1
                      34 فقالت مريم للملاك: «كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا؟» 35 فاجاب الملاك: «الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. 36 وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا 37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله». 38 فقالت مريم: «هوذا انا امة الرب. ليكن لي كقولك». فمضى من عندها الملاك.


                      ولذلك فإن الله عز وجل في سورة آل العمران وسورة مريم، ذكر قصة معجزة ولادة يحيى أي يوحنا الرسول، قبل معجزة ولادة المسيح عليه السلام.. ليمهد سبحانه للعقول بمعجزة زكريا يحيى لمعجزة مريم والمسيح. يعني أنه كما صدقتم معجزة زكريا ويحيى فصدقوا معحزة مريم والمسيح.. وليس فيها أي دليل على ألوهية هذا ولا هذا.. كلاهما نبي لا إله..


                      والله عز وجل ذكر الرد على نصارى نجران الذين أتوا لجدال النبي صلى الله عليه وسلم، بأنه لو أنهم اتخذوا المسيح إلها لأنه ولد بدون أب بشري، فإن آدم أولى ان يكون إلها لأنه ولد بدون أب وأم.،
                      {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} [آل عمران : 59]
                      فقوله تعالى: كن فيكون.. هي الكلمة التي ألقاها على مريم، وهي نفسها التي ألقاها على آدم.. وألقاها على الياصبات، وهي نفسها الموجودة في نصوص العهد القديم.. والتي ظن النصارى أنها تعني الألوهية. واستدلوا بها على ألوهية المسيح وهي لا تدل على ألوهية احد ولكنها كلمة يخلق الله عز وجل بها ما يشاء..

                      تعليق


                      • #12
                        إما أن يأتوا لنا بنص على لسان المسيح بلغة المسيح بلفظ الشهادة، أي اشهد أني انا الله أو اشهد أني أنا ابن الله أو أشهد أن الثالوث حق والأقنوم حق... كما عندنا نحن المسلمون، كما نقول في الصلاة وفي الأذان وعند الموت وغير ذلك من المواضع،أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.. وإما يدخلوا في الإسلام بسرعة قبل أن يموت أحدهم فيخلد فب الجحيم..
                        لأن الذنب الوحيد الءي لن يغفره الله عز وجل يوم القيامة أبدا هو الكفر والشرك، كأن يقول بأن المسيح هو الله او إن المسيح ابن الله فيعبد إنسانا أو صليبا أو غير ذلك..
                        قال تعالى في الرد على أهل الكتاب وتبيين لهم العقيدة الصحيحة بعد أن اختلفوا فيها اختلافا شديدا:
                        {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} [النساء : 48]
                        وقال تعالى:
                        {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} [النساء : 116]
                        وقال تعالى:
                        {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا} [النساء : 171]
                        وقال تعالى:
                        {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير} [المائدة : 17]
                        وقال تعالى:
                        {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة : 72]
                        وقال تعالى:
                        لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة : 72]
                        وقال تعالى:
                        {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم (73) أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم (74)} [المائدة : 73-74]
                        {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون} [المائدة : 75]

                        تعليق


                        • #13
                          لفظ "الابن"قديما كان احيانا على المجاز لا على الحقيقة، وكذلك في أصل كلمة "الإبن" باليونانية القديمة لها عدة معاني لا يشترط أن تكون ابنا حقيقيا.. فاختلط على النصارى المعنى، ةاختاروا في نسخهم وترجماتهم معنى الإبن، وظنوا أن المسيح ابن الله.. كما في النصوص التالية:
                          آدم ابن الله:
                          انجيل المسيح حسب البشير لوقا، اصحاح 3
                          النص: 8بن انوش بن شيت بن ادم ابن الله.


                          أهل الجنة ابناء الله:
                          انجيل المسيح حسب البشير لوقا،اصحاح 20
                          النص:
                          36 اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة


                          بمعنى محب:
                          الرسالة الى العبرانيين: اصحاح 12
                          سيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين:«يا ابني لا تحتقر تاديب الرب، ولا تخر اذا وبخك. 6 لان الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله». 7 ان كنتم تحتملون التاديب يعاملكم الله كالبنين. فاي ابن لا يؤدبه ابوه؟ 8 ولكن ان كنتم بلا تاديب، قد صار الجميع شركاء فيه، فانتم نغول لا بنون. 9 ثم قد كان لنا اباء اجسادنا مؤدبين، وكنا نهابهم. افلا نخضع بالاولى جدا لابي الارواح، فنحيا...


                          بمعنى أتقياء:
                          رسالة بولس الرسول الى اهل رومية،اصحاح 8
                          14 لان كل الذين ينقادون بروح الله، فاولئك هم ابناء الله.


                          بمعنى مؤمن:
                          سالة بولس الرسول الى اهل غلاطية، اصحاح 3
                          26 لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع.
                          النصوص العربية من موقع:
                          https://www.enjeel.com/bible.php?ch=20&op=read&bk=42


                          معاني الإبن في قاموس الكتاب المقدس، واللفظ رقم: 5207
                          من موقع:
                          https://classic.studylight.org/isb/view.cgi?number=5207


                          used to describe one who depends on another or is his follower
                          son of God
                          used to describe Adam (Luke 3:38)
                          used to describe those who are born again (Luke 20:36) and of angels and of Jesus Christ
                          of those whom God esteems as sons, whom he loves, protects and benefits above others
                          in the OT used of the Jews
                          in the NT of Christians
                          those whose character God, as a loving father, shapes by chastisements (Hebrews 12:5-8)
                          those who revere God as their father, the pious worshippers of God, those who in character and life resemble God, those who are governed by the Spirit of God, repose the same calm and joyful trust in God which children do in their parents (Romans 8:14, Galatians 3:26), and hereafter in the blessedness and glory of the life eternal will openly wear this dignity of the sons of God.
                          من موقع:
                          https://classic.studylight.org/isb/view.cgi?number=5207






                          ترجمة جوجل:
                          تستخدم لوصف من يعتمد على آخر أو من أتباعه.
                          ابن الله
                          تستخدم لوصف آدم (لوقا 3:38)
                          تستخدم لوصف أولئك الذين ولدوا ثانية (لوقا 20:36) والملائكة ويسوع المسيح
                          لمن يحترمهم الله أبناء يحبهم ويحميهم وينفعهم فوق الآخرين
                          أولئك الذين شكلهم الله كأب محب تأديباتهم (عبرانيين 12: 5-8)
                          أولئك الذين يقدسون الله كأبيهم ، وعباد الله الأتقياء ، والذين يشبهون الله في الخلق والحياة ، أولئك الذين يحكمهم روح الله ، يريحون نفس الثقة الهادئة والمفرحة بالله التي يفعلها الأبناء في والديهم (رومية) 8:14 ، غلاطية 3:26) ، وبعد ذلك في البركة ومجد الحياة الأبدية سوف يرتدون علانية كرامة أبناء الله.


                          الابن خادم أو عبد:
                          https://bible.knowing-jesus.com/strongs/G3816
                          https://www.blueletterbible.org/lang...&strongs=g3816
                          معاني كلمة: الابن باليونانية القديمة:
                          a child, boy or girl
                          infants, children
                          servant, slave
                          an attendant, servant, spec. a king's attendant, minister


                          الابن خادم أو عبد:
                          https://biblehub.com/greek/3816.htm
                          Strong's Concordance
                          pais: a child, boy, youth
                          Original Word: παῖς, παιδός, ὁ, ἡ
                          Part of Speech: Noun, Feminine; Noun, Masculine
                          Transliteration: pais
                          Phonetic Spelling: (paheece)
                          Definition: a child, boy, youth
                          Usage: (a) a male child, boy, (b) a male slave, servant; thus: a servant of God, especially as a title of the Messiah, (c) a female child, girl.


                          ترجمة جوجل:
                          التعريف: طفل ، ولد ، شاب
                          الاستعمال: (أ) ولد ، ولد ، (ب) عبد ذكر ، خادم ؛ هكذا: عبد الله ، ولا سيما لقب المسيح ، (ج) الطفلة ، الفتاة




                          https://biblehub.com/greek/3816.htm
                          boy (4), child (1), children (1), girl's (1), male children (1), men (1), servant (12), servants (2), slaves* (1), son (1).


                          ابني: في مرقس 1:11 , الكلمة اليونانية التي ترجمت إلى ابني، تحتمل عدة معاني، متها الابن الحقيقي ومنها الابن المحازي.. ومنها المؤمن ومنها معاني أخرى:
                          ◄ 5207. huios
                          Huios
                          Υἱός
                          Son
                          N-NMS


                          hyiós – properly, a son (by birth or adoption); (figuratively) anyone sharing the same nature as their Father. For the believer, becoming a son of God begins with being reborn (adopted) by the heavenly Father – through Christ (the work of the eternal Son). In the NT, 5207 /hyiós ("son") equally refers to female believers (Gal 3:28).


                          5207 /hyiós ("son") emphasizes likeness of the believer to the heavenly Father, i.e. resembling His character more and more by living in faith ("God's inwrought persuasons," see 4102 /pístis).


                          5207 /hyiós ("son") highlights the (legal) right to the Father's inheritance, i.e. as the believer lives in conformity with the Father's nature (purpose
                          النص السابق من موقع:
                          https://biblehub.com/greek/5207.htm


                          ترجمة جوحل:
                          hyiós - بشكل صحيح ، ابن (بالولادة أو التبني) ؛ (مجازيًا) أي شخص يشترك في نفس طبيعة أبيه. بالنسبة للمؤمن ، يبدأ أن يصبح ابنًا لله بالولادة من جديد (بالتبني) من قبل الآب السماوي - من خلال المسيح (عمل الابن الأبدي). في العهد الجديد ، تشير كلمة 5207 / hyiós ("ابن") بالتساوي إلى المؤمنات (غلاطية 3:28).


                          يؤكد 5207 / hyiós ("الابن") على تشابه المؤمن مع الآب السماوي ، أي أنه يشبه شخصيته أكثر فأكثر بالعيش في الإيمان...


                          5207 / hyiós ("الابن") يسلط الضوء على الحق (القانوني) في ميراث الأب ، أي أن المؤمن يعيش وفقًا لطبيعة الأب (الغرض)


                          انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 24:36
                          5207 [e]
                          Huios
                          Υἱός ,
                          Son
                          https://biblehub.com/interlinear/matthew/24-36.htm






                          اللفظ "الابن" في نص متى 17:5
                          باليونانية هي نفسها التي في نص مرقس 1:11 ... وهي أيضا في القاموس اليوناني: يحتمل أن يكون مجازيا
                          من موقع:
                          https://biblehub.com/parallel/matthew/17-5.htm
                          Son,
                          Υἱός (Huios)


                          A son, descendent. Apparently a primary word; a 'son', used very widely of immediate, remote or figuratively, kinship.


                          ترجمة جوجل:
                          الابن المتحدر. على ما يبدو كلمة أساسية ؛ "الابن" ، تستخدم على نطاق واسع جدا من القرابة المباشرة أو البعيدة أو المجازية.




                          ابني في إنجيل لوقا:3،22
                          هي نفسها الكلمة اليونانية
                          Son;
                          Υἱός (Huios).


                          متى:
                          https://biblehub.com/interlinear/matthew/3-17.htm
                          نفس الكلمة اليونانية:
                          5207 [e]
                          Huios
                          Υἱός
                          Son




                          متى، 17
                          5 وفيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا
                          ومرقس 1:11
                          ولوقا 3:22
                          ومتى: 3:17 وصوت من السماوات قائلا: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت».


                          في إنجيل برنابا: نسخة الدكتور خليل سعادة طبعة المكتبة التوفيقية :ص81:
                          (وبينما كان يتكلم غشيته سحابة بيضاء وسمعوا صوتا قائلا: انظروا خادمي الذي سررت به)).
                          سبق أن الاصل اليوناني لكلمة "ابن" يشترك فيها معاني أخرى، منها "خادم" كما في برنابا.. وليست ابنا...
                          وفي هذا دليل قوي على صحة إنجيل برنابا، وأنه الذي كتبه ليس بمسلم.. إذ إنه لا يمكن لمسلم في عصر ليس فيه شبكة عنكبوتية أن يعرف أن الكلمة اليونانية لكلمة"الابن" تحتمل ان تكون "خادما".


                          https://biblehub.com/greek/3816.htm
                          boy (4), child (1), children (1), girl's (1), male children (1), men (1), servant (12), servants (2), slaves* (1), son (1).


                          في إنجيل برنابا ص:47.... لفظا الابن والأب ليسا حقيقيا ولكن مجازيا.. النص
                          أجاب فيلبس ماذا تقول يا سيد حقا لقد كتب في إشعيا أن الله أبونا، فكيف لا يكون له بنون؟
                          (أجاب يسوع أنه في الأنبياء مكتوب أمثال كثيرة لا أن تأخذها بالحرف بل بالمعنى)


                          ص147: ما أتعسك ايها الجنس البشري فإن الله قد اختارك ابنا واهبا إياك الجنة..

                          تعليق


                          • #14
                            والأب قديما كانت تطلق على الرب، وليست الأبوة الحقيقية:



                            الاب بمعنى الرب مجازيا ليس حقيقيا:
                            نصوص: إطلاق لفظ "الأب" لغير المسيح عليه السلام.
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 20
                            17 قال لها يسوع:«لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم».
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 5
                            16 فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السماوات.
                            معنى الأب:
                            3962 [e]
                            patera
                            πατέρα
                            Father
                            من موقع:
                            https://biblehub.com/interlinear/matthew/5-16.htm




                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 5
                            48 فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل.
                            3962 [e]
                            Patēr
                            Πατὴρ
                            Father
                            N-NMS
                            https://biblehub.com/interlinear/matthew/5-48.htm




                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 6
                            فلا تتشبهوا بهم. لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسالوه.


                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 6
                            32 فان هذه كلها تطلبها الامم. لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كله


                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 10
                            20 لان لستم انتم المتكلمين بل روح ابيكم الذي يتكلم فيكم.


                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 13
                            . 43 حينئذ يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم. من له اذنان للسمع فليسمع».


                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 23
                            9 ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات
                            3962
                            patér: a father
                            Original Word: πατήρ, πατρός, ὁ
                            Part of Speech: Noun, Masculine
                            https://biblehub.com/greek/3962.htm


                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 25:
                            34 ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم.
                            3962 [e]
                            Patros
                            Πατρός
                            Father
                            https://biblehub.com/interlinear/matthew/25-34.htm




                            انجيل المسيح حسب البشير لوقا اصحاح 6
                            36 فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم.
                            3962 [e]
                            Patēr
                            Πατὴρ
                            Father




                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 18
                            14هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السماوات ان يهلك احد هؤلاء الصغار


                            انجيل المسيح حسب البشير لوقا اصحاح 12
                            32 «لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت.














                            نجد أن اصل كلمة "أباكم" باليونانية يتفق مع أصل كلمة:"أبي" التي كان يقولها المسيح عليه السلام..
                            في قاموس الكتاب المقدس: وكلهم في رقم: 3962.. في القاموس.. ولكن احيانا تأتي بصيغة الجمع وأحيانا بصيغة المفرد..


                            كلمة: أبي، التي نقلت من على لسان المسيح: في الأصل اليوناني:
                            من موقع:
                            اللفظ اليوناني من موقع:


                            https://biblehub.com/interlinear/matthew/18-10.htm
                            النص العربي من موقع:
                            https://www.enjeel.com/bible.php?bk=40&ch=7&vr=21#ver21


                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 7
                            21 «ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات
                            من موقع:
                            https://biblehub.com/interlinear/matthew/7-21.htm
                            3962 [e]
                            Patros
                            Πατρός
                            Father
                            3962 [e]
                            Patros
                            Πατρός
                            Father
                            وفي المواضع التالية بنفس التعريف:
                            إنجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 15:13
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 16:17
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 18:10


                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 2:16
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 18:19
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 18:35
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 5:43
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 10:25
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 10
                            29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل، ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 10:37
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 14:2
                            كل المواضع السابقة تشترك في التعريف:
                            3962 [e]
                            Patros
                            Πατρός
                            Father




                            وفي المواضع التالية تحت نفس الرقم: 3962
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 10
                            . 32 فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السماوات،
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 10
                            33 ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السماوات..
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 12
                            50 لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السماوات هو اخي واختي وامي».
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 11
                            27 كل شيء قد دفع الي من ابي وليس احد يعرف الابن الا الاب ولا احد يعرف الاب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له،.


                            الأب:
                            3962 [e]
                            Patēr
                            Πατήρ ;
                            Father
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 5:17
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 6:32
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 8:54
                            وفي المواضع التالية بنفس الرقم: 3962
                            3962 [e]
                            Patēr
                            Πατὴρ
                            Father
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 24:36
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 10


                            وفي المواضع التالية بنفس الرقم:
                            3962 [e]
                            Patera
                            Πατέρα
                            Father
                            انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 26:35
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 8:19
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا اصحاح 8:49
                            انجيل المسيح حسب البشير يوحنا: اصحاح 20:17
                            نفس اللفظ، الأب، ثلاث مرات، كلهم:
                            3962 [e]
                            Patera
                            Πατέρα ;
                            Father

                            تعليق


                            • #15
                              المسيح ابن الإنسان:


                              انجيل المسيح حسب البشير لوقا اصحاح 22
                              22 وابن الانسان ماض كما هو محتوم ولكن ويل لذلك الانسان الذي يسلمه». 2
                              https://www.enjeel.com/bible.php?bk=...22&vr=29#ver29




                              ويقول المسيح عن الله عز وجل أنه أبوه وأبو الحواريين أيضا:
                              17 قال لها يسوع:«لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم».


                              وإذا كان المسيح له إله فمعنى ذلك أنه ليس بإله.


                              فلما رأى النصارى أن المسيح أحيانا يقول إنه ابن الإنسان وأحيانا أنه ليس بإله، ووجدوا لفظ الرب مترجم على أنه الأب.. والنبي أو الخادم أو العبد او الابن المجازي مترجم أو فهم على أنه ابن الله. ووجدوا هذا التناقض، اخترعوا الأقنوم للخروج من هذا التناقض والاختلاف... ولم يرد أي شيء في أناجيلهم الأربعة، عن مصطلح ولفظ الأقنوم على لسان المسيح عليه السلام..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X