إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إجابة عن سؤال : ماذا قدّم المسلمون للبشرية !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إجابة عن سؤال : ماذا قدّم المسلمون للبشرية !







    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،










    برنامج وثائقي ألماني يحمل عنوان : Welt der Wunder ( عالم العجائب ) يُسلّط الضوء على الثورة العلمية التي قاد ها المسلمون في حين كانت أوروبا المسيحية تسبح في برازها !











    الوثائقي يعرض أيضاً لتزوير التّاريخ من خلال محاربة الكنيسة للعلوم والإختراعات الإسلامية و سرقتها لتظهر فيما بعد بأسماء أوروبية مسيحية !



    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 25-11-2019, 11:26.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2

    مقطع فيديو ذو صلة :


    جابر بن أفلح عالم فلك أندلسي صحح لبطليموس








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      أبو القاسم الزهراوي أبو الجراحة








      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4

        العالم المسلم الخوارزمي أبو الحاسوب










        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5




          نظام ريّ سابق لعصره طوّره المسلمون بشبه الجزيرية الإيبيرية :













          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6




            مقال لموقع دويتشه فيله - عربي قام من خلاله الكاتب بصلب و خوزقة المُرجفين ، شُذّاذ الآفاق !





            إسهامات لمسلمين غيرت مسار التطور البشري



            يفتخر الغرب بالتقدم التكنولوجي والهندسي والطبي، لكن حقيقة الأمر أن الكثير من هذا التقدم لم يكن ليرى النور دون ابتكارات جاء بها علماء مسلمون. موقع "هافينغتون بوست" يستعرض جملة من أهم هذه الاختراعات.

            يرجع الفضل للعالم المسلم الحسن بن الهيثم في اختراع النظارات، إذا كان هذا العالم، الذي عاش في البصرة، أول من رصد طريقة عمل العين وأجرى عدة تجارب باستخدام الزجاج لمساعدة نفسه على القراءة والرؤية بعد ضعف بصره. وتطورت الفكرة مع الوقت لتصل إلى شكل النظارة الذي نعرفه الآن.

            أقيم أول مستشفى حديث تعمل به ممرضات ويحتوي على مركز تدريبي في القاهرة، ألا وهو مستشفى أحمد بن طولون، الذي أسس عام 872 للميلاد. كان المستشفى وقتها يقدم خدماته بالمجان، ورغم أن بعض المستشفيات تأسست قبل ذلك في بغداد، إلا أن هذا المستشفى في القاهرة كان أساس فكرة المستشفيات الحديثة على مستوى العالم.

            لم تكن الكثير من الاختراعات التكنولوجية والهندسية الحديثة لترى النور دون علم الجبر، الذي عرفته أوروبا خلال القرن الثاني عشر الميلادي، عندما ترجم البريطاني روبرت أوف تشيستر كتاب "المختصر في حساب الجبر" للخوازرمي من العربية إلى اللاتينية. حتى كلمة (algebra) الإنجليزية التي تشير إلى هذا العلم مشتقة من "الجبر" العربية.

            يعتبر الإسلام من أولى الديانات التي اهتمت بشكل خاص بالنظافة الشخصية. ورغم أن كتب التاريخ تشير إلى أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون ما يشبه العلك لتنظيف الأسنان والتخلص من الروائح الكريهة، إلا أن فكرة تنظيف الأسنان تأصلت وانتشرت بعد استخدام النبي محمد للمسواك، الذي بدأ ينتشر بشكل واسع كوسيلة لتنظيف الأسنان وتعطير الفم.

            https://www.dw.com/ar












            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق

            يعمل...
            X