
معبود الكنيسة( المحبّ ) الوديع الحليم سيتحوّل بقدرة قادر إلى وحش كاسر يحصد رقاب المخالفين له بواسطة منجل !!
الكلام أدناه هو على عهدة مولّف / مولّفي الهولي بايبل :
رؤيا 14 :
ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ، وَعَلَى السَّحَابَةِ جَالِسٌ شِبْهُ ابْنِ إِنْسَانٍ، لَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَفِي يَدِهِ مِنْجَلٌ حَادٌّ.

من تفسير وليم ماكدونالد نقرأ :
إذا قارنّا هذا النص بمتى 13: 36 -43؛ 25: 31 -46، نتعلَّم أن حصاد الأرض سيجري عند مجيء الربّ ثانية في ظهوره. هُنا يُقال إنَّ الربّ يقوم بالحصاد، وفي متى 39:13 الحصَّادون هم الملائكة. وكلاهما حقّ، فالمسيح يقوم به بأيدي الملائكة. المسيح يُرى هنا نازلاً على سحابة بيضاء... له على رأسه إكليل من ذهب، وفي يده منجل حادّ.
ملاكٌ من الهيكل يطلب إلى الربّ أن يرسل منجله لأن حصيد الأرض قد يبس. يلزم أن لا يُنظر لهذا على أنَّه أمر، فالملائكة ليس لهم سلطان ليأمروا الله. على الأصحّ، إنه التماس أو رسالة تُبلَّغ من الله الآب.
ثُمَّ خَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ مِنَ الْهَيْكَلِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، مَعَهُ أَيْضًا مِنْجَلٌ حَادٌّ.
الآن يتحوّل السفر إلى الدينونات الأخيرة التي ستقع على غير المؤمنين من الأمّة القديمة، كرم الأرض (انظر مز80: 8 ؛ إش5: 1 -7؛ إر2: 21؛ 6: 9). يأتي ملاك من الهيكل الذي في السماء مجهَّزًا بمنجل حادّ.

وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ مِنَ الْمَذْبَحِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى النَّارِ، وَصَرَخَ صُرَاخًا عَظِيمًا إِلَى الَّذِي مَعَهُ الْمِنْجَلُ الْحَادُّ، قَائِلاً:«أَرْسِلْ مِنْجَلَكَ الْحَادَّ وَاقْطِفْ عَنَاقِيدَ كَرْمِ الأَرْضِ، لأَنَّ عِنَبَهَا قَدْ نَضِجَ».
يعطي ملاك آخر الإشارة لبدء الحصاد. هذا الملاك له سلطان على النار، التي يمكن أن ترمز للدينونة التي تتبع.

فَأَلْقَى الْمَلاَكُ مِنْجَلَهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَطَفَ كَرْمَ الأَرْضِ، فَأَلْقَاهُ إِلَى مَعْصَرَةِ غَضَبِ اللهِ الْعَظِيمَةِ.
العناقيد الناضجة جُمعت وأُلقيت إلى معصرة غضب الله العظيمة. إنَّ دوس العناقيد على طريقة صنع الخمر يُستخدم هنا صورةً بيانيّة لدينونة ساحقة.

وَدِيسَتِ الْمَعْصَرَةُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ دَمٌ مِنَ الْمَعْصَرَةِ حَتَّى إِلَى لُجُمِ الْخَيْلِ، مَسَافَةَ أَلْفٍ وَسِتِّمِئَةِ غَلْوَةٍ.
هذا القطاف يجري خارج مدينة أورشليم، ربَّما في وادي يهوشافاط. وستكون المذبحة عظيمة جدًّا حتَّى إن الدم سيفيض في نهر طوله 180 ميلاً (256 كلمً) وعمقه بعمق لجم الخيل. هذا يمكن أن يصل من أورشليم إلى جنوب أدوم.





تعليق