و يوضح هذا النص من سفر اللاويين الاصحاح 25 ، الأعداد من 44-46 نصا لا مثيل له فى أى كتاب فى العالم فهو يدعو الى استرقاق الشعوب الغير يهودية الى الأبد ومن ضمنها " الإماء " و لكن مصيبة النص أنه يأمر اليهود بتوارثهم كالمتاع و الأملاك الى يوم القيامة و ذلك يعنى ضمنا عدم اعتراف من الكتاب المقدس بالمسيح نفسه و يصبح المسيح هو مدعى و دجال كما يقول اليهود و الا لم يكن النص قال " الى الأبد " فهذا يعنى ان اليهود على حق و انه لا يوجد مسيحية قادمة بعدها و ان اليهود هم الدين الصحيح الى يوم القيامة بدليل ان الرب أمرهم بتملك هؤلاء العبيد الى الأبد ، ان هذا النص بالإضافة الى أنه نص مشين و مخزى و لكنه يبطل صحة المسيحية تماما :
44 وَأَمَّا عَبِيدُكَ وَإِمَاؤُكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ لَكَ، فَمِنَ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ. مِنْهُمْ تَقْتَنُونَ عَبِيدًا وَإِمَاءً.
45 وَأَيْضًا مِنْ أَبْنَاءِ الْمُسْتَوْطِنِينَ النَّازِلِينَ عِنْدَكُمْ، مِنْهُمْ تَقْتَنُونَ وَمِنْ عَشَائِرِهِمِ الَّذِينَ عِنْدَكُمُ الَّذِينَ يَلِدُونَهُمْ فِي أَرْضِكُمْ، فَيَكُونُونَ مُلْكًا لَكُمْ.
46 وَتَسْتَمْلِكُونَهُمْ لأَبْنَائِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ مِيرَاثَ مُلْكٍ. تَسْتَعْبِدُونَهُمْ إِلَى الدَّهْرِ. وَأَمَّا إِخْوَتُكُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلاَ يَتَسَلَّطْ إِنْسَانٌ عَلَى أَخِيهِ بِعُنْفٍ.






رد مع اقتباس






المفضلات