الفرع الأول لغة برايل
مخترع لغة برايل هو الفرنسي لويس برايل، الذي فقد بصره بسبب تعرضه لحادث في مرحلة الطفولة عندما كان في ال 15 من عمره (في عام 1824)، مما جعله يسعى إلى اختراع لغة برايل في الأبجدية الفرنسية لمساعدته على القراءة. كما قام لويس برايل بكتابة النوتة الموسيقية، في عام 1829 .

لغة برايل هو نظام الكتابة المكتوبة المستخدمة للمكفوفين أو ضعاف البصر عن طريق اللمس. وهي ليست لغة بمعنى الكلمة، وإنما هي طريقة للكتابة في تسهيل طرق القراءة لكلا من المكفوفين وضعاف البصر.

بعض حروف أبجدية بريل ومقابلاتها





حتى أنني قد أُهْدِيِتَ مصحفاَ مطبوعاً بطريقة بريل.. بعد ذلك أعطيته لمكفوف هو أولى به مني.. وفتحت صفحة عشوائية وطلبت منه القراءة.. فأدهشني وهو يمرر أصابع يديه وهو يرتل القرءان ترتيلاً..
فكيف تمت كتابة المصحف بهذه الطريقة..
قد لا يعلم كثيرون أن في مصر مطبعة متخصصة في طباعة المصحف الشريف بطريقة «برايل»، لتفي باحتياجات «22» مدرسة للمكفوفين في أنحاء الجمهورية، والمثير أن جميع العاملين في هذه المطبعة من المكفوفين، الذين حرموا نعمة البصر ولكنهم لم يحرموا نور البصيرة.. وكان القائمون على المطبعة قد واتتهم فكرة إلى طباعة المصحف الشريف بطريقة برايل، ولكن اعترضتهم عقبة تمثلت في عدم القدرة على تطويع «برايل» لكتابة الرسم العثماني، فلجأوا إلى الأزهر الشريف لحل هذه المشكلة، فقاموا بتشكيل لجنة من مكفوفي البصر، المتخصصة في علم القراءات، واتفق الجميع على أن يكتب المصحف بالرسم الإملائي، في المواضع التي لا يمكن فيها تنفيذ الرسم العثماني بطريقة «برايل».

واستندت اللجنة في ذلك إلى بعض فتاوى السلف في إمكانية كتابة القرآن الكريم بالرسم الإملائي «الكتابة العادية» إذا كان الهدف من ذلك التعليم أو تيسير القراءة على المسلمين مع التقيد بجميع العلامات الواردة في المصحف الشريف، والتي يمكن تنفيذها بطريقة برايل، مثل الجائز والممنوع والحزب والجزء وكتابة أرقام الآيات، وبذلك حصل المركز على تصريح رسمي من الأزهر الشريف بعد مراجعة اللجنة المشار إليها بإمكانية طباعة القرآن بطريقة برايل...

والمصحف المطبوع بالخط البارز لا يمكن طباعته بحجم صغير مثل المصاحف العادية حيث إن طريقة برايل تقتضي مساحة أكبر وورقا سميكا وثقيلا من نوع معين يتراوح وزن الورقة الواحدة منه بين 150 أو 160 جراما... في حين أن مثيلتها من الورق العادي لا تزيد على 60 جراما للورقة الواحدة حتى تكون النقاط بارزة عليه بشكل واضح يمكن قراءتها بالأنامل بسهولة، كما أن الكتابة بطريقة برايل تزيد من سمك الجلد نتيجة بروز الحروف... حيث إن الحروف بهذه الطريقة «برايل» عبارة عن «6» نقاط بارزة وبالتباديل والتوافيق تشكل الحروف والأرقام وتكتب بلغات عدة وتقرأ من اليسار إلى اليمين حتى العربية منها إذا طبع القرآن الكريم بهذه الطريقة في 6 مجلدات وأبعاد صفحتها تبلغ نحو 35 في 25 سم كل مجلد به خمسة أجزاء... حيث إن أقصى ما يمكن أن يكتب في السطر بطريقة برايل لا يتعدى 36 حرفا بما في ذلك الفراغات، ولأن القرآن الكريم لابد من قراءته بالتشكيل لذا فالسطر المكتوب بالخط البارز يكتب فوقه سطر آخر للتشكيل، بينما عدد حروف السطر العادي للمبصر يكون ما بين 90 إلى 120 حرفا.
ويشير مدير المطبعة... إلى أن مراحل طباعة المصحف الشريف بطريقة برايل تبدأ بترجمة كتابة القرآن الكريم إلى الكتابة البارزة على لوح صفيح، وذلك بتلاوة القرآن الكريم على أحد المكفوفين المتخصصين في الكتابة بطريقة برايل الذي يحول ما يسمعه إلى حروف مكتوبة بالخط البارز، ثم يتم إدخال النسخ المكتوبة إلى الكابس، أي آلة الطباعة، ثم يتم بعد ذلك تجميع الملازم وخياطة المجلدات وتجليدها...
وعلى نفس المنوال كانت شفرة موريس الدولية.
حيث تم تصميم شفرة مورس من اجل قراءتها عن طريق الإنسان وليس باستخدام جهاز لفك الشفرة، لكي تصبح مفيدة في إرسال البيانات الاوتوماتيكية الرقمية عن طريق قنوات صوتية. من اجل الرسائل العاجلة، من الممكن إرسال شفرة مورس عن طريق مصادر مرتجلة وهذا بسهولة من الممكن ان يكون عن طريق ان يكون المفتاح مغلقا أو مفتوحا.
بداية من 1836، طور صمويل مورس والفريد فايل تلغرافاً كهربائياً يبعث بنبضات كهربائية من أجل التحكم في المغناطيس الكهربائي الذي يتواجد في النهاية المستقبلة في سلك التلغراف. وتم تطوير شفرة تعبر عن الحروف بواسطة نبضات وسكتات بينها. ولم تكن التكنولوجيا المتوافرة في هذا الوقت تسمح بإمكانية طبع الحروف في شكل مقروء، لذا فقد عهد المخترعون إلى اختراع وسائل أخرى. في بداية 1837، اخترع ويليام كوك وشارلز ويتستون تلغرافات كهربية في إنجلترا، تعمل بنفس فكرة التحكم في المغناطيسات الكهربائية في دائرة المستقبل، لكن عوضاً عن صوت النبضات المعروف فقد استخدما إبرا كمؤشرات تدور لتشير إلى الحروف الأبجدية التي يتم إرسالها. وفي عام 1841 ابتكرا تلغرافاً يقوم بطباعة الحروف المستقبلة لكنهما فشلا في تسويقهِ حيث لم يُصنع منه سوى جهازين فقط.
مخترع لغة برايل هو الفرنسي لويس برايل، الذي فقد بصره بسبب تعرضه لحادث في مرحلة الطفولة عندما كان في ال 15 من عمره (في عام 1824)، مما جعله يسعى إلى اختراع لغة برايل في الأبجدية الفرنسية لمساعدته على القراءة. كما قام لويس برايل بكتابة النوتة الموسيقية، في عام 1829 .

لغة برايل هو نظام الكتابة المكتوبة المستخدمة للمكفوفين أو ضعاف البصر عن طريق اللمس. وهي ليست لغة بمعنى الكلمة، وإنما هي طريقة للكتابة في تسهيل طرق القراءة لكلا من المكفوفين وضعاف البصر.

بعض حروف أبجدية بريل ومقابلاتها





حتى أنني قد أُهْدِيِتَ مصحفاَ مطبوعاً بطريقة بريل.. بعد ذلك أعطيته لمكفوف هو أولى به مني.. وفتحت صفحة عشوائية وطلبت منه القراءة.. فأدهشني وهو يمرر أصابع يديه وهو يرتل القرءان ترتيلاً..
فكيف تمت كتابة المصحف بهذه الطريقة..
قد لا يعلم كثيرون أن في مصر مطبعة متخصصة في طباعة المصحف الشريف بطريقة «برايل»، لتفي باحتياجات «22» مدرسة للمكفوفين في أنحاء الجمهورية، والمثير أن جميع العاملين في هذه المطبعة من المكفوفين، الذين حرموا نعمة البصر ولكنهم لم يحرموا نور البصيرة.. وكان القائمون على المطبعة قد واتتهم فكرة إلى طباعة المصحف الشريف بطريقة برايل، ولكن اعترضتهم عقبة تمثلت في عدم القدرة على تطويع «برايل» لكتابة الرسم العثماني، فلجأوا إلى الأزهر الشريف لحل هذه المشكلة، فقاموا بتشكيل لجنة من مكفوفي البصر، المتخصصة في علم القراءات، واتفق الجميع على أن يكتب المصحف بالرسم الإملائي، في المواضع التي لا يمكن فيها تنفيذ الرسم العثماني بطريقة «برايل».

واستندت اللجنة في ذلك إلى بعض فتاوى السلف في إمكانية كتابة القرآن الكريم بالرسم الإملائي «الكتابة العادية» إذا كان الهدف من ذلك التعليم أو تيسير القراءة على المسلمين مع التقيد بجميع العلامات الواردة في المصحف الشريف، والتي يمكن تنفيذها بطريقة برايل، مثل الجائز والممنوع والحزب والجزء وكتابة أرقام الآيات، وبذلك حصل المركز على تصريح رسمي من الأزهر الشريف بعد مراجعة اللجنة المشار إليها بإمكانية طباعة القرآن بطريقة برايل...

والمصحف المطبوع بالخط البارز لا يمكن طباعته بحجم صغير مثل المصاحف العادية حيث إن طريقة برايل تقتضي مساحة أكبر وورقا سميكا وثقيلا من نوع معين يتراوح وزن الورقة الواحدة منه بين 150 أو 160 جراما... في حين أن مثيلتها من الورق العادي لا تزيد على 60 جراما للورقة الواحدة حتى تكون النقاط بارزة عليه بشكل واضح يمكن قراءتها بالأنامل بسهولة، كما أن الكتابة بطريقة برايل تزيد من سمك الجلد نتيجة بروز الحروف... حيث إن الحروف بهذه الطريقة «برايل» عبارة عن «6» نقاط بارزة وبالتباديل والتوافيق تشكل الحروف والأرقام وتكتب بلغات عدة وتقرأ من اليسار إلى اليمين حتى العربية منها إذا طبع القرآن الكريم بهذه الطريقة في 6 مجلدات وأبعاد صفحتها تبلغ نحو 35 في 25 سم كل مجلد به خمسة أجزاء... حيث إن أقصى ما يمكن أن يكتب في السطر بطريقة برايل لا يتعدى 36 حرفا بما في ذلك الفراغات، ولأن القرآن الكريم لابد من قراءته بالتشكيل لذا فالسطر المكتوب بالخط البارز يكتب فوقه سطر آخر للتشكيل، بينما عدد حروف السطر العادي للمبصر يكون ما بين 90 إلى 120 حرفا.
ويشير مدير المطبعة... إلى أن مراحل طباعة المصحف الشريف بطريقة برايل تبدأ بترجمة كتابة القرآن الكريم إلى الكتابة البارزة على لوح صفيح، وذلك بتلاوة القرآن الكريم على أحد المكفوفين المتخصصين في الكتابة بطريقة برايل الذي يحول ما يسمعه إلى حروف مكتوبة بالخط البارز، ثم يتم إدخال النسخ المكتوبة إلى الكابس، أي آلة الطباعة، ثم يتم بعد ذلك تجميع الملازم وخياطة المجلدات وتجليدها...
وعلى نفس المنوال كانت شفرة موريس الدولية.
حيث تم تصميم شفرة مورس من اجل قراءتها عن طريق الإنسان وليس باستخدام جهاز لفك الشفرة، لكي تصبح مفيدة في إرسال البيانات الاوتوماتيكية الرقمية عن طريق قنوات صوتية. من اجل الرسائل العاجلة، من الممكن إرسال شفرة مورس عن طريق مصادر مرتجلة وهذا بسهولة من الممكن ان يكون عن طريق ان يكون المفتاح مغلقا أو مفتوحا.
بداية من 1836، طور صمويل مورس والفريد فايل تلغرافاً كهربائياً يبعث بنبضات كهربائية من أجل التحكم في المغناطيس الكهربائي الذي يتواجد في النهاية المستقبلة في سلك التلغراف. وتم تطوير شفرة تعبر عن الحروف بواسطة نبضات وسكتات بينها. ولم تكن التكنولوجيا المتوافرة في هذا الوقت تسمح بإمكانية طبع الحروف في شكل مقروء، لذا فقد عهد المخترعون إلى اختراع وسائل أخرى. في بداية 1837، اخترع ويليام كوك وشارلز ويتستون تلغرافات كهربية في إنجلترا، تعمل بنفس فكرة التحكم في المغناطيسات الكهربائية في دائرة المستقبل، لكن عوضاً عن صوت النبضات المعروف فقد استخدما إبرا كمؤشرات تدور لتشير إلى الحروف الأبجدية التي يتم إرسالها. وفي عام 1841 ابتكرا تلغرافاً يقوم بطباعة الحروف المستقبلة لكنهما فشلا في تسويقهِ حيث لم يُصنع منه سوى جهازين فقط.




















































تعليق