[IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
التوراة الهيروغليفية
توضح قصة موسى عليه السلام أنه نشأ وتربى في مصر منذ لحظة ولادته حتى شبابه وغادرها إلى مدين بالأردن وتزوج من ابنة النبي شعيب عليه السلام، وحتى عندما قاد بني إسرائيل خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد إلى فلسطين غير أنه لم يدخلها وتاه في صحراء سيناء مع قومه 40 سنة.
واستناداً إلى ذلك فيمكن تأكيد أن الله عز وجل لم يخاطب سيدنا موسى عليه السلام بالعبرية لأنها في الأصل غير موجودة في تلك الحقبة الزمنية.. هذا بجانب أنه وعند الرجوع إلى النسيج اللغوي بمصر القديمة ومدينة مدين يتضح الآتي:
أولاً: معروف أن الطفل يتعلم اللغة من البيئة التي نشأ فيها وكذلك المهاجر والوافد لا بد أن يتحدث بلغة الشعب الذي هاجر إليه أو اندمج فيه.
عاش موسى عليه السلام في مصر القديمة وتحديداً في زمن آخر فراعنة مصر القديمة التي كانت في ذلك الوقت تتحدث اللغة المصرية القديمة سواء العامية منها أو العربية الفصحى التي هي نفسها اللغة المنطوقة للشعب مصري منذ العهد الفرعوني القديم وحتى العهد الحديث.
وعليه يمكن التأكيد على أن موسى عليه السلام كان يتحدث في بداية حياته بلسان أهل مصر لأنه عاش معهم منذ ولادته وكان رسولاً يحمل رسالة إلهية ولا بد أن يحمل رسالة الدعوة والتبليغ لأهل مصر وفرعون باللغة المتداولة في ذلك المكان والزمان باعتبارها لغة القوم الذي عاش وتعامل وتخاطب معهم.
ثانياً: كان بمصر القديمة ولا يزال الأقباط وكانت اللغة السائدة عند الأقلية القبطية بمصر القديمة آنذاك هي الهيروغليفية وبالرجوع للموسوعات التاريخية فإن أصل كلمة (هيروغليفي) مشتقة من الكلمتين اليونانيتين (هيروس) Hieros و(جلوفوس) وGlophos المقدستين حيث إنها كانت تستخدم للكتابة على جدران الأماكن المقدسة مثل المعابد والمقابر..
كما أن الهيروغليفية كانت عبارة عن كتابة منقوشة تتم على الأحجار بأسلوبي النقش البارز أو الغائر على الجدران الثابتة وعلى الآثار المنقولة مثل التماثيل واللوحات.
وتتكوَّن الكتابة الهيروغليفية من مجموعة من النقوش المستمدة من الحياة اليومية فهي كتابة تصويرية.
ولا يضاهي الهيروغليفية في القدم سوى الخط المسماري الذي ظهر في بلاد النهرين وهو أقدم خط رمزي وليس أقدم خط حرفي ويجب التفريق بين الخط بأنواعه الرمزي والحرفي وبين اللغة والمحادثة التي سبقت التدوين والكتابة، فأسبقية الخط وبخاصة الخطوط الرمزية لا تعني أسبقية في اللغة، وبالرجوع إلى النقوش اليهودية بمصر والمخطوطات الأولى يتضح أنها كانت بالهيروغليفية لا العبرية وتُعد تلك الآثار والمخطوطات والنقوش الإرث الأول لثقافة وحضارة اليهود.

ثالثاً: عندما خرج موسى عليه السلام من مصر إلى مدين بلد شعيب عليه السلام التي عاش فيها عشر سنوات إيفاء بالعهد الذي قطعه مع الرجل الصالح وتزوج إحدى بناته ومعلوماً أن شعيباً عليه السلام كان عربياً وبناء عليه فإن مدين كانت تتحدث العربية القديمة وذلك استناداً إلى حديث شريف مفاده (وأربعة من العرب: هود وشعيب وصالح ونبيك يا أبا ذر)..
ذكر الله في كتابه خمسة وعشرين نبياً ورسولاً، فذكر في مواضع متفرقة آدم وهوداً وصالحاً وشعيباً وإسماعيل وإدريس وذا الكفل ومحمداً عليهم السلام.
قال تعالى: (إِنّ اللّهَ اصْطَفَىَ آدَمَ)... [آل عمران: 33 ]، وقال : (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً) [هود: 50]، (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً) [هود: 61]، (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً) [هود: 84]، (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلّ مّنَ الصّابِرِينَ) [الأنبياء: 85]( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ... )[الفتح: 29].
وذكر ثمانية عشر منهم في موضع واحد في سورة الأنعام (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلّاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 83-86].
أربعة من العرب:
من هؤلاء الخمسة والعشرين أربعة من العرب، فقد جاء في حديث أبي ذر في ذكر الأنبياء والمرسلين: (وقد روى ابن حبان في صحيحه، وابن مردويه في تفسيره وغيرهما، من طريق إبراهيم بن هشام، عن يحيى بن محمد الغساني الشامي، وقد تكلموا فيه، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي إدريس، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله كم الأنبياء؟ ..... إلى أن قال منهم أربعة من العرب: هود، وصالح، وشعيب، ونبيك يا أبا ذر). رواه ابن حبان (2/76) (361)، وأبو نعيم في (حلية الأولياء) (1/166). وقال: تفرد به يحيى بن سعيد العبشمي عن ابن جريج، وقال الزيلعي في (تخريج الكشاف) (2/388): [فيه] يحيى بن سعيد السعدي قال البيهقي: ضعيف وله طريق آخر، وقال الألباني في (ضعيف الجامع) (2122): ضعيف جداً.
وعليه تحدث موسى عليه السلام العربية هناك باعتبارها لغة شعيب وقومه،أما عن بني إسرائيل المتواجدين بمصر منذ زمن يوسف عليه السلام عندما أتى بإخوته وأبويه إلى مصر وعاشوا فيها مكوِّنين الأسباط الاثني عشر لبني إسرائيل فينطبق عليهم ما ينطبق على المهاجر والوافد الذي لا بد أن يندمج مع النسيج اللغوي للمجتمع المصري القديم والحضارة الفرعونية فيه ويتحدث لغة المجتمع الذي يعيش ويتعامل معه وهي اللغة المصرية القديمة.
وحتى إن حافظ بنو إسرائيل من ذرية إسحاق عليه السلام على لغتهم الأساسية فهي تاريخياً تُعد كنعانية وليست عبرية، وعليه فاللغة الثانية لسيدنا موسى كانت اللغة الكنعانية وهي العربية القديمة.
والكنعانيون هم أصل العرب والسكان الأصليون في فلسطين والأردن وكانوا يتحدثون هم والمهاجرون والوافدون اللغة العربية القديمة لكن بلهجات مختلفة لا تختلف عن اللهجات العربية الحالية كثيراً وهذا هو بالتأكيد لسان أم موسى التي أرضعت ابنها بقصر فرعون عندما رفضت المرضعات وهو لسان النبي شعيب والرجل الصالح حمي موسى وبناته بمدينة مدين.
خلال تلك الحقبة الزمنية الممتدة لعشر سنوات والتي عاشها موسى عليه السلام في مدين مع زوجته بالتأكيد تحدث اللغة العربية وتغلب الكنعانية لغوياً واجتماعياً على النسيج المكوِّن لشخصية سيدنا موسى عليه السلام.
ومن أجل التلخيص.. يتضح وبالاستناد إلى جغرافية التوراة والنسيج اللغوي المكون لشخصية سيدنا موسى عليه السلام إتقان موسى عليه السلام المصرية القديمة في مصر وإتقانه للعربية الكلاسيكية في مدين التي اشتد وصلب فيها عوده عندما تزوج ابنة الرجل الصالح وعاش عشر سنوات، بعدها خرج في رحلة العودة إلى مصر واصطفاه الله من البشرية لحمل الرسالة وكلمة الله عز وجل بصوت معلوم الهوية مجهول الكيفية.
ومن المعلوم لدى علماء أهل الحق أنّ كلام الله تعالى الأزلي الأبدي هو صفته بلا كيف وهو ليس ككلامنا الذي يُبدأ ثم يختم، فكلامه تعالى أزلي ليس بصوت ولا حرف ولا لغة، لذلك نعتقد أنَّ نبي الله موسى عليه السلام سمع كلام الله تعالى الأزلي بعد أن أزال الله تعالى عنه الحجاب الذي يَمنع من سماع كلام الله تعالى الأزلي الأبدي الذي ليس ككلام العالمين، وكذلك سمع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج كلام الله تعالى الذاتي الأزلي، فقد أسمعه الله تعالى بقدرته كلامه الأزلي في ذلك المكان الذي هو فوق سدرة المنتهى وهو مكان شريف لم يُعص الله فيه وليس هو مكانًا يتحيز فيه الله، لأن الله تعالى موجود بلا مكان ولا يجري عليه الزمان، والله تعالى ليس حجما كثيفا ولا حجما لطيفا كالنور.
ولم يكلمه باللسان العبري فلم تكن اللغة العبرية موجودة فرضياً ومنطقياً في عملية الحِراك الاجتماعي أو النسيج اللغوي.
وحتى عند الاطلاع على سفر التوراة يُلاحظ عدم ورود كلمة عبرية إطلاقاً وكانت الإشارة إلى اللغة تأتي تحت مسمى لغة كنعان، التي ترجع جذورها إلى اللغة العربية القديمة.
[IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
وهذه صورة افتراضية للألواح منقوش عليها الوصايا العشر باللغة المصرية القديمة.

I recently just finished these replicas; The 10 Commandments!! They are made from pavement tiles! The writing, I think according to researchers and Super book, dates back to the time of the exodus, supposedly 1445.
لقد أنهيت للتو هذه النسخ المتماثلة؛ الوصايا العشر!! إنها مصنوعة من بلاط الرصيف! أعتقد أن الكتابة، بحسب الباحثين والكتاب العظيم، تعود إلى زمن النزوح المفترض أنه عام 1445.
BC!!! #Moses #10commandments #Theexodus #PropReplicas #thetencommandments #exodus #ancientHebrew #replica #MountSinai #Stonetablets #bible #biblearchaeology #godslaws #tenCommandments #LawsofMoses #ProphetMoses #HebrewBible #TheholyBible #PeloHebrew #CommandmentsofGod #AncientTablets #SacredTablets #AncientWriting #Hebrew































تعليق