كان الكنعانيون سكان فلسطين اناس اشراراقتباسثم نقرأ في الكتاب المقدس
عدد :31:17: فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.
يشوع :6 عدد21: وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.
عدد :31:10 واحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار
صموائيل 1 :15 عدد3: فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.
وكانوا يعبدون آلهة كثيرة ومن بينها ايل وبعل وعشيرة وعشتاروث وعنات وغيرها ومن عاداتهم الشريرة ذبح الاطفال والزنى فى معابدهم
ولقد تأنى الله عليهم كثيراً ولم يعاقبهم وانتظر ان يتوبوا لاكثر من 430 سنة مدة اقامة بنى اسرائيل فى ارض مصر " اما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة و ثلاثين سنة"(خر 12 : 40)
وقد قال الله لابراهيم
ذنب الاموريين ليس الى الان كاملا. ( تك 15 : 16 )
وانتظر الرب ان يتوبوا فلم يتوبوا واكتمل ذنبهم امام الله فحق عليهم العقاب بالهلاك واعطى ارضهم لبنى اسرائيل
( تث 7 )
1- متى اتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها و طرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين و الجرجاشيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين سبع شعوب اكثر و اعظم منك.
2- و دفعهم الرب الهك امامك و ضربتهم فانك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا و لا تشفق عليهم.
3- و لا تصاهرهم بنتك لا تعطي لابنه و بنته لا تاخذ لابنك.
4- لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد الهة اخرى فيحمى غضب الرب عليكم و يهلككم سريعا.
5- و لكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم و تكسرون انصابهم و تقطعون سواريهم و تحرقون تماثيلهم بالنار.
وهنا نرى ان ذلك عقاب من الله للاشرار وتطهير للارض من نجاساتهم
وقد عاقب الله من قبل العالم الخاطئ اجمعه ايام نوح واغرقه بالطوفان
وعاقب اهل سادوم وعمورة الاشرار بالاحراق بالنار
وهاتان القصتان مذكورتان ايضا فى القرآن ولا يعترض احد على الله بخصوصهم
اذن ليس من القسوة ان يعاقبهم الله بالموت بالسيف الذى هو اخف من الاغراق بالماء والاحراق بالنار
هنا السيد المسيح يشبه ملكوت السمواتاقتباسلوقا:19 عدد27:اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي
أذبحهم كما تذبح الشاة
أذبحوهم ولم يقل قاتلوهم
أذبحوهم كالحيونات
فقال انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة لياخذ لنفسه ملكا و يرجع. فدعا عشرة عبيد له و اعطاهم عشرة امناء و قال لهم تاجروا حتى اتي. و اما اهل مدينته فكانوا يبغضونه فارسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد ان هذا يملك علينا. و لما رجع بعدما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.
اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي.
انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة لياخذ لنفسه ملكا و يرجع
وهو السيد المسيح الذى بصعوده الى السماء سوف يأخذ الملك من الآب
فدعا عشرة عبيد له و اعطاهم عشرة امناء و قال لهم تاجروا حتى اتي.
العشرة عبيد هم الناس جميعاً والامناء هى العطايا والمواهب والامكانيات والطاقات التى جعلها الله فى الناس لكى يستغلوها ويتاجروا بها فى عمل الخير
و اما اهل مدينته فكانوا يبغضونه فارسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد ان هذا يملك علينا.
هؤلاء الذين رفضوا ان يملك الله عليهم ولم يؤمنوا به ولم يتبعوا وصاياه وتعاليمه بل عاشوا كما يحلوا لهم فى الخطية ومحبة العالم
و لما رجع بعدما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.
وهو يقول لهم انه فى مجيئه الثانى سيأتى ملكاً ويجازى كل واحد كحسب اعماله وبمقدار الامكانيات التى اعطيت لكل واحد
اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي.
وكما ان الخونه للوطن وللملك يعاقبون بالموت فأن الذين لن يؤمنوا بالملك السماوى يعاقبون بالموت الابدى فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت حيث نار لا تطفئ ودود لا يموت وحيث البكاء وصرير الاسنان فى الظلمة الخارجية
( ومن له اذنان للسمع فليسمع )














المفضلات