المشاركة الأصلية بواسطة MARINA
مشاهدة المشاركة


من طرف أبي سفيان يوضح قوله
"هتك عرضي"
و شتمه .
آمنة أمه
وحفر زمزم.
.
فخطب ؛ عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله ؛ وخطب إليه عبد المطلب في مجلسه ابنته هالة بنت وهيب على نفسه ؛ فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب وتزوج عبد الله في مجلس واحد ؛ فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب ؛ فكان حمزة عم رسول الله
في النسب وأخاه من الرضاعة. لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أقام عندها ثلاثا وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها.
.
بأربع سنين وحكى أبو عمر نحوه وقال وهذا لا يصلح عندي لأن الحديث الثابت أن حمزة وعبد الله بن عبد الأسد أرضعتهما ثويبة مع رسول الله
إلا أن تكون أرضعتهما في زمانين قلت وأقرب من هذا ما روينا عن ابن اسحق من طريق البكائي أنه كان أسن من رسول الله
بسنتين والله أعلم.
بسنتين وقيل بأربع.
بأربع سنين قتله وحشي بن حرب وشق بطنه .. ..
بأربع سنوات ؛ ومن الحديث السابق له أن حمزة أكبر بأربع سنين طبقا لحديث الزبير أو بسنتين طبقا للحديثين التاليين ؛ رغم أن أم حمزة وأم محمد تزوجتا في وقت واحد. نعم غزوة أحد كانت في السنة الثالثة من الهجرة فكان النبي
يقارب الخامسة والخمسين ؛ ومن هنا يصبح حمزة أكبر من محمد بأربع سنوات.
.
يوم الاثنين ، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ، عام الفيل .
واليوم الذي توفى فيه.
اشتكى يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة فاشتكى ثلاث عشر ليلة وتوفي
يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وكان في بناء له وعليه أثر الطين (الغبار) فمر بامرأة من خثعم وقيل العدوية وقيل أخت ورقة فلما رأته ورأت ما بين عينيه دعته إلى نفسها وقالت له إن وقعت بي فلك مائة من الإبل فقال لها عبد الله حتى أغسل عني هذا الطين الذي علي وأرجع إليك؛ فدخل عبد الله بن عبد المطلب على آمنة بنت وهب فوقع بها فحملت برسول الله
الطيب المبارك ثم رجع إلى الخثعمية أو العدوية فقال لها هل لك فيما قلت؟ قالت لا يا عبد الله قال ولم؟ قالت لأنك مررت بي وبين عينيك نور ثم رجعت إلى وقد انتزعته آمنة ..
ثم رجع إلى المرأة وهى تنتظره فقال هل لك في الذي عرضتي عليّ؟ فقالت لا ...
( ولدت من نكاح وليس من سفاح ) صحيح البخارى
و أباه تزوجا في يوم واحد هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي
( ولدت من نكاح وليس من سفاح ) صحيح البخارى
بشر، و يتعرض لكل ما يتعرض له سائر البشر من الأمراض و الابتلاءات .. و الذي حدث للنبي
هو من جنس سائر الأمراض التي يتعرض لها الناس، وتتعلق بالجسم ولا تسلط لها على العقل أبداً ، وهو أمر يجوز على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
قد زال عنه ذلك الأثر و عصمه الله تعالى حتى أتم رسالته.
كان موصولاً بالوحي من الله تعالى خالق الكون و خالق السماوات و الأرض.
تعليق