و كيف اجمعت يا صاحب الشبهة ان جميع الغنوصيين وثنيين مع ان الكثير صنف الابيونية كجزء من الغنوصية و هذا من مصادركم

نقرا من كتاب هل هناك اسفار مفقودة من الكتاب المقدس للقمص عبد المسيح بسيط :
((

2 – الكتب المسماة بالأناجيل المسيحية ذات الصبغة اليهودية (11):


الإنجيل أو الأناجيل (12) التي استخدمها المسيحيون من أصل يهودي الذين تمسكوا بالناموس اليهودي، وهم الناصريون (13)، والأبيونيون (14) الذين خرجوا عنهم في النصف الأول من القرن الثاني. وهي إنجيل الناصريين وانجيل العبرانيين وانجيل الأبيونيين، وهي قريبة الشبه جدا بإنجيل متي، بل هي إنجيل متي مع حذف الإصحاحين الأول والثاني (15)، وإضافة عبارات تفسيرية ونصوص تلائم أفكارهم الغنوسية اليهودية. وترجع هذه الأناجيل إلى أوائل القرن الثاني. وقد أحتفظ لنا آباء الكنيسة بفقرات عديدة منها(16).


* إنجيل العبرانيين
* إنجيل الأبيونيين
* إنجيل الناصريين

إنجيل الأبيونيين:
والذي يقول عنه ابيفانيوس أسقف سلاميس، وأن كان بلغة مربكة وغير واضحة تخلط بينه وبين الإنجيل للقديس متى والإنجيل بحسب العبرانيين فيقول: "في الإنجيل الذي قبلوه (الأبيونيين)، بحسب متى كما يُقال، ولكنه في الحقيقة، ناقص جدًا، ومشوه، ومبتور، ويسمونه الإنجيل العبراني". وهو على الأرجح إنجيل الرسل الأثنى عشر نفسه. وهو "نص يوناني من النصف الأول من القرن الثاني م. يحقره جيروم وأوريجانوس، باعتباره هرطقة، نشأ النص في الشيعة الأبيونية، التي تضم غنوسيين متهودين، يستمدون اسمهم من كلمة عبرية تعنى "فقراء". كان هؤلاء يريدون فرض نير الشريعة على الوثنيين بسلوكهم التقشُّفي، ويُنكرون ألوهية يسوع. وقد عارضوا الذبائح، وجعلوا يوحنا كما المسيح يجاهران بالنظام الغذائي النباتي. النص قريب من إنجيل العبرانيين ويستند مثله إلى متى وحده"))

https://st-takla.org/Full-Free-Copti...h-Gospels.html

و الابيونية كما يعلم الجميع انكروا الوهية المسيح و كانوا يحتفظون بالناموس و بعضهم بالغ و انكر الولادة العذرية

نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
(( مشتقة من كلمة معناها "المساكين". وكان الأبيونيون مذهباً هرطوقياً كما جاء في أقوال الآباء الأولين. أما من جهة آرائهم - كما من جهة آراء أغلب المذاهب الهرطوقية في العصور الأولى - فكل ما نعلمه عنهم هو ما جاء بأقوال معارضيهم. ولم يكن هؤلاء المعارضون يعنون عناية كافية بالدراسة الدقيقة لآراء من هاجموهم. وتزداد الصعوبة بالنسبة للأبيونيين لوجود شك فيمن هم المقصودون بهذا الاسم، فقد كان الاسم يطلق على جميع المسيحيين من اليهود بدون النظر إلى آرائهم، وفي بعض الأحيان كان يطلق على طائفة قريبة من الغنوسيين الذين لم يعترفوا إلا بأصل بشري للرب يسوع المسيح......
2- أوريجانوس وجيروم: وكلاهما يقول إن الأبيونيين ترجموا كلمة " علمة" (إش 7: 14 المترجمة عذراء) " " بسيدة صغيرة ". وهناك نقطة أخرى يذكرانها، فيقول أوريجانوس إنه يوجد فريقان من الأبيونيين: أولهما ينكر ولادة الرب يسوع المعجزية، وثانيهما يؤمن بها. أما جيروم في خطابه لأغسطينوس، فلا يؤكد ذلك فحسب، بل يفصل بينهما، ويسمى الذين يؤمنون بالميلاد المعجزي بالناصريين ، ويسمى منكريها بالأبيونيين. ويتكلم أوريجانوس في كتابه الثاني ضد " سلوس " عن الأبيونيين، وكأن الفرق الوحيد بينهم وبين سائر المسيحيين، هو خضوعهم لناموس موسى، وبذلك يدحضون الرأي القائل بأن اليهود باعتناقهم المسيحية قد تخلوا عن ناموس آبائهم. ويقول جيروم إن الأبيونيين كانوا يعتقدون أن المسيح سيملك ألف سنة باعتباره مسيا اليهود.



3-أبيفانيوس : وهو الكاتب الذي يعطينا أكبر قدر من المعلومات عن الأبيونيين. وهو يعتبرهم -من أول وهلة- هراطقة مع الناصريين، ويجمع بينهم وبين الأسينيين. ويقول إنهم يستخدمون إنجيل متى بدون سلسلة نسب المسيح. ويفترض أن الأبيونيين ينتسبون لرجل اسمه " أبيون " له علاقة بالسامريين والأسينيين والكيرنثيين والكربوكراتيين، ومع ذلك كانوا يدعون بأنهم مسيحيون. ويقول إنهم كانوا ينكرون ميلاد المسيح العذراوي، ولكنهم يقرون بأن قوة سماوية حلت عليه عند المعمودية، وهي نفس الحكمة السماوية التي أوحت للآباء، وبمعنى ماسكنت فيهم، وأن جسد المسيح - على نحو ما - كان جسد آدم، وأن هذا الجسد صلب وقام ثانية. ولم يقبلوا إلا إنجيل متى في الصورة التي قبله بها الكيرنثيوس (أي إنجيل العبرانيين)، مع كثير من الخرافات. ويقول أبيفانيوس إنهم كانوا يسمحون بالزواج مرتين وثلاث مرات إلى سبع مرات، ومع أنهم سمحوا بالزواج ، إلا أنهم كانوا يحتقرون المرأة ويتهمون حواء بخلق الوثنية , وفي هذا يتفقون مع الأسينيين في رأيهم في الجنس . وبالإجمال من الصعب تكوين فكرة متكاملة عن الأبيونيين مما كتبه أبيفانيوس، وإن كانت ثمة نقاط هامة فيما كتب.))
https://st-takla.org/Full-Free-Copti...ebionites.html

و نستلخص من هذا عن الابيونية نقطتين :

1. انهم طائفة من طوائف الغنوصية

2. انهم انكروا الوهية المسيح و امنوا بالناموس اليهودي

و على هذا فان وصف الغنوصية بالوثنية مجردا و الصاق هذه التهمة بجميعهم هو قول بدون دليل و مجرد كلام مرسل لايهام القارئ بان عقيدة التشبيه عقيدة وثنية بحتة و ليته طبق ما قاله يسوع في كتابه فتشوا الكتب فانني لم اطلب منه الا ان يفتش مصادره


يتبع