بسم الله الرحمن الرحيم
ضيفتنا الكريمة أرحب بكي مرة أخرى في هذا الحوار
و أرجو كما طلبت سابقا أن يبقى الحوار بيننا تفاعليا
ففي حين أنني أحضر للتعليق على مشاركة لكي أجدكي تكتبين مشاركة جديدة !!!
فان كان الحوار سيستمر على هذا الحال فلن نصل الى نتيجة ترضى
فهل تريدين أن نخرج من هذا الحوار بفائدة
أم تريدين أن يكون الحوار تراشقا بيننا بالمشاركات ؟؟؟
سأأجل التعليق على المشاركات الى الغد ان شاء الله تعالى
مشاركة إشرافية :
الضيفة الفاضلة (القديسة) :
الحوار التفاعلى معناه أن تتفاعلى مع محاورك فى كل ما يذكره لحضرتك فى مشاركته
فالمناظرة التفاعلية ليست أن يعطى كل متحاور ما لديه من أدلة وشروحات فقط
بل يسير مع محاوره نقطة فنقطة .... ويستوضح منه ما إذا كان : (ما زال هناك غموض حول نقطة محددة) فيتم التوضيح أكثر ؟؟؟
ولا يتم الإنتقال إلى نقطة أخرى إلا بعد الإقتناع بحسم النقطة السابقة
يعنى حاجة شبيهة بالـ Chat
تسألين .... وتنتظرى الرد
ثم تعقبى على هذا الرد .... ثم يعقب محاورك على ردك
بحيث لا تخرج الردود عن إطار النقطة الأولى
فنقطتكم الأولى هى : (هل يحب الله جميع البشر بلا استثناء ؟؟)
لم ينته منها محاورك بعد
ولم تصلا إلى نتيجة حاسمة :
(هل يحب الله جميع البشر أم يحب المؤمنين فقط)
تركت حضرتك هذه النقطة ..... وقفزت إلى نقاط أخرى فى مشاركتك الأخيرة :
1- مشيئة الله المطلقة وعلمه المطلق
2- حرية اختيار الإنسان لطريقه (الهدى والضلال)
3- العدل الإلهى
4- كيف يكون الله تعالى (عادلا ورحيما) و(محبا ومعذبا)
5- الجنة والنار ومن سيدخلهما وتفسير الآيات المتعلقة بذلك
6- التوبة وهل تمحو الذنوب أم لا
كل هذه النقاط يا ضيفتنا الفاضلة ستتم مناقشتها بالترتيب
لكن إنتهوا أولا من النقطة الأولى واحسموها معا :
(هل يحب الله الله جميع البشر أم يحب المؤمنين فقط) ؟؟؟
هذا هو (الحوار التفاعلى) الذى يطلبه محاورك الحبيب
فهل اتضحت الصورة يا ضيفتنا الكريمة ؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 01-07-2011 الساعة 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أتقدم بالاعتذار الى الضيفة الكريمة وكذلك المتتبعين لهذا الحوار على التأخير و كان سبب ذلك مشاكل في الأنترنت عندي منذ يوم أمس
ثانيا أرحب مرة أخرى بالضيفة الكريمة
ضيفتنا الكريمة لازلنا في صدد النقاش و الحوار حول أول نقطة مركزية و هي ركيزة كتابتكي لأول مشاركة لكي في هذا الحوار
ولنجعله سؤالين نناقشهما و نتحاور من خلالهما
سؤال أول يقول :
هل من العدل أن يحب الله المؤمن و غير المؤمن ؟؟
وسؤال ثاني ملزم للسؤال الأول يقول :
كيف تتمثل محبة الله أو رحمته بالانسان الغير مؤمن ؟؟
ومن بعد ذلك وعلى مبدأ الوصول الى فكرة متقاربة بيننا سيتم الانتقال الى باقي النقاط اللاحقة
أرجو أن يكون قولي مفهوما و واصلا اليكي باذن الله تعالى
ما رأيك ضيفتنا أن نبسط الامر قليلا و نبتعد معا من النصوص و الاستشهادات ؟؟
فل نجعل الأمر أكثر تبسيطا و لن يكون من باب التشبيه
في المدرسة مثلا
يوجد تلاميذ مجتهدين وتلاميذ كسالى
فهل من العدل أن يحصل الطرفان على نفس النتيجة والتنقيط من الاستاذ ؟؟
هل يستوي الطالب المجتهد في النتيجة والتنقيط مثله مثل الطالب الكسول ؟؟
بالتأكيد لا يمكن أن نقبل ذلك و لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون عدلا
والا لماذا نحث أبناءنا على المذاكرة و الاجتهاد في التحصيل المدرسي ؟؟
أليس ليكونوا أفضل من زملائهم الآخرين ؟؟
ان التفاوت في التنقيط و النتيجة بين طلاب نفس القسم لا يعني أن ادارة المؤسسة قد ظلمتهم في هذا التفاوت ولم تكن عادلة معهم
بل ان التفاوت هو منتهى العدل
فكل يحصل على نتيجة يستحقها وقد استحقها نتيجة ما قدمت يده
هل توافقينني على هذه الرؤيا أم أجد عندك قولا آخر؟؟
لن أطيل كثيرا في مشاركتي حتى ألتزم بطلبي حول الحوار التفاعلي
لأنه أكثر ضمانا لحصول الفائدة سواء لنا كمتحاورين أو للمتتبعين الكرام
اشكر سعة صدرك وصبرك في انتظار تعقيبي
وأعتذر مرة أخرى على التأخير
الكلمة لكي ضيفتنا
التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 02-07-2011 الساعة 01:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
غابت الضيفة عنا خمسة أيام منذ آخر تواجد لها
نسأل الله أن يكون المانع خيرا
ربنا ترجع بمليون سلامة
الفكره الى انا عايزه اوصلها ان المفروض ان ربنا خلق الكل فرحمته ومحبته تسع الكل يعنى يحب الخطائين انهم يرجعلوا مش ميحبهومش زى القرآن مابيقول
حمدا لله على سلامتك
وسلمتي من كل شر
وهذا بالضبط ما يقره الاسلام كذلك
هو بس حضرتك عندك خلط في الموضوع مش أكتر
هذا الأمر متعلق بمصير الخطاة في يوم الحساب وليس في الدنيا
فما دام الخاطئ عايش في الدنيا فربنا بيديه فرصة انه يرجع عن افعاله ويتوب عليها
فمجرد ان يسمح الله للخاطئ ان يعيش فهو قمة الرحمة به لعله يعود على ما يفعله
انظري معي :
( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين ( 38 )
يقول تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا ) أي : عما هم فيه من الكفر والمشاقة والعناد ويدخلوا في الإسلام والطاعة والإنابة - يغفر لهم ما قد سلف ، أي : من كفرهم ، وذنوبهم وخطاياهم
كما جاء في الصحيح ، من حديث أبي وائل عن ابن مسعود ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من أحسن في الإسلام ، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ، ومن أساء في الإسلام ، أخذ بالأول والآخر .
وفي الصحيح أيضا : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما كان قبلها .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات