السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة

عندما عرضت المثال الموجود فى الإقتباس والذى يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما ورد على لسان يسوع فى يوحنا ( 12 : 44 ) معناه أن
الذى يؤمن بيسوع لا يؤمن به لأنه الله الظاهر فى الجسد ولكن يؤمن به لأنه رسولا مُرسَلا من عند الله

بعدما عرضت هذا المثال ووافقتنى تماما ندا على ما جاء فيه كما هو واضح فى الإقتباس من أن يسوع هو إنسان بشر رسول وليس هو الله الظاهر فى الجسد

وجدتها تقول أن هذا المثال مظبوط ولا توجد به أى مشكلة
لأن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد !!!!!!

السؤال

كيف تقبل ندا تماما المثال الذى إفترضته أنا والموجود فى الإقتباس والذى يؤكد على أن الذى يؤمن بيسوع ليس يؤمن به
لأنه الله الظاهر فى الجسد ولكن يؤمن به لأنه رسولا مُرسَلا من عند الله ثم بعد ذلك تقول أن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد ؟؟؟!!!

هل لدى أحد تفسير لهذا التناقض والتخبط ؟

اذا كان كل من يسوع (الابن) والاب جوهر واحد في الالوهية ....بمعني انهما الله .......فهل يليق ان يرسل الله...الله الآخر..................
معني ذلك انهم الهين....واحد منهم آمر....والآخر مأمور........واحد منهم راسل.......والآخر مرسل وبالتالي اين هي الوحدة في الجوهر
واين الوحدانية المطلقة كي نطلق علي الابن الله المتجسد....وكيف يكون يسوع الله المتجسد ومع ذلك لم يطلب الايمان به بل بالذي ارسله
يوحنا(44:12)
وهل كل من الرئيس والسفير ذو جوهر واحد ومتساويان في الذات والمرتبة ام ان الرئيس ذو ذات وجوهر خاص و مرتبة اعلي وله الامر والنهي علي السفير وبيده الامر كله في الشئون الدنيوية.......وحاشا لله هذه الامثال....وله المثل الاعلي
يا اخي الفاضل ابوحته....لا تتعب نفسك مع هؤلاء الضالين...فقد تبرمجت عقولهم علي ذلك
مع اطيب تقديري وتحياتي

قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ
الزمر (64)
صدق الله العظيم