إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بابا الفاتيكان يبرئ الإسلام من تهمة الإرهاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بابا الفاتيكان يبرئ الإسلام من تهمة الإرهاب








    ملاخي 2 : 7


    لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ.





    ملاحظة :
    رغم كوننا لسنا بحاجة لكلام بابا الفاتيكان لتبرئة الإسلام من تهمة عاطلة باطلة إسمها الإرهاب ، إلاّ أننا نورد هناكلام الحبر الأعظم من باب إقامة الحجة على المخالف من فم الكهنة المتكلّمين بإرشاد و إلهام و توجيه من الرّوح القدُس !



    بقوله : " ليس من العدل ربط الإسلام بالعنف ، كلّ الأديان تضم بين منتسبيها مجموعات صغيرة متطرفّة و هو الأمر الذي ينطبق علينا - كمسيحيين- أيضاً "!!!


    الحبر الأعظم في لحظة صدق نادرة أعطى صكّ براءة الإسلام من تهمة ألصقها به زوراً و بهتاناً لصوص الاديان و قطاع طرق الشّريعة .


    من له أذنان للسمع فليسمع ! ( متى 11 : 15 )









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    بابا الفاتيكان يبرئ الإسلام من تهمة الإرهاب

    الخبر ذاته يُطالعنا به موقع صحيفة الغارديان البريطانية :






    نصّ كلام الحبر الأعظم :


    “I think it is not right to identity Islam with violence,” he told reporters aboard the plane taking him back to Rome after a five-day trip to Poland. “This is not right and this is not true.

    المصدر :


    www.theguardian.com
    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X