إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

    لماذا يستخف هذا القس بعقول الناس؟
    يحاول القس منيس عبد النور فى هذا المقال الذي نشر اليوم فى جريدة وطني المسيحية بتاريخ 11/9/2005 أن يشرح للناس كيفية الجمع بين صفة الألوهية وصفة الإنسان !!
    ولكن الذي لم يشرحه هو كيف يكون إنسان له أب إله وكيف يكون لإله ابن إنسان وكيف إله وإنسان يكونان إنسان وكيف إنسان وإله يكونان إله .(اللهم الطف بعقلي يارب)

    وإليكم المقال.

    مقالات دينية

    كلمة‏ ‏معك



    للقس‏ ‏منيس‏ ‏عبد‏ ‏النور


    يحدثنا‏ ‏الوحي‏ ‏المقدس‏ ‏أن‏ ‏فضيلة‏ ‏الوداعة‏ ‏من‏ ‏ثمر‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏,‏فالذي‏ ‏يسلم‏ ‏نفسه‏ ‏لسلطان‏ ‏روح‏ ‏الله‏ ‏يصبح‏ ‏وديعا‏.‏والوداعة‏ ‏صفة‏ ‏داخلية‏ ‏تظهر‏ ‏في‏ ‏التصرفات‏ ‏اليومية‏.‏قال‏ ‏أحد‏ ‏المؤمنين‏ ‏لقائده‏ ‏الوديع‏ ‏المتواضع‏ ‏المحب‏:‏في‏ ‏وجودي‏ ‏معك‏ ‏أحس‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏يسكب‏ ‏في‏ ‏جوفي‏ ‏عسلا‏! ‏وهذا‏ ‏يعني‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏بارك‏ ‏القائد‏ ‏بثمر‏ ‏الروح‏.‏
    والوداعة‏ ‏هي‏ ‏الخضوع‏ ‏لله‏ ‏بتواضع‏,‏وهي‏ ‏طاعة‏ ‏كلمته‏.‏وهي‏ ‏الحلم‏ ‏والتسامح‏,‏والقابلية‏ ‏للتعلم‏,‏والغضب‏ ‏المقدس‏ ‏علي‏ ‏الخطأ‏ ‏فقط‏ ‏وليس‏ ‏علي‏ ‏الخاطئ‏.‏وهي‏ ‏ثمرة‏ ‏عظيمة‏ ‏من‏ ‏ثمر‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏,‏لأن‏ ‏المسيح‏ ‏وصف‏ ‏بها‏ ‏نفسه‏ ‏عندما‏ ‏قال‏:‏تعلموا‏ ‏مني‏ ‏لأني‏ ‏وديع‏ ‏ومتواضع‏ ‏القلب‏ (‏متي‏11:29).‏ووصف‏ ‏بها‏ ‏الرسول‏ ‏بولس‏ ‏المسيح‏ ‏عندما‏ ‏قال‏:‏أطلب‏ ‏إليكم‏ ‏بوداعة‏ ‏المسيح‏ (2‏كورنثوس‏10:1).‏وقد‏ ‏ارتبطت‏ ‏صفة‏ ‏الوداعة‏ ‏بالمحبة‏ ‏في‏ ‏كورنثوس‏ ‏الأولي‏4:21,‏وبالتواضع‏ ‏في‏ ‏أفسس‏4:2 ‏وبالمحبة‏ ‏والصبر‏ ‏في‏ ‏تيموثاوس‏ ‏الأولي‏6:.11‏
    هذه‏ ‏الصفة‏ ‏العظيمة‏ ‏مطلوبة‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏المؤمنين‏,‏إذ‏ ‏يقول‏ ‏المسيح‏:‏طوبي‏ ‏للودعاء‏ ‏لأنهم‏ ‏يرثون‏ ‏الأرض‏ (‏متي‏5:5) ‏ويقول‏ ‏الرسول‏ ‏بولس‏:‏فالبسوا‏ ‏كمختاري‏ ‏الله‏ ‏القديسين‏ ‏المحبوبين‏ ‏أحشاء‏ ‏رأفات‏,‏ولطفا‏,‏وتواضعا‏,‏ووداعة‏,‏وطول‏ ‏أناة‏ (‏كولوسي‏3:12) ‏ويقول‏:‏ليكن‏ ‏حلمكم‏ (‏أو‏:‏وداعتكم‏) ‏معروفا‏ ‏عند‏ ‏جميع‏ ‏الناس‏ (‏فيلبي‏4:5).‏وهي‏ ‏صفة‏ ‏الله‏ ‏الآب‏,‏وفقال‏ ‏له‏ ‏داود‏:‏لطفك‏ (‏أو‏:‏وداعتك‏) ‏يعظمني‏ (‏مزمور‏18:35) ‏وصفة‏ ‏الله‏ ‏الابن‏ (‏متي‏11:29) ‏وصفة‏ ‏الله‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏ (‏غلاطية‏5:23).‏
    وصفة‏ ‏الوداعة‏ ‏مطلوبة‏ ‏في‏ ‏الشباب‏,‏كما‏ ‏يقول‏ ‏الرسول‏ ‏بولس‏ ‏لتلميذه‏ ‏تيموثاوس‏:‏اتبع‏ ‏البر‏ ‏والتقوي‏ ‏والإيمان‏ ‏والمحبة‏ ‏والصبر‏ ‏والوداعة‏ (1‏تيموثاوس‏6:11).‏وهي‏ ‏مطلوبة‏ ‏كزينة‏ ‏للسيدات‏ ‏زينة‏ ‏الروح‏ ‏الوديع‏ ‏الهادئ‏,‏الذي‏ ‏هو‏ ‏قدام‏ ‏الله‏ ‏كثير‏ ‏الثمن‏ (1‏بطرس‏3:4) ‏كما‏ ‏إنها‏ ‏مطلوبة‏ ‏في‏ ‏القادة‏,‏فيجب‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏القائد‏ ‏حليما‏ ‏غير‏ ‏مخاصم‏ ‏ولا‏ ‏محب‏ ‏للمال‏ (1‏تيموثاوس‏3:3).‏وقد‏ ‏اتصف‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏بهذه‏ ‏الصفة‏ ‏فقال‏ ‏لأهل‏ ‏تسالونيكي‏:‏كنا‏ ‏مترفقين‏ ‏في‏ ‏وسطكم‏ ‏كما‏ ‏تربي‏ ‏المرضعة‏ ‏أولادها‏ (1‏تسالونيكي‏2:7).‏
    ولتكون‏ ‏لنا‏ ‏وداعة‏ ‏المسيح‏ ‏نحتاج‏ ‏لسيطرة‏ ‏روحه‏ ‏القدوس‏ ‏علينا‏,‏فالوديع‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏يخضع‏ ‏للروح‏ ‏القدس‏,‏فالوديع‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏يخضعه‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏ ‏ليعمل‏ ‏مشيئة‏ ‏الله‏ ‏بفرح‏,‏والنموذج‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏هو‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏قال‏:‏الحق‏ ‏الحق‏ ‏أقول‏ ‏لكم‏,‏لا‏ ‏يقدر‏ ‏الابن‏ ‏أن‏ ‏يعمل‏ ‏من‏ ‏نفسه‏ ‏شيئا‏ ‏إلا‏ ‏ما‏ ‏ينظر‏ ‏الآب‏ ‏يعمل‏,‏لأن‏ ‏مهما‏ ‏عمل‏ ‏ذاك‏ ‏فهذا‏ ‏يعمله‏ ‏الابن‏ ‏كذلك‏ (‏يوحنا‏5:20,19).‏وقد‏ ‏نتعجب‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏الابن‏ ‏يخضع‏ ‏للآب‏.‏لكن‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏نذكر‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏اتخذ‏ ‏طبيعة‏ ‏إنسانية‏,‏فهو‏ ‏كامل‏ ‏الألوهية‏,‏وكامل‏ ‏الإنسانية‏.‏فإن‏ ‏قلنا‏ ‏إن‏ ‏المسيح‏ ‏هو‏ ‏الله‏ ‏نقول‏ ‏الحق‏,‏ولكن‏ ‏ليس‏ ‏كل‏ ‏الحق‏,‏لأن‏ ‏المسيح‏ ‏هو‏ ‏الكلمة‏ ‏الذي‏ ‏صار‏ ‏جسدا‏ (‏يوحنا‏1:14).‏وإن‏ ‏قلنا‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏إنسان‏ ‏نقول‏ ‏الحق‏,‏ولكن‏ ‏ليس‏ ‏كل‏ ‏الحق‏,‏لأن‏ ‏المسيح‏ ‏هو‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏ظهر‏ ‏في‏ ‏الجسد‏ (1‏تيموثاوس‏3:16).‏وواضح‏ ‏أن‏ ‏العظيم‏ ‏يقدر‏ ‏أن‏ ‏يتنازل‏,‏ولكن‏ ‏الحقير‏ ‏لا‏ ‏يقدر‏ ‏أن‏ ‏يرتفع‏.‏ويقول‏ ‏الوحي‏ ‏إن‏ ‏المسيح‏ ‏إذ‏ ‏كان‏ ‏في‏ ‏صورة‏ ‏الله‏,‏لم‏ ‏يحسب‏ ‏خلسة‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏معادلا‏ ‏لله‏,‏لكنه‏ ‏أخلي‏ ‏نفسه‏ ‏آخذا‏ ‏صورة‏ ‏عبد‏,‏صائرا‏ ‏في‏ ‏شبة‏ ‏الناس‏ (‏فيلبي‏2:7,6).‏وربما‏ ‏ننسي‏ ‏إنسانية‏ ‏المسيح‏ ‏ونحن‏ ‏نفكر‏ ‏في‏ ‏ألوهيته‏,‏أو‏ ‏قد‏ ‏ننسي‏ ‏ألوهيته‏ ‏ونحن‏ ‏نفكر‏ ‏في‏ ‏إنسانيته‏,‏لكننا‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏نذكر‏ ‏أنه‏ ‏ابن‏ ‏الله‏ ‏وابن‏ ‏الإنسان‏ ‏في‏ ‏آن‏ ‏واحد‏.‏وكإنسان‏ ‏كامل‏ ‏أخضع‏ ‏نفسه‏ ‏لعمل‏ ‏مشيئة‏ ‏الآب‏ ‏بكامل‏ ‏رغبته‏,‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏يعمل‏ ‏إلا‏ ‏ما‏ ‏ينظر‏ ‏الآب‏ ‏يعمل‏. ‏



    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  • #2
    مشاركة: إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

    أنا مش فاهم حاجة من الكلام ده خالص ... غير أنني وجد هذه الجملة

    ‏فإن‏ ‏قلنا‏ ‏إن‏ ‏المسيح‏ ‏هو‏ ‏الله‏ ‏نقول‏ ‏الحق‏

    السؤال : من أقام الله بعد أن مات ودفن بالقبر ؟

    فإن كانت الإجابة : أن الله تغلب على الموت وقام بنفسه ..... فأنا لدي نص يقول أن الله هو الذي أقام اليسوع

    وإن كانت الإجابة أن الله هو الذي أقامه ..... فإذن اليسوع لم يتغلب على الموت.

    فأين المعجزة التي تعطي اليسوع حق الألوهية ؟

    الناس دي لا تفكر بالعقل ، بل تنساق وراء كلام غير مفهوم

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      مشاركة: إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

      ورد في تكوين 6: 6 و7 فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض،وتأسف في قلبه, فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائمودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم
      فلو حزن الرب على أنه خلق الإنسان فى الأرض وتأسف قلبه على ذلك! حاشا لله,فلماذا خلق إبنه على هيئة إنسان إذا كان يكره خلقته؟
      أو إذا كان الله ندم على خلق الإنسان فلماذا أرسل به إالى بني الإنسان كي يعذبونه ويصلبونه ويقتلونه ويمثلون بجسده ؟!!!.
      وبما أنهم يعترفون ويؤمنون أن الله قادر على عمل كل شء أليس من المفروض والمعقول أن الله كما خلق البشر يميتهم ثانية ويمحو مافعل حتى لايأسف قلبه على خلقهم !!!وبذلك سوف لايحتاج لإرسال إبنه إليهم كي يعذبوه؟؟؟!!!تجلت صفاته عن ذلك. وإذا كان المسيح إله إبن الرب كما يدعون فلمن سوف يكون إخلاصه للناس الذى ندم الله أبيه على خلقهم أم سيكون مخلص لأبيه ويكره وجودهم على الأرض كما يكره وجودهم أبيه الرب فلمن سوف ينحاز ؟؟ أليس من العقل أن يصعد لأبيه ويعمل معه على إخفاء هؤلاء الناس من على الأرض
      أم سيخالف أبيه ويضحي بنفسه من أجل خلاص البشر المكروه من قبل أبيه؟؟؟!!
      وورد في مزمور 106: 44 و45 : ((فنظرإلى ضيقهم إذ سمع صراخهم، وذكر لهم عهده، وندم حسب كثرة رحمته , وورد في 1صموئيل11:15 (( ندمت على أني جعلت شاول ملكاً لأنه رجع من ورائي ولم يُقم كلامي )) , وفيآية 35 أن الرب ندما فهل يندم الله؟!علماً بأن هذا يناقض ماجاء فى سفر العدد 19 :23 (ليس الله ابن إنسان فيندم) وهنا نقول أيضاً أن هذا إعتراف بأن صفة الله تتنزه كلياً عن صفات الإنسان!!!!!
      فكيف يكون الله إنسان وكيف يتمثل فى صورة إنسان ,وكيف يتخذ إنسان إبن له,
      وإذا كان المسيح إله فكيف يخلق فى رحم إنسان وكيف يسيل الدم من الإله عند صلبه ولم يكن بدلاً من الدم نور مثلاً! أو شئ آخر يخالف تكوينات الإنسان؟؟؟؟
      وإذا كان اله فكيف ترك والدته تتوجع من الآم الولادة وهو الذي كان يشفي الأوجاع والأمراض المستعصية؟؟؟؟
      وهناك من سوف يقول لم يمنع آلام الولادة(المخاض) عن أمه لأنه كان جنين
      تقول هنا أنه تحدث إلى الناس عندما كان فى المهد صبياً وتمت الولادة لأنه اكتمل تماما كجنين أي كان بمقدوره أن يتكلم فى بطن أمه ويقول للألم أسكن فيسكن الألم بما إنه إله !!!!!!
      يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك


      الملفات المرفقة
      قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



      دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
      ( هنا دار الإفتاء)

      تعليق


      • #4
        مشاركة: إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

        المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
        أنا مش فاهم حاجة من الكلام ده خالص ... غير أنني وجد هذه الجملة

        ‏فإن‏ ‏قلنا‏ ‏إن‏ ‏المسيح‏ ‏هو‏ ‏الله‏ ‏نقول‏ ‏الحق‏

        السؤال : من أقام الله بعد أن مات ودفن بالقبر ؟

        فإن كانت الإجابة : أن الله تغلب على الموت وقام بنفسه ..... فأنا لدي نص يقول أن الله هو الذي أقام اليسوع

        وإن كانت الإجابة أن الله هو الذي أقامه ..... فإذن اليسوع لم يتغلب على الموت.

        فأين المعجزة التي تعطي اليسوع حق الألوهية ؟

        الناس دي لا تفكر بالعقل ، بل تنساق وراء كلام غير مفهوم

        أخي الحبيب السيف البتار
        وهل من المعقول أن إله الكون يموت ويدفن!وإذا كان ذلك فمن الذي أدار الكون فى الثلاثة أيام؟
        وإذا كان إبن الإله الذي مات ودفن فلماذا أحياه الأب بعد ثلاثة أيام بالتحديد؟!!! هناك إقتراحين لهذا وهما, إما الأب كان لايعلم بموته وأحد تلاميذ الإبن أرسل للأب رسالة بالموبايل ولبعد المسافة بين السماء والأرض وصلت الرسالة بعد ثلاثة أيام!!!!
        وإما كان الأب غضبان على إبنه لأنه ترك نفسه لليهود الذي هو غاضب عليهم يقتلوه وشاور نفسه بعد ثلاثة أيام فأحياه! يقوم واحد يقول ,هو أرسل إبنه كي يخلص البشر.أرد عليه أنا وأقول له ,نعم هو بعثه إلى الأرض كي يخلصهم ليس ليخلصوا عليه,
        يقوم واحد تاني يقول إن الخلاص لايتم إلا بالموت,والرد هنا هو وهل هناك أب يرسل إبنه للموت إلا إذا كان هذا الأب غير عاقل !! حاشا لله, أو أنه ليس إبنه فلهذا هان عليه قتله وتعذيبه!!
        ولماذا لم يرسل على سبيل المثال مخلوق غيره فهو قادر على أن يخلق إنسان فى لمح البصر أي يقول له كن فيكون!!!
        أما إذا كان أحيا نفسه والقبر لم يغلبه كما يدعون
        فلماذا أيضاً بعد ثلاثة أيام؟
        وهنا أيضا نقول
        من المحتمل أن القبر كان محكم الغلق للغاية وظل يحاول فتح القبر لمدة ثلاثة أيام حتى طلع منه لأنه من كثرة التعذيب فقد قوته الربانيه!!!!!
        وإحتمال أيضاً كان يخشى طلوعه فى اليوم الأول أو الثاني من القبر لئلا يروه اليهود ثم يقتلوه ثانية فانتظر لليوم الثالث من أجل أن يدعهم يعتقدون أنه تفسخ جسدياً فى القبر ومن المستحيل أنه سوف يقوم من جديد(دعنا نفكر فى مخرج له من هذا المأذق ياأخي )
        لقد شل تفكيري أيوجد عندك حل لهذا اللغز ياأخي البتار؟
        التعديل الأخير تم بواسطة احمد العربى; الساعة 12-09-2005, 17:57.
        قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



        دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
        ( هنا دار الإفتاء)

        تعليق


        • #5
          مشاركة: إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

          مازلت فى انتظار رأيك أخي الحبيب السيف البتار
          قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



          دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
          ( هنا دار الإفتاء)

          تعليق


          • #6
            مشاركة: إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            انا بس عايز افهم هو المسيح ابن اله الذي بعثه ابوه للفداء ولا هو اله نفسه نزلللفداء ؟؟؟؟؟؟

            تعليق


            • #7
              مشاركة: إله وإبن إله وإبن إنسان فى وقت واحد

              المشاركة الأصلية بواسطة احمد العربى
              مازلت فى انتظار رأيك أخي الحبيب السيف البتار
              لقد شل تفكيري أيوجد عندك حل لهذا اللغز ياأخي البتار؟
              ومين سمعك

              الموضوع ينقسم إلى جزئين

              الجزء الأول تجد حوار هنا :

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2484

              الجزء الثاني تجده هنا : -

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E3%D5%E1%E6%C8
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق

              يعمل...
              X