هذا العنوان قصدت به الخنازير الصليبيين و من والاهم....فلا هم لهم إلا الحديث عن الجنس فى الإسلام و عن الحور العين و عن علاقة الرسول بعائشة، و هل كان يلبس مرطها و هى كانت عارية أم لا، و هل كان ينام على فخذها؟؟؟؟؟.....إلى آخر تلك الأسئلة!
تفسيرى لهذا الموضوع هو مثل عربى قديم:
يكاد المريب يقول خُذونى.....أى يكاد المُذنب أن يقول أنا الفاعل.....أو بالبلدى المصرى: اللى على رأسه بطحة بيحسس عليها!
و البطحة الصليبية كبيرة قوى.....إذ أن إلههم مُتهم بالشذوذ و المثلية.....بل هم الذين يقولون ذلك......و هناك مسرحية تُعرض فى أمريكا تُمثل اليسوع و أصحابه على أنهم حفنة من اللواطيين يُمارسون الشذوذ مع بعضهم!
بل أن رسولهم الأعظم.......بولس أو شاؤول....هو الآخر مُتهم باللواط!
و بالرغم من أن الكنيسة تأخذ ...ظاهرياً.....موقفاً مُتشدداً إزاء العلاقات المثلية...... و لكنها كالدخان فى الهواء......مُجرد منظر بدون فعل......فكم من الصليبيين تمت مُحاكمته و إدانته بسبب الشذوذ!..... و هم كُثر بإعتراف الكنيسة نفسها و بالتفكير العقلانى المنطقى.....فكيف يُمكن لمن يُسمون بالرُهبان كبت رغباتهم الجنسية طوال حياتهم.......أى إيمان هذا الذى بجعلنا نتبرأ من غريزة خلقها الله فينا لعد أسباب مادية و روحية بحجة أنها غريزة حيوانية.....فلماذا لا يصومون حتى الموت: ألا تأكل الحيوانات؟..... لماذا لا يحبسون بولهم وبرازهم داخل بطونهم: ألا تتبول و تتبرز الحيوانات؟
أى تجمع وحيد الجنس لا بد أن تشيع فيه تلك الفاحشة ...... و إسألوا مُفيد فوزى ماذا حدث فى مدرسة المتفوقين فى مصر منذ ما يزيد عن الثلاثين عاماً...... و ماذا يحدث فى مُعسكرات الجيوش فى المناطق النائية...... و القول أنه لا يدخل سلك الرهبنة إلا من هم أقوياء يستطيعون السيطرة على غرائزهم....أرد عليهم بأن أبونا برسوم المحروقى كان من ضمن هؤلاء الرُهبان الأقوياء الذين يستطيعون السيطرة على غرائزهم!.....بل أننى وجدت من الصليبيين من كان سعيداً بالأب برسوم المحروقى.... و فاجأنى أحدهم قائلاً: شُفت بقى.....علشان تبطلوا تتهموا الرُهبان بالباطل أنهم مثليين......شوفت بقى أنهم ناس عاديين جنسياً، بل و أقوياء كمان.....أهو أبونا برسوم رفع رأسنا قدامكم!.....هذه المُحادثة حقيقية مع أحد الزملاء الصليبيين و لا أكذب فيها و الله!
و ما ضير أن يتناول الإسلام كل شيئ.....من كيفية القيام من الفراش فى الصباح إلى الإيواء إلى الفراش للنوم بالليل.....الإسلام معك فى كل حياتك....و أتذكر قول أحد المراسلين الأجانب عاش فترة فى البلاد الإسلامية و يسخر من عدم قدرة الغرب على فهم الإسلام و المسلمين....هو يرد عليهم و يقول: إن فى الغرب هناك دين و هناك حياة نعيشها بعيداً عن الدين...فعلاقتنا بالدين لا تتعدى الصلاة فى الكنائس....أما المسلمين فم يعيشون الإسلام...فالإسلام ليس مُجرد دين، هو حياة بكاملها و كل تفاصيلها.....الإسلام معك بمجرد أن تقوم من الفراش و يُعلمك يكف تنزل من فراشك و ماذا تدعو الله بمجرد إستيقاظك، فى أكلك و شربك و لبسك، فى دخول الحمام و كيف تتغوط و تتبول، فى كل شيء....هو معك فى أدق العلاقات الشخصية بين المرء و زوجته.....معهما فى حالة الوفاق أو فى حالة الإختلاف.....فهل هناك دين به كل هذه التفاصيل....لم و لن تجد....إذن فما الضير أن يتحدث الرسول و القرآن عن الجنس و يضعون له الأُطر المُنظمة له ليكون مُفيداً للفرد و للمجتمع....فكل شيئ يحتاج إلى تنظيم و إلا وصلنا إلى الفوضى.....
و الرسول كان قدوة للأتباع....فاليهود يقتدون بموسى و هارون.... وينحن نقتدى بمحمد
الذى مر بكل تجارب للحياة يُمكن أن يمر بها أى بشرى ، حتى يتسنى للأتباع أن يسترجعوا كيف تصرف الرسول فى هذا الموقف بالذات......و أعجب للصليبيين عدم إقتداءهم بيسوع.....فلم يتزوجون و يسوع لم يتزوج.....فليفعلوها لينقرضوا..... و كيف يُشرع لهم و يكون قدوة لهم من لم يمر بتجارب كثيرة...فمدة بعثته كلها لا تزيد عن الثلاث سنوات..... أما محمد
ففى خلال 23 عاماً....أتم الدين كله و أغلق كل الثغرات..... و ربما لهذا إبتدعوا بدعة الرسول الإله ليبرروا عدم إقتداءهم به..... و بالتالى مسموح لمن لم يعرف النساء فى حياته أن يتحدث عن العلاقات الزوجية، و يُحرم الطلاق، و يُلغى رجم الزوانى....لأنه شريك للإله فى الخلق و الحُكم، و هو أدرى بمن خلقهم!......أما مُحمد فقد كان بشراً رسولاً....فكان يعيش كبشر و يأمر و ينهى أتباعه من البشر بما يقدرون عليه...... و هو رفيق بأمته و لا يشق عليها.....و الصليبية تطلب منك أن تتخلى عن نصفك الأعلى (العقل) لكى تؤمن بالترهات من نوعية الخطيئة الأولى، و الصلب و الفداء و التجسد و ما إلى ذلك..... و يا حبذا لو تخليت عن نصفك الأسفل (بالمرّة، أو أيضاً) لكى تكون قديساً و صاحب معجزات كاليسوع إذا كنت رجلاً، أو عروسة لليسوع إذا كنت إمرأة..... و هكذا عليك أن تتخلى عن نصفك + نصفك أى تتخلى عن كُلك حتى يرضى عنك اليسوع.....و لأن الكثير من الناس لا يستطيعوا التخلى عن كلهم....فيُضحون بنصف مُقابل النصف الآخر.....فالكثير منهم تخلوا عن النصف العلوى و تمسّك بالنصف السُفلى فكان ما نراه فيهم من علاقات غير شرعية نتيجة لإنعدام الطلاق، أو أن يبتغوا ما وراء العلاقات السويّة بعلاقات شاذة من تلك النوعية التى تُزكم الأنوف و تتحفنا بها الصحافة يومياً من فضائح أهل الصليب!
أو أن تتمسك بالاثنين معاً.... و هذا ما فعله الغرب المُسمى إسماً بالغرب المسيحى، و إن كانت المسيحية مُجرد إسم و شعار فقط....و بدأ هذا الإتجاه مع الثورة الفرنسية ، التى كانت ضد المسيحية فى الأساس....تلك المسيحية التى بنت خُرافة الحق الإلهى فى الحكم و أنعمت به على ملوك أوروبا فى عصور الإنحطاط.....فكل من يرضى عنه البابا و يدفع المعلوم ، مرضى عنه من الرب و حقه إلهى فى الحكم و التسلط على خلق الله....أما الذى يُغضب البابا فهو قد خرج عن الناموس و عليه لعنة الرب و يبدأ البابا فى تأليب النبلاء على هذا الملك المارق إلى أن يخرجوا عن طاعته و يتولى أحد هؤلاء الخونة الحكم أو أن يعتذر الملك المارق إلى البابا حاملاً هدية تليق بالمقام البابوى.....راجع مؤامرات البابا ضد هنرى الثامن، ذلك الرجل الذى غير عقيدة إنجلترا من الكاثوليكية إلى الإنجيلية لأنه أراد أن يتزوج واحدة عاجباه و رفض البابا هذا الزواج.....ليه رفض البابا....علشان اليسوع؟.....أبداً.....علشان مرضاة الرب؟.....أبداً.....السبب هو أن الملك هنرى الثامن كان متزوجاً من كاترين أخت ملك إسبانيا ، الحليف الأكبر للبابا و أكثر الملوك الذين تدين لهم البابوية بالفضل، و أكبر مُورد للأموال كهدايا لخزائن البابا من المُستعمرات الإسبانية فى العالم الجديد....و كذلك جيوشه تدافع عن المُقاطعة البابوية و تُساعد البابا على مد رقعة نفوذه و إمتداد رقعة الفاتيكان إلى مساحة أوسع!....فهل يُضحى البابا بملك أسبانيا علشان خاطر عيون ملك إنجلترا....لا و ألف لا....فليذهب هنرى إلى الجحيم و ليعيش ملك إسبانيا الحليف الأعظم للبابا....و العدو اللدود للأنجليكانية و الذى يُذيق الهولنديين، الذين إعتنقوا الأنجليكانية، العذاب بإسم البابا لعلهم يثوبوا إلى رشدهم...كما أنه يُبشر بدين اليسوع بين ما تبقى من هنود أمريكا اللاتينية بعد مذابحهم و إبادتهم بإسم الصليب!....المُهم الغرب تمسك بعقله فرفض المسيحية موضوعاً و إن كانت بقاياها الشكلية لا تزال موجودة.....فنرى التقدم التكنولوجى فى الغرب و النهضة نتاج لهذا التخلى عن إفساد العقل بإسم الصليب....و نرى أيضاً الإنحلال الخُلقى و العلاقات المفتوحة بين الجنسين و إنهيار مؤسسة الزواج نتيجة للتخلى عن القداسة الصليبية المزعومة.
تفسيرى لهذا الموضوع هو مثل عربى قديم:
يكاد المريب يقول خُذونى.....أى يكاد المُذنب أن يقول أنا الفاعل.....أو بالبلدى المصرى: اللى على رأسه بطحة بيحسس عليها!
و البطحة الصليبية كبيرة قوى.....إذ أن إلههم مُتهم بالشذوذ و المثلية.....بل هم الذين يقولون ذلك......و هناك مسرحية تُعرض فى أمريكا تُمثل اليسوع و أصحابه على أنهم حفنة من اللواطيين يُمارسون الشذوذ مع بعضهم!
بل أن رسولهم الأعظم.......بولس أو شاؤول....هو الآخر مُتهم باللواط!
و بالرغم من أن الكنيسة تأخذ ...ظاهرياً.....موقفاً مُتشدداً إزاء العلاقات المثلية...... و لكنها كالدخان فى الهواء......مُجرد منظر بدون فعل......فكم من الصليبيين تمت مُحاكمته و إدانته بسبب الشذوذ!..... و هم كُثر بإعتراف الكنيسة نفسها و بالتفكير العقلانى المنطقى.....فكيف يُمكن لمن يُسمون بالرُهبان كبت رغباتهم الجنسية طوال حياتهم.......أى إيمان هذا الذى بجعلنا نتبرأ من غريزة خلقها الله فينا لعد أسباب مادية و روحية بحجة أنها غريزة حيوانية.....فلماذا لا يصومون حتى الموت: ألا تأكل الحيوانات؟..... لماذا لا يحبسون بولهم وبرازهم داخل بطونهم: ألا تتبول و تتبرز الحيوانات؟
أى تجمع وحيد الجنس لا بد أن تشيع فيه تلك الفاحشة ...... و إسألوا مُفيد فوزى ماذا حدث فى مدرسة المتفوقين فى مصر منذ ما يزيد عن الثلاثين عاماً...... و ماذا يحدث فى مُعسكرات الجيوش فى المناطق النائية...... و القول أنه لا يدخل سلك الرهبنة إلا من هم أقوياء يستطيعون السيطرة على غرائزهم....أرد عليهم بأن أبونا برسوم المحروقى كان من ضمن هؤلاء الرُهبان الأقوياء الذين يستطيعون السيطرة على غرائزهم!.....بل أننى وجدت من الصليبيين من كان سعيداً بالأب برسوم المحروقى.... و فاجأنى أحدهم قائلاً: شُفت بقى.....علشان تبطلوا تتهموا الرُهبان بالباطل أنهم مثليين......شوفت بقى أنهم ناس عاديين جنسياً، بل و أقوياء كمان.....أهو أبونا برسوم رفع رأسنا قدامكم!.....هذه المُحادثة حقيقية مع أحد الزملاء الصليبيين و لا أكذب فيها و الله!
و ما ضير أن يتناول الإسلام كل شيئ.....من كيفية القيام من الفراش فى الصباح إلى الإيواء إلى الفراش للنوم بالليل.....الإسلام معك فى كل حياتك....و أتذكر قول أحد المراسلين الأجانب عاش فترة فى البلاد الإسلامية و يسخر من عدم قدرة الغرب على فهم الإسلام و المسلمين....هو يرد عليهم و يقول: إن فى الغرب هناك دين و هناك حياة نعيشها بعيداً عن الدين...فعلاقتنا بالدين لا تتعدى الصلاة فى الكنائس....أما المسلمين فم يعيشون الإسلام...فالإسلام ليس مُجرد دين، هو حياة بكاملها و كل تفاصيلها.....الإسلام معك بمجرد أن تقوم من الفراش و يُعلمك يكف تنزل من فراشك و ماذا تدعو الله بمجرد إستيقاظك، فى أكلك و شربك و لبسك، فى دخول الحمام و كيف تتغوط و تتبول، فى كل شيء....هو معك فى أدق العلاقات الشخصية بين المرء و زوجته.....معهما فى حالة الوفاق أو فى حالة الإختلاف.....فهل هناك دين به كل هذه التفاصيل....لم و لن تجد....إذن فما الضير أن يتحدث الرسول و القرآن عن الجنس و يضعون له الأُطر المُنظمة له ليكون مُفيداً للفرد و للمجتمع....فكل شيئ يحتاج إلى تنظيم و إلا وصلنا إلى الفوضى.....
و الرسول كان قدوة للأتباع....فاليهود يقتدون بموسى و هارون.... وينحن نقتدى بمحمد
الذى مر بكل تجارب للحياة يُمكن أن يمر بها أى بشرى ، حتى يتسنى للأتباع أن يسترجعوا كيف تصرف الرسول فى هذا الموقف بالذات......و أعجب للصليبيين عدم إقتداءهم بيسوع.....فلم يتزوجون و يسوع لم يتزوج.....فليفعلوها لينقرضوا..... و كيف يُشرع لهم و يكون قدوة لهم من لم يمر بتجارب كثيرة...فمدة بعثته كلها لا تزيد عن الثلاث سنوات..... أما محمد
ففى خلال 23 عاماً....أتم الدين كله و أغلق كل الثغرات..... و ربما لهذا إبتدعوا بدعة الرسول الإله ليبرروا عدم إقتداءهم به..... و بالتالى مسموح لمن لم يعرف النساء فى حياته أن يتحدث عن العلاقات الزوجية، و يُحرم الطلاق، و يُلغى رجم الزوانى....لأنه شريك للإله فى الخلق و الحُكم، و هو أدرى بمن خلقهم!......أما مُحمد فقد كان بشراً رسولاً....فكان يعيش كبشر و يأمر و ينهى أتباعه من البشر بما يقدرون عليه...... و هو رفيق بأمته و لا يشق عليها.....و الصليبية تطلب منك أن تتخلى عن نصفك الأعلى (العقل) لكى تؤمن بالترهات من نوعية الخطيئة الأولى، و الصلب و الفداء و التجسد و ما إلى ذلك..... و يا حبذا لو تخليت عن نصفك الأسفل (بالمرّة، أو أيضاً) لكى تكون قديساً و صاحب معجزات كاليسوع إذا كنت رجلاً، أو عروسة لليسوع إذا كنت إمرأة..... و هكذا عليك أن تتخلى عن نصفك + نصفك أى تتخلى عن كُلك حتى يرضى عنك اليسوع.....و لأن الكثير من الناس لا يستطيعوا التخلى عن كلهم....فيُضحون بنصف مُقابل النصف الآخر.....فالكثير منهم تخلوا عن النصف العلوى و تمسّك بالنصف السُفلى فكان ما نراه فيهم من علاقات غير شرعية نتيجة لإنعدام الطلاق، أو أن يبتغوا ما وراء العلاقات السويّة بعلاقات شاذة من تلك النوعية التى تُزكم الأنوف و تتحفنا بها الصحافة يومياً من فضائح أهل الصليب!أو أن تتمسك بالاثنين معاً.... و هذا ما فعله الغرب المُسمى إسماً بالغرب المسيحى، و إن كانت المسيحية مُجرد إسم و شعار فقط....و بدأ هذا الإتجاه مع الثورة الفرنسية ، التى كانت ضد المسيحية فى الأساس....تلك المسيحية التى بنت خُرافة الحق الإلهى فى الحكم و أنعمت به على ملوك أوروبا فى عصور الإنحطاط.....فكل من يرضى عنه البابا و يدفع المعلوم ، مرضى عنه من الرب و حقه إلهى فى الحكم و التسلط على خلق الله....أما الذى يُغضب البابا فهو قد خرج عن الناموس و عليه لعنة الرب و يبدأ البابا فى تأليب النبلاء على هذا الملك المارق إلى أن يخرجوا عن طاعته و يتولى أحد هؤلاء الخونة الحكم أو أن يعتذر الملك المارق إلى البابا حاملاً هدية تليق بالمقام البابوى.....راجع مؤامرات البابا ضد هنرى الثامن، ذلك الرجل الذى غير عقيدة إنجلترا من الكاثوليكية إلى الإنجيلية لأنه أراد أن يتزوج واحدة عاجباه و رفض البابا هذا الزواج.....ليه رفض البابا....علشان اليسوع؟.....أبداً.....علشان مرضاة الرب؟.....أبداً.....السبب هو أن الملك هنرى الثامن كان متزوجاً من كاترين أخت ملك إسبانيا ، الحليف الأكبر للبابا و أكثر الملوك الذين تدين لهم البابوية بالفضل، و أكبر مُورد للأموال كهدايا لخزائن البابا من المُستعمرات الإسبانية فى العالم الجديد....و كذلك جيوشه تدافع عن المُقاطعة البابوية و تُساعد البابا على مد رقعة نفوذه و إمتداد رقعة الفاتيكان إلى مساحة أوسع!....فهل يُضحى البابا بملك أسبانيا علشان خاطر عيون ملك إنجلترا....لا و ألف لا....فليذهب هنرى إلى الجحيم و ليعيش ملك إسبانيا الحليف الأعظم للبابا....و العدو اللدود للأنجليكانية و الذى يُذيق الهولنديين، الذين إعتنقوا الأنجليكانية، العذاب بإسم البابا لعلهم يثوبوا إلى رشدهم...كما أنه يُبشر بدين اليسوع بين ما تبقى من هنود أمريكا اللاتينية بعد مذابحهم و إبادتهم بإسم الصليب!....المُهم الغرب تمسك بعقله فرفض المسيحية موضوعاً و إن كانت بقاياها الشكلية لا تزال موجودة.....فنرى التقدم التكنولوجى فى الغرب و النهضة نتاج لهذا التخلى عن إفساد العقل بإسم الصليب....و نرى أيضاً الإنحلال الخُلقى و العلاقات المفتوحة بين الجنسين و إنهيار مؤسسة الزواج نتيجة للتخلى عن القداسة الصليبية المزعومة.
25 عاما من السيدة خديجة:radia-icon: 40 عاما يتضح ان تفكيره فى الشهوة شبه منعدم 
تعليق