السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن الحصول علي بعض المواقف التي تذكر تسامح المسلمبن مع اهل الكتاب







(مع ذكر المصدر)
ممكن الحصول علي بعض المواقف التي تذكر تسامح المسلمبن مع اهل الكتاب







(مع ذكر المصدر)


استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال : " إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي " .
وفد نصارى نجران، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده.
هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى
، ثمَّ وقف فقال: ( استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا ) .
، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ
يوم دخل النبيُّ
في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ
فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :
.
كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم ، ويعود مرضاهم ، ويزورهم ،ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش لهم عبائته ، ودعاهم إلى الجلوس.
المسجد الحرام صبيحة يوم فتح مكة ووجد رجالات قريش ينتظرون حكم رسول الله 
لليهودي عندما كان يرمي القمامه كل يوم امام بيته وعندما لم يجد القمامه يوما سأل عنه وعلم انه مريض فذهب وزاره.
: {وإنك لعلى خلق عظيم} (القلم4)
بالعدل والتسامح مع كل رعايا المجتمع المسلم ولو كان ذمياً على غير دين الإسلام يهودياً أو نصرانياً فلفظ الذمة معناه ذمة الله وعهده ورعايته ، وهذا ما أكده قولاً وفعلاً ، فقد قال
: ( مَن آذى ذمياً فأنا خصمه ، ومَن كنت خصمَه خصمته يوم القيامة ).
تلك العهود التي أبرمها مع أهل الكتاب من النصارى واليهود.
، على أموالهم وأنفسهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبِيَعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير ، لا يُغيَّر أسقف من أسقُفيته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا كاهن من كهانته ، وليس عليهم دنية ولا دم جاهلية ، ولا يُحشرون ولا يُعشَّرون ، ومَن سأل منهم حقاً فبينهم النَّصَف غيرَ ظالمين ولا مظلومين ).
في حوار لصحيفة "ينج إنديا: " أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر، لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول محمد
،مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف". و قد أوصي رسولنا الكريم بحسن معاملة النصاري فقال – صلي الله عليه و سلم: ( استوصوا بالقبط خيراً، فإن لكم منهم نسباً وصهراً ). ، وقال: (من آذى ذمياً، كنت خصمه يوم القيامة) .
:{ إنما المومنون إخوة} (الحجرات10).
: { ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أثقاكم } (الحجرات13).
: { وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}.(البقرة الآية 190)
:{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجاد لهم بالتي هي أحسن}
:{وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من النساء... }
بعدم قتل الاطفال و الشيوخ و النساء و عدم هدم دور العبادة وكيف يتعامل المسلمون مع الأسير، و انظر الي بقر بطون الحوامل في البوسنة و الهرسك و في ناجورنوكرابخ والى غير ذلك من الوحشية في عصر المنظمات الدولية و احترام حقوق الانسان.
تعليق