بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
رأينا فى الموضوع السابق :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190781.html#post539533
أن المسيح كان يدعو إلى التوحيد و أنه لم يعلم الناس شيئا عن التثليث
و الآن سنرى هل عرف تلاميذ المسيح التثليث ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
رأينا فى الموضوع السابق :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190781.html#post539533
أن المسيح كان يدعو إلى التوحيد و أنه لم يعلم الناس شيئا عن التثليث
و الآن سنرى هل عرف تلاميذ المسيح التثليث ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
نرى مما سبق أنه طبقا لما يقوله النصارى أنفسهم أن أتباع المسيح الأوائل لم يؤمنوا بالتثليث و هو معهم على الأرض
و نحن نتفق معهم تماما فيما يقولونه هنا
و لكن المسيحيين يقولون أنهم عرفوه بعد حلول الروح القدس عليهم بعد رفع المسيح بخمسين يوما تقريبا
و الدليل ما كتبه البشير يوحنا فى رسالته
نقرأ من رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس :
7 فَإِنَّ هُنَالِكَ ثَلاَثَةَ شُهُودٍ غفِي السَّمَاءِ، الآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، وَهَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. 8 وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.
و طبعا إن أثبتنا أن النص السابق محرف فلن يكون لدينا أى دليل على أن تلاميذ المسيح عرفوا التثليث
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفاجأة هى أن النص السابق هو نص محرف و مضاف لدعم فكر لاهوتى
طبقا لدائرة المعارف الكتابية
و بكل أسف و أسي أصبحنا لا نجد دليلا واحدا على معرفة أتباع المسيح بالتثليث !!
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعالوا الآن نرى عقيدة أتباع المسيح
أولا :
كانوا يؤمنون أن المسيح عبد الله
نقرأ من أعمال الرسل الإصحاح الثالث :
اع-3-12: فلما رأى بطرس ذلك، كلم الشعب قال: ((يا بني إسرائيل، لماذا تعجبون من ذلك؟ ولماذا تحدقون إلينا، كأننا بذات قوتنا أو تقوانا جعلناه يمشي؟
اع-3-13: إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، إله آبائنا، قد مجد عبده يسوع
عموما ممكن يأتينا نصرانى و يقول أن النص السابق يتحدث عن الناسوت
و قد بينا فى المشاركة التالية :
http://www.ebnmaryam.com/vb/539514-post3.html
أنه لا يمكن الفصل بين الناسوت و اللاهوت عند الكلام عن المسيح
و لكن لحسم الجدل ننتقل للنقطة التالية ...
ثانيا :
كانوا يؤمنون أن الأب هو إله المسيح
فها هو بولس يؤكد أن الأب هو إله المسيح
اف 1: 17
كي يعطيكم اله ربنايسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته
و من البديهى أن كلمة ربنا فى النص السابق تعنى سيدنا و ليس المقصود منه الألوهية
فلا يعقل بالطبع أن يقصد بولس أن المسيح إلهنا و الله إلهه
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و الخلاصة هى :
لا يوجد لدينا دليل على أن أتباع المسيح عرفوا التثليث فنص رسالة يوحنا محرف و مضاف لدعم فكر لاهوتى
أتباع المسيح الأوائل آمنوا بأن المسيح عبد الله و أن الأب هو إله المسيح
فبالتأكيد هم لم يعرفوا التثليث
تم بحمد الله
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
السلام عليكم،
قال تعالي (( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ))
جزاك الله خيرا علي مجهودك الكريم في نشر الحق وابطال الباطل
لا اتباع المسيح ولا حتى محرف النصرانية الاول بولص كانوا يعرفون التثليث
فالتثليث الى يومنا هذا شيء لا يمكن تفسيره وفهمه وعلى راي المثل الشعبي
قلو كيف بتعرف الكذبه .... قلو من كبرها
فالتثليث هي كذبه كبيره على الله عز وجل وتجني عليه فهو الواحد الاحد الصمد
والغريب ان الكتاب المقدس ينادي بالوحدانيه لا بالتثليث
اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين
اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار
http://www.anti-ahmadiyya.org
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات