إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف رد الجاهل على الاعتراضات المنطقية (لوقا 22: 35- 38)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف رد الجاهل على الاعتراضات المنطقية (لوقا 22: 35- 38)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقول ردا على الواهم :

    بل انما مثلكم يا نصارى كما قيل في المثل العربي : كالعاهرة حينما تتكلم عن الشرف

    او كما قيل : رمتني بدائها و انسلت

    جاءنا احد النصارى ليتهجم على المسلمين في اعتراضنا على قولهم بان "دينهم لم ياتي بالسيف ابدا" اعتمادا على نص لوقا 22 (الترجمة المشتركة):
    35ثُمّ قالَ لِتلاميذِهِ: «عِندَما أرسَلتُكُم بِلا مالٍ ولا كِيسٍ ولا حِذاءٍ هل اَحتَجْتُم إلى شيءٍ؟» قالوا: «لا». 36فقالَ لهُم: «أمّا الآنَ، فمَنْ عِندَهُ مالٌ فَلْيأخُذْهُ، أو كِيسٌ فَلْيَحمِلْهُ. ومَنْ لا سيفَ عِندَهُ، فَلْيبِعْ ثوبَهُ ويَشتَرِ سَيفًا. 37أقولُ لكُم: يَجبُ أنْ تَتِمّ فيّ هذِهِ الآيةُ: وأحصَوهُ معَ المُجرِمينَ. وما جاءَ عنّي لا بُدّ أنْ يَتِمّ».38فقالوا: «يا رَبّ! مَعَنا هُنا سَيفانِ». فأجابَهُم: «كفى!»

    و طبعا فهذا النصراني استند في اقواله كلها على اقوال مفسرين متاخرين و لم ياتي من اقوال اباء الكنيسة و لذلك فلن اكلف نفسي عناء الرد على منصرين متاخرين بل ساتيه من تفاسير اباء الكنيسة في القرون المسيحية الاولى و التي تذكر ان السيف للدفاع عن النفس على الاقل كاحتمال لتفسير النص و هذا ينسف ما ذكره النصراني من ان الاعتراض لا اساس له
    لانه ان بينا ان لاعتراضنا و تفسيرنا وجه قال به بعض اباء الكنيسة تبين حينها جهل من يستشهد بتفاسير المتاخرين .


    نقرا من كتاب التفسير المسيحي القديم تعريب الاب ميشال نجم (انجيل لوقا ) الصفحة 516- 517 حيث ينقل قولي كيرلس و امبروسيوس :
    (( كيرلس الاسكندري : انبا يسوع بحرب تشن على اليهود و تستعر سعيرا لا يطاق و تهدر كنهر يغمر ارضهم كلها . يقول : (( اما الان من كان عنده كيس دراهم فلياخذه و كذلك من كان عنده مزود)) في الظاهر يخاطب الرسل لكنه فعليا يخاطب كل يهودي. لم يقل ان على الرسل القديسين ان يكون عندهم كيس و مزود بل قال من كان عنده كيس دراهم فلياخذه اي من كان عنده شيء في المناطق اليهودية فليحمله ويهرب.... و بسبب فقرهم المدقع لم يكن عندهم ما يعيلون به انفسهم في السفر فكان عليهم ان يبقو في ارضهم قال يسوع : (( من لم يكن عنده سيفا فليبع رداءه و يشتره )) السؤال الذي يطرح نفسه هل بوسع اهل الارض الحفاظ على حياتهم سواءا كان عندهم شيء او لم يكن. ستشن الحرب عليهم بقوة لا يردها شيء و لا يردعها رادع ))

    واضح هنا حسب قول كيرلس الاسكندري ان الخطاب للجموع اليهودية و المراد به اشترو السيف لتحمو انفسكم بقتال اعدائكم قتالا حقيقيا لا كما يروجه المنصرون اليوم الذين يقولون بالسيف الروحاني !!!


    و نكمل في الصفحة 517 :
    (( معنى السيفين: امبروسيوس : لماذا تامرني الان بان اشتري سيفا و انت منعتني عن استخدامه ؟ لماذا تامرني ان املك ما منعتني عن استلاله ؟ ربما يامر بهذا للدفاع لا للانتقام. فيمكن للناس ان يروك قادرا على الانتقام لا راغبا فيه . الشريعة لا تمنعني من رد الضربة بمثلها . قلت لبطرس حين قدم السيفين : ((يكفي )) .... يبدو هذا الامر للكثيرين ان شر لكن الرب ليس شريرا فرغم قدرته على الانتقام يختار ان يصلب. هناك سيف روحي لتبيع ما لك و تشتري الكلمة. التي تكسو اعماق الفكر .و هناك سيف الالم لنطرح عنا الجسد ... ربما قدم التلاميذ سيفين : سيف العهد الجديد و سيف العهد القديم اللذين نتسلح بهما ضد مكائد ابليس. عندها يقول الرب : ((يكفي) فلا شيء يعوز من تشدد بتعليم العهدين ))

    امبروسيوس هنا يصرح باحتمالية ان المراد من شراء السيف هو الدفاع عن النفس بمعنى قتال يدافع فيه عن نفسك و دينك ثم يعقبها بذكر انواع اخرى من السيوف كالسيف الروحاني الذي يتغنون به و سيف الالم الا ان هذين مجرد نوعان لا اقل و لا اكثر لانه لا ينفي وجود سيف الدفاع الذي صرح به .


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screen Shot 2019-09-15 at 8.17.32 PM.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	296.3 كيلوبايت 
الهوية:	786986

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screen Shot 2019-09-15 at 8.18.06 PM.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	51.8 كيلوبايت 
الهوية:	786987

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screen Shot 2019-09-15 at 8.18.13 PM.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	153.1 كيلوبايت 
الهوية:	786988
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/tafsir_kadim_loka.pdf

    احببنا ان نعلم النصراني ما كتبه اباء الكنيسة في القرون الاولى لدينه حتى لا يضيع وقته ووقتنا بكلام بعض المتاخرين الذين شغلهم الشاغل هو تلميع امر "السيف الروحاني" !!!

    و كما قال كتابه : فتشوا الكتب . و انا ادعوه ان يفتش الكتب و ان لم يستطع فنحن نعلمه كتبه و مصادره

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

  • #2
    توثيق :




    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
      اقول ردا على الواهم :
      بل انما مثلكم يا نصارى كما قيل في المثل العربي : كالعاهرة حينما تتكلم عن الشرف

      أحسنت ، أحسن الله إليك أستاذنا الحبيب .



      رومية 3 : 7
      فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟

      تلميذ بولس البائس حاول ترقيع غشاء بكارة كتابه المقدس لكنه سقط سقوطاً مدوّيا في جُبّ الكذب و الدّجل !








      ندعو لصّ الأديان و قاطع طُرق الشّريعة ومن معه من المُغيّبين من المريدين و الأتباع لمراجعة المواضيع أدناه ذات الصّلة :

      يسوع المحبة يحمل سيفا لقتل بلعام بن باعور

      يسوع الإنجيلي سيحكم العالم بسلاح رشاش نصف آلي

      معبود الكنيسة رجل الحرب

      نسف خرافة أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم !!

      معبود الكنيسة يحصد رقاب المخالفين بمنجل

      إقطعوا رؤوسهم أمامي

      انتقام المصلوب !








      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5





          الظاهر أن قدّيسهم كان من هُوّاة جمع الأسلحة !

          هما ذا سَيْفَانِ ( x2 ) بيد بولُس الكذّاب !

          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	AN01445141_001_l.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	232.2 كيلوبايت 
الهوية:	781241


          ياريت الجُويهل يتمعن في التعليق المكتوب تحت الصّورة :

          the apostle with book and two swords
          المصدر:

          من هُنا


          ولا عزاء للكَذَبَة !












          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ !


            السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ !

            تمثال لبُولُس الكذّاب أمام بازيليك ( القدّيس ) بطرس بقلب الفاتيكان !

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	16-09-2019 10-21-29.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	272.6 كيلوبايت 
الهوية:	781242

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	16-09-2019 10-21-47.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	380.0 كيلوبايت 
الهوية:	781243










            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق

            يعمل...
            X