اقتباس
عزيزى سعد

كلامك يدينك

فانت قلت رجعت من شغلك فرايت
السياره محطمه
وابلغتنا

اذن من الذى يقرر ان السياره محطمه بالطبع

اصحاب السياره

ومن يبلغ

اصحاب السياره

ومن يحدد الضرر الذى اصابها

اصحاب السياره

وانتم بذلك تشبه جار يقول لجاره سيارتك غير سليمه
فيقول له صاحب السياره

هى على خير حال
يكفى ان توصلنى الى مكان راحتى
انا ادرى الناس بسيارتى فما شانك

ان ايضا ساعلق سوالى اختصارا للوقت
لانك لن تجد اجابه له
الافى احلامكم المريضه بالضلال

هداك الله الى الحق اخى العزيز
أنا مش فاهم حضرتك بتلف ودور على إيه ؟

الاخ سعد يتحدث في امر ولكنك فبركت كلام الأخ سعد ونقلته لأمر آخر .

الاخ سعد يسألك سؤال واضح وصريح وهو وبإختصار : ما هو مفهوم الخطأ والتناقض في المسيحية في كتاب يطلق عليه أنه كلام الله ؟

بمعنى آخر : أنت تؤمن بأن القرآن ليس هو كلام الله وأن به أخطاء وتناقضات .. أليس كذلك ؟

جميل جداً : فما هي القاعدة الأساسية التي تستند عليها في هذا الرأي ؟

أنا لا أطلب منك أن تقدم لي آيات قرآنية ، أنا عاوز اعرف القاعدة الأساسية التي تستند عليها في مفهوم الخطأ والتناقض .... هذا أولاً .

ثانياً : الأخ سعد طرح عليك نصوص من البايبل تثبت التحريف ، ولكن ردك على كلامه هو نقل إصحاحات فقط ... هل هذا رد ؟

ياعزيزي الإصحاحات تأكد أقوال الأخ سعد ولا تدينه أو تبطل كلامه

أرمياء 36:23
اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرّفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا

ثم نسخت لنا إصحاحين وبعدها تقول :

اقتباس
وكما يتضح من النص انه يتكلم على انبياء الذين ذاغوا عن الحق وكهنته الذين عبدوا الاصنام لذا عاقبهم الله بالسبى
ما لنا نحن بالذين زاغوا ، ولو رجعت لأي معجم ستجد قول : تَحْرِيفُ الكلام عن مواضعه أي تغييره

عموما محاورك سيرد عليك في هذا الخصوص ولكنني احببت التوضيح فقط لأننا نعرف البايبل ومضمونة بما يكفي ويزيد .

الآن : الأخ سعد يريد أن يعرف ما هي القاعدة الأساسية التي تستند عليها عندما تقول أن القرآن به أخطاء أو تناقضات ؟

في انتظار ردك بدون لف ولا دوران .