تدليس تلميذ ذو الفرار على ابي الجزائري رحمه الله :
اقتبس تلميذ ذو الفرار من كتاب كلمات القران الكريم من ايسر التفاسير و لم يقتبس كامل كلام الجزائري من المصدر مباشرة لان في كلامه ما يدحض دعواه .
نقرا من ايسر التفاسير للجزائري رحمه الله :
((بالعراء: أي الأرض الفضاء.

وهو مذموم: لكن لما تاب نُبِذَ وهو غير مذموم.


فاجتباه ربه: أي اصطفاه.


ليزلقونك بأبصارهم: أي ينظرون إليك نظرا شديدا يكاد أن يصرعك.


وما هو إلا ذكر: أي محمد صلى الله عليه وسلم.


للعالمين: أي الإِنس والجن فليس بمجنون كما يقول المبطلون.


معنى الآيات:


بعد ذلك التقريع الشديد للمشركين المكذبين الذي لم يؤثر في نفوسهم أدنى تأثير قال تعالى لرسوله { فَذَرْنِي } أي بناء على ذلك فذرني ومن يكذب بهذا الحديث أي دعني وإياهم، والمراد من الحديث القرآن الكريم { سَنَسْتَدْرِجُهُمْ } أي نستنزلهم درجة درجة { مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ } حتى تنتهي بهم إلى عذابهم المترتب على تكذيبهم وشركهم. وقوله تعالى { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } أي وأمهلهم فلا أعاجلهم بالعذاب فأوسع لهم في الرزق وأصحح لهم الجسم حتى يروا أن هذا لكرامتهم عندنا وأنهم خيرٌ من المؤمنين ثم نأخذهم. وهذا من كيدي الشديد الذي لا يطاق، وقوله تعالى { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ } أي بل أتسألهم على تبليغ الدعوة أجراً مقابل التبليغ فهم من مغرم مثقلون أي فهم يشعرون بحمل ثقيل من أجل ما يعطونك من الأجر فلذا هم لا يؤمنون بك ولا يتابعونك على دعوتك. أم عندهم الغيب أي اللوح المحفوظ فهم يكتبون منه ما هم يقولون به ويُقرُّونه والجواب لا إذاً فاصبر يا رسولنا لحكم ربك فيك وفيهم وامض في دعوتك ولا يثني عزمك تكذيبهم ولا عنادهم ولا تكن كصاحب الحوت يونس بن متَّى أي في الضجر وعدم الصبر. إذ نادى وهو مكظوم أي مملوء غمّاً فقال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وقوله لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء وهو مذموم أي لولا أن أدركته رحمة الله تعالى حيث ألهمه الله التوبة ووفقه لها لنبذ أي لطرح بالفضاء وهو مذموم ولكن لما تاب الله عليه طُرح على ساحل البحر وهو غير مذموم بل محمود فاجتباه ربّه أي اصطفاه مرة ثانية بعد الأولى فجعله من الصالحين أي الكاملي الصلاح من الأنبياء والمرسلين، ))

التوفيق للتوبة كما قلنا ليست قبول التوبة بعينها فهناك فرق و هذا ما اخفاه المنصر بالعوبته الخبيثة هذه

تدليس المنصر على تفسير الزمخشري :
نقل المنصر الكلام من حاشية الطيبي على تفسير الزمخشري الا انه اهمل ما قاله الزمخشري نفسه في الكشاف و مع انني نبهت على هذا سابقا الا ان الجبان يبقى جبانا و هذه احدى "السمات" المميزة لاي منصر و هو تجاهل التعليقات التي تنسف كلامك و اللعب على وتر الجبن و العرعرة .
وقد سبق ان تلميذ ذو الفرار قد كذب على الزمخشري قبلها ودلس عليه

اقتباس
و اما تدليسك على الامام الزمخشري رحمه الله :

فالزمخشري في الكشاف صرح بما يرد كلامك و ما يوحي ان العراء هو عراء القيامة حيث فسر في سورة الصافات و رجح هذا التفسير ان بقاء يونس عليه الصلاة و السلام في بطن الحوت كان سيكون بقاؤه حيا الى يوم القيامة
.
نقرا من تفسير الكشاف للزمخشري لسورة الصافات :
((وعن ابن عباس: كل تسبيح في القرآن فهو صلاة «1» . وعن قتادة: كان كثير الصلاة في الرخاء. قال:وكان يقال: إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا صرع وجد متكأ. وهذا ترغيب من الله عز وجل في إكثار المؤمن من ذكره بما هو أهله، وإقباله على عبادته، وجمع همه لتقييد نعمته بالشكر في وقت المهلة والفسحة، لينفعه ذلك عنده تعالى في المضايق والشدائد
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ الظاهر لبثه فيه حيا إلى يوم البعث
. وعن قتادة: لكان بطن الحوت له قبرا إلى يوم القيامة. وروى أنه حين ابتلعه أوحى الله إلى الحوت: إنى جعلت بطنك له سجنا، ولم أجعله لك طعاما. واختلف في مقدار لبثه، فعن الكلبي: أربعون يوما، وعن الضحاك: عشرون يوما. ))
تدليسه الخبيث و بكل وقاحة على الاخ الشهاب الثاقب :
يقول تلميذ ذو الفرار وهو الكذوب بكل خبث و باستعمال اساليب الخباثة الكنسية
اقتباس


مش عيب عليك تلون نبذ بالاحمر على اساس اللى بعدها دا يخصها ... عموما انا هظن خير فيك مش هقولك انك بدلس ولص والكلام دا ... الله هو من يتصرف معك لانه يعرف داخلك


طبعا التفسير بيؤكد كلامنا السابق بكل قوة ... انى النفى للذم وليس للنبذ
كمان بيؤكد بقوة انى العتاب كان فى البداية بعد خروج يونس باجتهاد منه من بين القوم
نقطه بسيطه عشان تتعلم ولا اعرف هل هذا عدم درايه بالشريعه ايضا .. التفسير دا ممكن ياخد الشخص فى انحراف يخص العقيدة تبعكم ودا بسبب الاتى :
و خبثه هنا هو في عدة امور :
فالاخ الشهاب الثاقب انما قال بان النفي على النبذ تنزلا منه و افتراضا منه و ليس ترجيحا منه لهذا التفسير كما حاول المنصر وبكل وقاحة و كذب ان يستغفل قطيع النوكى الذين يصدقونه في منتداه الضحل .

اقتباس

بل الجديد و المفجأة هو
السبب الثالث
الذي سيقضي مضجعك

حتى إذا فرضنا جدلاً أنَّ النعمة هي تاب عليه أو وفقه للتوبه ( الله ) [ فالفعل في الماضي يعني بعد التوبه ] بل و عزلنا آية 49 من سورة القلم عن الآية 48 و عن آيات سورة الأنبياء و سورة الصافات نحوياً جواب شرط لولا هو ( لنبذ )
يعني إذا
لم يتداركه نعمة من ربه ( لن ينبذ )
فيكون النبذ أو عدمه مقيد بالحال ( مذموم أو غير مذموم ) في مرحلة ما بعد التوبة
ثم ان المنصر و بكل خبث خلط بين اقتباس الاخ الشهاب الثاقب لحاشية الصاوي- و التي كانت في الاصل ضمن القرائن الخاصة بالسبب الاول - و بين السبب الثالث الذي ذكره الاخ الشهاب الثاقب ليوهم الناس ان الاخ الشهاب الثاقب يقتبس من حاشية الصاوي ليبين ان النفي واقع على النبذ لا على الذم بينما الاخ الشهاب الثاقب انما اقتبس من حاشية الصاوي ليبين ان النعمة المراد بها في الاية فسرها بعض المفسرين و منهم الصاوي بالرحمة و ليس بالتوبة و ان قوله تعالى " لولا ان تداركه نعمة من ربه " مخصوصة لمرحلة ما بعد التوبة
و طبعا هنا تورط تلميذ ذو الفرار من هذا الاقتباس فقام بهذا الخلط الخبيث ليكذب على المتابعين فهو في الاخير جبان كسول لا يجرؤ على الرد اذ انه ان قال بان اجتهاد الصاوي خاطئ لوجب عليه حينها ان يقر بقاعدة ان التفاسير كلها اجتهاد بينما ان قال بان الصاوي مصيب فقد كفانا المؤونة
.

هنا سياق كلام الاخ الشهاب الثاقب و اقتباسه لحاشية الصاوي
اقتباس


السبب الأول سياق الآيات و الأية التي تسبق ألآية ﴿49﴾
التي نحن بصددها و بالتحديد الآية ﴿48﴾ لتعلم أنَّ "تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ " بعد أن تاب أي في مرحلة ما بعد التوبة


{
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿48﴾

لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿49﴾
}
لاحظ "نادى" ( تاب ) ( في الماضي ) و قبل أن تداركه نعمة من ربه

حاشية الصاوي
قوله: {إِذْ نَادَىٰ} منصوب بمضاف محذوف، والتقدير: ويكن حالك كحاله في وقت ندائه. قوله: {وَهُوَ مَكْظُومٌ} الجملة حال من ضمير {نَادَىٰ}. قوله: (مملوء غماً) أي من أجل خوفه من الله تعالى حيث خرج من غير إذن، فظن أن الله آخذه بذلك، وقيل: معنى مكظوم محبوس، ومنه قولهم فلان يكظم غيظه أي يحبس غضبه.قوله: {نِعْمَةٌ} اختلف في المراد بها، فقيل: الرحمة وهو الذي اختاره المفسر، وقيل: هي العصمة، وقيل: نداؤه بقوله { لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ } [الأنبياء: 87]. قوله: (بالأرض الفضاء) أي الخالية من النبات والأشجار والجبال. قوله: {وَهُوَ مَذْمُومٌ} أي مؤاخذ بذنبه، والجملة حال من نائب فاعل نبذ، وهو محط النفي المستفاد من {لَّوْلاَ}. قوله: (لكنه رحم) الخ، أشار بذلك إلى أن {لَّوْلاَ} حرف امتناع لوجود، والممتنع الذم، والمعنى: امتنع ذمه لسبق العصمة له، فجتباه ربه وجعله في الصالحين فيونس لم تحصل منه معصية أبداً، لا صغيرة ولا كبيرة، وإنما خروجه من بينهم، باجتهاد منه، وعتابه من الله من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، وتقدم ذلك مفصلاً.
و التدليس الاخير هو ان هذا الجهول بجهله لا يعلم ان علماء اهل السنة و الجماعة اختلفوا في توجيه عصمة الانبياء عليهم الصلاة و السلام على اي وجه مع اجماعهم على ان الانبياء معصومون من الكبائر و من الصغائر التي تخدش الحياء .
نقرا من كتاب ايات عتاب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ضوء العصمة و الاجتهاد الباب الاول عصمة الانبياء عليهم الصلاة و السلام :
(( عد أن حققنا القول في وجوب عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في التبليغ وتنوع الذنوب إلى صغائر وكبائر، وبَانَ لنا أن جميع أهل الشرائع والملل مجمعون على وجوب عصمتهم فيما يبلغونه عن الله تعالى من الأحكام والشرائع، ننتقل إلى الكلام في سائر الذنوب والمعاصي، وهل هي جائزة عليهم - عليهم الصلاة والسلام -؟.
وهنا نجد العلماء قد قسموا الذنوب -ما خلا الكفر، وقد سبق التدليل على عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من قبل البعثة وبعدها بإجماع الأمة كافة- إلى صغائر وكبائر.
أما الكبائر فقال القاضي عياض: " أجمع المسلمون على عصمة الأنبياء من الفواحش، والكبائر الموبقات ". وقد صرح بهذا الإجماع المازري - فيما نقله عنه النووي - في قوله: " فهو - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الكبائر بالإجماع " وابن عطية -في تفسيره- حيث قال: " وأجمعت الأمة على عصمة الأنبياء. . من الكبائر ومن الصغائر التي فيها رذيلة " .....
أما صغائر غير الخسة، فقالوا إنها التي لا تشعر بنقص، ولا تلحق بفاعلها معرة ومما لا ريب فيه أن كل ذنب مهما صغر لا بد من إشعاره بنقص، ويلحق صاحبه المعرة عند أهل التقوى لوجوب التوبة منه، وهي ندم يشعر بالنقص والمعرة فلا يصح القول بنسبة الصغائر إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وقد ذكر القاضي عياض أن العلماء إزاء تجويز هذا النوع من الصغائر على الأنبياء ثلاث فئات:
الفئة الأول أجازت صدور هذه الصغائر عن الأنبياء ووقوعها منهم، وقد نسب هذا المذهب إلى جماعة من السلف وغيرهم من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين " وذكر منهم أبا جعفر الطبري.....وجوه الاستدلال على عصمة الأنبياء من الصغائر والكبائر]
أما الفئة الثالثة فتقول بعصمتهم من الصغائر كعصمتهم من الكبائر.
ومن هؤلاء الإمام أبو حنيفة - رحمه الله تعالى - كما صرح به في الفقه الأكبر إذ قال: " الأنبياء عليهم الصلاة والسلام منزهون عن الصغائر والكبائر " وأقر ذلك شارحه على القاري.
وأسند الشوكاني -في إرشاد الفحول- هذا القول إلى الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني نقلا عن ابن حزم في الملل والنحل.
وبالرجوع إلى الموضع الذي تكلم فيه ابن حزم على عصمة الأنبياء في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل لم نجد ذكراً لأبي إسحاق... ))

فمن جهلك يا تلميذ ذو الفرار ان كسلك في البحث عن هذه المسالة الخلافية عند اهل السنة و الجماعة جعلك تحكم على من هو اعلم منك بالجهل و انت اولى بالتهمة منه و لسان الحال :
رمتني بدائها وانسلت !!

يتبع