عزيزى حينما يقولون ذلك ليس هدفهم هو اثبات اننا لسنا بمشركين من القرآن فنحن لسنا بحاجة لشهادة القرآن ولكن هدف هؤلاء انما هو التقريب بين المسيحيين والمسلمين ونزع الفكره التى زرعها القرآن فى عقولهم بانهم مشركين وكفره ويستحقون القتل لكى نعيش معاً فى سلام ومحبةاقتباسومع ذلك يُحاول أئمة التبشير المُغالطة بالقول ...باننا لا نقول ثلاثة ولذا لا يقصدنا القرآن ..ونقول لهم كذبتم ....فلمن الثلاثة أقانيم؟...والثلاثة ذوات؟!!....
القديسة العذراء مريم انسانة نعظمها ونكرمها ونطوبها ونطلب شفاعتها لان الله اتخذ منها جسداً دون نساء العالمين ليحل بيننااقتباسهل انتهينا.؟!!
لا ..لم ننتهي بعد ....
ألا تُريد أن تعلم ...كيف صدق القرآن الكريم؟!!!
بلى تُريد أن تعلم ....
تلك الآية الكريمة تتكلم في المقام الأول....عن إشراك ألوهية مريم والمسيح مع الله...عبادة مريم البتول...!!
ومازالت الكاثوليكية كلها تُقدّس مريم ....
وتذكر من رسالتنا الأولى أن عندنا التقديس عبادة...!!!
ولكن ...هل تعلم...أن من طوائف كاثوليكية اليوم
من يؤمن بمريم كإله ...؟!!!
أم لم تسمع بعد عن ثالوث العائلة المُقدسة؟!!!
نعم تسمع ولكن ...!
للأسف كالوثني يعترف إسماً باللسان فقط ..بوجود الله ...
ومع ذلك فكل عبادته وتقرباته و قربانه للأصنام والاوثان ..!!
فأنتم النصارى مثلهم تتقدمون بالصلوات والتقربات والطاعات إلى مريم والإله يسوع ...!!...
فماذا تركتم لله الواحد الأحد ....؟!!!
تماماً كما فعل الوثنيون ...الإعتراف به إسماً على اللسان فقط .!!!
بل نكاد نُجزِم أن فكرة عبادة الله الخالق عندكم قد انتهت
فهى قالت ( فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبنى لان القدير صنع بى عظائم واسمه قدوس ) ( لو 1 : 48 ـ 49 )
اما ما يعتقده الكاثوليك فهو يزيد فيما يلى
يعتقد الكاثوليك ان العذراء مريم حبل بها بغير دنس اى انها لم ترث الخطية الجدية من ابويها لكى تحمل وتلد السيد المسيح
وهذا الاعتقاد خاطئ لان العذراء ذاتها تعلن انها محتاجة للخلاص
فقالت مريم تعظم نفسي الرب. و تبتهج روحي بالله مخلصي.( لو 1 : 46 ، 47 )
وانما الذى طهرها ليس ولادتها بلا دنس ولكن الروح القدس الذى حل عليها وطهر مستودعها فاجاب الملاك و قال لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. ( لو 1 : 35 )
المسيحيه تؤمن بأن لله ذات واحده و عقل وروحاقتباسفلمن الثلاثة أقانيم؟...والثلاثة ذوات؟!!....
فهو موجود بذاته وحى بروحه وعاقل بكلمته او بنطقه
وتقول عن الذات صفة الوجود ( الآب ) لانه اصل الوجود
وتقول عن العقل صفة النطق ( الابن ) لانه الخارج من الله
وتقول عن الروح صفة الحياة ( الروح القدس )
ومن ثم الآب والابن والروح القدس هم اله واحد
وهم متساوون ومتحدون معاً
والابن ( عقل الله وكلمته ) تجسد اى اتخذ جسداً وحل بيننا نحن البشر ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب
هذا هو اعتقاد المسيحية فى الله منذ البدء ويعلن الكتاب ذلك وتعلن المجامع المسكونية ذلك قبل مجئ الاسلام بمئات السنيين
ولم نعبد اطلاقاً ثلاثة الهة ولا جعلنا العذراء الهه
ان الاسلام شوه المسيحية واراد طمس هوية الهها !!!!!!!!!!
ويبقى السؤال من هو اله المسيحية فى القرآن ؟؟؟
( ومن له اذنان للسمع فليسمع )








المفضلات