جزاك الله خيرا اخي الدكتور عبد الرحمن
اما حديث ام المؤمنين عائشة فضعيف لوجود ابن لهيعة
و حديث عمر رضي الله عنه متعلق باية الرجم فقط
و حديث ابي بن كعب رضي الله عنه و ما ذكره عكرمة فهو محمول على النسخ نسخ التلاوة
وقد ذكر الامام السيوطي رحمه الله حديث ابي رضي الله عنه تحن باب نسخ التلاوة :
((الضرب الثالث : ما نسخ تلاوته دون حكمه : وقد أورد بعضهم فيه سؤالا وهو : ما الحكمة في رفع التلاوة مع بقاء الحكم ؟ وهلا بقيت التلاوة ليجتمع العمل بحكمها وثواب تلاوتها ؟
وأجاب صاحب الفنون : بأن ذلك ليظهر به مقدار طاعة هذه الأمة في المسارعة إلى بذل النفوس بطريق الظن من غير استفصال لطلب طريق مقطوع به ، فيسرعون بأيسر شيء ، كما سارع الخليل إلى ذبح ولده بمنام ، والمنام أدنى طريق الوحي .
وأمثلة هذا الضرب كثيرة .
قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المبارك بن فضالة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش قال : قال لي أبي بن كعب : كأي تعد سورة الأحزاب ؟ قلت اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية . قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة ; وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم . قلت : وما آية الرجم ؟ قال ( إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) .
المصدر : الاتقان في علوم القران للسيوطي ، النوع السابع و الاربعون في ناسخه و منسوخه
و قد ذكرت اخي الكريم ان هذه الرواية صححها كثير من الائمة
فالايات اذا منسوخة و قوله كنا نقرا اي قبل النسخ فهذا لفظ يدل على النسخ
فهي كغيرها من الالفاظ:التي تدل على النسخ :( رفعت ، اسقطت فيما اسقطت من القران ، كان فيما نزل ، كان فيما يقرا ، نسخت ، انسيتها )
كلها تعني نسخ التلاوة
و الدليل على هذا ذكر ابي بن كعب لاية الرجم و المعلوم ان اية الرجم كانت فيما نسخت تلاوة من القران الكريم
1691 حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن عباس يقول قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان عن الزهري بهذا الإسناد
صحيح مسلم» كتاب الحدود» باب رجم الثيب في الزنى.
و هذا يدل ان اية الرجم كانت من ضمن الايات المنسوخة في سورة الاحزاب
و هذا عين ما ذكره عكرمة رحمه الله في الاثر الذي نقلته :
أخرج ابن الضريس عن عكرمة قال : كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، وكان فيها آية الرجم.
فهذه الايات مما نسخت تلاوتها و الدليل اقرانها باية الرجم المنسوخة و قد ذكرها الامام السيوطي مما نسخت تلاوته في كتابه الاتقان في علوم القران









رد مع اقتباس


المفضلات