جاء في موقع تكلا في توضيح عن الروح القدس
(1) هل الروح أقنوم إلهي؟ أو هل هو قوة إلهية تظهر في إجراء أعمال الله الروحية؟ فإذا ثبت أن له صفات ذاتية، وأنه عمل بنفسه أعمالاً إلهية، كان ذلك دليلاً كافياً على أقنوميته، لأن كل ذي عقل ومشيئة وعواطف وقدرة على العمل هو بالضرورة ذات متميّز عن غيره. وإن كان هذا غير كافٍ لإثبات أقنومية الروح القدس، فلا يمكن إثبات وجود أي ذات على الإطلاق، لا ذات إنسان ولا ذات ملاك ولا ذات إله، لأن ما يدل على الذات في كائن هو صفاته الخاصة وأعماله الاختيارية. فالذات تميّز نفسه عن غيره من الذوات، أي له الشعور بذاتيته، وله قوة الإرادة الحرة وقوى عقلية وعواطف قلبية.
قال الأقنوم هو بالضروروة ذات متميز عن غيره
طيب دامه تميز عن غيره يعني أصبح شخصية ثانية
الحل الوحيد اللي تجمعي فيه الاقانيم مع بقاء التميز بينهم
هو الانفصام في الشخصية و ما أتوقع أنكم تؤمنون بإنفصام الشخصية للإله
أو التحول من شكل لشكل وهذا ايضا مرفوض
حتى الكلمة لفظ الجلالة((الله))
مش موجودة عندكم عندكم الاب والابن والروح
وعندكم الرب اللي ممكن تاخذ عدة معاني
على العموم لو كانوا واحد لما ميزتوهم أنتم فلا يعقل أن يكون الإله عابد ومعبود في نفس الوقت ولا ميت وحي في نفس الوقت ولا متجسد وغير متجسد في نفس الوقت
أنتم تعبدون ثلاثة متحدين في واحد بحسب ظنكم
أنتم تعبدون الإله المتحد وليس الواحد
فالواحد لا يتجزأ ولا يتبعض ولا يتشخص بعدد من الشخصيات ولا يتأقنم بعدد من الأقانيم
ولكن ممكن أن يتصف هذا الواحد بعدة صفات كأن نقول مثلا هو عظيم وكريم ورحيم
أما أن نقول أب و إبن وروح وكل واحد فيهم متميز وهم واحد فهذا خطأ وإنما هم إله متحد
فهل عندك برهان أن إلهكم ليس ثلاثة بغض النظر كانوا هؤلاء الثلاثة متحدين أو منفصلين؟
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
في فرق بين موس و اليسوع
الاول جي شريعه و ناموس
بس ربنا جي ليفدينا من الخطيه بتع ادم
فهمت ابو حته ....
بس مالقيتش رد علي سؤلاتي
ربنا ينور طرقكم للحق
![]()
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه أجمعين
كما هو واضح فالأستاذة حبيبة يسوع لم ترد على المشاركة ( 33 ) وبدون أدنى شك
فإن ما ذكرته الضيفة من أن موسى :salla-s: أتى بشريعة وناموس والمسيح
:salla-s: جاء لكى يفتدى البشرية من خطيئة آدم هو كلام يدينها وينسف إيمانها
ومعتقدها نسفا تاما
أستاذة حبيبة يسوع صدقينى لا يوجد فرق بين موسى ويسوع فكلاهما رسولاً مُرسَلاً
من عند الله تبارك وتعالى وبالتأكيد من نقلتى عنه هذا الكلام يستخف بعقلك ويخدعك
ويضحك عليكِ والدليل على ذلك
ورد على لسان إلهك المسيح فى إنجيل متى الإصحاح ( 5 ) العدد ( 17 )
« لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ .
فموسى :salla-s: أتى بشريعة وناموس والمسيح :salla-s: جاء لكى يُكمل هذا
الناموس ولا ينقضه والناموس ليس فيه خطيئة متوارثة ولا صلب ولا فداء ولا خلاص
بدم يسوع المسيح ولو كان إعتقادكم بخصوص أن المسيح هو مُخلص البشرية
صحيحا لوجدنا المسيح فى متى ( 5 : 17 ) يشير إلى عقيدة
الفداء والخلاص ولكن المسيح فى هذا النص لم يُشر من قريب أو حتى من بعيد إلى
صلبه من أجل فداء البشرية فهو فى هذا النص أو العدد لم
يقل أبدا أنه جاء لكى يحمل الخطيئة نيابة عن البشر كما تؤمنون وتعتقدون وهما لا
حقيقة بل كل ما ذكره أنه جاء من أجل إكمال الناموس وليس
إلغائه كما فعل رسولك بولس وكما سأبين لكِ فيما بعد وهذا أكبر دليل من أقوال إلهك
المسيح على بطلان إيمانك وإيمان جميع المسيحيين
ورد على لسان إلهك المسيح فى نفس الإصحاح من إنجيل متى العدد ( 20 )
فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ
السَّماوَاتِ.
المسيح يقول لتلاميذه لكى تدخلوا الملكوت فلا بد أن تزيد أعمالكم الصالحة على أعمال
الكتبة والفريسيين لا حظى يا حبيبة يسوع أن المسيح هنا لم يدعوهم إطلاقا إلى الإيمان
بأنه الفادى والمُخلص الذى مات من أجلهم وذلك لكى يربحوا الملكوت
والسؤال الذى أتمنى أن تجيبينى عليه أنتِ أو أى مسيحى يقرأ هذا الكلام
كيف يكون دخول الملكوت وفقا لكلام المسيح نفسه غير مقترن بالمرة بالإيمان بموته
على الصليب وقيامته من الأموات ؟
بالطبع هذا السؤال يضع العديد والعديد والعديد من علامات الإستفهام وبالتأكيد لن أجد
له أية إجابة منكِ أو من أى مسيحى مهما بلغ من العلم وهذا إن دل على شئ فإنما يدل
على هشاشة معتقدكم وبطلان إيمانكم
إذا ما ورد فى متى ( 5 : 20 ) دليل آخر من أقوال إلهك المسيح على أن الفداء
والخلاص هو أكبر كذبة فى المسيحية كذبها بولس وصدقتموها أنتم
نذهب الآن إلى بولس مُخرب دين المسيح ومحوله من معتقد التوحيد إلى معتقد الشرك
والوثنية ولنرى كيف أن أقواله تخالف تماما أقوال المسيح فيما يتعلق بالناموس
ورد فى رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح ( 3 ) العدد ( 13 )
اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ
عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ ».
بولس يعتبر الناموس لعنة والمسيح لم يقل بذلك أبدا !!!
ورد فى رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح ( 2 ) العدد ( 16 )
إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا
بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ
جَسَدٌ مَا.
يرى بولس أن التبرر يكون فقط بالإيمان بيسوع المسيح وليس بإتباع الناموس !!!
إذا بولس بهذا الكلام ضرب عرض الحائط تماما بكلام المسيح الذى أتى لا من أجل أن
يهدم الناموس بل من أجل أن يكمله
ورد فى رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح ( 2 ) العدد ( 21 )
لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ !
يرى بولس أن الإنسان إذا كان يتبرر بأعمال الناموس فالمسيح إذا مات هباءً وعبثا
ورد فى رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح ( 3 ) الأعداد من ( 23 ) إلى ( 25 )
- وَلكِنْ قَبْلَمَا جَاءَ الإِيمَانُ كُنَّا مَحْرُوسِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، مُغْلَقًا عَلَيْنَا إِلَى الإِيمَانِ الْعَتِيدِ
أَنْ يُعْلَنَ
- إِذًا قَدْ كَانَ النَّامُوسُ مُؤَدِّبَنَا إِلَى الْمَسِيحِ، لِكَيْ نَتَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ
- وَلكِنْ بَعْدَ مَا جَاءَ الإِيمَانُ، لَسْنَا بَعْدُ تَحْتَ مُؤَدِّبٍ
يرى بولس أنه قبل مجئ المسيح كانوا يخضعون للناموس مؤقتا حتى يجئ المسيح
ويعلنون إيمانهم به وقد كان الناموس هو مؤدبهم لكن بعد مجئ المسيح وإيمانهم به
أصبح ليس لهم حاجة إلى الناموس طالما أمنوا بيسوع المسيح وهذا يكفى تماما !!!
بالتأكيد بولس ليس موضوعنا الآن ولكن أنا ذكرت بعض النصوص من رسائله لكى
أبين للأستاذة حبيبة يسوع ولأى مسيحى يقرأ هذا الكلام أن المسيح لم يأتى إلا لكى
يُكمل الناموس ولا ينقضه ولم يأتى فاديا ومُخلصا للبشرية كما تؤمن حبيبة يسوع وكل
مسيحى مُضلل ومخدوع وأن بولس أتى بشريعة جديدة ودين جديد مخالفا بذلك شريعة
ودين المسيح بإختراعه لعقيدة الفداء والخلاص الشركية بعد رفع المسيح إلى السماء
بعدة سنوات
وختاما أتمنى من الضيفة حبيبة يسوع وأى مسيحى يقرأ هذا الكلام أن يقرأه بعقله لا
بقلبه وعواطفه
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسو ل الله وعلى أله وصحبه
أجمعين
ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 6 ) العدد (47 )
اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.
قد يقفز القارئ المسيحى عندما يقرأ هذا العدد فرحا
وإبتهاجا ليقول أيها المسلمون هذا هو إلهكم الحق
ومُخَلصكم يسوع المسيح الذى تكفرون به وتنكرونه
ولا تعترفون به ها هو يدعوكم لكى تؤمنوا به لكونه
إلهكم ومُخَلصكم الذى مات من أجلكم وبدون إعترافكم
بذلك فلا نجاة لكم لن تكون لكم حياة أبدية بل
ستمكثون فى الجحيم الأبدى هذا بالتأكيد سيكون
تفسير القارئ المسيحى للنص من خلال منظوره
الإيمانى ولكن هذا النص أو العدد ليس هذا هو
المقصود منه والدليل على ذلك
أولا : هذا النص أو العدد ليس فيه إشارة من قريب أو
حتى من بعيد إلى الإيمان بالمسيح الإله المتجسد
الذى صلب ومات على الصليب من أجل خلاص البشر
ثانيا : لو كان المسيح يقصد بالإيمان هنا هو الإيمان
الذى يعتنقه المسيحيون ( الألوهية والصلب ) لأعلن
المسيح ذلك بمنتهى الصراحة والوضوح ولكن ذلك
لم يحدث مما يؤكد بما لا يدع مجالا لأدنى شك على
أن الإيمان الذى يقصده المسيح فى هذا العدد هو
الإيمان بأنه رسولا مُرسَلا من عند الله وليس الإيمان
بأنه هو الله الظاهر فى الجسد
ثالثا : ورد فى نفس الإصحاح من إنجيل يوحنا العدد ( 40 )
لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».
المسيح يريد أن يقول هنا أن إرادة الله ربى وإلهى
الذى أرسلنى وجعلنى رسولا أدعو بإسمه ومشيئته
تكافئ كل من يرانى ويؤمن بأننى رسولا مُرسَلا
من عند الله أن تكون له الحياة الأبدية
رابعا : ورد أيضا فى نفس الإصحاح من أنجيل يوحنا العددين ( 28 ) و (29 )
- فَقَالُوا لَهُ: «مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللهِ؟»
- أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ عَمَلُ اللهِ: أَنْ
تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ ».
الجمع الذى جاء إلى كفر ناحوم يطلب مقابلة يسوع
ووجدوه فى عبر البحر يسأل المسيح عن الأعمال
التى عن طريقها يستطيعون الوصول إلى الله وتجعله
يرضى عنهم فيجيبهم يسوع بأن عمل الله هو أن
تؤمنوا بأننى رسولا مُرسَلا من عند الله ولو كان
المسيح حقا هو الإله المتجسد الذى حمل الخطيئة
نيابة عن البشرية بموته على الصليب لأعلن لهم ذلك
بمنتهى الوضوح ولأمرهم على الفور بأن يتبعوا هذا
الإيمان ولكن هذا لم يحدث
خامسا : ما يؤكد على صدق كلامى ما ورد فى يوحنا
( 12 : 44 ) الذى سبق وأن تم الإشارة إليه فى المشاركة
(2) فى نفس هذا الموضوع
فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: «الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي
.
كلام المسيح واضح أن الإيمان به ليس إيمانا لكونه
الإله المتجسد الذى صلب ومات على الصليب وقام
من الأموات فى اليوم الثالث ولكن لأنه رسولا مُرسَلا
من عند الله تبارك وتعالى وأن الإيمان به هو فى
الأساس وقبل أى شئ إيمان بالله الذى أرسله
وللمزيد من الإيضاح الرجاء الإطلاع على المشاركة
( 1 ) و ( 5 ) فى هذا الموضوع
ضيفنا المسيحى المحترم سؤال أتمنى أن أجد له
إجابة عندك بشرط أن تحكم عقلك وضميرك لا قلبك
قبل أن تجيب
هل بعد ما ذكرته لك ما زلت مُصرا على أن المسيح
هو إلهك الذى صلب ومات على الصليب من أجل
خلاصك وخلاص كل الذين يؤمنون به ؟!
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 05-12-2011 الساعة 05:14 PM
حبيبة يسوع كل كلامها مفيش علية أدلة ولحد دلوقت لم تستشهد بكلمة واحدة من كاتبها المقدس كل كلامها
( يسوع بيحبك - ابحثو بنفسكو )
انتي محتاجه حد يبحث لك عشان نبحث لك احنا ؟
لو انتي شايفه انك صح هاتي الأدله و اكتبيها حتي المواقع بتاعتكو كانوا كاتبين موضوع بيهاجمو الاسلام دخلت رديت عليهم وجبت أدلة من كتابهم المقدس نفسه ان الحاجه دي عندهم
حذفو المشاركة بتاعتي وعملوا لي حذر رغم انهم كانو بيشتمو وانا كنت برد باحترام بس بدليل
انتي مضحوك عليكي ماشية ورا ناس بتعرض اللي علي مزاجها بس انصحك تشغلي عقلك واما تكوني عندك قدرة علي البحث بنفسك و النقاش تعالي وردي بالعقل مش بالعاطفه انتي بتناقشي الأستاذ السيف البتار اللي بيناقش القساوسة بتوعك اللي انتي ماشية وراهم بدون عقل
يعني مش بنلعب هنا
حتي مش لاقية حاجه تقوليها بتردي ع نفسك وتقولي رد قوي هههههههه![]()
))ﻭﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﺳﻌﻰ ﻟﻬﺎ ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ ﻓﺆﻟﺌﻚ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﻴﻬﻢ ﻣﺸﻜﻮﺭا ((
ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات