شبهة عن الشبيه

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شبهة عن الشبيه

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: شبهة عن الشبيه

  1. #1
    الصورة الرمزية كاشف النصاري
    كاشف النصاري غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    78
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-07-2019
    على الساعة
    09:07 PM

    افتراضي شبهة عن الشبيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمني ان اجد رد علي هذه الشبهات وجزاكم الله خيرا

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    الشبهة الثانية

    اقتباس
    ما هي أصل اسطورة خرافة قتل الشبيه المزعومة التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني الميلادي عن السيد المسيح ؟


    في مقالي هذا سوف أورد أصل الأسطورة وفكرة الخرافة وان شاء الرب وعشنا في مقالات أخري سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري



    .................................................. .................................................. .......................


    أصل الأسطورة هي من قصيدة تسمي (فيستا ) للشاعر ( أوفيد ) (43 ق.م إلي 18 م)


    أولاً : تعريف بالشاعر أوفيد


    ثانياً : النص المأخوذ من القصيدة الذي يتحدث عن أسطورة قتل شبيه ( يوليوس قيصر) وسنلاحظ مدي تطابقها مع نص اصحاب الديانات الأخري


    .................................................. .................................................. ........................


    1 - تعريف بالشاعر أوفيد



    Publius Ovidius Naso (20 March 43 BC – AD 17 or 18), known as Ovid in the English-speaking world, was a Roman poet who wrote about love, seduction, and mythological transformation. He is considered a master of the elegiac couplet, and is traditionally ranked alongside Virgil and Horace as one of the three canonic poets of Latin literature. His poetry, much imitated during Late Antiquity and the Middle Ages, decisively influenced European art and literature.
    The Elegiac couplet is the meter of most of Ovid's poems: the Amores — Ars Amatoria, Remedia Amoris — are didactic long poems; the Fasti, about the Roman calendar; the Medicamina Faciei Femineae, about cosmetics; fictional letters from mythologic heroines, the Heroides or Epistulae Heroidum; and all of the works written in exile (five Tristia books, four Epistulae ex Ponto books, and "Ibis", a long curse-poem). The two extant fragments of the tragedy Medea are in iambic trimeter and anapest, respectively; the ****morphoses is in dactylic hexameter; the meter of the Aeneid, by Virgil and of the Odyssey and the Iliad, by Homer.


    بابليوس أوفيديوس ناسو (43 قبل الميلاد إلي 17 أو 18 بعد الميلاد) وعرف باسم (أوفيد) في الإنجليزية، كان شاعراً رومانياً كتب عن الحب، والإغراء، والتحولات الأسطورية. ولقد تم اعتباره سيد مقطع الشعر الرثائي. وعادة ما يصنف جنباً إلي جنب مع الثلاث شعراء المقدسين في الأدب اللاتيني.كان لشعره –الذي انتشر في العصور القديمة المتأخرة والعصور الوسطي-تأثيره الحاسم علي الفن والأدب الأوروبي.
    كان الشعر الرثائي هو الغالب في معظم قصائد (أوفيد) الشعرية : (the Amores — Ars Amatoria) ،( Remedia Amoris) قصائد شعرية تعليمية طويلة ، (the Fasti) التي تتحدث عن التقويم الرومانيوهي القصيدة التي نحن بصدد الاقتباس منها.


    .................................................. ...........................................


    ثانياً : نص الأسطورة



    والجزء الذي سوف أورده يحكي أسطورة عن يوليوس قيصر بعد اغتياله حيث تقول الأسطورة أنه لم يقتل ولكن الذي حدث أن الآلهة (فستا) قد أخذته بعيداً وأرسلت لمن أرادوا اغتياله شبيه له فطعنوا هذا الشبيه الوهمي ظناً منهم أنه هو. أما هو فقد رفعته إلي السماء.


    FASTI Book III: March 15: Ides
    I was about to neglect those daggers that pierced
    Our leader, when Vesta spoke from her pure hearth:
    Don’t hesitate to recall them: he was my priest,
    And those sacrilegious hands sought me with their blades.
    I snatched him away, and left a naked semblance:
    What died by the steel, was Caesar’s shadow.’
    Raised to the heavens he found Jupiter’s halls,
    And his is the temple in the mighty Forum.
    But all the daring criminals who in defiance
    Of the gods, defiled the high priest’s head,
    Have fallen in merited death. Philippi is witness,
    And those whose scattered bones whiten its earth.
    This work, this duty, was Augustus’ first task,
    Avenging his father by the just use of arms.


    الترجمة:


    كنت علي وشك أن أسحب هذه الخناجر التي تم طعن قائدنا(يوليوس قيصر) بها.


    عندما قالت الآلهة (فستا) من بيتها المقدس " لا تتردد في سحبهم ، لقد كان كاهن لي ،وتلك الأيادي المدنسة للمقدسات أرادتني بأنصالها.


    لقد التقطته أنا وخطفته بعيداً وتركت لهم شبيه له ذو مظهر خارجي مجرد.


    فالذي مات بالسيف كان شبيه قيصر (أو صورة زائفة لقيصر) .


    أما هو فلقد تم رفعه إلي السماوات حيث وجد معابد (جوبتر).
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 07-08-2018 الساعة 12:48 PM سبب آخر: حذف شبهة بدون دليل

  2. #2
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,659
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-07-2019
    على الساعة
    01:09 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاشف النصاري مشاهدة المشاركة
    الشبهة الثانية

    اقتباس

    ما هي أصل اسطورة خرافة قتل الشبيه المزعومة التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني الميلادي عن السيد المسيح ؟


    في مقالي هذا سوف أورد أصل الأسطورة وفكرة الخرافة وان شاء الرب وعشنا في مقالات أخري سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري*



    .................................................. .................................................. .......................


    أصل الأسطورة هي من قصيدة تسمي (فيستا ) للشاعر ( أوفيد ) (43 ق.م إلي 18 م)


    أولاً : تعريف بالشاعر أوفيد


    ثانياً : النص المأخوذ من القصيدة الذي يتحدث عن أسطورة قتل شبيه ( يوليوس قيصر) وسنلاحظ مدي تطابقها مع نص اصحاب الديانات الأخري


    .................................................. .................................................. ........................


    1 - تعريف بالشاعر أوفيد*



    Publius Ovidius Naso (20 March 43 BC – AD 17 or 18), known as Ovid in the English-speaking world, was a Roman poet who wrote about love, seduction, and mythological transformation. He is considered a master of the elegiac couplet, and is traditionally ranked alongside Virgil and Horace as one of the three canonic poets of Latin literature. His poetry, much imitated during Late Antiquity and the Middle Ages, decisively influenced European art and literature.
    The Elegiac couplet is the meter of most of Ovid's poems: the Amores — Ars Amatoria, Remedia Amoris — are didactic long poems; the Fasti, about the Roman calendar; the Medicamina Faciei Femineae, about cosmetics; fictional letters from mythologic heroines, the Heroides or Epistulae Heroidum; and all of the works written in exile (five Tristia books, four Epistulae ex Ponto books, and "Ibis", a long curse-poem). The two extant fragments of the tragedy Medea are in iambic trimeter and anapest, respectively; the ****morphoses is in dactylic hexameter; the meter of the Aeneid, by Virgil and of the Odyssey and the Iliad, by Homer.


    بابليوس أوفيديوس ناسو (43 قبل الميلاد إلي 17 أو 18 بعد الميلاد) وعرف باسم (أوفيد) في الإنجليزية، كان شاعراً رومانياً كتب عن الحب، والإغراء، والتحولات الأسطورية. ولقد تم اعتباره سيد مقطع الشعر الرثائي. وعادة ما يصنف جنباً إلي جنب مع الثلاث شعراء المقدسين في الأدب اللاتيني.كان لشعره –الذي انتشر في العصور القديمة المتأخرة والعصور الوسطي-تأثيره الحاسم علي الفن والأدب الأوروبي.
    كان الشعر الرثائي هو الغالب في معظم قصائد (أوفيد) الشعرية : (the Amores — Ars Amatoria) ،( Remedia Amoris) قصائد شعرية تعليمية طويلة ، (the Fasti) التي تتحدث عن التقويم الرومانيوهي القصيدة التي نحن بصدد الاقتباس منها.


    .................................................. ...........................................


    ثانياً : نص الأسطورة*



    والجزء الذي سوف أورده يحكي أسطورة عن يوليوس قيصر بعد اغتياله حيث تقول الأسطورة أنه لم يقتل ولكن الذي حدث أن الآلهة (فستا) قد أخذته بعيداً وأرسلت لمن أرادوا اغتياله شبيه له فطعنوا هذا الشبيه الوهمي ظناً منهم أنه هو. أما هو فقد رفعته إلي السماء.


    FASTI Book III: March 15: Ides
    I was about to neglect those daggers that pierced
    Our leader, when Vesta spoke from her pure hearth:
    Don’t hesitate to recall them: he was my priest,
    And those sacrilegious hands sought me with their blades.
    I snatched him away, and left a naked semblance:
    What died by the steel, was Caesar’s shadow.’
    Raised to the heavens he found Jupiter’s halls,
    And his is the temple in the mighty Forum.
    But all the daring criminals who in defiance
    Of the gods, defiled the high priest’s head,
    Have fallen in merited death. Philippi is witness,
    And those whose scattered bones whiten its earth.
    This work, this duty, was Augustus’ first task,
    Avenging his father by the just use of arms.


    الترجمة:


    كنت علي وشك أن أسحب هذه الخناجر التي تم طعن قائدنا(يوليوس قيصر) بها.


    عندما قالت الآلهة (فستا) من بيتها المقدس " لا تتردد في سحبهم ، لقد كان كاهن لي ،وتلك الأيادي المدنسة للمقدسات أرادتني بأنصالها.


    لقد التقطته أنا وخطفته بعيداً وتركت لهم شبيه له ذو مظهر خارجي مجرد.


    فالذي مات بالسيف كان شبيه قيصر (أو صورة زائفة لقيصر) .
    أما هو فلقد تم رفعه إلي السماوات حيث وجد معابد (جوبتر).
    صاحب الشبهة يقول "
    اقتباس
    سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري
    "
    هناك أناجيل إعتبروها منحولة مثل انجيل يهوذا و رؤية بطرس تقول بنبوة المسيح فكيف ينزهونه عن القتل !؟
    و معلوم لدى الجميع أن اليهود قتلة الأنبياء فلما ينزهونه عن القتل إذن
    بل سأضع لك من كتابهم الذي يقدسون وليس التي نحلوها
    ما يؤكد نجاة المسيح

    أقوى نبؤة تؤكد نجاة المسيح من القتل و الصلب ( جديد ) !!!
    الدليل القاطع على صلب يهوذا بدل من المسيح


    شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 04-08-2018 الساعة 06:42 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  3. #3
    الصورة الرمزية كاشف النصاري
    كاشف النصاري غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    78
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-07-2019
    على الساعة
    09:07 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اشكرك علي سرعة استجابتك اخي الحبيب

    بخصوص الشبهة الثانية ليست الشبهة في الغنوصية او الكتب المنحولة مثل اخنوخ ورؤيا بطرس لكن اصل الشبهة هي قصةالشبيه قبل الميلاد ووجود شبيه وقتله بدلا من الشخص الحقيقي ورفعه الي السماء
    كما تقولالشبهة

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 07-08-2018 الساعة 12:51 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,659
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-07-2019
    على الساعة
    01:09 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاشف النصاري مشاهدة المشاركة

    بخصوص الشبهة الثانية ليست الشبهة في الغنوصية او الكتب المنحولة مثل اخنوخ ورؤيا بطرس لكن اصل الشبهة هي قصةالشبيه قبل الميلاد ووجود شبيه وقتله بدلا من الشخص الحقيقي ورفعه الي السماء
    كما تقول الشبهة
    الاقتباس الذي أتيت به من صاحب الشبهة و ضح أن هؤلاء أخذوا قصة الشبيه من إسطورة الرومان فوضحت لك أن السبب الذي إدعاه صاحب الشبهة بأنه تنزيه للمسيح غير صحيح ثم و ضعت لك ثلاث روابط توضح نجاة المسيح و صلب الشبيه بل و تحدد من هو الشبيه من كتبهم هم
    و ليس من الكتب المنحولة فلا يهمني كل ذلك لأنهم لا يعترفون بها و لا يهمني التشابه مع إسطورة الرومان لأني أثبت ذلك من كتبهم
    فهل ما في كتبهم مأخوذ عن الإسطورة!؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 07-08-2018 الساعة 12:54 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  5. #5
    الصورة الرمزية كاشف النصاري
    كاشف النصاري غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    78
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-07-2019
    على الساعة
    09:07 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي الحبيب
    علي كل حال أنا اشكرك علي ما قدمته
    واعتذر منك واعدك ان شاء الله تعالى أن اتحقق واتثبت جيدا من كل أمر
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 07-08-2018 الساعة 11:57 AM

  6. #6
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,659
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-07-2019
    على الساعة
    01:09 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم



    بخصوص شبهة الشبيه راجع أيضا
    استشهاد القديس سرابيون (27 طوبة)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  7. #7
    الصورة الرمزية كاشف النصاري
    كاشف النصاري غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    78
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-07-2019
    على الساعة
    09:07 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس


    بخصوص شبهة الشبيه راجع أيضا
    استشهاد القديس سرابيون (27 طوبة)
    جزاك الله خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله

  8. #8
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-07-2019
    على الساعة
    08:25 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أستاذنا الشهاب الثاقب
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 07-08-2018 الساعة 10:10 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    16-07-2019
    على الساعة
    09:11 AM

    افتراضي

    اضافة بسيطة للاخ :

    قول صاحب الشبهة ان الغنوصيين وثنيين هو قول مجحف خاصة ان كان صادرا من مثله

    لان عقيدة الثالثوث نفسها التي يؤمن بها صاحب الشبهة هي بحد ذاتها ذات اصول وثنية مختلطة ببعض المفاهيم الابراهيمية التوحيدية

    و هذا هو الحال مع الغنوصية فانها كباقي فرق النصرانية اليوم و لكن الفرق بينها و بين معتقدات الكنيسة (الارثذوكسية و الكاثوليكية و البروتستانتية) فيما يخص الشرك في المعتقد هي انكارها للثالوث و اعتقاد بعض او كثير من طوائفها معتقدات شركية اخرى تختلف في جوهرها عن الثالوث و تتفق معها في التعدد

    و لذلك فتجد في كتابات الارثذوكس و مع كيلهم بمكيالين الا ان التسمية الصحيحة لهؤلاء حسب معتقدهم هي عبارة المهرطقين او المسيحيين الوثنيين

    نقرا مثلا في كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( كلمة (الغنوصية) مشتقة من الكلمة اليونانية γνοσισ أي (معرفة)، وقد أطلقت على حركة دينية ظهرت في شكلها المسيحي في القرن الثاني، وقد ثبت أن الأصول الفكرية للغنوصية المسيحية في القرن الثاني، وقد ثبت أن الأصول الفكرية للغنوصية المسيحية كانت موجودة فعلا في الديانات الوثنية، وقد ظهرت الحركة أولاً كمدرسة أو مدارس فكرية داخل الكنيسة، وسرعان ما انتشرت في مراكز مسيحية رئيسية، وبنهاية القرن الثاني، كان الغنوصيون قد صاروا فعلاً طوائف مستقلة، وبعض كتابات العهد الجديد المتأخرة، مثل رسالة يوحنا الأولى والرسائل الرعوية، رفضت صوراً من التعليم الكاذب تتشابه مع نظام التعليم الغنوصى الذي أشار إليه كتاب القرن الثاني رغم أنها أقل منه تطوراً

    أخذت الغنوصية أشكالاً متنوعة كانت ترتبط عادة بأسماء مشاهير معلميها، مثل فالنتينوس Valentinus، باسيليدس Basilides، مرقيون Marcion، وكان هؤلاء المبتدعون يهتمون بصفة خاصة بالمعرفة (غنوصية Gnosis) والتي كانوا يعتقدون أنها معرفة معلنة لهم عن الله وعن البشرية، وعن طريق هذه المعرفة ينال العنصر الروحي في الإنسان الفداء، ومصادر هذه (المعرفة) الخاصة -بحسب الغنوصيين- هي الرسل الذين منهم سلمت عن طريق تقليد سرى، أو عن طريق الإعلان المباشر لمؤسس الهرطقة، وتتنوع النظم التعليمية لهم ما بين من يمثلون أفكاراً فلسفية أصلية، وبين من يمثلون مزيجاً من الأساطير والطقوس السحرية مع عناصر متنوعة من المسيحية. ))

    https://st-takla.org/books/fr-athnas...nosticism.html


    و نقرا ما قاله القمص عبد المسيح بسيط في كتابه مريم المجدلية و علاقتها بالسيد المسيح و هو يشرح ان هذه الفرقة هي وثنية مسيحية تعود بجذورها الاعتقادية الى فلسفات وثنية قبل المسيحية (و ليت شعري اين عقله اذ يؤمن بالثالوث الموجود قبل المسيحية و يكيل بمكيالين مع الغنوصية!!!!) :

    (( (2) الغنوسية Gnosticism:

    كان الفكر الدوسيتي بالدرجة الأولى هو فكر الغنوسية الرئيسي، فما هي الغنوسية؟ ومن هم الغنوسيين؟ الغنوسية هي حركة وثنية مسيحية ترجع جذورها إلى ما قبل المسيحية بعدة قرون. وكان أتباعها يخلطون بين الفكر الإغريقي -الهيلينتسي- والمصري القديم مع التقاليد الكلدانية والبابلية والفارسية (خاصة الزردشتية التي أسسها الحكيم الفارسي ذردشت (630-553 ق.م.) وكذلك اليهودية، خاصة فكر جماعة الأثينيين (الأتقياء) وما جاء في كتابهم " الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلام"، والفلسفات والأسرار والديانات الثيوصوفية(14). وذلك إلى جانب ما سمي بالأفلاطونية الحديثة، التي كانت منتشرة في دول حوض البحر المتوسط في القرن الأول. وكان الفيلسوف اليهودي فيلو من أكثر مناصريها، فقد أعتقد أن الله غير مدرك ولا يتصل بالمادة، وأن هناك قوة سامية " اللوغوس " التي خلقت العالم المادي، وهو كلمة الله أو عقل الله". وأن البشر يصارعون من أجل التحرر من سجن الجسد، وانه يمكن إعادة التجسد (التناسخ - أي تعود الروح في أجساد أخرى أكثر من مرة - Reincarnation) لأولئك الذين لم يتحرروا بالموت. بل ويرى بعض العلماء أن كل أصول الغنوسية موجودة عند أفلاطون (15) لذا يقول العلامة ترتليان "أنا أسف من كل قلبي لأن أفلاطون صار منطلق كل الهراطقة"(16). ))

    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html
    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    16-07-2019
    على الساعة
    09:11 AM

    افتراضي

    بعد ان ذكرنا ان الغنوصية هي في الحقيقة طائفة مسيحية لا تختلف عن الطوائف المسيحية من منظور محايد و هي طائفة مسيحية وثنية بالنسبة لنصارى اليوم او دعنا نقول فئة النصارى الذين انتصروا في مجمع نيقية ننتقل الى النقطة الثانية

    ان بعض طوائف الغنوصية كالدوستية او الظهوريين قالوا بانكار صلب المسيح و ان الشبيه علق بدلا منه كدليل ان المسلمين و القران لم يبتدع قولا لم يقله احد من 600 سنة

    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism

    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))

    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html
    .


    و العجيب ان هذه الفرقة هي من اقدم الفرق النصرانية وترجع في الحقيقة الى القرن الاول الميلادي و باعترفهم نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
    (( لدوسيتية - Docetism:
    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.

    وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي (6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....

    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال " ))

    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html

    و بعيدا عن اتهاماتهم للغنوصيين بالوثنية و التعددية ( و التي اذا اخذناها و طبقناها على الارثذوكس و الكاثوليك و البروتستانت لانطبقت تماما عليهم ) فان هذا الفكر الظهوري بجميع افكاره كان موجودا منذ القرن الاول باعتراف مصادرهم كما ذكرنا و كانوا يعتقدون به ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصلب
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 07-08-2018 الساعة 06:41 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

شبهة عن الشبيه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ليلة القدر : الشيخ صالح المغامسي
    بواسطة *اسلامي عزي* في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-06-2018, 02:45 AM
  2. رد شبهة: نبيٌّ يقول: اليهودي والنصراني فِكَاكُكَ من النار أيها المسلم !
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-08-2017, 10:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شبهة عن الشبيه

شبهة عن الشبيه