
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه أجمعين ضيوفنا المسيحيين الكرام أعضاء وزوار منتديات أتباع المرسلين مرحبا بكم جميعا
حديثى اليوم سيكون إن شاء الله عن نص التوحيد الخالص لله فى إنجيل يوحنا
ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 17 ) العدد ( 3 ) وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ
أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.
معنى النص بإختصار أن المسيح يؤكد على أن الخلاص الحقيقى ودخول الملكوت مقترن إقترانا كليا بإخلاص العبادة لله الواحد الأحد ( الإله الحقيقى ) دون سواه أى عدم إشراك أى مخلوق من مخلوقاته معه فى العبادة والإيمان بالمسيح أنه إنسان بشر ورسول من رسل الله الكرام ليس أكثر من ذلك
فى إعتقادى أن هذا النص يترتب عليه إحتمالات ثلاثة والمطلوب من أى مسيحى يقرأ هذا الكلام أن يختار إحتمال واحد من هذه الإحتمالات والتى بالتأكيد إختيار أى إحتمال منها سيكون مُر بل شديد المرارة وهذه الإحتمالات هى :
أولا : إما أن المسيح كاذب لأنه الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا كما يعتقد أغلب المسيحيين ويكذب ويدعى أنه بشر رسول ونتيجة لذلك نستنتج أن ألوهية المسيح باطلة لأن الإنسان المؤمن لا يكذب فما بالكم بخالق الإنسان
ورد فى سفر العدد الإصحاح ( 23 ) العدد ( 19 )لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَلْ يَقُولُ وَلاَ يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَفِي؟
إذا الله لا يكذب لأنه منزه عن النقائص وله وحده الكمال المطلق إذا هذا الإحتمال يؤكد أن المسيح كاذب
ثانيا : إما أن المسيح صادق بشأن أنه إنسان بشر رسول وأن الله واحد لا شريك له ولا إله معه وفى هذه الحالة يُثبت المسيح بما لا يدع مجالا لأدنى شك صدق القرآن الكريم كلام رب العالمين بأنه إنسان بشر رسول وصدق رسالة التوحيد الخالصة التى نزلت على خاتم الأنبياء والرسل أجمعين سيدنا وحبيبنا ورسولنا محمد :salla-s: وبالتبعية يصبح كل كلام المسلمين عن بشرية المسيح صحيحة ولا تشوبها أدنى شائبة
وعلى الجانب المقابل وهو الأهم يتضح كذب وزيف وبطلان الخطيئة التى لا يكفرها إلا دم المسيح والصلب والفداء وأن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد وأنه الله الإبن ( الأقنوم الثانى ) وأن الله مثلث الأقانيم تعالى الله عن ذلك يتضح كذب وبطلان كل هذه المسميات الدخيلة
ثالثا : إما أن هذا النص ليس نصا أصليا بل نصا دخيلا ( مُحرفا ) وفى هذه الحالة يتضح بما لا يدع مجالا لأدنى شك صدق القرآن الكريم فيما يختص بذكره تحريف الإنجيل وبالتالى صدق المسلمين فى قولهم بتحريف الإنجيل
المفضلات