ياليت لا تفعل ما انت تنتقده بدون دليلاقتباسانت اتيت بالأعجاز من حيث لا تدري لأنك لا تفكر بعقلك ولكن للأسف تجعل الناس تفكر مكانك
لو تدبرت في الأيات ولا أعتقد انك تفعل لوجدت ان القران الكريم اعجاز في هده المسألة لمادا ?
لأنه يدكر لنا كل ما تعتقده الطوائف المسيحية مند البدأ والى يومنا هدا و منها:
اعتقاد ان المسيح ابن الله
اتباع الأحبار والرهبان و اتخادهم أربابا يغفرون لهم الخطايا ويشرعون لهم في دينهم
طوائف تعتقد في الوهية المسيح والوهية السيدة مريم
واخيرا زعم الثالوث الدي جاء بعد مجمعات نيقية والدي ليس له اساس في الكتاب
فأن كنت أنت تجهل هده الأمور فالخطأ فيك أنت فتعلم و أقرأ تاريخ المسيحية وانشقاق الكنائس و اعتقاد كل طائفة وناقش بعدها ان اردت
تحرجون انفسكم باعتمادكم على النسخ واللصق وهدا من باب اتباع الأحبار والرهبان
تأتينا بكلام قرأته في مواقع رهبانك وقساوستك بدون أن تتاكد من صحته أو مخالفته للحقيقة
ولقد بين لك الأخ الفاضل Blackhorse كل نقطة وكل اية جزاه الله خيرا على عمله فأترك عقلك يعمل ولو لساعة في اليوم
انت تؤمن ان الله واحد حسنا تفعل و الشياطين يؤمنون و يقشعرون (يع 2 : 19)اقتباسحضرتك لم ترد على سؤالي
خايف ؟
طيب رد !
ما هو معنى كلمة
أحد
وسيبك من الكلام الفارغ إللي حضرتك فسرت به القرآن
رد على سؤالي
المهم عزيزى ان تعرف من هو هذا الاله الواحد ؟؟؟ والا ضاعت حياتك هباءً
هل هذا التفسير معناه اننا أتباع إبليس ؟؟؟!!!اقتباسثانياً : أنتم أتباع إبليس وهذا ما قدمه تادرس الملطي في تفسير انجيل لوقا الإصحاح الأول
قال :
يرى العلامة أوريجينوس نقلاً عن القدّيس أغناطيوس أن وجود يوسف يشكِّك الشيطان في أمر المولود ويُربكه من جهة التجسّد الإلهي. وقد قدَّم لنا القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر حين قال: [هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35). يؤيِّد ما ذكره الرسول أيضًا: "بل نتكلَّم بحكمة الله في سّر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعملها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1 كو 2: 7-8)... إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه "ابن الله" لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: "إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل" (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!" (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه... استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]
التعليق الوحيد انظر اخراج شياطين من مسلمين بأسم السيد المسيح وبقوة الصليب
#####








المفضلات