

-
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
يقول المرشوم
اقتباس
طيب انا بقى بكمل باقى المرجع وهو التفسير الموضوعى للقران ... انه اثبات عليك فى انى كل الانبياء فى القران اخر شى كان عفران الله
قلت لك قبل ذلك أنك ما زلت تتغابى هذه مقالة فليست بحجة ثم انها تتكلم عن جزئية معينة فأنت أخذتها قاعدة مع إن عدم ذكر أنَّ الإلامة تستمر بعد المغفرة في هذه المقالة لا ينفيها و لا ينفي وجودها فانا أخذت المعنى اللغوي و الإصطلاحي بمراجعهم و لا أحتاج لوضع مقالة أو رابط مقالة لأن المقالة ليست بمرجعية و لا تخص الموضوع
و طلبت أنت تفسير و أتيت لك به
اقتباس
شفت بقى انك بتشبك الدنيا فى بعض ... المرجع يتكلم عن عتاب او اعلان امام الجمع يوم القيامه ... ولكن المرجع لا يتكلم عن عتاب لنبى بعد المغفرة فى الدنيا ... انت كلامك دا بدخل الدين فى كارثه كبيرة
اذن نريد دليل على عتاب من الله لنبى من الانبياء فى القران بعد توبته ...
حيث جاء في تفسير حدائق الروح و الريحان في روابي علوم القرآن للشيخ محمد الأمين ما نصه " و لما كانت مغفرة الخطيئة في قوله ( و الذي أطمع ... ) إلخ لا تستلزم ترك المعاتبة أفرد الدعاء بتركها بعد ذكر مغفرة الخطيئة " فلماذا لم تضع الكلام كامل !؟
اقتباس
عاوز بقى دليل منك بيقول انى الانبياء فى القران حصل ليهم توبه وبعدها غفران وبعدها عتاب ... ولن اقبل بغير ذلك
فأنت طلبت تفسير واحد و قد أتيتك به و لكن بعد أن أتيتك به تسفسط
الأن أتيك بآية صريحة و تفاسيرها التي تؤكد أنَّ العتاب قد يأتي بعد المغفرة لنبي حتى تُبهت و تبطّل سفسطة
{ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ 43 } التوبة
* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي
أخرج عبد الرزاق في المصنف وابن جرير عن عمرو بن ميمون الأودي رضي الله عنه قال: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمر فيهما بشيء إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى، فأنزل الله { عفا الله عنك لم أذنت لهم } الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مورق العجلي رضي الله عنه قال: سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا، بدأ بالعفو قبل المعاتبة فقال { عفا الله عنك لم أذنت لهم }.
* تفسير مختصر تفسير ابن كثير/ الصابوني
قال عون: هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا؟ ناداه العفو قبل المعاتبة، فقال: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } ، وقال قتادة: عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل التي في سورة النور، فرخص له في أن يأذن لهم إن شاء، فقال:{ فَإِذَا ٱسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور: 62] الآية.
* تفسير صفوة التفاسير/ الصابوني
{ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } تلطف في عتاب الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قدم العفو على العتاب إِكراماً له عليه السلام والمعنى سامحك الله يا محمد لم أذنت لهؤلاء المنافقين في التخلف عن الخروج معك بمجرد الاعتذار!! { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ } أي وهلا تركتهم حتى يظهر لك الصادق منهم في عذره من الكاذب المنافق
* تفسير التفسير الكبير / للإمام الطبراني
قَوْلُهُ تَعَالَى: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ }؛ أي تجاوزَ اللهُ عنكَ يا مُحَمَّدُ لِمَ أذِنتَ لهم في القعودِ عن الجهاد حتى يظهرَ لكم الذين صدَقوا في الاعتذار، { وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ }؛ في عُذرِهم، قدَّمَ اللهُ العفوَ على العتاب حتى يسكُنَ قلبهُ صلى الله عليه وسلم، ثُم قالَ بعدَ العفوِ: { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } ، ولو أنَّ اللهَ أخبرَهُ بالذنب قبلَ أن يُخبرَهُ بالعفوِ لكان يخافُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِن هَيْبَتِهِ قولهُ: { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ }.
* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي
وكان صلى الله عليه وسلم أذن لجماعة في التخلف باجتهاد منه، فنزل عتاباً له، وقدَّم العفو تطميناً لقلبه: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } في التخلف وهلا تركتهم { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ } في العذر { وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ } فيه؟
* تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي
قوله تعالىٰ: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } قيل: هو افتتاح كلام كما تقول: أصلحك الله وأعزك ورحمك! كان كذا وكذا. وعلى هذا التأويل يحسن الوقف على قوله: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ } حكاه مكيّ والمهدوِيّ والنحاس. وأخبره بالعفو قبل الذنب لئلا يطير قلبه فَرَقاً. وقيل: المعنىٰ عفا الله عنك ما كان من ذنبك في أن أذِنت لهم فلا يحسن الوقف على قوله: «عَفَا الله عَنْكَ» على هذا التقدير حكاه المهدوِيّ واختاره النحاس. ثم قيل: في الإذن قولان: الأوّل ـ «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» في الخروج معك، وفي خروجهم بلا عُدّة ونية صادقة فسادٌ. الثاني ـ «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» في القعود لما اعتلّوا بأعذار ذكرهما القشيري قال: وهذا عتاب تلطف إذ قال: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ». وكان عليه السلام أذن من غير وحَيْ نزل فيه. قال قتادة وعمرو بن ميمون: ثنتان فعلهما النبيّ صلى الله عليه وسلم و لم يؤمر بهما: إذنُه لطائفة من المنافقين في التخلف عنه ولم يكن له أن يمضي شيئاً إلا بوحي، وأخذهُ من الأسارىٰ الفِدية فعاتبه الله كما تسمعون. قال بعض العلماء إنما بدر منه ترك الأوْلىٰ، فقدّم الله له العفو على الخطاب الذي هو في صورة العتاب. قوله تعالىٰ: { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ } أي ليتبيّن لك من صدق ممن نافق. قال ابن عباس: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ يعرف المنافقين، وإنما عرفهم بعد نزول سورة «التوبة». وقال مجاهد: هؤلاء قوم قالوا: نستأذن في الجلوس، فإن أذن لنا جلسنا. وإن لم يؤذن لنا جلسنا. وقال قتادة: نسخ هذه الآية بقوله في سورة «النور»{ فَإِذَا ٱسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور: 62]. ذكره النحاس في معاني القرآن له.
* تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي
قوله تعالى: { عفا الله عنك لم أذنت لهم } كان صلى الله عليه وسلم قد أذن لقوم من المنافقين في التخلُّف لمَّا خرج إلى تبوك، قال ابن عباس: ولم يكن يومئذ يعرف المنافقين. قال عمرو بن ميمون: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما: إذنه للمنافقين، وأخذه الفداء من الأسارى؛ فعاتبه الله كما تسمعون. قال مورِّق: عاتبه ربُّه بهذا. وقال سفيان بن عيينة: انظر إلى هذا اللطف، بدأه بالعفو قبل أن يعيِّره بالذَّنْب. وقال ابن الأنباري: لم يخاطَب بهذا لجرم أجرمه، لكنَّ الله وقَّره ورفع من شأنه حين افتتح الكلام بقوله: { عفا الله عنك } كما يقول الرجل لمخاطبه إذا كان كريماً عليه: عفا الله عنك، ما صنعت في حاجتي؟ ورضي الله عنك هلاَّ زرتني.
* تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي
{ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ } كناية عن خطئه في الإِذن فإن العفو من روادفه. { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } بيان لما كني عنه بالعفو ومعاتبة عليه، والمعنى لأي شيء أذنت لهم في القعود حين استأذنوك واعتلوا بأكاذيب وهلا توقفت. { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ } في الاعتذار. { وَتَعْلَمَ ٱلْكَـٰذِبِينَ } فيه. قيل إنما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئين لم يؤمر بهما، أخذه للفداء وإذنه للمنافقين فعاتبه الله عليهما.
* تفسير التحرير والتنوير/ ابن عاشور
وافتتاح العتاب بالإعلام بالعفو إكرام عظيم، ولطافة شريفة، فأخبره بالعفو قبل أن يباشره بالعِتاب. وفي هذا الافتتاح كناية عن خفّة موجِب العتاب لأنّه بمنزلة أن يقال ما كان ينبغي، وتسمية الصفح عن ذلك عَفْواً ناظر إلى مغزى قول أهل الحقيقة حسنات الأبرار سيّئاتُ المقرَّبين. وألقي إليه العتاب بصيغة الاستفهام عن العلّة إيماء إلى أنّه ما أذن لهم إلاّ لسبب تَأوَّلَه ورجَا منه الصلاح على الجلمة بحيث يُسْأل عن مثله في استعمال السؤال من سائل يطلب العلم وهذا من صيغ التلطّف في الإنكار أو اللوم، بأن يظهر المنكِر نفسه كالسائِل عن العلّة التي خفيت عليه، ثم أعقبه بأنّ ترك الإذن كان أجدر بتبيين حالهم، وهو غرض آخر لم يتعلّق به قصد النبي صلى الله عليه وسلم وحذف متعلِّق { أذنت } لظهوره من السياق، أي لم أذنت لهم في القعود والتخلف. و { حتَّى } غاية لفعل { أذنت } لأنّه لما وقع في حيز الاستفهام الإنكاري كان في حكم المنفي فالمعنى لا مقتضيَ للإذن لهم إلى أن يتبيّن الصادق من الكاذب. وفي زيادة { لك } بعد قوله { يتبين } زيادة ملاطفة بأنّ العتاب ما كان إلاّ عن تفريط في شيء يعود نفعه إليه، والمراد بالذين صدقوا الصادقون في إيمانهم، وبالكافرين الكاذبين فيما أظهروه من الإيمان، وهم المنافقون. فالمراد بالذين صدقوا المؤمنون.
اقتباس
ياراجل دا الدين بيعلم انى دا مش ينفع من المنطلق البشرى وانه غلط ... قوم انت تنسب هذا الكلام الى الله ....
فماذا أنت فاعل في نصوص كتابك إذن !؟
فهوعليك أقوى و أوقع يؤكد أنَّ المغفرة لا تستلزم ترك العتاب بل و العقاب مش العتاب فقط ( ده حتى كتابك جعل العقاب يشمل أهل بيته والسيف لا يفارق بيته الى الأبد ) فأنت تهاجم كتابك بجهلك هذا و تتهرب منه و لا ترد عليه
سفر صموئيل الثاني 12
13 فَقَالَ دَاوُدُ لِنَاثَانَ: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ». فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «الرَّبُّ أَيْضًا قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيَّتَكَ. لاَ تَمُوتُ.
و قبلها قال
سفر صموئيل الثاني 12
7 فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «أَنْتَ هُوَ الرَّجُلُ! هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا مَسَحْتُكَ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَأَنْقَذْتُكَ مِنْ يَدِ شَاوُلَ،
8 وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ سَيِّدِكَ وَنِسَاءَ سَيِّدِكَ فِي حِضْنِكَ، وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا. وَإِنْ كَانَ ذلِكَ قَلِيلًا، كُنْتُ أَزِيدُ لَكَ كَذَا وَكَذَا.
9 لِمَاذَا احْتَقَرْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ لِتَعْمَلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيْهِ؟ قَدْ قَتَلْتَ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ بِالسَّيْفِ، وَأَخَذْتَ امْرَأَتَهُ لَكَ امْرَأَةً، وَإِيَّاهُ قَتَلْتَ بِسَيْفِ بَنِي عَمُّونَ.
10 وَالآنَ لاَ يُفَارِقُ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي وَأَخَذْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ لَكَ امْرَأَةً.
11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ.
12 لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ».
اقتباس
ياراجل دا الدين بيعلم انى دا مش ينفع من المنطلق البشرى وانه غلط ... قوم انت تنسب هذا الكلام الى الله ....
ده حتى عقيدتكم أصلاً مبنية على العقاب حتى بعد التوبة
إذ لا قيمة عندكم للتوبة إلآ بالفداء فعندكم الأنبياء و القديسين و الأبرار التائبون في العهد القديم سيموتون بالدخول النار اذا لم يوجد الفداء المزعوم
يتبع مساء الغد إن شاء الله
التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 08-01-2021 الساعة 10:09 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
مشاركات: 81
آخر مشاركة: 07-03-2021, 06:32 PM
-
بواسطة Mshaqrah في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 17-12-2018, 10:09 PM
-
بواسطة نشكر الله في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 16
آخر مشاركة: 12-03-2017, 04:33 PM
-
بواسطة *اسلامي عزي* في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 10-03-2017, 08:37 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات