بسم الله الرحمن الرحيم
لو سمحت لي أخي تعليقا بسيطا على هذه الجزئيهاقتباساما قول القرآن: ننقصها من أطرافها
أي شكل كروي له قطر واي نقطة موجود على هذا الشكل يعتبر طرف بداية القطر ويقابله على خط مستقيم طرف نقطة نهاية القطر ... إذن الأطراف هي نقطة بداية القطر ونقطة نهاية القطر ، علماً بان أي نقطة على الشكل الكروية ينطبق عليه هذا الكلام .
.
أن ذكر أطراف الأرض في سورتي الرعد والأنبياء لم يكن وصفا لشكل الأرض بل كان تعبيرا عن تناقص أرض الكفار وانتشار الاسلام
ويفهم ذلك من سياق الايات
وبعض العلماء مثل الدكتور زغلول النجار حاول ربطها بالطبيعه في وصف عوامل التعريه تاره ووصف حجم الارض الاساسي الذي كان أضعاف ما هي عليه الان ..وغيرها من الاوصاف التي اخرجت الايه عن سياقها
فلم تكن اية لوصف شكل الارض ..بل سياق الايات يدل على انها ليس لها علاقه بالكره الارضيه او وصفها وانما هو تعبير جمالي فيه تشبيه لا أكثر
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين







رد مع اقتباس



المفضلات