إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل من رد عندكم...."إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل من رد عندكم...."إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ"

    يوجد ايه تقول


    إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة

    إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة



    والايتين مثل بعض بكل حذافيرها ماعدا كلمة الصابئين والصابئون

    وبغض النظر عن الغلطة لقواعد النحو بها

    هل ينفع اقرا هذه الاية ماكان الاخرى
    اقصد الصابئون المرفوعة اقراها منصوبة والعكس صحيح
    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 06-02-2007, 01:42.

  • #2
    ارجوا ثم ارجوا ان توضحي الخطأ يا فايزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اين الخطأ النحوي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

    القرآن الكريم


    متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    تعليق


    • #3
      الرد علي هذا الرابط
      تفضلي يافايزة

      https://www.islamic-council.com/qadaiaux/def1.asp



      الأول: ما قاله جمهور نحاة البصرة ، الخليل وسيبويه وأتباعهما ، قالوا: إن " الصابئون " مرفوع على أنه " مبتدأ " وخبره محذوف يدل عليه خبر ما قبله " إن الذين آمنوا " قالوا: والنية فيه التأخير ، أى تأخير " والصابئون " إلى ما بعد " والنصارى ". وتقدير النظم والمعنى عندهم: " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون كذلك " (2).

      ومن شواهد هذا الحذف عند العرب قول الشاعر:

      نحن بما عندنا وأنت بما

      عندك راض والرأى مختلف

      فقد حذف الخبر من المبتدأ الأول ، وتقديره " راضون " لدلالة الثانى عليه " راض ".

      والمعنى: نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض.

      وقول الآخر:

      ومن بك أمسى بالمدينة رحله

      فإنى وقيَّار بها لغريب

      والتقدير: فإنى لغريب وقيار كذلك.

      وقول الشاعر:

      وإلا فاعلموا أنَّا وأنتم

      بغاة ما بقينا فى شقاق

      الشاعر يصف الفريقين أنهم " بغاة " إن استمروا فى الشقاق ، والتقدير:

      اعلموا أنا بغاة وأنتم كذلك.

      وهكذا ورد فى الاستعمال اللغوى عند العرب ، أن الجملة الاسمية المؤكدة ب " إن " يجوز أن يذكر فيها مبتدأ آخر غير اسم " إن " وأن يذكر خبر واحد يكون لاسم " إن " ويحذف خبر المبتدأ الثانى لدلالة خبر اسم "إن " عليه ، أو يحذف خبر اسم " إن " ويكون الخبر المذكور للمبتدأ الثانى دليلاً على خبر اسم " إن " المحذوف ونظم الآية التى كانت منشأ الشبهة عندهم لا يخرج عن هذه الأساليب الفصيحة ، التى عرفناها فى الأبيات الشعرية الثلاثة ، وهى لشعراء فصحاء يستشهد بكلامهم.



      أما المفسرون فقد اختار الزمخشرى منهم المذهب الأول المعزو إلى جمهور علماء البصرة ، ومن شيوخهم الخليل وسيبويه ، فقال:

      " والصابئون " رفع على الابتداء ، وخبره محذوف والنية به (4) التأخير عما فى حيز إن من اسمها وخبرها كأنه قيل:

      " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا ، والصابئون كذلك " (5).

      وقال الإمام الشوكانى:

      " والصابئون " مرتفع على الابتداء ، وخبره محذوف والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذلك " (6).

      وقد ألمح الإمام الشوكانى إلى إضافة جديدة خالف بها كلا من الخليل وسيبويه والزمخشرى ؛ لأن هؤلاء جعلوا " الصابئون" مقدما من تأخير كما تقدم ، أما هو فجعله قاراًّ فى موضعه غير مقدم من تأخير بدليل قوله:

      " والصابئون والنصارى كذلك " وهذه إضافة حسنة ومقبولة. وعليه يمكن جَعْل " النصارى " مرفوعة عطفاً على " الصابئون " ولا حاجة إلى جعلها منصوبة عطفاً على " إن الذين آمنوا " ، والواقع أن هذا المذهب على جملته الذى ذهب إليه جمهور علماء البصرة ، وتابعهم فيه الإمام الشوكانى هو أقوى ما أورده النحاة فى توجيه رفع " الصابئون " فى هذه الآية الكريمة. أما بقية الآراء ، فهى دون ذلك بكثير (7).

      هذا هو توجيه رفع " الصابئون " عند جمهور النحاة والمفسرين ، أما توجيهه بلاغة فهو ما يأتى:

      إن مخالفة إعراب " الصابئون " عما قبلها سواء كانت مقدمة من تأخير على رأى الجمهور أو غير مقدمة على رأى الإمام الشوكانى وآخرين (8)

      وعما بعدها إن قدرنا " والنصارى " معطوفاً على " إن الذين آمنوا والذين هادوا ، بأن هذه المخالفة لمحة بلاغية رائعة ؛ تشير إلى وجود فرق كبير بين هذه الطوائف الأربع:

      - الذين آمنوا.

      - الذين هادوا.

      - النصارى.

      - الصابئون.

      فالطوائف الثلاث الأولى يربط بينها رابط قوى هو أن كل طائفة منها لها كتاب ورسول من عند الله عز وجل.

      فالذين آمنوا لهم كتاب هو القرآن ، ورسول هو محمد صلى الله عليه وسلم .

      والذين هادوا لهم كتاب هو التوراة ، ولهم رسول هو موسى عليه السلام.

      والنصارى لهم كتاب هو الإنجيل ، ولهم رسول هو عيسى عليه السلام.

      أما الصابئون ، فليس لهم كتاب ولا رسول ، وهم على ضلال مطبق لا ذرة من هداية فيه.

      والمقام الذى تتحدث عنه الآية هو فتح باب القبول عند الله لكل من آمن إيماناً صحيحاً صادقاً وداوم على عمل الصالحات. فالإيمان يمحو ما قبله ولا ينظر الله إلى ماضيهم الذى كانوا عليه من كفر ومعاصٍ ، والآية بدأت بالذين آمنوا ليستمروا على إيمانهم الذى هم فيه ، ويلتزموا بعمل الصالحات والله سيجزيهم خير الجزاء على إيمانهم المستمر ، وصلاحهم الدائم (9).

      ثم ثنت بالذين هادوا ، يعنى: اليهود ، وهم كانوا فى عصر نزول القرآن قد غالوا فى دينهم ، وحادوا عن الحق ، وغيَّروا وبدَّلوا فيما أنزله الله على أنبيائهم فوعدهم الله إذا آمنوا إيماناً صحيحاً صادقاً ، وتابوا إلى الله من كل ما ابتدعوه فى عقائدهم واتبعوا ما أنزل الله على خاتم رسله ؛ بأنهم سيكونون فى أمنٍ من عذاب الله ، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

      وكذلك النصارى حيث جعلوا لله صاحبة وولدا وغالوا كثيراً فى دينهم ، إذا آمنوا إيماناً صحيحاً صادقاً ، وبرئوا من عقائدهم التى ابتدعوها ، وأصلحوا شأنهم ، وآمنوا بما أنزله الله على خاتم رسله ، ولزموا العمل الصالح ، كان سعيهم عند الله مشكوراً ، ووقاهم الله عز وجل من الخوف والحزن يوم يقوم الناس لرب العالمين.

      ثم زاد الله فى ترغيب هذه الفرق الثلاث فيما عنده بأن يجعل هذا الفضل للصابئين الذين خرجوا عن جميع الرسالات السماوية ، وإذا كان الله يقبل منهم إيمانهم إذا آمنوا ، ويثيبهم على عمل الصالحات. فإن الذين آمنوا واليهود والنصارى أولى بالقبول عند الله ، إذا آمنوا وعملوا الصالحات.

      ومن أجل هذا خولف إعراب و " الصابئون " ليلفت الأذهان عند قراءة هذه الآية أو سماعها إلى الوقوف أمام هذه المخالفة ، وليتساءل القارئ أو السامع ما سبب هذه المخالفة ، ثم يقوده هذا التساؤل إلى الحصول على هذا المعنى الذى تقدم.

      فهذه المخالفة أشبه ما تكون بالنبر الصوتى فى بعض الكلمات ، التى يراد لفت الأنظار إليها عند السامعين ؛ قالوا: والواو فى " والصابئون " ليست لعطف المفردات على نظائرها ، وإنما هى لعطف " الجمل " و" الواو " التى تعطف جملة على أخرى لا تعمل فى مفردات الجملة المعطوفة ، لا رفعاً ولا نصباً ولا جراً. بل تربط بين الجملتين المعطوفة والمعطوف عليها فى المعنى دون الحركات الإعرابية.

      ولهذه الآية نظائر فى مخالفة إعرابها لما قبلها اتخذ منها خصوم القرآن منشأ لشبهات مماثلة وسيأتى الحديث عنها كلا فى موضعه إن شاء الله تعالى.

      والخلاصة:

      إن هذه الآية: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر (تخلو من أى خطأ نحوى أو غير نحوى. بل هى فى غاية الصحة والإعجاز ، وقد بينا وجوه صحتها ، والمعانى البيانية التى ألمح إليها رفع " الصابئون " وهؤلاء الذين يلحدون فى آيات الله لا دراية لهم بالنحو ولا بالصرف ولا بالبلاغة ، وليسوا هم طلاب حق ، ولا باحثين عنه ، والذى سيطر على كل تفكيرهم هو البحث " عن العورات " فى كتاب لا عورات فيه بل هو أنقى وأبلغ وأفصح وأصح وأصدق بيان فى الكون كله ، ولا يأتوننا بمثل إلا جئناهم بالحق وما هم بسابقين.

      المراجع

      (1) المائدة: 69.

      (2) انظر: الدر المصون للسمين الحلبى (4/354).

      (3) البيتان فى ديوانه (66) والكتاب لسيبويه (1/475).

      (4) الضمير فى " به " عائد على " الصابئون " يعنى أن حقه أن يذكر بعد النصارى ، ولكنه قُدِّم من تأخير.

      (5) الكشاف (1/630).

      (6) فتح القدير (2/71).

      (7) انظر: تفاصيل هذه الآراء وشواهدها ومناقشتها فى " الدر المصون " للسمين الحلبى (4/352) وما بعدها.

      (8) انظر: المصدر السابق (4/360).

      (9) بعض العلماء يفسر " الذين آمنوا " فى الآية بأنهم المنافقون لأنهم غير مؤمنين فى الباطن. والأصوب ما أثبتناه ، وهو أن المراد هم الذين آمنوا فعلاً ، ويكون المطلوب منهم أمرين ثباتهم على هذا الإيمان. ثم إدامة عمل الصالحات. كما فى قوله تعالى:(يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالله ورسوله (النساء: 136. أى: داوموا على إيمانكم.
      التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 06-02-2007, 02:03.
      لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

      القرآن الكريم


      متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

      أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة fayza مشاهدة المشاركة
        يوجد ايه تقول
        ان الذين امنوا والصابئون..................

        ان الذين امنوا والصابئين...................

        والايتين مثل بعض بكل حذافيرها ماعدا كلمة الصابئين والصابئون

        وبغض النظر عن الغلطة لقواعد النحو بها

        هل ينفع اقرا هذه الاية ماكان الاخرى
        اقصد الصابئون المرفوعة اقراها منصوبة والعكس صحيح
        ممكن حضرتك تعربي لنا هذه الآية بالتفصيل علشان نفهم قصدك


        إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا أخي الحبيب الأستاذ السيف البتار
          التعديل الأخير تم بواسطة الاصيل; الساعة 06-02-2007, 02:37.
          لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

          القرآن الكريم


          متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

          أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

          تعليق


          • #6
            لحظة ياأخوة

            المطلوب من فايزة الرد على هذا الأمر الهام .

            وقعت علاقة شاذة بين زوجين فسألت الزوجة القس فقالت :
            .
            اني انسانة متزوجة واريد ان اعرف من فظلكم ما هو الحلال و الحرام في العلاقة الزوجية المسيحية فمثلا هل يجوز الجماع الجنسي من الخلف بين المتزوجين ارجو ردا وافيا .


            هل لديك ما يحرم هذا العلاقة من تعاليم يسوعك ، علماً بأننا لا نتحدث عن ما جاء بسدوم ، نحن هنا نتحدث عن رجل وزوجته .

            ننتظر الرد .
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              يــــــــــاه , الشبهة دي قديمة قوي , دي يمكن من أوائل الشبهات اللي الواحد قرأها وهو صغير
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة fayza مشاهدة المشاركة
                يوجد ايه تقول


                إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة

                إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة



                والايتين مثل بعض بكل حذافيرها ماعدا كلمة الصابئين والصابئون

                وبغض النظر عن الغلطة لقواعد النحو بها

                هل ينفع اقرا هذه الاية ماكان الاخرى
                اقصد الصابئون المرفوعة اقراها منصوبة والعكس صحيح
                23 مشاركة لحد الأن بدون اي فائدة
                دائما اشياء مكررة ولا جديد في اي موضوع طرحتيه انتي تعتقدين ان هده الأمور لا نعرفها بجد ??
                يعني أنت تصفحتي المنتدى او شيء من هدا القبيل ??
                يا ريت ترسيلك على بر ولو مرة واحدة وخلي عندك حبة خردل من الأيمان و اكملي موضوعا من المواضيع للاخر

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #9
                  يوجد ايه تقول


                  إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة

                  إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة



                  والايتين مثل بعض بكل حذافيرها ماعدا كلمة الصابئين والصابئون

                  وبغض النظر عن الغلطة لقواعد النحو بها

                  هل ينفع اقرا هذه الاية ماكان الاخرى
                  اقصد الصابئون المرفوعة اقراها منصوبة والعكس صحيح
                  طبعا يا فايزة إنتي مش هتفهمي في النحو اكتر من علماء النحو ...

                  اذكري لي عالم نحوي واحد فقط على ظهر الأرض أو في باطن الأرض (مسلم او نصراني) قال أن القرآن يحوي اخطاء نحوية .

                  تعليق


                  • #10
                    ندعو الضيفة المحترمة الانتباه لوضع عناوين المواضيع .

                    واسجل متابعتي
                    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                    https://www.attaweel.com/vb

                    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                    تعليق


                    • #11
                      الله .. العدل ... الله .. الرحيم

                      السلام عليكم أخواني :
                      أحب أن أضيف شيئا .. فأن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن الشيطان ..
                      بالنسبة للآية التي لا خلاف فيها..

                      ((إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) البقرة))
                      فقد ذكر فيها فلهم أجرهم عند ربهم .. و من عدالته تعالى أن وضعهم في مصاف واحد .. حتى في الأعراب ..دليل على أن كل يكون ثوابه على قدر عمله .. فسبحانه وتعالى هو العدل..

                      وفي الآيه التي فيها الخلاف الأعرابي

                      ((إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة))

                      فأقتبس من أخي bo_9loo7xp

                      وقد ألمح الإمام الشوكانى إلى إضافة جديدة خالف بها كلا من الخليل وسيبويه والزمخشرى ؛ لأن هؤلاء جعلوا " الصابئون" مقدما من تأخير كما تقدم ، أما هو فجعله قاراًّ فى موضعه غير مقدم من تأخير بدليل قوله:

                      " والصابئون والنصارى كذلك " وهذه إضافة حسنة ومقبولة. وعليه يمكن جَعْل " النصارى " مرفوعة عطفاً على " الصابئون " ولا حاجة إلى جعلها منصوبة عطفاً على " إن الذين آمنوا "
                      أظم صوتي للأمام الشوكاني .. و ذلك لأن اليهود أقرب للمؤمنين في عقيدة التوحيد من الصابئين والنصارى .. فهم أحق بالأمن ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون إذا ما آمنوا بالله و اليوم الآخر وعملوا صالحا..و لذلك يعطف الصابئون والنصارى على الجملة لاحقا بقولنا" والصابئون والنصارى كذلك " .. وهذا دليل على رحمة الله أن شملهم مع من سبقهم إذا ما أخلصوا لله وعملوا صالحا بسبب إيمانهم .. فهو الرحيم
                      أسأل الله المغفرة ..سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة firaskadhmi; الساعة 19-02-2007, 01:19.

                      تعليق


                      • #12
                        أنا مش عارفه إنتوا ليه بتردوا على حد بتهم القران بالأخطاء النحويه

                        إستحاله يكون فى أخطاء نحويه فى القرأن..
                        الرد فى8 كلمات : النحو و ضع بعد القرأن و من القرأن

                        تعليق


                        • #13
                          الأخت العزيزة أمة الله85 :
                          إنت شفتيها قالت إيه ..
                          والايتين مثل بعض بكل حذافيرها ماعدا كلمة الصابئين والصابئون

                          وبغض النظر عن الغلطة لقواعد النحو بها

                          هل ينفع اقرا هذه الاية ماكان الاخرى
                          اقصد الصابئون المرفوعة اقراها منصوبة والعكس صحيح
                          هي غير مهتمة بالنحو بقدر ما تشكك بسبب الفرق رغم تشابه الآيتيين .. و العرب كانو بفطرتهم يتحسسون الفرق .. و لكن نحن اليوم نحتاج الى قواعد.. عالعموم أتمنى تكون الردود كفت و ووفت..

                          تعليق


                          • #14



                            ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ

                            لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

                            مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

                            وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

                            وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ))
                            التعديل الأخير تم بواسطة firaskadhmi; الساعة 19-02-2007, 02:07.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X