الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

مشاهدة المواضيع

  1. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    469
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-05-2023
    على الساعة
    05:05 PM

    افتراضي



    الرد على السؤال رقم 7: جاء في سورة الرعد 13 " وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ " ... ثم ذكر الناقد أن البيضاوي قال في تفسيره عن ذلك: عن ابن عباس، سُئل النبي عن الرعد فقال: ملَك موكّل بالسحاب معه مخازين من نار يسوق بها السحاب ... " وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ " من خوف الله وإجلاله ... وقيل الضمير للرعد ... وأخرج الترمذي عن ابن عباس: أقبلت اليهود إلى محمد فقالوا أَخبِرنا عن الرعد ما هو ؟؟؟ قال ملَك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله ... فقالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع ؟؟؟ قال: زَجْرُهُ بالسحاب حتى ينتهي الى حيث أُمِرَ ... قالوا: صدقت.

    ثم سأل الناقد: إذا كان الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب ... فلماذا يقول إن الرعد هو أحد الملائكة ؟؟؟

    § نذهب أولاً لنقرأ ما ورد في تفسير البيضاوي لهذه الآية:
    {وَيُسَبِّحُ الرعد} ويُسبّح سامعوه (أي يُسبّح سامعو الرعد بحمد الله سبحانه رجاء للمطر) ... {بِحَمْدِهِ} ملتبسين به فيضجون بسبحان الله والحمد لله ... أو يدل الرعد بنفسه على وحدانية الله وكمال قدرته ... ملتبساً بالدلالة على فضله ونزول رحمته ... (أي: يُظهر قدرة الله تعالى لتسخير جميع ظواهر الكون ... قال تعالى: " وإن من شيء إلا يسبح بحمده " الإسراء ٤٤) ... كما أضاف البيضاوي ... وعن ابن عباس رضي الله عنهما ... سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرعد فقال: « ملك موكل بالسحاب معه مخازين من نار يسوق بها السحاب » ... {والملائكة مِنْ خِيفَتِهِ} من خوف الله تعالى وإجلاله وقيل الضمير ل {الرعد} ... انتهى تفسير البيضاوي

    §
    ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أنه قد ورد في الكتاب المقدس أن مخلوقات الله تسبحه ... ونذكر منها ما ورد في سفر المزامير 148/ 1-4:" سَبِّحُوا الرَّبَّ مِنَ السَّمَاوَاتِ ... سَبِّحُوهُ فِي الأَعَالِي ... سَبِّحُوهُ يَا جَمِيعَ مَلاَئِكَتِهِ ... سَبِّحُوهُ يَا كُلَّ جُنُودِهِ ... سَبِّحِيهِ يَا أَيَّتُهَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ... سَبِّحِيهِ يَا جَمِيعَ كَوَاكِبِ النُّورِ ... سَبِّحِيهِ يَا سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَيَا أَيَّتُهَا الْمِيَاهُ الَّتِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ."

    § هذا والناقد يسأل: إن الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب فلماذا يقول البيضاوي إن الرعد هو أحد الملائكة ؟؟؟ ونقول للناقد إن الآية القرآنية التي استدل بها سيادته لم تصرح إطلاقاً بأن الرعد هو أحد الملائكة ... ولو أمعن القارئ الذكي في نصوص الأحاديث التي أوردها الناقد عن الرعد ... سيجدها تدل على أن الرعد ليس أحد الملائكة ... إنما للرعد ملكاً اُسْندت واوكلت اليه مهمة خاصة ... ومعه أدوات لتنفيذ هذه المهمة كما ورد بالنص: ... " ملَك موكّل بالسحاب معه مخازين من نار " ... إذن وما هي المهمة التي أوكلت لهذا الملك كما ورد بالأحاديث ؟؟؟ " يسوق بها السحاب حيث شاء الله " ... أي يدفع هذا الملك السحاب ويقوده الى حيث يشاء الله ... ثم نتابع الحديث حيث يقول " فقالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع ؟؟؟ قال: زَجْرُهُ بالسحاب " ... (ولم يقل زجرة أو صوت الملك) " ...

    §
    ومن الناحية العلمية فإن البرق هو الضوء المبهر الذي يظهر فجأة في قلب السماء في الأيام التي تسوء فيها أحوال الجو ... وهو عبارة عن الضوء الناشئ نتيجة تصادم سحابتين أحدهما تحمل الشحنة الكهربائية السالبة والأخرى تحمل الشحنة الكهربائية الموجبة ... فينتج عن هذا التصادم شرارة قوية تصدر على هيئة الضوء الذي نراه فجأة ثم يختفي ... كما أن هذا الضوء يعقبه صوت عالٍ قادم من السماء وهو ما يسمى بالرعد ... وينزل المطر ...

    § إن التفاصيل العلمية الحديثة لهذه الظاهرة الطبيعية التي ذكرناها تتطابق مع ما ورد في قوله تعالى
    " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ " النور 43 ... فما تفسير ذلك ؟؟؟ أي ألم تر أيها النبي أن الله يسوق بالريح سحاباً، ثم يضم بعضه إلى بعض ويجعله متراكماً (مجتمعا بعضه فوق بعض)، فترى المطر يخرج من خلال السحاب، والله ينزل من مجموعات السحب المتكاثفة التي تشبه الجبال في عظمتها برداً، كالحصى ينزل على قوم فينفعهم أو يضرهم تبعاً لقوانينه وإرادته ولا ينزل على آخرين كما يريد الله فهو سبحانه الفاعل المختار، ويكاد ضوء البرق الحادث من اصطكاك السحب يذهب بالأبصار لشدته ... وهذه الظواهر دلائل قدرة الله الموجبة للإيمان به ... تفسير المنتخب

    §
    ويؤكد القرآن الكريم أيضاً المفهوم العلمي لهذه الظاهرة في قوله تعالى: {فالزاجرات زجرا} الصافات 2 ... أي الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه حيث يأذن الله ... أيسر التفاسير ... فعندما تتدافع السُحب وتحتك مع بعضها ويحدث البرق الناشئ من الشحنة الكهربائية يتبعه الرعد والتفريغ الكهربائي ...

    § إن توكيل الله تعالى لبعض الملائكة ببعض الأمور يصرّفون أمرها بأمر الله سبحانه وتعالى في الكون هو أمر مشهور ... أظهر من أن يبرهن عليه ... كتوكيل ملك بقبض الأرواح ... وآخر بالرياح والمطر ... وآخر بالجنة، وآخر بالنار، وهكذا ... وقد تضافرت آيات القرآن الكريم بإثبات ذلك لله تعالى ... قال تعالى:
    " وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ... وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ... وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ... فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ... فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا " النازعات 1-5 ... وقال تعالى: " فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا " الذاريات 4 ... وهذه الآيات الكريمات يراد بها الملائكة وما يفعلونه من اعمال كلفهم الله بها ... وهذا أمر بديهي ومنطقي ...

    §
    مما تقدم فإن مفهوم الأحاديث التي أشار اليها الناقد يتلخص في أن الله أسند وأوكل الى أحد ملائكته مهمة أن يسوق السحاب إلى الأرض التي أراد الله سبحانه وتعالى أن ينزل المطر فيها ... وبالتالي فإن هذا السحاب سيتصادم مع بعضه فيحدث البرق والرعد (الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب) ... وكما ورد بالحديث " معه مخازين من نار " ... وما ذكرته تلك الأحاديث ليس بوصف مادي ... وإنما وصف لعالم الغيب الذي لا ندركه مع أنه جزء من الكون ... تجري فيه الأحداث بحسب سنة الله التابعة له ... ولكن تترابط وتتفق أحداث عالم الغيب مع أحداث عالم الشهادة ... وإن عجز الإنسان عن إدراك ولمس عالم الغيب هذا وقياسه فإن هذا لا يبرر عدم الإيمان به ...

    § لقد فهمنا حديثاً هذه الآيات والأحاديث تماماً وبالمعنى الحقيقي الذى قصدته ... بعد أن فهمنا موضوع الشحنات الكهربائية بالسحب واصطدامها ببعضها ... ولكن بالطبع لم يفهم هذه الحقائق العلمية ولا هذا التفسير المذكور رعاة الغنم في بادية الصحراء الذين عاصروا سماع تلك الآيات والأحاديث في حينه ... ولا العديد من الأجيال بعدهم ... ولكن المعجز أن صياغتها ناسبت كل عصر وكل عقل ... حتى أن رعاة الغنم هؤلاء أصبحوا بهذا المنهج سادة للأمم ... وامتدت حضارتهم من الصين شرقاً لباريس غرباً في غضون عدة عشرات من السنين من سماعهم للقرآن الكريم والأحاديث النبوية ...

    §
    لكن يظل هناك أسئلة تطرح نفسها ... من الذي علّم محمدًا النبي الأمي تلك الحقائق العلمية قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا وقد كان راعياً للغنم في بادية صحراء قاحلة خالية من المكتبات المتطورة وأجهزة الاتصالات والتقنية الحديثة والجامعات العالمية ... ومن الذي أخبره أن الرعد ناتج عن دفع السحاب وبالتالي اصطدامه مع بعضه وبما يحمله من شحنات كهربائية ... الأمر الذي يتطابق مع التفسير العلمي الذي جاء به العلماء لهذه الحقائق الكونية التي لم تكتشف إلا في العقود الأخيرة !!! ومن المعجز أيضاً أن صياغة هذه النصوص ناسبت فكر العصور الأولى بمفهوم بسيط يصلح لأهل البادية ... كما ظلت تلك النصوص كما هي حتى وصلت الينا الآن فتطابقت تماماً مع مفهوم وحقائق العصور الحالية ... أليس هذا دليلا قاطعًا على أن القرآن كلام الله، وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسوله !!!

    §
    وبما أن السيد الناقد يسأل ويستفسر فإننا في المقابل نطلب من سيادته شرح الآتي من كتابه المقدس:

    1.
    ورد في سفر المزامير 18/ 13-14 " أَرْعَدَ الرَّبُّ مِنَ السَّمَاوَاتِ ... وَالْعَلِيُّ أَعْطَى صَوْتَهُ، بَرَدًا وَجَمْرَ نَارٍ ... أرسل سهامهم فشتتهم وبروقا كثيرة فأزعجهم." ... أي وغضب الله هنا يمثل على أنه رعد وبَرَدْ ونار وسهام لتشتت أعداء الله ... أما من يسير مع الله فهو يسمع الرعد (صوت الله) ويقدم توبة ... والبرق يشير لوعود الله للتائب ... فالبرق يعقبه مطر، والمطر يعتبر خير عظيم. " تفسير القس انطونيوس فكرى ... فما هو التفسير العلمي وليس الرمزي لذلك لكي نتعلم ؟؟؟

    2.
    ورد في سفر أيوب 37/ 2-5" اسْمَعُوا سَمَاعًا رَعْدَ صَوْتِهِ وَالزَّمْزَمَةَ الْخَارِجَةَ مِنْ فِيهِ (أي من فمه) ... بَعْدُ يُزَمْجِرُ صَوْتٌ، يُرْعِدُ بِصَوْتِ جَلاَلِهِ، وَلاَ يُؤَخِّرُهَا إِذْ سُمِعَ صَوْتُهُ ... اَللهُ يُرْعِدُ بِصَوْتِهِ عَجَبًا. " ... الرعد يُسمَّي صوت الله -مز 3:29 ... كذا نوره = البرق ... تفسير انطونيوس فكرى ... فما هو التفسير العلمي لذلك وليس الرمزي لكي نتعلم ؟؟؟

    3.
    سفر الرؤيا 4/5 " وَمِنَ الْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌ ... وَأَمَامَ الْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ ... هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ. " ... ونحن نسأل: وهل عرش الله يخرج منه بروق ورعود وأصوات ؟؟؟ وهل لله سبعة أرواح ؟؟؟ وما هو التفسير العلمي وليس الرمزي أو العاطفي لذلك كله لكي نتعلم من السيد الناقد ؟؟؟


    واللـــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبـــع بإذن اللــه وفضله


    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 02-10-2016 الساعة 04:05 PM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على انتقادات في القرآن الكريم بعنوان أسئلة تشريعية
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 24-05-2017, 11:39 AM
  2. الرد على تدليس بعنوان .. مغالطات منطقية في القرآن الكريم ( 1 / 2 )
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 10-01-2015, 10:48 AM
  3. مواقع للقرآن الكريم
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-08-2013, 09:58 PM
  4. الرد على شبهة ( توهم خطأ قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ التكوير: 1 )
    بواسطة شعشاعي في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-04-2012, 03:26 PM
  5. نصرانى مخدوع توهم انه اكتشف اخطاء املائية بالقرأن الكريم
    بواسطة mostafa581 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 04-11-2010, 02:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية