الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه
الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه
الاستاذ الفاضل ابو حتة جزاكم الله خيرا على موضوعكم القيم والذى استفدت منه كثيرا
الاستاذة حبيبة يسوع ...ارجوا ان تفتحى قلبك لما سأقوله فضلا
مشاركات الاخوة والاساتذة وردودهم على اسئلتك ليس حبا فى الجدال أو رغبتا وحبا فى الانتصارعليكِ
مايفعله الاخوه هو محاولة لتوصيل الحق لكِ ولغيرك من المسيحيين الذين يظنون انهم يعبدون الله على حق
ولكن الحقيقة انهم يخالفون ما جاء به المسيح ودعاهم اليه
ان كنتى تحبين المسيح كما يشير اسمك فاتبعى تعاليمه فهو القائل (( ان يعرفوك انت الاله الحقيقى وحدك ))
ضيفتنا نحن نتبع المسيح ( عليه السلام )وتعاليمه التى جاء بها ...ونطلب منكِ ان تفتحى انتى قلبك لكلامه عليه السلام
ولا تسمعى او تصدقى ما يخالف تعاليم المسيح ...مهما كان قائله
واتمنى لكِ الهدايه والوصول الى الحق
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه
لنرى الآن النصوص التى وردت فى الإصحاح ( 5 ) قبل العدد ( 24 ) وبعده لنعرف إن كان ما طرحته أنا بخصوص تفنيد نص يوحنا ( 5 : 24 ) وإثبات بطلان الإيمان المسيحى من خلاله صحيحا أم غير ذلك
يوحنا ( 5 : 16 - 18 )
- وَلِهذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ، وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ عَمِلَ هذَا فِي سَبْتٍ.
- فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ».
- فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللهِ.
قال يسوع للمضطجع قم واحمل سريرك وامشى ففى الحال برئ الإنسان وحمل سريره ومشى وكان ذلك فى يوم السبت وعندما رأوا اليهود هذا المريض يحمل سريره قالوا له لا يجوزأن تحمل سريرك فى السبت ولما عرفوا أن يسوع هو الذى طلب منه ذلك كانوا يطلبون يسوع لكى يقتلوه لأنه عمل هذا فى السبت وكانوا يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال إن الله أبوه
قول يسوع ان الله أبوه ليس معناه أنه ابن الله والدليل على ذلك
يوحنا ( 20 : 16 - 17 )
- قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ.
- قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ ».
يسوع يطلب من المجدلية ان تذهب إلى التلاميذ وتخبرهم أنه سيصعد إلى أبيه وأبيهم وإلهه وإلههم ( أى التلاميذ )
إذا قول يسوع " أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل " التى وردت فى العدد ( 17 ) من الإصحاح ( 5 ) من إنجيل يوحنا ليس معناها أنه إله كما يفهم كل مسيحى وإلا لكان التلاميذ هم ألهة أيضا
الأهم من ذلك أن يسوع يعترف بكل صراحة ووضوح أن الآب هو إلهه وهذا وحده كاف تماما لنسف الإدعاء المسيحى بأن يسوع هو الله الظاهر فى الجسد
ملحوظة هامة : النصوص السابقة وردت فى إنجيل يوحنا وهو نفس الإنجيل الذى ورد فيه قول يسوع " أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل "
يوحنا ( 5 : 21 - 22 )
- لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.
- لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،
ربما يقفز أى مسيحى يتابع هذا الموضوع فرحا عندما يقرأ العددين السابقين ويقول موجها كلامه لى بدون أن تدرى أتيت بما ينسف موضوعك ويفضح ادعاءك الكاذب وادعاء جميع المسلمين من أن يسوع ليس هو اللهَ الظاهر فى الجسد بل ويضيف موجها كلامه لى بل إن إستشهادك بهذين العددين هو اعتراف صريح منك بألوهية يسوع
فى هذه الحالة يكون الرد على هذا الإدعاء بسيط جدا يتمثل فى الآتى
ورد فى الإصحاح ( 5 ) من إنجيل يوحنا وهو نفس الإصحاح الذى يوجد به العددين السابقين اللذان يتحدثان عن أن الإبن يُحيى من يشاء تماما مثلما يفعل الآب وأن الآب لا يدين أحدا لأن الإبن هو الذى يدين ما ينسف ما جاء فى هذين العددين
يوحنا ( 5 : 19 )
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: « الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ.
كلام يسوع واضح تماما أنه لا يستطيع أن يعمل شيئا من نفسه إلا ما يريد الآب أن يعمل
أيضا ورد فى الإصحاح ( 5 ) من إنجيل يوحنا وهو أيضا نفس الإصحاح الذى يوجد به العددين السابقين ما ينسف ما جاء فى العددين السابقين
يوحنا ( 5 : 30 )
أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.
أعتقد أن كلام المسيح واضح جدا ولا يحتاج إلى أى شرح أو تفسير
نأتى الآن لدليل هام جدا ينسف نسفا تاما الإدعاء بأن يسوع كان يحيى الموتى بإذنه هو لا بإذن الآب هذا الدليل ورد فى إنجيل يوحنا أيضا ولكن ليس
فى الإصحاح ( 5 ) ولكن فى الإصحاح ( 11 )
يوحنا ( 11 : 32 - 44 )
- فَمَرْيَمُ لَمَّا أَتَتْ إِلَى حَيْثُ كَانَ يَسُوعُ وَرَأَتْهُ، خَرَّتْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَائِلَةً لَهُ: «يَا سَيِّدُ، لَوْ كُنْتَ ههُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي!».
- فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ تَبْكِي، وَالْيَهُودُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَهَا يَبْكُونَ، انْزَعَجَ بِالرُّوحِ وَاضْطَرَبَ،
- وَقَالَ: «أَيْنَ وَضَعْتُمُوهُ؟» قَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ، تَعَالَ وَانْظُرْ».
- بَكَى يَسُوعُ.
- فَقَالَ الْيَهُودُ: «انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ يُحِبُّهُ!».
- وَقَالَ بَعْضٌ مِنْهُمْ: «أَلَمْ يَقْدِرْ هذَا الَّذِي فَتَحَ عَيْنَيِ الأَعْمَى أَنْ يَجْعَلَ هذَا أَيْضًا لاَ يَمُوتُ؟».
- فَانْزَعَجَ يَسُوعُ أَيْضًا فِي نَفْسِهِ وَجَاءَ إِلَى الْقَبْرِ، وَكَانَ مَغَارَةً وَقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ حَجَرٌ.
- قَالَ يَسُوعُ: «ارْفَعُوا الْحَجَرَ!». قَالَتْ لَهُ مَرْثَا، أُخْتُ الْمَيْتِ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ».
- قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكِ: إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ اللهِ؟».
- فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي،
- وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».
- وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»
- فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ، وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيل. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».
السؤال موجه لكل مسيحى يتابع هذا الموضوع
إذا كان يسوع حقا يُحيى من يشاء بإرادته هو لا بإرادة الآب فلماذا إذا بعد أن رفع يسوع عينيه إلى السماء وشكر الآب لأنه سمع له وبعد أن قال هذا صرخ بصوت عظيم فخرج الميت ؟!!!
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 28-04-2016 الساعة 03:22 PM
كنت أتناقش مع أحد المسيحيين فى هذا الموضوع واتهمنى بأننى متحاملا وغير موضوعيا بالمرة لأننى أدعى أن نص واحد وهو يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر المسيحية تماما كما اتهمنى بأننى أقوم بإقتطاع النصوص من سياقها لكى أصل إلى مبتغاى وهو تشويه الإيمان المسيحى
مما لا شك فيه أن هذا الإدعاء باطل تماما لأننى قمت بإستعراض النصوص
التى وردت فى الإصحاح ( 5 ) من انجيل يوحنا التى وردت قبل العدد ( 24 ) وبعده التى يستدل بها المسيحيون على ألوهية المسيح وأثبت بطلان هذه النصوص وتناقضها مع بعضها البعض كما أننى أيضا قمت بإستعراض النصوص التى وردت فى الإصحاح ( 12 ) من انجيل يوحنا التى وردت بعد العدد ( 44 ) التى يستدل بها المسيحيون أيضا على ألوهية المسيح وأثبت بطلانها
ملحوظة هامة : للضرورة والأهمية أرجو فضلا لا أمرا من كل مسيحى يتابع هذا الموضوع قراءة اخر مشاركتين لى ( 61 - 64 ) فى هذا الموضوع
هذا الشخص الذى كنت أتناقش معه بدلا من أن يفند أقوالى هو أو من يثق فيه ويظن أن لديه العلم والمعرفة لإثبات بطلانها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة أخذ يستخدم معى أساليب السخرية والإستهزاء وذلك على الرغم من أن ما أبغيه من خلال ما تم عرضه فى هذا الموضوع واضح وضوح الشمس فى كبد السماء
ظنى أن هذا الشخص لم يسأل نفسه هذا السؤال الهام جدا
إذا كان يسوع حقا هوالله الظاهر فى الجسد ( الأقنوم الثانى ) والروح القدس ( الأقنوم الثالث )فلماذا إذا جعل يسوع الحياة الأبدية فى يوحنا ( 5 : 24 ) مرهونة فقط بالإيمان بمن أرسله ( وهو الآب )
بينما الحياة الأبدية ليست مرهونة بالإيمان به أى بيسوع ( الأقنوم الثانى )
والروح القدس ( الأقنوم الثالث ) ؟!!
سؤال منطقى جدا أتمنى أن أجد من يتقدم من المسيحيين ليجيب عليه
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 29-04-2016 الساعة 06:32 PM
![]()
.
فى هذه المشاركة سوف أقوم بالتعليق على النقاط الهامة المكتوبة باللون الأحمر من تفسير القس أنطونيوس فكرى الموجود فى الإقتباس لنص يوحنا ( 5 : 24 )
اقتباسآية (24): "الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني
فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة."
الحياة الأبدية = هي حياة الله ذاته يعطيها الله للإنسان، ونأخذها من الآن بإيماننا
بالمسيح. فهي ليست حياة بشرية. هذا هو الخلود الحقيقي. ابتداء من هذه الآية يتكلم
المسيح بصيغة المتكلم بعد أن كان يتكلم بصيغة الغائب وكأن المعنى أن ما قلته لكم
من قبل عن العلاقة بين الآب وإبنه ينطبق علىَّ فأنا الابن الوحيد. الحق الحق أقول
لكم = هذه تشبه القسم في العهد القديم، فهو إعلان رسمي إلهي. وهنا نرى الوحدة
بين الآب والإبن، فشرط الحياة أن نسمع كلام الابن ونؤمن بالآب، فالخلاص هو
بالآب والابن.
يسمع كلامي= أي يدخل لأعماقه ويحرك قلبه ويصدق وينفذ ويستمد قوة من الوصية
على تنفيذها. ويسمع كلامي= كلامي جاءت هنا لوغوس ويكون المعنى أن يقبلني أنا
الكلمة المتجسد.(انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام
المقالات و التفاسير الأخرى). يؤمن بالذي أرسلني= الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم
الإيمان بالآخر فهما واحد وكذلك إكرام أحدهما= أي يؤمن بكل ما قلته عن الآب كما
إستعلنته أنا، وبالذات أنه أرسل المسيح. فالإيمان بالآب يستلزم الإيمان بالمسيح
والإيمان بالمسيح يستلزم الإيمان بالآب. يؤمن بالذي أرسلني= حتى لا يشعروا أنه
يفضل نفسه عن الله. عموماً هو والآب واحد وهو لا يريدهم أن يتشككوا فيه. لا يأتي
إلى دينونة= أي الهلاك فالمسيح سيحمل الدينونة عن الإنسان الذي يؤمن به
(التائب طبعاً).
إنتقل من الموت= الموت هنا هو موت الخطية لأن الذي يؤمن ويسمع تغفر خطاياه.
لقد إنتهت خطورة الموت الجسدي، ولكن الموت الأخطر هو موت الخطية وعدم
الإيمان، لذلك يقول يوحنا في (1يو2:1+4) أن الحياة أظهرت. والإنتقال من الموت
إلى الحياة يعني بداية الحياة الأبدية. وهذه تبدأ بالمعمودية وتستمر بالتوبة "إبني هذا
كان ميتاً فعاش". والحياة الأبدية هي حياة المسيح الأبدي (يو11: 25)،
ونحصل عليها بالإتحاد معه في المعمودية (رو3:6-5) ونستمر نحياها بحياة التوبة.
يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني= يسمع كلامي لا تعني فقط أن ننفذ وصايا
المسيح، بل أن نعرفه ونؤمن به ونتذوق حلاوة عشرته. ومن يفعل يسهل عليه أن
يصل لمعرفة الآب الذي أرسله. وهذا يشبه كلام عروس النشيد التي بعد أن فرحت
بعريسها (المسيح) طلبت قبلات الآب.. "ليقبلني بقبلات فمه" (هذه عن الآب) " لأن
حبك أطيب من الخمر" (هذه عن الابن) (نش2:1).
http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-05.html
يؤمن بالذي أرسلني= الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم الإيمان بالآخر فهما واحد
قبل أن أرد كان يجب على القس أنطونيوس فكرى قبل أن يقول هذا الكلام أن يثبت لنا من أقوال المسيح ألوهية الثالوث وألوهية الروح القدس بنصوص مباشرة واضحة وصريحة أى بأدلة قاطعة وبراهين ساطعة لا بإستنتاجات عاطفية
هذا الإدعاء الخاص بأن " الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم الإيمان بالآخر " غير صحيح على الإطلاق لأن القس هنا يستخف تماما بعقول المسيحيين الدليل على ذلك
إذا إفترضنا أن إدعاء القس أنطونيوس فكرى صحيحا فيما يتعلق بأن الآب هو الأقنوم الأول ويسوع هو الأقنوم الثانى وأن الإيمان بأحدهما يستلزم الإيمان بالآخرفهل لدى القس أنطونيوس فكرى أو لدى أى مسيحى على وجه الكرة الأرضية تفسيرا منطقيا للمانع الذى منع يسوع من أن يقول " ويؤمن بى وبالذى أرسلنى " أو " ويؤمن بالإله الواحد : الآب والإبن والروح القدس بدلا من " ويؤمن بالذى أرسلنى " ؟!!
خاصةً وأن القس أنطونيوس فكرى وكذلك كل مسيحى على وجه الكرة الأرضية يؤمن تماما بأن يسوع هو الإله الحق الذى جاء من أجل أن يعلن الإيمان الحق بمنتهى الوضوح والشفافية
وحتى لو إفترضنا أن قول يسوع " ويؤمن بالذى أرسلنى " تعنى أن يسوع ليس رسولا مُرسَلا من عند الله بل هو الأقنوم الثانى فى مثلث الأقانيم بحسب الإيمان المسيحى فهى تعد بمثابة إعتراف صريح من يسوع بأن الآب أفضل منه لأنه جعل الإيمان مقصورا فقط على الآب وحده دون مشاركة الأقنومين الأخرين !!!!!!
يؤمن بالذي أرسلني= حتى لا يشعروا أنه يفضل نفسه عن الله. عموماً هو والآب واحد
بنفس منطق القس أنطونيوس فكرى فإن عبارة " ويؤمن بالذى أرسلنى " = حتى لا يشعروا أن يسوع يفضل الله عن نفسه !!!!!!
وسواء فضل يسوع الآب عن نفسه أو فضل نفسه عن الآب ففى كلتا الحالتين يصبح الإيمان المسيحى باطلا لأن المساواة التى يدعيها المسيحيين بين أقنومى الآب والإبن غير موجودة على الإطلاق هذا بجانب إستبعاد الروح القدس ( الأقنوم الثالث ) تماما من المعادلة الإلهية إن صح التعبير !!!!!
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 01-05-2016 الساعة 02:32 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات