واضح أن العددين يتكلمان عن (أثنين)
الله و ابن الإنسان
وأن (الله) سيمجد (ابن الإنسان) فى ذاته (ذات الله)
فكيف يستقيم القول : (ذات الإبن = ذات الله) وأنهما (واحد فى الجوهر) ؟؟؟؟
ليس المقصود بقوله (واحد) أي واحد عددي .. بل المقصود : وحدة .. كما نقول : كلنا في هذا المنتدى واحد .. أي وحدة واحدة .
هذا هو المقصود بكلمة (واحد) في المسيحية بإعتراف رجال الكهنوت
.
المفضلات